السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى اهل العلم والدين الذين اختصهم الله بنوره وحكمته
اناا منذ صغري وانا ادرس في مدارس التحفيظ وحفظت القران كاملا ولله الحمد في المتوسطه
ثم راجعناه في الثانويه
مشكلتي منذ ان تخرجت وبداالقران يتفلت مني شئ فشئ
حتى نسيت اغلب السور وللاسف الشديد
ووالله انني اشعر بالحزن والاسى لتفلت القران من صدري
وكم اتمنى انني لم ادخل مدارس التحفيظ بسبب نسييانه
الان انا متزوجه يعني عندي مسئوليه كبيرة في حياتي
حاولت ا احفظه والتحق بالتحفيظ فلم استطع لعدة اسباب
اتممت حفظ 5 اجزاء وثبتها ولا استطيع اكثر من ذلك
ماالذي يراه اهل العلم والدين في ذلك
وهل ينطبق علي قول الله تعالى ( قال كذللك اتتك اياتنا فنسيتها وكذللك اليوم تنسى)
افتوني ماجورين
حفظت كتاب الله ونسيته
ا
27-10-2007 | 09:40 AM
ا
17-11-2007 | 01:22 AM
نرجو الإكتفاء برفع الموضوع
الإشراف
الإشراف
سحائب الخير;2564442:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي الفاضلات
بعض الأخوات يكتبن أسئلتهنّ
وبعدها عبارة أرجو الرد بسرعة
وبعضهنّ تطلب الرد الفوري على السؤال
مجموعة من طلبة العلم:
يعتب علينا بعض من يطرحون الأسئلة بأننا نتأخر في الجواب ، وأحب أن ألفت النظر مزيدا على ما تذكره الأخت سحائب الخير ـ وفقها الله ـ إلى أن بعض الأسئلة يحتاج إلى تأمل ، ومدارسة ، ونظر في أبعادها من نواحي كثيرة من أهمها مراعاة حال المستفتي ومكانه ، إذ الفتوى تختلف باختلاف الزمان والمكان والحال كما نص على ذلك أهل العلم ، وحققه ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين عن رب العالمين ، وحاشا أن نهمل الجواب مع حضوره واستظهاره .
و كما نعلم جميعا
أن أصحاب الفضيلة المشائخ مرتبطون بأمور عديدة
وجزاهم الله خيرا على إعطاءنا جزءً من وقتهم
فأرجو منكنّ بارك الله فيكنّ عدم الإلحاح
ومن انتقل سؤالها إلى الصفحة الثانية تكتفي برفع الموضوع
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
م
18-11-2007 | 02:39 PM
هذه الآية لا تنطبق عليك ولا على من من ماثلك من أهل الإيمان والخير إن شاء الله
ومع ذلك فإن الغفلة عن القرآن حتى يصل الأمر إلى نسيانه خطأ لا بد من تداركه وإصلاحه
وقد تيسرت السبل في هذا الزمان أكثر من أي زمان مضى ، فبإمكانك أن تحملي معك جهازاً
تستمعين منه القرآن على كل أحوالك ، وبإمكانك المشاركة في مدارس تحفيظ القرآن ، وبإمكانك
الاتفاق مع معلمة تأتي إلى بيتك لتراجع معك وتعلم أطفالك ، وهكذا في طرق كثيرة ويسيرة لضبط القرآن
وللشيخ العلامة ابن باز جواب حول مسألة نسيان ما حفظ من القرآن ، أسوقه بتمامه لفائدته :
قال رحمه الله :
المشروع لك يا أخي أن تجتهد في حفظ ما تيسر من كتاب الله ، وأن تقرأ على بعض الإخوة الطيبين في المدارس أو في المساجد أو في البيت
وتحرص على ذلك ، حتى يصححوا لك قراءتك ، لقول النبي :خيركم من تعلم القرآن وعلمه رواه البخاري رحمه الله في صحيحه
فخيار الناس هم أهل القرآن الذين تعلموه وعلموه الناس ، وعملوا به .
ولقول النبي لبعض أصحابه : أيحب أحدكم أن يذهب إلى بطحان فيأتي بناقتين عظيمتين في غير إثم ولا قطيعة رحم فقالوا يا رسول الله :
كلنا يحب ذلك ، فقال عليه الصلاة والسلام : لأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين عظيمتين
وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
وهذا يبين لنا فضل تعلم القرآن الكريم ، فأنت يا أخي عليك بتعلم القرآن على الإخوان المعروفين بإجادة قراءة القرآن حتى تستفيد وتقرأ قراءة صحيحة .
أما ما يعرض لك من النسيان فلا حرج عليك في ذلك ، فكل إنسان ينسى ، كما قال عليه الصلاة والسلام :
إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون وسمع مرة قارئا يقرأ فقال : رحم الله فلان لقد أذكرني آية كذا كنت أسقطتها أي أنسيتها
والمقصود أن الإنسان قد ينسى بعض الآيات ثم يذكر ، أو يذكره غيره ، والأفضل أن يقول ( نُسِّيت ) بضم النون وتشديد السين ، أو : أنسيت ، لما ورد أنه قال :
لا يقولن أحدكم نسيت آية كذا بل هو نسي يعني أنساه الشيطان
أما حديث : من حفظ القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم فهو حديث ضعيف عند أهل العلم لا يثبت عن النبي
والنسيان ليس باختيار الإنسان وليس في طوقه السلامة منه ، والمقصود أن المشروع لك حفظ ما تيسر من كتاب الله عز وجل ، وتعاهد ذلك
وقراءته على من يجيد القراءة حتى يصحح لك أخطاءك ، وفقك الله ويسر أمرك .
والله أعلم.
ومع ذلك فإن الغفلة عن القرآن حتى يصل الأمر إلى نسيانه خطأ لا بد من تداركه وإصلاحه
وقد تيسرت السبل في هذا الزمان أكثر من أي زمان مضى ، فبإمكانك أن تحملي معك جهازاً
تستمعين منه القرآن على كل أحوالك ، وبإمكانك المشاركة في مدارس تحفيظ القرآن ، وبإمكانك
الاتفاق مع معلمة تأتي إلى بيتك لتراجع معك وتعلم أطفالك ، وهكذا في طرق كثيرة ويسيرة لضبط القرآن
وللشيخ العلامة ابن باز جواب حول مسألة نسيان ما حفظ من القرآن ، أسوقه بتمامه لفائدته :
قال رحمه الله :
المشروع لك يا أخي أن تجتهد في حفظ ما تيسر من كتاب الله ، وأن تقرأ على بعض الإخوة الطيبين في المدارس أو في المساجد أو في البيت
وتحرص على ذلك ، حتى يصححوا لك قراءتك ، لقول النبي :خيركم من تعلم القرآن وعلمه رواه البخاري رحمه الله في صحيحه
فخيار الناس هم أهل القرآن الذين تعلموه وعلموه الناس ، وعملوا به .
ولقول النبي لبعض أصحابه : أيحب أحدكم أن يذهب إلى بطحان فيأتي بناقتين عظيمتين في غير إثم ولا قطيعة رحم فقالوا يا رسول الله :
كلنا يحب ذلك ، فقال عليه الصلاة والسلام : لأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين عظيمتين
وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
وهذا يبين لنا فضل تعلم القرآن الكريم ، فأنت يا أخي عليك بتعلم القرآن على الإخوان المعروفين بإجادة قراءة القرآن حتى تستفيد وتقرأ قراءة صحيحة .
أما ما يعرض لك من النسيان فلا حرج عليك في ذلك ، فكل إنسان ينسى ، كما قال عليه الصلاة والسلام :
إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون وسمع مرة قارئا يقرأ فقال : رحم الله فلان لقد أذكرني آية كذا كنت أسقطتها أي أنسيتها
والمقصود أن الإنسان قد ينسى بعض الآيات ثم يذكر ، أو يذكره غيره ، والأفضل أن يقول ( نُسِّيت ) بضم النون وتشديد السين ، أو : أنسيت ، لما ورد أنه قال :
لا يقولن أحدكم نسيت آية كذا بل هو نسي يعني أنساه الشيطان
أما حديث : من حفظ القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم فهو حديث ضعيف عند أهل العلم لا يثبت عن النبي
والنسيان ليس باختيار الإنسان وليس في طوقه السلامة منه ، والمقصود أن المشروع لك حفظ ما تيسر من كتاب الله عز وجل ، وتعاهد ذلك
وقراءته على من يجيد القراءة حتى يصحح لك أخطاءك ، وفقك الله ويسر أمرك .
والله أعلم.