كيف اصلي صلاة الاستخارة

BLACK_CAT 03-10-2007 4 رد 604 مشاهدة
B
السلام عليكم

كيف اصلي صلاة الاستخارة

ومتى؟؟ يعني قبل ان انام؟؟

وما هي الشروط والادعية
ع


تم تحرير المشاركة
الأسئلة في ركن الفتاوى موجهة لأصحاب الفضيلة المشائخ
أرجو من الأخوات التقيد بعدم الرد
B
جزاج الله خير يا اختي

ولكن سؤالي بعد التشهد ولا بعد ما اسلم واخلص الصلاة اقول الدعاء

ويا ريت تتاكدين من الدعاء احس في اخطاء املائية

يا ريت مجموعة من طلبة العلم يردون على استفساري عشان اتأكد من الطريقة الصحيحة
f


تم تحرير المشاركة
الأسئلة في ركن الفتاوى موجهة لأصحاب الفضيلة المشائخ
أرجو من الأخوات التقيد بعدم الرد
م
فتاوى سابقة عن الإستخارة

مجموعة من طلبة العلم;3013172:
الاستخارة سنة عظيمة من سنن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
واتباع السنة عمل صالح فيه من البركة والخير العاجل والآجل ما يدركه الإنسان وما لا يدركه
وعلى ذلك فلا عجب أن تظهر نتيجة الاستخارة بعد مدة طويلة وبعد أحداث كثيرة
فمن يدري ؟؟ ربما كان الخير في ما جرى لك من ارتباط وانفصال ، وأن الله ادخر لك من خيرات الدنيا والآخرة مالم يخطر ببالك ولم يدر في خيالك
فالواجب عليك وعلى جميع المؤمنين والمؤمنات فعل الأسباب مع التوكل التام على الله ثم تسليم الأمر كله له وحده
كما يجب على المؤمنين والمؤمنات أن يحسنوا الظن بالله وأن يرضوا عنه وعن قضاءه وقدره أتم الرضى ، ففي ذلك - والله - سعادة الدنيا والآخرة
وفقك الله وسددك وأعانك وكان معك


رابط الفتوى

مجموعة من طلبة العلم;3730163:
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
لعلي قبل الإجابة على سؤالك أبين صفة صلاة الاستخارة ، والأحكام المتعلقة بها .
صلاة الاستخارة على اسمها وهي أن يطلب العبد من ربه الخيرة من أمره الذي عرض له .
وقد ورد فيها حديث جابر رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها ، كما يعلم السورة من القرآن ، يقول : ( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر - ثم تسميه بعينه - خيرا لي في عاجل أمري وآجله - قال : أو في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : في عاجل أمري وآجله - فاصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به "
فصفتها كما في الحديث ركعتان من غير الفريضة ، مثل بقية النوافل ، يقرأ فيها المرء بفاتحة الكتاب وما تيسر من القرآن .
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم شديد العناية بهذه الصلاة ، كما قال جابر رضي الله عنه : يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها ، كما يعلمهم السورة من القرآن . وقد ورد في الحديث : " من سعادة ابن آدم استخارته الله " أخرجه الإمام أحمد في مسنده .

ومن أحكامها :

اختلف أهل العلم في موضع الدعاء هل يكون قبل السلام أو بعده ، والصواب أنه يكون بعد السلام لظاهر الحديث فإن فيه : " فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل " وثم دالة على الترتيب والمهلة .

يشرع للمؤمن أن يرفع يديه وهو يدعو بهذا الدعاء لأن رفع اليدين من أسباب إجابة الدعاء .

من لم يحفظ الدعاء فلا حرج عليه أن يقرأه من الكتاب أو الورقة ، فإن العبرة بالخشوع وحضور القلب .

كما يشرع للمؤمن أن يستشير أصحاب الخبرة ومن لهم دراية في أمره .

أن الطاعات المحضة لا استخارة فيها ولا استشارة ، فلا يستخير المرء هل يحج أو لا ، وإنما يمكن أن يستخير هل يصحب هذه الصحبة أو تلك في حجه .

وعلامة اختيار الله للعبد في أمره ، أن ينشرح صدره لهذه الأمر ويشعر بالطمأنينة تجاهه ، فإن لم يطمئن لأي من الأمرين فلا حرج بتكرار صلاة الاستخارة حتى يطمئن لأحد الأمرين ، وإن وجد في نفسه صدودا وانقباضا من هذا الأمر فليتركه فذلك علامة أنه لا خير فيه .

ويجوز للعبد أن يدعوا بالدعاء من غير صلاة ، إذا ضاق عليه الوقت ، أو أراد أن يزيد من الاستخارة إن لم يطمئن لشيء ، والصلاة أكمل .

والجواب عن سؤالك
فإنه تكفيك صلاة واحدة ثم تدعين لكل أمر بدعاء ، وإن صليتي للموضوع الآخر بركعتين أخريين فلا حرج أيضا ، كله خير ، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .


رابط الفتوى

مجموعة من طلبة العلم;3803749:
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
ليس لصلاة الاستخارة أوقات معينة ، إلا أنه ينبغي اجتناب أدائها في أوقات النهي ، فإن كانت لأمر لا يحتمل التأخير فلا حرج أن تكون في أوقات النهي ؛ لكونها من ذوات الأسباب ، والله الموفق .


رابط الفتوى

مجموعة من طلبة العلم;3837823:
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن ، وهي من الأمور التي ينبغي للمؤمن أو المؤمنة المحافظة عليها ، وكما ينبغي للمرء أن يستخير فعليه كذلك أن يستشير ، لكي يتم له الأمر على أحسن وجوهه وأحسنها ، وقد استشار النبي صلى الله عليه وسلم في عدد من الأمور المهمة ، من ذلك استشارته لأم المؤمنين رضي الله عنها وأخذه بمشورتها يوم الحديبية لما أحصر عن البيت الحرام ، ويمكن النظر في هذا الرابط
صلاة الاستخارة ، أعانك الله وسددك .


رابط الفتوى

مجموعة من طلبة العلم;2635049:
إن ارتاحت نفسك لأحد الأمرين فلعل ذلك بسبب الاستخارة

وإن لم يتبين لك شئ فاعزمي على أحد الأمرين وستكون الخيرة فيه إن كان الله قد قبل استخارتك

والله تعالى أعلم


رابط الفتوى

مجموعة من طلبة العلم;3327219:
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
لا بأس بإعادة الاستخارة أكثر من مرة كما ذكر ذلك شيخنا ابن باز رحمه الله ، فإذا استخرت واستشرت أهل الخبرة والمعرفة ، فأرجو أن تكوني موفقة في أمورك كلها ، أسأل الله أن يكتب لك الخيرة من أمرك .


رابط الفتوى

مجموعة من طلبة العلم;3542991:
ما دمت قد استخرت الله تعالى فافعلي ما اطمأن له قلبك ومالت إليه نفسك
فإن لم تجدي ميلاً فاعزمي على أحد الأمرين (الفعل أو الترك) وتوكلي على الله وثقي بأن الخيرة فيه
وأما الرؤيا فلا اعتبار لها إلا إذا أولها لك عالم ناصح
والله تعالى أعلم


رابط الفتوى
X