السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اعزائي اعضااااااء العروسة بعد الكسر
المؤلم الجرح العميق الذي خلفه سقوط بغداد هـــارون الرشيد
كنت ابحث عن ما يقوي العزم ويجدد الامل في قلوب
ابناء امتي ليعلموا ان نصره قريب لا محاله ولاذكرهم
((تفاؤلوا بالخير تجدوه )) المهم اريد منكم قرات هذا المقال
الرائع الذي لم اتمالك نفسي عند قراته حتى غرق بدموعي
حزنناً واستبشاراً بتوحد كلمة امتي التي طال شتاته
وعضمت مصيبتها واشتد كره اعدائها لها حتى اصبحوا
ينتظرون زوالها...لاكن اقوووووول لهم الله اكبر والعزة لله
المقال منقووووووول
أخيرا فهمت يا منتصر الزيات؟
منتصر يعتذر للشيخ أسامة
أخيرا فهم منتصر الزيات بعد نظر المجاهدين وعلى رأسهم الشيخان
أسامة وأيمن!
وإليكم هذا المقال نقلته من جريدة الشعب المصرية المحجوبة عن
الصدور (وعنوانها
جريدة الشعب
أخيرا فهمت يا منتصر الزيات؟
منتصر يعتذر للشيخ أسامة
أخيرا فهم منتصر الزيات بعد نظر المجاهدين وعلى رأسهم
الشيخان أسامة وأيمن!
وإليكم هذا المقال نقلته من جريدة الشعب المصرية المحجوبة
عن الصدور (وعنوانها
جريدة الشعب
منتصر الزيات
غاب أسامة لظروف قاهرة ولكن .. لم غابت الجماعات الإسلامية
بقلم : منتصر الزيات
** اعتدنا في مثل هذه الخطوب والنوازل أن نسمع صوت أسامة بن لادن , يزمجر .. يحذر ويثير حماسة الأمة
كنا نسمع صوته فنختلف حوله , الكثرة الغالبة من الشعوب العربية والإسلامية كانت تنحاز إليه .. رغم كونه مطاردا مستهدفا كانت تلك الجموع المنتشرة في أنحاء المعمورة شرقا وغربا تأنس إليه وتجد الطمأنينة في كلماته .. تبحث عن النصرة في لغة التحدي التي يجيدها .. تجد العزاء فى بضع عبارات تملأها بالوعيد والتهديد للطغاة
والذين خالفوه انقسموا شطرين فيهم كارهون له ولمرجعيته وفيهم مخالفون لطريقته ومنهجه , لكن حينما غاب صوته عن حرب الغزاة الأمريكان على العراق افتقدناه جميعا
نفتش عنه عبر صفحات الإنترنت
نفتش عنه عبر شاشة قناة الجزيرة
وااسلاماه .. لكم نحب سماعها منك الآن يا أسامة
واعراقاه اهتفها في القلوب الحائرة أبا عبد الله
أيها الناس : كان أسامة أبعد نظرا منا جميعا .. كان يحذر من أجنده سرية للأمريكان في بلادنا , كان يبشر بنواياهم في نفط المسلمين
كان أسامة يقول " جاء الأمريكان ليبقوا حيث نزلوا من أرض العرب ولن يخرجوا إلا جبرا بالجهاد " ونزيد على قوله فنقول بغير أحداث سبتمبر كانوا سيغزوننا
أيها المسلمون .. فتشوا في الأجندة السرية للأمريكان في حربهم الظالمة ضد العراق والرغبة في احتلالها
غاب أسامة لظروف قاهرة
ولكن .. لم غابت الجماعات الإسلامية , لم غابت الحركة الإسلامية إلا من بعض هتافات باردة ومنظمة !! هنا أو هناك
أين الاستشهاديون
أين المجاهدون لم لا يقتلون الأمريكان كافة كما يقتلوننا كافة
لا أظن اليأس قد تسرب إلى قلوبهم أو القنوط , فما زلت أحسن الظن بقومي وعشيرتي وأنهم يعدون لأمر ما على أرض الواقع داخل العراق أو خارجه يفجرون براكين الغضب , أفهم أن إخواني في الجماعات الإسلامية لا يعبرون عن مواقفهم مثل الحومات العربية أو الجامعة العربية ببيانات باهتة وإنما بعلميات استشهادية تؤلم العدو وتقض مضجعه نرقب شرارتها فى جبهات متعددة تشتت الغزاة وترهقهم
أيها المسلمون :
الأمل فريضة .. ثقوا في نصر الله ( إنّا لننصر رسلنا والذين أمنوا ) ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ) وكما وثق سراقة بن مالك في وعد رسول الله له بسواري كسري وقد كان في خلافة عمر ثقوا في هزيمة الأمريكان وتفكك الولايات المتحدة كما تفكك الاتحاد السوفييتي من قبل وثقوا في فتح روميه ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )
ويا شعب العراق المرابط استعينوا بالله وحده واصبروا وصابروا ورابطوا ( إن تنصروا الله ينصركم )
أما أسامة بن لادن :
فأحسب إننا مدينون له بالاعتذار من حبات قلوبنا فسامحنا
انتهى الموضوع والان اخوني واخواتي اناشدكم
الله الموضوع ليس له اي بعد سياسي وارجوا
ان تبتعدوا في ردودكم عن السياسه بعداً عن المشاكل
وتقبلوا مني كل الشكر والاحترام
رمااااااااااااز
