مثل ماوعدتكــم اني اطمنكم على الطفل اذا حطوا عنه
الطفل محمد يبدأ رحلة العلاج اليوم بالأردن
500 ألف ريال من عيد الخيرية لإجراء عملية زراعة النخاع

كتب - السيد عبد السلام: يسافر مساء اليوم الاربعاء الطفل اليمني مع والديه وشقيقه عبد الناصر الذي يتبرع له بجزء من النخاع الي الاردن لاجراء العملية المقررة.
وقال مصدر بالمؤسسة ان اهل الخير قدموا للطفل اليمني محمد مايقرب من 500 الف ريال لعلاجه من المرض الذي يعاني منه.
وقد اعربت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية عن شكرها وتقديرها لكافة اهل الخير في قطر خاصة الذين دعموها في مشاريعها الخيرية الصحية في حالة الطفل اليمني محمد.
واشار السيد يوسف جاسم محمد مدير اللجنة الاجتماعية بالمؤسسة الي ان مشروع العلاج الصحي بالمؤسسة قائم وهناك تنسيق مع مؤسسة حمد الطبية علي التليفون فقط دون الحضور اليها وذلك بفضل الثقة المتبادلة بيننا.
وأشار يوسف جاسم الي ان الشيكات الخاصة بالعمليات الداخلية تحول الي حمد الطبية مباشرة اما العمليات الخارجية فنقوم بابلاغ اهل الخير عنها حتي يتم التبرع لها.
واعربت اسرة الطفل محمد في اتصال لالراية عن شكرهم وتقديرهم لدولة قطر ولاهل الخير فيها قائلين اننا مستعدون ان نفدي اهل قطر بارواحنا نظير ماقدموه لنا من عمل انساني لانقاذ ابننا.
وأشار محمد الي ان رحلتهم تستقر في مستشفي الملك حسين بالأردن المتخصصة في اجراء مثل هذه الجراحات الدقيقة وقال: نحمد الله علي الراحة التامة والحالة النفسية التي نعيشها بعد ان تم اكمال المبلغ في اقل من اسبوع لافتا الي أن اهل قطر لم يقصروا ونقدم شكرنا الي د.نعيمة الملا التي تواصلت معنا وتسال عن حالتي منذ 5 اشهر.
كما قدمت اسرة الطفل الشكر الي مؤسسة عيد الخيرية التي منحتها ضمانات كاملة بوقوفهم معهم اثناء اجراء العملية وبعدها.
وكانت الراية قد نشرت في منتصف الشهر الماضي قصة الطفل محمد الذي يكمل عامه الأول إلا علامات المرض الخبيث التي ظهرت عليه منذ حوالي أربعة أشهر تقريبا. وهنا بدأت لدي أهل الطفل الرضيع دوامة البحث عن علاج للتخفيف من آلامه الرهيبة.
وشخص الأطباء حالة الطفل محمد البهري بأنه سرطان في الدم وبالتالي بدأت رحلة العلاج الكيماوي للطفل الرضيع في مستشفي حمد في أول ابريل الماضي وأوصي الأطباء بأن يتم اجراء عملية زرع نخاع للطفل في احد المستشفيات خارج البلاد بعد أن ينتهي من جرعة العلاج الكيماوي التي انتهت منذ أيام.
إلا أن العقبة التي واجهت والد الطفل هي التكاليف الباهظة التي تتكلفها العملية والتي تتجاوز تكاليفها أكثر من 150 ألف دولار. رغم أن النخاع الذي سوف يتم زرعه للطفل الرضيع سوف يتم أخذه من أخيه الأكبر الذي يبلغ من العمر ستة عشر عاما.
وهنا وجد الأب نفسه عاجزا لا يملك لنفسه حولا ولا قوة وهو يري رضيعه يقترب من الموت خطوة بعد أخري بسبب عجزه عن دفع مصاريف علاجه التي تفوق قدرته المالية حيث أن دخله الشهري يبلغ ثلاثة آلاف وأربعمائة وخمس وعشرين ريالا ولديه ثمانية أطفال وزوجة والدخل الذي يحصل عليه يكاد يكفي نفقتهم بالكاد فكيف له أن يدخر أو يقترض مبلغا بحجم 150 ألف دولار.
ولم يجد والد الطفل أمامه إلا أن يأتي الي الراية ليستغيث بأصحاب المروءة والكرم في إعانته علي نفقات علاج ابنه الرضيع وأحضر معه تقريرا طبيا من الدكتورة نعيمة الملا استشارية ورئيس قسم أمراض الدم والأورام بقسم الأطفال بمؤسسة حمد الطبية جاء فيه أن الطفل محمد من مواليد 18-7-2006 ورقم ملفه الطبي بمستشفي حمد 90075578 ويعاني من مرض سرطان الدم اللوكيميا من النوع الحاد غير العقاري ويحتاج الي زراعة نخاع العظام في أسرع وقت ممكن في الخارج لعدم توفره في مؤسسة حمد الطبية. حيث أنه أنهي العلاج الكيماوي المقرر. وأخوه الأكبر عبدالناصر هو المتبرع لزراعة النخاع العظمي أو الخلايا الجذعية وهو مطابق تطابقا كليا للمريض.. وعملية زراعة النخاع أو الخلايا الجذعية من المتبرع الي المريض تتراوح تكلفتها بين مائة وخمسين ألف دولار أمريكي.
وأضاف التقرير: إن المريض يحتاج أيضا الي رعاية خاصة ومكثفة والبقاء في المستشفي أثناء وبعد الزراعة لفترة تحدد بواسطة الطبيب المعالج.
وطالبت الدكتورة نعيمة الملا في نهاية تقريرها بسرعة مساعدة المريض في أقرب وقت ممكن لإتمام علاجه تجنبا لحدوث الانتكاسة والتي يصعب بعدها العلاج.
وقد توالت ردود أفعال أصحاب القلوب الرحيمة علي الراية لمد يد العون للطفل محمد المصاب بمرض سرطان الدم.
وكانت الهيئة القطرية للأعمال الخيرية قد ارسلت كتابا إلي جريدة الراية تطلب نشر حالة الطفل محمد وذكرت انه بحاجة إلي عملية زراعة نخاع في الخارج ويحتاج إلي مبلغ 150 ألف دولار امريكي حسب التقارير الطبية التي وردت من مؤسسة حمد الطبية.
واضاف الكتاب الموقع من السيد طلال صباح العبدالله مدير إدارة شؤون الجمعيات والمؤسسات بالوكالة انه نظرا للظروف الصعبة للطفل المذكور فإننا نحيل اليكم هذا الموضوع لنشر حالته من خلال صحيفتكم الغراء ليساعده أهل الخير. علما بأن التبرعات تكون باسم مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية لصالح الحالة نفسها، وهناك ترخيص بجمع تبرعات من الهيئة القطرية للاعمال الخيرية رقم (78-2007).
الطفل محمد يبدأ رحلة العلاج اليوم بالأردن

500 ألف ريال من عيد الخيرية لإجراء عملية زراعة النخاع

كتب - السيد عبد السلام: يسافر مساء اليوم الاربعاء الطفل اليمني مع والديه وشقيقه عبد الناصر الذي يتبرع له بجزء من النخاع الي الاردن لاجراء العملية المقررة.
وقال مصدر بالمؤسسة ان اهل الخير قدموا للطفل اليمني محمد مايقرب من 500 الف ريال لعلاجه من المرض الذي يعاني منه.
وقد اعربت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية عن شكرها وتقديرها لكافة اهل الخير في قطر خاصة الذين دعموها في مشاريعها الخيرية الصحية في حالة الطفل اليمني محمد.
واشار السيد يوسف جاسم محمد مدير اللجنة الاجتماعية بالمؤسسة الي ان مشروع العلاج الصحي بالمؤسسة قائم وهناك تنسيق مع مؤسسة حمد الطبية علي التليفون فقط دون الحضور اليها وذلك بفضل الثقة المتبادلة بيننا.
وأشار يوسف جاسم الي ان الشيكات الخاصة بالعمليات الداخلية تحول الي حمد الطبية مباشرة اما العمليات الخارجية فنقوم بابلاغ اهل الخير عنها حتي يتم التبرع لها.
واعربت اسرة الطفل محمد في اتصال لالراية عن شكرهم وتقديرهم لدولة قطر ولاهل الخير فيها قائلين اننا مستعدون ان نفدي اهل قطر بارواحنا نظير ماقدموه لنا من عمل انساني لانقاذ ابننا.
وأشار محمد الي ان رحلتهم تستقر في مستشفي الملك حسين بالأردن المتخصصة في اجراء مثل هذه الجراحات الدقيقة وقال: نحمد الله علي الراحة التامة والحالة النفسية التي نعيشها بعد ان تم اكمال المبلغ في اقل من اسبوع لافتا الي أن اهل قطر لم يقصروا ونقدم شكرنا الي د.نعيمة الملا التي تواصلت معنا وتسال عن حالتي منذ 5 اشهر.
كما قدمت اسرة الطفل الشكر الي مؤسسة عيد الخيرية التي منحتها ضمانات كاملة بوقوفهم معهم اثناء اجراء العملية وبعدها.
وكانت الراية قد نشرت في منتصف الشهر الماضي قصة الطفل محمد الذي يكمل عامه الأول إلا علامات المرض الخبيث التي ظهرت عليه منذ حوالي أربعة أشهر تقريبا. وهنا بدأت لدي أهل الطفل الرضيع دوامة البحث عن علاج للتخفيف من آلامه الرهيبة.
وشخص الأطباء حالة الطفل محمد البهري بأنه سرطان في الدم وبالتالي بدأت رحلة العلاج الكيماوي للطفل الرضيع في مستشفي حمد في أول ابريل الماضي وأوصي الأطباء بأن يتم اجراء عملية زرع نخاع للطفل في احد المستشفيات خارج البلاد بعد أن ينتهي من جرعة العلاج الكيماوي التي انتهت منذ أيام.
إلا أن العقبة التي واجهت والد الطفل هي التكاليف الباهظة التي تتكلفها العملية والتي تتجاوز تكاليفها أكثر من 150 ألف دولار. رغم أن النخاع الذي سوف يتم زرعه للطفل الرضيع سوف يتم أخذه من أخيه الأكبر الذي يبلغ من العمر ستة عشر عاما.
وهنا وجد الأب نفسه عاجزا لا يملك لنفسه حولا ولا قوة وهو يري رضيعه يقترب من الموت خطوة بعد أخري بسبب عجزه عن دفع مصاريف علاجه التي تفوق قدرته المالية حيث أن دخله الشهري يبلغ ثلاثة آلاف وأربعمائة وخمس وعشرين ريالا ولديه ثمانية أطفال وزوجة والدخل الذي يحصل عليه يكاد يكفي نفقتهم بالكاد فكيف له أن يدخر أو يقترض مبلغا بحجم 150 ألف دولار.
ولم يجد والد الطفل أمامه إلا أن يأتي الي الراية ليستغيث بأصحاب المروءة والكرم في إعانته علي نفقات علاج ابنه الرضيع وأحضر معه تقريرا طبيا من الدكتورة نعيمة الملا استشارية ورئيس قسم أمراض الدم والأورام بقسم الأطفال بمؤسسة حمد الطبية جاء فيه أن الطفل محمد من مواليد 18-7-2006 ورقم ملفه الطبي بمستشفي حمد 90075578 ويعاني من مرض سرطان الدم اللوكيميا من النوع الحاد غير العقاري ويحتاج الي زراعة نخاع العظام في أسرع وقت ممكن في الخارج لعدم توفره في مؤسسة حمد الطبية. حيث أنه أنهي العلاج الكيماوي المقرر. وأخوه الأكبر عبدالناصر هو المتبرع لزراعة النخاع العظمي أو الخلايا الجذعية وهو مطابق تطابقا كليا للمريض.. وعملية زراعة النخاع أو الخلايا الجذعية من المتبرع الي المريض تتراوح تكلفتها بين مائة وخمسين ألف دولار أمريكي.
وأضاف التقرير: إن المريض يحتاج أيضا الي رعاية خاصة ومكثفة والبقاء في المستشفي أثناء وبعد الزراعة لفترة تحدد بواسطة الطبيب المعالج.
وطالبت الدكتورة نعيمة الملا في نهاية تقريرها بسرعة مساعدة المريض في أقرب وقت ممكن لإتمام علاجه تجنبا لحدوث الانتكاسة والتي يصعب بعدها العلاج.
وقد توالت ردود أفعال أصحاب القلوب الرحيمة علي الراية لمد يد العون للطفل محمد المصاب بمرض سرطان الدم.
وكانت الهيئة القطرية للأعمال الخيرية قد ارسلت كتابا إلي جريدة الراية تطلب نشر حالة الطفل محمد وذكرت انه بحاجة إلي عملية زراعة نخاع في الخارج ويحتاج إلي مبلغ 150 ألف دولار امريكي حسب التقارير الطبية التي وردت من مؤسسة حمد الطبية.
واضاف الكتاب الموقع من السيد طلال صباح العبدالله مدير إدارة شؤون الجمعيات والمؤسسات بالوكالة انه نظرا للظروف الصعبة للطفل المذكور فإننا نحيل اليكم هذا الموضوع لنشر حالته من خلال صحيفتكم الغراء ليساعده أهل الخير. علما بأن التبرعات تكون باسم مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية لصالح الحالة نفسها، وهناك ترخيص بجمع تبرعات من الهيئة القطرية للاعمال الخيرية رقم (78-2007).