أعاني من مرض بشعري

ant 03-10-2007 2 رد 116 مشاهدة
a
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجوكم ان تفتوني و تفيديني ..
أعاني من مرض بشعري يدعى الثعلبة تغلب على الكثير من شعري و عالجتة منذ اكثر من 15 سنة ولم يفيد الكثير من العلاج المتقدم والقديم وحتى قرآئه القران اوقفته أشهر ثم رجع و عاد من جديد و الغريب بالامر أن الثعلبة تعاود الرجوع من جديد لشعري عندما يطول ويصل لكتفي أي أنني لم استطع الاستمتاع بطوله منذ أصابتني الثعلبة .. لكنني متزوجة وزوجي دائما يجذبة الشعر الطويل و قالها لي مرة صراحة ( الشعر الطويل عليك احلى) فأنتابني رغبة بعمل وصلة لشعري لكي أملي عين زوجي و أحنا في زمن المغريات و الاغرئات من كل جههة حتى ببيوتنا و أفتك من الثعلبة التي تعاود الرجوع كلما طال شعري ..
أرجوكم أقرؤا رسالتي جديا قبل الاجابة و أفيدوني لعل الله ينور بصيرتي من قبلكم ..
(w)
م
الجواب من فتاوى سابقة

مجموعة من طلبة العلم:
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
لا يجوز ، وفي الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لعن الله الواصلة والمستوصلة " .

رابط الفتوى

مجموعة من طلبة العلم:
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
سأجيب عن السؤال الأول مراعاة لضوابط المنتدى .
إذا لم تظهر فروة الرأس فلا يعد هذا عيبا وإنما هو من تفاوت النساء في كثافة الشعر وخفته ، وأما إذا كان الشعر خفيفا لدرجة ظهور جلدة الرأس فلا بأس حينئذ من الوصل لأن الصلع في المرأة عيب وداء ولا حرج في ستر العيب ومعالجة الداء ، وليس داخلا في النهي ؛ لأن الوصل المنهي عنه ما كان للتجمل والتزين ، وإلى هذا ذهب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله . ويدل لذلك حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النامصة والواشرة والواصلة والواشمة إلا من داء " أخرجه أحمد في مسنده ، وإسناده جيد .
قال الشوكاني رحمه الله : قوله : " إلا من داء " ظاهره أن التحريم المذكور إنما هو فيما إذا كان لقصد التحسين لا لداء وعلة فإنه ليس بمحرم وظاهر قوله المغيرات خلق الله أنه لا يجوز تغيير شيء من الخلقة عن الصفة التي هي عليها . اهـ
وإن عمدت المرأة إلى زراعة الشعر فحسن ، وقد سمعت شيخنا العلامة ابن باز رحمه الله يجيز زراعة الشعر وأنه لا بأس به .

رابط الفتوى

مجموعة من طلبة العلم:
لا يجوز ، والأدلة على ذلك كثيرة وصريحة بالتحريم وبعدم الاعتداد بهذا العذر

وبالله تعالى التوفيق

رابط الفتوى
م
مجموعة من طلبة العلم;3456308:
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
إذا كان الذي تعانين منه داء ورأسك على غير الخلقة المعتادة ، كأن تكون جلدة رأسك ظاهرة بسبب خفة شعرك ، فلا حرج حينئذ باتخاذ شعر تلبسينه ، لأن حديث النهي عن الوصل مشروط بأن لا يكون ذلك من داء كما في حديث ابن مسعود الذي أخرجه الإمام أحمد بسند جيد : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النامصة والواشرة والواصلة والواشمة إلا من داء " .
وانظري فتوى سابقة حول هذا الموضوع على هذا الرابط
لبس الباروكة


رابط الفتوى
X