السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...........
يوجد عندي كم سؤال عن أحوال الموتى في القبر وهل الأجر فعلا يصلهم من أبنائهم مثلا إذا كان المتوفي الأب أو الأم وهل روح الميت تكون موجودة في منزله وهل يحس بأهله؟!!!!!!!!
والسؤال الآخر.. اعتمرت عن أمي رحمة الله عليها ألف رحمة وقبل الاعتمار كنت أحس بألم في معدتي (ظننت أنه ألم المغص بأنني أود الذهاب للحمام) أعزكم الله ... ولكن لم يكن كذلك وذهبت للإعتمار وأثناء الطواف أحس ست بأن الألم يزداد علي وكنت أتسائل بيني وبين نفسي هل أستطيع أن اتحمل الألم مثل أمي لأن أمي رحمة الله عليها اشتكت من بطنها وبعدها توفت وإذا الله سيستجيب لي دعائي فألم بطني سيزداد وبالفعل بدأ يزداد لدرجة أنني فالشوط الأول من السعي كنت سأتوقف واستفرغت_ أكرمكم الله_ ولكنني حاولت إلى أن انتهيت من العمرة ولكنني أشك بأنني فعلت شيء خفيف مثل ريح _ أكرمكم الله_ وعمرتي هذا نيتها كانت لأمي المتوفاة رحمة الله عليها ألف رحمة فهل عمرتي مقبولة وهل الأجر سيصلها ؟!!!!!!!!.
والسؤال الأخير ......كل ما أفعله من قراءة قرآن أو صدقة أو صلاة السنن والتراويح تكون النية لأمي ولا أستطيع تغير النية يعني أقول لا أرد الأجر يكون لي ولكنني أريده لأمي وهل يجوز هذا أم لا ......
وجزاكم الله خير الجزاء........ز
أجر الميت..........
u
01-10-2007 | 01:25 AM
u
04-10-2007 | 11:30 PM
وينكم يا طلبة العلم والمشايخ .. جاوبوني الله يرضى عليكم.....
وبعد عندي سؤال ...... عندي مبلغ من المال وكنت ناويه اتصدق بهم كلهم عن روح الوالدة بس في ناس نصحوني إني اتصدق شوي شوي مو كله مرة وحدة وعقب طلع علي زكاة وتقريبا المبلغ كله بيروح علي من غير ما اتصدقبه فما أدري إذا أخليه حق الزكاة مع إن نيتي بالمرة مب حق الزكاة ونيتي كلها عن روح الوالدة وخاصة لأني ناذرة بأن أي فلس منه يحرم علي فما أدري برايكم يا أهل العلم ...... جاوبوني ضروري جزاكم الله خير
وبعد عندي سؤال ...... عندي مبلغ من المال وكنت ناويه اتصدق بهم كلهم عن روح الوالدة بس في ناس نصحوني إني اتصدق شوي شوي مو كله مرة وحدة وعقب طلع علي زكاة وتقريبا المبلغ كله بيروح علي من غير ما اتصدقبه فما أدري إذا أخليه حق الزكاة مع إن نيتي بالمرة مب حق الزكاة ونيتي كلها عن روح الوالدة وخاصة لأني ناذرة بأن أي فلس منه يحرم علي فما أدري برايكم يا أهل العلم ...... جاوبوني ضروري جزاكم الله خير
م
02-12-2007 | 08:40 AM
الجواب على السؤال الأول فقط من فتاوى سابقة
وباقي الأسئلة أرجو أن تطرح في موضوعات مستقلة
رابط الفتوى
رابط الفتوى
وباقي الأسئلة أرجو أن تطرح في موضوعات مستقلة
مجموعة من طلبة العلم;3163914:
الميت لا يشعر بالأفراح ولا بغيرها من أحوال أهل الدنيا
أسأل الله أن يرحم أمواتنا وجميع أموات المسلمين
رابط الفتوى
مجموعة من طلبة العلم;3431589:
الأموات في قبورهم قد انقطعوا عن الدنيا وأقبلوا على الآخرة كما في حديث البراء بن عازب الطويل :
(( إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا و إقبال من الآخرة .... ))
فهم قد انقطعوا عن الدنيا وعن أهلها انقطاعاً تاماً : فلا يسمعون كلامهم ولا يعملون بعملهم ولا يعلمون شيئاً من أحوالهم
قال عز وجل : (( إنك لا تسمع الموتى )) وقال : (( وما أنت بمسمع من في القبور ))
وهذا القول - أعني عدم سماع الأموات للأحياء- هو قول جماعة من السلف منهم عائشة رضي الله عنها
وقال جمع من أهل العلم بأن الموتى يسمعون سلام من زارهم وسلم عليهم ، والمسألة معروفة في كتب أهل العلم ومن أشهرها كتاب الروح للإمام ابن القيم
أما علم الموتى بما يكون في حياة الناس كما ذكرت الأخت السائلة فلا أظن أن أحداً يقول به
فإذا كان الحي -إذا كان بمعزل عن الأحياء- لا يدري عن أحوالهم شيئاً فكيف بالميت ؟؟
والله تعالى أعلم
رابط الفتوى
م
02-12-2007 | 08:43 AM
مجموعة من طلبة العلم;3474171:
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
مسألة إهداء الثواب للأموات مما اختلف فيه أهل العلم بين مجيز له ومانع ، ولعل أقرب الأقوال إلى الصواب والله أعلم هو أن إهداء الثواب إلى الأموات جائز ، ويصل إليهم ، وهذا قول جمهور أهل العلم وبه قال شيخ الإسلام ابن تيمية وانتصر له ابن القيم ، ورجحه الإمام النووي، وقال به من المعاصرين عدد من أهل العلم لعل من أبرزهم سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى مفتي المملكة العربية السعودية . وليس مع من منع ما يوجب الاستناد عليه ، وغاية ما يستندون عليه ، قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " وهذا استدلال صحيح لو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك الحكم ابتداء ، أما وإنه كان يجيب على السائلين فلا دلالة فيه حينئذ ، ولو كان ذلك ممنوعا لبين صلى الله عليه وسلم أن هذا الحكم من خصائص الحج والصوم والصدقة وأنه لا يتعداه لغيره ، كما بين ذلك في غير موضع في بعض الأحكام التي خشي أن تؤخذ على عمومها ، وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز .
ومما ينبغي التنبه له في هذه المسألة هو أن لا يتوسع الإنسان فيها ، فإنه أولى بالأجر من غيره ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يرشد الأمة إليه ويحثها عليه ، ولم ينهها عنه أيضا ، وإنما ترك ذلك .
ومن أوسع من تكلم عن هذه المسألة ابن القيم رحمه الله في كتاب الروح ، ويمكن لمن يريد الاستزادة مراجعته فقد قرر هذا الحكم وأجاب عن استدلالات القول الآخر بتوسع وتفصيل .
وهذه المسألة مما تختلف فيها المشارب ، وتتنازعها الفهوم ، فمن قال بهذا القول أو ذاك ، فله اجتهاده وهو بين الأجر والأجرين . والحمد لله رب العالمين .
رابط الفتوى
مجموعة من طلبة العلم;3504540:
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
جمهور أهل العلم ، أبو حنيفة ومالك وأحمد وأصحابهم وبعض أصحاب الشافعي على أن ثواب الأعمال الصالحة يصل إلى الموتى إذا أهديت لهم ، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم والنووي الشافعي وأجازه من المعاصرين سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي المملكة العربية السعودية والشيخ ابن عثيمين رحمهم الله وذكر الشيخ ابن عثيمين مع إجازته له أنه غير مشروع ، وهذا تنبيه لطيف منه رحمه الله ، وخالف في ذلك الشافعي ومالك في القول الآخر له ، قال ابن كثير رحمه الله عند قوله تعالى ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ) : ومن هذه الآية استنبط الشافعي ومن تبعه أن القراءة لا يصل إهداء ثوابها إلى الموتى ؛ لأنه ليس من عملهم ولا كسبهم ، ولهذا لم يندب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته ولا حثهم عليه، ولا أرشدهم إليه بنص ولا إيماء ، ولم ينقل عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم ، ولو كان خيرا لسبقونا إليه وباب القربات يقتصر فيه على النصوص ، ولا يتصرف فيه بأنواع الأقيسة والآراء ، فأما الدعاء والصدقة ، فذاك مجمع على وصولها ومنصوص من الشارع عليها . اهـ وهذه الآية كما لا يخفى على المتأمل ليست في عدم وصول ثواب الأعمال للميت ، فقد دلت على أن للإنسان سعيه ، وأنه يحاسب على أعماله إن خيرا فخير وإن شرا فشر ، إذ سياق الآية في محاسبة العباد ، وليس فيها ما يدل على أن الميت لا ينتفع بسعي غيره من الأعمال إذا أهديت له ، ويدل على أن الآية ليست في هذا المعنى قوله تعالى : ( والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم ومآ ألتناهم من عملهم من شيء ) قال ابن كثير رحمه الله : يخبر تعالى عن فضله وكرمه، وامتنانه ولطفه بخلقه وإحسانه ، أن المؤمنين إذا اتبعتهم ذرياتهم في الإيمان يلحقهم بآبائهم في المنزلة وإن لم يبلغوا عملهم ، لتقر أعين الآباء بالأبناء عندهم في منازلهم ، قال ابن عباس يرفعه : إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوجته وولده، فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك. فيقول: يا رب، قد عملت لي ولهم . فيؤمر بإلحاقهم به، وقرأ ابن عباس ( والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ) ، فهذه الآية وما في معناها وما ورد في السنة في إلباس والد حافظ القرآن الحلل بحفظ ولده القرآن يدل على انتفاع المؤمن بعمل غيره ، فيكون الاستدلال بقوله : ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ) في هذه المسألة غير متجه ، قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تفسيره : وقد استدل بقوله تعالى : ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ) من يرى أن القرب لا يفيد إهداؤها للأحياء ولا للأموات قالوا لأن الله قال: ( وأن ليس للإنسان ما سعى ) فوصول سعي غيره إليه مناف لذلك، وفي هذا الاستدلال نظر، فإن الآية إنما تدل على أنه ليس للإنسان إلا ما سعى بنفسه، وهذا حق لا خلاف فيه، وليس فيها ما يدل على أنه لا ينتفع بسعي غيره، إذا أهداه ذلك الغير له، كما أنه ليس للإنسان من المال إلا ما هو في ملكه وتحت يده، ولا يلزم من ذلك، أن لا يملك ما وهبه له الغير من ماله الذي يملكه . اهـ
ومما ينبغي التنبه له أن استئجار قارئ بمال في مأتم أو غيره وإهداء ثواب تلك القراءة للميت غير جائز باتفاق أهل العلم ، ولا يصل ذلك إلى الميت ؛ لأن هذه القراءة لم يبتغ بها وجه الله ، وإنما هي لأجل المال الذي يحصل عليه القارئ ، والأجر والثواب إنما يحصل للإنسان إذا كان عمله خالصا صوابا ، فلا هذا العمل خالصا ، ولا هذا المأتم على سنة وهدى ، والله أعلم .
رابط الفتوى