لماذا الحب أولاً ؟
:21_207::9_28::21_207:
الحب المتدفق والعاطفة الحميمة والعلاقة الدافئة بين الزوجين ، بوجودها ترفرف طيور السعادة ، معها تهون كل المشكلات ، فيها تتزاحم معاني التضحية والإيثار ، ومنها تتفجر ينابيع العطاء الإنساني اللامحدود .
قال لي: يعجبني ما تقولين .. لكن الواقع يختلف كثيراً ، انظري إلي حالي .. إنني قلق فعلاً وزوجتي كذلك .. لم نعد نحس بتلك المشاعر نفسها التي كنا نحملها تجاه بعضنا بعضاً في الأيام الأولي .. بصراحة كثيراً ما تراودني فكرة أنني لم أعد أحبها وهي لم تعد تحبني .. هذا واقعنا .. نعيشه كل يوم .. فماذا يمكن أن يغير فيه كلامك المثالي الجميل ؟!!
حديث هذا الزوج ربما ردده من قبله العشرات بل المئات من الأزواج والزوجات ، والصامتون بالآلاف ، كل يحبس في صدره زفرة القهر وغصة الألم علي حلم زوجي شاعري مر طيفه في الحياة سريعاً .. ودون عودة .. أو هكذا يظنون .
الأزواج السابقون
الأزواج السابقون جعلوا .. من الحب فعلاً يمارس .. الحب شيء تفعله حتي من أجل الذين لا يبادلونك الحب ، فما بالك بنصفك الآخر .. شريكة حياتك .. قلت له : عليك أن تحبها .. أجل .. وأصر عليها .. عليك أن تحبها ، وأن تبحث معها عن مواطن وبواعث انتعاش الحب والرومانسية في علاقتهما .. ولا تتركانها للموت .
بداية يقظة ..
أسأل نفسك : لماذا بدأت تشعر بفقدان الحب ؟ لماذا أصبحت أحاسيسكما نحو بعضكما غير السابق ؟ كيف ارتحل ( حبك ) لشريك حياتك إلي مؤخرة المشاعر نحوه بعد أن كان يحتل مكان الصدارة والقيادة تجاهه ؟ ما الذي كان يغذي هذه العاطفة . أقصد الحب قبل الزواج أو في أيامه الأولي ؟ - نعم كانت المشاغل قليلة .. وبداية فترة التعارف ( حلوة ) ، وقلة المسؤوليات والصعوبات أسباب قوت العلاقة بينكما ، إلا أن عليك أن تدرك أن هذه العلاقة لا يمكن لها أن تقف في حدود معينة ، أو ضمن متغيرات محدودة أو بسيطة بل إنه كلما تقدم الزمن بكما وتنوعت وتغيرت متطلبات حياتكما اليومية ، اتسعت معها وتعقدت طبيعة تلك العلاقة بما يحتويه هذا التوسع من مسؤوليات وأعباء وشجون ، تقتضي الانسجام والتأقلم معها لتحقيق النجاح ، واجتيازها دون أن يصاب طرف بخيبة الأمل ، أو إلصاق التهم بالطرف الآخر بأنه مبعث للعوائق والفشل .
كم تعجبني يقظة بعض الأزواج وتفحصهم الدائم لطبيعة وشكل العلاقة بينهم ، وكم أتمني أن تكون هذه اليقظة صفة وسلوكاً يمارسه جميع الأزواج وليس حكراً علي فئة محدودة .
وعليها هي أيضاً أن تحبك ..
عليك أن تحبها .. وعليها هي أيضاً أن تحبك .. واجتهدا في البحث عن الوسائل .
إن وجود الوسائل لتجديد هذا الحب .. هو بمنزلة التغذية له ، ومن دونها يموت ..
كل زواج يحتاج إلي العناية والاهتمام تماماً كالنبتة الخضراء ، قلة التغذية ( والإرواء ) تجعلها تجف وتموت حتي وإن بقيت غصناً يابساً واقفاً لا روح فيه .
إن جميع الزيجات وحتى أسعدها تمر بمسارات مشحونة بالعوائق ، مما يتطب الحذر الشديد من أن تخلق هذه العوائق جواً من الفقر العاطفي بينكما .
كأول المشوار
ابحثا عن وسائل كانت تقوي وتثير مشاعركما الحميمة وجدداها وابتكرا فيها ومارساها معاً .
ليشعر كل طرف شريك حياته بأنه هو نور عينه والأول من حيث الأهمية في حياته ، تماماً كما كان يشعره بذلك في بداية المشوار ، بكلمات الود الدافئة ، وعبارات رقيقة تعود أن يسمعها منك يومياً قبل مغادرتك المنزل أو قبل انتهاء مكالمة هاتفية غير متوقعة أثناء النهار ، أو قبيل النوم ، أو حين الاختلاء ببعضكما لتبادل المعانقات بعد نهاية يوم مجهد ، أو عند الصباح قبل بدء رحلة العمل، أو في لقاء جمعكما علي طاولة غذاء في أحد المطاعم ، أو أثناء نزهة قمتما بها سيراً علي الأقدام في جو هادئ .
اجعلا للضحك والمرح دوراً في حياتكما ، واعلما بأنه منشط للعلاقة الزوجية ويقودها إلي النجاح ، وليس من الممكن تجاهله لأنه مبعث للمودة والألفة ويشجع علي التلامس وتبادل الآراء والعواطف .
يمكن للإجازة أن تفعل مفعول السحر في حياتكما ، إذا خطط خلالها للوقت بحكمة ، لأنكما تحتاجان إلي الابتعاد عن البيت للاسترخاء والاستجمام وإراحة البال ، إن من شأن ذلك أن يؤدي إلي الخروج من حلقة التوتر وشجون روتين حياتكما اليومية ، وينشط تفاهمكما معاً ويرفع من معنوياتكما ، ويصبح هناك مجال لاستئناف حياة زوجية جديدة بعد العودة إلي البيت.
حاولا التخطيط لرحلة قصيرة تقوما بها بعيداً عن المنزل والأولاد ، ولو اقتصرت علي الذهاب إلي أحد الفنادق في المدينة نفسها التي تعيشان فيها .
حتي لا يحدث الانفجار
تبادلا الآراء والإنصات لبعضكما ، فإن لذلك أهمية قصوى في حياتكما معاً ، لا بد من اختيار مكان مناسب للمناقشة ، والمصارحة بالشعور الإيجابي أو السلبي لما لذلك من تأثير فعال من تجديد وتحسين العلاقة بينكما ، أما الإخفاء والانطواء فسيؤدي حتماً إلي الكبت والتوتر والتأزم ومن ثم الانفجار في يوم ما ..
وكما أنصتما جيداً .. افهما جيداً أيضاً ، اسألا عما لم تفهماه حتي يتمكن كل منكما من الاقتراب أكثر من شريك حياته .
لو استطعتما أن تتبعا هذه الوسائل وتأخذاها علي محمل الجد في التنفيذ .. أستطيع عندها أن أقول لك ، عزيزي الزوج ولك عزيزتي الزوجة – إنكما لت تشعرا بذلك الفتور الذي انتاب حياتكما إلي الأبد بإذن الله .
أعود وأقول .. حديث ذلك الزوج وغيره ، إضافة لما نتلمسه ونعايشه يومياً من أشخاص وحكايات ورسائل ، شكل قناعة راسخة لدينا في الفرحة بضرورة فتح هذا الملف الحساس وتفجير هذه القضية الملتهبة في حياة كل بيت وأسرة .
:9_33::9_33::9_33::9_33::9_33:
مجلة الفرحه
لماذا الحب أولاً
ا
05-09-2007 | 01:03 AM
ب
05-09-2007 | 01:24 AM
مشكووره اختي
والله يعطيج العافيه
والله يعطيج العافيه
ا
26-09-2007 | 03:59 AM
مشكورة اختى على المرور
غ
26-09-2007 | 04:14 AM
مشكووره اختي
والله يعطيج العافيه
والله يعطيج العافيه
P
26-09-2007 | 05:05 AM
مشكووره اختي
والله يعطيج العافيه
والله يعطيج العافيه
ت
26-09-2007 | 10:29 PM
بوركتي
وجزاك المولى خيرا
وجزاك المولى خيرا
ح
15-11-2007 | 09:05 PM
i
16-11-2007 | 12:06 AM
يعطيكي العافيه
ا
16-11-2007 | 10:11 PM
اسعدني تواجدكم....
N
17-11-2007 | 12:41 AM
مشكورة الله يعطيك العافية
يسلموووووو
يسلموووووو
S
17-11-2007 | 02:23 AM
سلمت يداك وشكرا لج
وبارك الله فيك
دمتم سالمين
اختكم شريفة
وبارك الله فيك
دمتم سالمين
اختكم شريفة