هل من الممكن أن تصاب المرضع بأورام الثدى؟

ورود مبعثرة 28-08-2007 1 رد 104 مشاهدة
و
هل من الممكن أن تصاب المرضع بأورام الثدى؟


و كيف أكتشف وجود أورام دون الذهاب للطبيب و ما هى الأعراض ؟

أرجو أن يفيدنى أحد

جزاكم الله خيرا
a


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر الاصابة بسرطان الثدي بإذن الله
أنقل لك هذه المعلومات إن شاء الله تفيدك
سرطان الثدي:
من النادر أن يحدث سرطان الثدي قبل سن الثلاثين
ومن النادر كذلك أن تصاب بسرطان الثدي أنثى حملت وأرضعت قبل سن العشرين
من غير المعروف كيف ولماذا ينشأ سرطان الثدي، إلا أن الخبرة الطبية كشفت وجود عوامل معينة ترجح احتمال الإصابة بسرطان الثدي، من تلك العوامل:
- وجود اصابة بالمرض في الأسرة، كأن تكون الأم أو إحدى الأخوات مصابة بسرطان الثدي·
-انكماش حلمة الثدي: عند بعض الفتيات تكون حلمة الثدي منكمشة (أو منغمدة أو متراجعة) في الثدي، على عكس الوضع الطبيعي الذي هو بروز الحلمة إلى الأمام وإلى الخارج، وانكماش حلمة الثدي عيب خلقي، يمكن تصحيحه بأن تمسك الفتاة حلمة ثديها بين أصابعها لمدة دقائق قليلة كل يوم لفترة أسبوعين أو نحو ذلك، إلى أن تصبح الحلمة بارزة في وضعها الطبيعي، إلا أن إهمال هذا العلاج البسيط واستمرار انكماش الحلمة يؤدي إلى اختزان الإفرازات الدهنية وإفرازات غدد العرق في المنطقة المحيطة بالحملة، وتكون الإفرازات المختزنة سببا في حدوث التهاب طفيف ولكن مزمن في أنسجة الثدي، والمعروف أن الالتهاب المزمن في أي نسيج من أنسجة الجسم يمكن أن يمهد لنشأة السرطان في ذلك النسيج·
الكشف المبكر:
معظم حالات سرطان الثدي تكتشف بطريق الصدفة حين تقع سيدة على ورم في ثديها في أثناء الاستحمام، وحتى لا تترك الأمور للمصادفة ينبغي أن تتعلم كل سيدة كيف تفحص ثديها بنفسها، وأن تحرص على ذلك على الدوام·
من جهة أخرى، تحرص المؤسسات العلاجية في عدد من البلدان المتقدمة على اجراء فحص دوري للسيدات بهدف الكشف المبكر عن سرطان الثدي، على غرار الفحص الدوري لكشف وجود سرطان عنق الرحم في وقت مكبر، والذي أدى إلى انخفاض ملحوظ في نسبة الإصابة بسرطان عنق الرحم في السنوات العشر الأخيرة·
وينبغي الفحص على الكشف الطبي المدعم بصور الأشعة السينية للثدي، وبصورة عامة يجري الفحص على النحو التالي:
- السيدات بين الخامسة والثلاثين والأربعين (35-40) من العمر: مرة كل عامين·
- السيدات بعد الأربعين من العمر مرة كل عام·
- في حال وجود تاريخ مرضى في الأسرة مرة كل عام·
- في حال وجود حلمة منكمشة مرة كل عام·
- في غير ذلك من الحالات، مثل وجود ورم حميد في الثدي في وقت سابق، متابعة المريضة من وقت إلى آخر حسب إرشادات الطبيب المعالج·
الفحص بالأشعة يكشف تسعين في المئة (90%) من حالات سرطان الثدي في وقت مبكر
ويقدر خطر التعرض للإشعاع في إمكانية أحداث سرطان في الثدي بواحد في كل مليوني سيدة يجري فحصهن بالأشعة على الثدي
يحتمل أن تصاب سيدة واحدة بسرطان الثدي نتيجة التعرض للإشعاع·
لكن في مقابل ذلك، يقدر أن فحص مليوني سيدة بالأشعة على الثدي يمكن أن يكشف عن ستة آلاف (6000) حالة سرطان في الثدي في وقت مبكر
كما يعتقد أن الأجهزة الحديثة المستخدمة في التصوير بالأشعة تفوق بعشرين (20) ضعفا الأجهزة القديمة
من حيث جودة الصور الناتجة وتقليص خطر التعرض للاشعاع·
وعلى ذلك فإن برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي جدير بوجوده في كل مكان، سيما وأن الحالات التي تكتشف بالصدفة غالبا ما تكون حالات متقدمة·
الفحص الذاتي:
ميزة الكشف المبكر عن سرطان الثدي أنه يمكّن من علاج المرض موضعيا قبل استفحاله وانتشاره إلى أعضاء ومناطق أخرى في الجسم
خصوصاً وأن سرطان الثدي ينتشر في وقت مبكر إلى الغدد الليمفاوية في منطقة الإبط وإلى عضلات الصدر
كما يمكن أن ينتشر عن طريق تيار الدم إلى العظام والمخ والرئتين والمبيضين والغدة جار الكلية·
يمكن الكشف المبكر عن أمراض الثدي، بما في ذلك السرطان باتباع طريقة الفحص الذاتي، وهي طريقة بسيطة يمكن إجمالها فيما يلي:
- تجلس السيدة أمام مرآة وتنظر إلى الثديين وتقارن بينهما، عادة لا يكون هناك اختلاف يذكر في الحجم والشكل بين الثديين
لذلك يجب أن يدفع اختلاف الشكل أو الحجم إلى مراجعة طبية مبكرة·
- ملاحظة الجلد على الثديين من حيث لون الجلد والتصاقه بالثدي ودرجة ظهور الأوردة السطحية ظهور الأوردة السطحية فجأة
أو بروزها تحت جلد أحد الثديين أكثر من الآخر وكذلك ظهور أي انغماد ( أو نقرة ) في الجلد يستوجب المراجعة الطبية·
- أي انكماش حديث في حلمة الثدي يجب أن تتبعه مشورة طبية عاجلة·
- بعد الفحص بالنظر تأتي المرحلة التالية وهي فحص الثدي براحة اليد أي بباطن اليد فتمر السيدة براحة يدها على كل ثدي متلمسة أجزاءه كلها
ثم تعاود الكرة بالأصابع، فتمسك الاجزاءالمختلفة من الثدي بين أصابعها، إذا اتضح وجد ورم (كتلة) أو جزء متصلب في الثدي نتيجة هذا الفحص، يتعين على السيدة الحصول على فحص طبي·
-ملاحظة أى إفرازات تخرج من الحلمة نتيجة فحص الثدي، إذا كانت السيدة في النصف الثاني من الدورة الشهرية أو إذا كانت حاملاً
فمن المحتمل أن يخرج من الحلمة إفراز قليل رائق نتيجة الإمساك بالثدي، وإذا كانت السيدة مرضع فمن الطبيعي أن يؤدي فحص الثدي باليد إلى خروج لبن من الحلمة، هذه الإفرازات الطبيعية يجب ألا تثير إزعاجا من أي نوع، لكن إذا كانت الإفرازات مختلطة بدم، أو إذا كانت مائلة إلى اللون الأخضر، أو إذا كانت رائحتها غير سارة تتعين المراجعة الطبية·
بعض السيدات يزاولن الفحص الذاتي بعض الوقت ثم يهملنه، لكن إذا كان للفحص الذاتي أن يؤتي ثمرة فتجب المحافظة عليه باستمرار، ويكفي أن تقوم السيدة بهذا الفحص البسيط مرة كل أسبوع أو أسبوعين، ومع التعود سوف يصبح الفحص بسيطا لا يستغرق أكثر من دقيقتين·
ويجب ألا يتحول الفحص الذاتي للثدي إلى هاجس عند النساء، كذلك يجب ألا يكون في اكتشاف أمر غير سوي في الثدي إثارة للفزع والذعر، فليس كل واحد من الأعراض والعلامات المذكورة دليلاً على السرطان في حد ذاته، وإنما الدلالة على وجود مرض في الثدي، كما في أي موضوع في الجسم، فإن الثدي يمكن أن يصاب بعدة أمراض، وليس السرطان إلا واحدا منها، وحتى لو فرضنا أسوأ الاحتمالات بأن قاد اكتشاف سيدة لأمر غير سوي في ثديها إلى تشخيص السرطان في ذلك الثدي، فلا يجب أن تثير هذه النتيجة فزعها، إذ يكون الهدف من الفحص الذاتي قد تحقق: وهو الكشف المبكر عن السرطان، وفي هذه الحالة يكون احتمال استئصال المرض جذريا وارداً بدرجة كبيرة·
ما هي عوامل الخطورة التي قد تساعد في حدوث سرطان الثدي؟
العوامل التي يزداد خطر الإصابة عند وجودها عن ثلاثة أضعاف الإصابة في الأشخاص العاديين هى :
· العمر : فوق سن الأربعين .
· وجود سرطان سابق في أحد الثديين خاصة إذا حدث ذلك قبل إنقطاع الطمث.
· التاريخ العائلي: الإناث في عائلات أصيبت فيها أمهاتهم أو أخواتهم خاصة قبل إنقطاع الطمث.
· فرط التنسج غير الطبيعي: تزداد نسبة الإصابة عند النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي مرضي أقوى بخمس أضعاف مثيلاتهن.
· الحمل المتأخر: النساء اللواتي لم ينجبن أو رزقن بمولودهن الأول بعد سن 31 سنة هن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي .
· عدم الإرضاع الطبيعي .
. المعالجة الهرمونية دون استشارة طبية.
. زيادة وزن المرأة أكثر من 40% عن الوزن المثالي.
وهناك عوامل خطورة متوسطة مثل:
· القصة الطمثية : مثل حدوث الطمث المبكر أو المتأخر .
· استعمال الحبوب المانعة للحمل لفترة طويلة.
· وجود أنواع أخرى من الأورام مثل سرطان المبيض، الرحم أو القولون.
· داء السكري.
· الإفراط في استخدام المشروبات الكحولية.
ومن العوامل التي تحد من الخطورة :
1- الإرضاع الطبيعي بعد الولادة إذ أكد علماء بريطانيون أن الرضاعة الطبيعية تحد من خطر إصابة النساء بسرطان الثدي . وأوضحت البروفسورة" فاليري بيرال" من المعهد البريطاني الخيري لأبحاث السرطان أنه كلما أرضعت النساء أطفالهن مدة أطول تمتعت بقدر أكبر من الحماية من سرطان الثدي . وتقدر بيرال وفريقها أن النساء اللائي يرضعن كلا من أطفالهن لمدة ستة اشهر إضافية بوسعهن تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي من 6 % إلى 6.3 % ويمنع أكثر من ألف حالة للمرض كل عام في بريطانيا وحدها.
وأشارت بيرال إلى أن طول فترة الرضاعة الطبيعية وإنجاب المزيد من الأطفال يحد من معدلات الإصابة بسرطان الثدي . وحللت بيرال وزملاؤها بيانات من 47 دراسة أجريت في 30 دولة على 50 ألف امرأة تعاني من سرطان الثدي ومائة ألف امرأة متطوعة تتمتع بصحة جيدة . وقدروا أنه في كل عام تقوم فيه المرأة بالإرضاع بشكل طبيعي فإنها تحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 4.3 % .
وتساعد نتائج الفريق في تفسير سبب انخفاض معدلات الإصابة بسرطان الثدي للغاية في الدول النامية التي تنجب فيها المرأة ستة أو سبعة أطفال مقارنة مع طفلين أو ثلاثة في الدول الغربية ويرضعن أطفالهن لما يصل إلى عامين .
وتعتقد بيرال انه إذا تشابهت عادات الإنجاب والرضاعة الطبيعية الغربية مع عادات الدول الفقيرة فإن خطر الإصابة بسرطان الثدي قبل سن السبعين سيقل من 6.3 لكل مائة امرأة إلى نحو 2.7 بالمائة
وتعتقد بيرال انه إذا تشابهت عادات الإنجاب والرضاعة الطبيعية الغربية مع عادات الدول الفقيرة فإن خطر الإصابة بسرطان الثدي قبل سن السبعين سيقل من 6.3 لكل مائة امرأة إلى نحو 2.7 بالمائة .
2- التقليل من أكل الدهون.
3- تجنب السمنه.
4- الإكثار من أكل أطعمة الألياف.
5- الإكثار من أكل الفواكه والخضار.
6- مراجعة الطبيب عند ظهور أي عوارض مرضية على الثدي .
7- الفحص الدوري للثدي .
للوقاية من هذا المرض وحسب توصية الجمعية الأمريكية للسرطان ينصح بما يلي :
مراقبة ثدييك باستمرار بإجراء فحص ذاتي كل شهر .
الفحص بجهاز الماموجرام حيث أنه يشخص الإصابة قبل سنة من ظهور الورم وبالتالي ستحصلين على شفاء تام ونهائي دون الحاجة لاستئصال الثدي بالكامل .
وينصح بإجراء هذا الكشف في سن 35 سنة ويكرر كل عامين بعد سن الأربعين ثم سنويا بعد سن الخمسين .
كما أكد بعض خبراء التغذية أن هناك بعض الأطعمة التي من شأنها محاربة سرطان الثدي والوقاية منه، نذكر منها على سبيل المثال :
الطماطم أو عصيرها : بعض الدراسات ربطت بين انخفاض مستوى سرطان الثدي لدى النساء اللواتي يدخل الليكوبين في قائمة طعامهم.
فيتامين د : تحصل المرأه على هذا الفيتامين من أشعة الشمس عند التعرض لها قليلا أو أن الطبيب أحياناً يصف لها أقراصا عند الحاجه.
الشاي الأخضر بأنواعه مفيد جداً في هذا المجال ومنتوجات الصويا رائعة أيضا في هذا المجال .
عصير الجزر : يحتوي الجزر بوفرة على مادة البيتاكاروتين التي لها علاقة بانخفاض نسبة حدوث سرطان الثدي.
السلمون غني بأحماض أوميجا 3 الدهنية التي تساعد على الحماية من سرطان الثدي ، وعموماً الأسماك الدهنية غنية بها.
الغشاء الأبيض الذي يحيط بلب ثمرة البرتقال أيضاً من شأنه أن يحارب سرطان الثدي.
التوت الأبيض كذلك يحتوي على أحماض أوميجا3.
زيت الزيتون النقي الغير مخلوط بزيوت أخرى أيضا مفيد جداً في تخفيض نسبة الإصابة بسرطان الثدي.
الثوم النيئ ، ولابأس اذا كان مطبوخاً ولكن بشرط تقطيعه أو فرمه وتركه حوالي ربع ساعة لإعطائه الوقت الكافي لظهور العناصر المقاومة للسرطان فيه.
البصل، لما يحتويه من مضادات الأكسدة.
السبانخ ، يجب أكلها مرتان أسبوعياً ، والفاصوليا، والبروكولي والفليفلة الحمراء والبطاطا الحلوة، كلها بها مواد تساعد على تقليل الاصابة بسرطان الثدي.
ماهي أعراض سرطان الثدي ؟
1. كتلة بالثدي : وتكون ظاهرة ومحسوسة في 90% من الحالات ، وتتميز هذه الكتلة بكونها عادة مفردة ، في أحد الثديين، يابسة، وغير منتظمة ومتداخلة في أنسجة الثدي ،غير مؤلمة وغير متحركة .
2 . إفرازات عضوية من الحلمة وهى ثاني علامة شائعة لسرطان الثدي، إذ أن أي إفرازات من الحلمة فوق سن الخمسين تعتبر مقدمة للسرطان أكثر من كونها حالة حميدة .
3 . مظاهر المرض الأخرى: تغيرات بالجلد و تضخم بالعقد الليمفاوية الإبطية، ومظاهر الانتشار الموضعي المتقدم .
4 . آفات حميدة تشابه سرطان الثدي مثل:
كتل في الثدي كالأورام الليفية أو التهاب الغدد الليمفاوية والكتل الالتهابية المتبقية ، التنخر الدهني الرضي والأكياس المختلطة .
إفرازات من الحلمة: مثل تلك الناتجة عن الالتهاب.
تغيرات الجلد أو الحلمة: في الأمراض الالتهابية.
كما يصحب هذه الأعراض فقدان في الشهية وانخفاض في الوزن وآلام في مناطق مختلفة من الجسم.
كيف يمكن كشف سرطان الثدي مبكرا ؟
نوصي بالخطوات التالية للاستقصاء والكشف المبكر :
الكشف الذاتي الشهري لكل النساء فوق سن العشرين، يجب أن يجرى هذا الفحص عند النساء قبل سن اليأس بعد نهاية الدورة الطمثية بخمسة أيام .
كما يجب على النساء بعد سن اليأس أن يقوموا بهذا الفحص في نفس اليوم شهريا .
الفحص السريري:
· يجرى للنساء بين سن( 20 ــ 40 سنة) كل 3 سنوات.
· ويجرى سنويا للنساء فوق سن الأربعين.
. تصوير الثدي: إن تصوير الثدي للنساء من عمر 35 ــ39 سنة من الأمور الهامة ويعتبر فحصا مرجعيا للمتابعة فيما بعد
ويجرى كل 1 ــ2 سنة للنساء بين 40 ــ 49 سنة، كما يجرى سنويا للنساء فوق سن الخمسين.
متى يجب مراجعة الطبيب ؟
بشكل دوري كل سنة.
أو عند الإحساس بعقدة في الثدي.
أو عند خروج دم من الحلمة.
أو عند ملاحظة علامات لم تكن موجودة سابقاً: عدم انتظام في الحواف أو شد على الحلمة.
ما هي مراحل الكشف عن سرطان الثدي؟
- الفحص الذاتي للثدي.
مراجعة الطبيب بانتظام
التصوير الشعاعي للثديين " ماموغرافي".
· ما هي النصائح و الارشادات لكل امرأة بدون أعراض في الثدي؟
- أقل من 40سنة:
- فحص الثديين الذاتي مرة شهرياً.
- فحص الثديين من قبل الطبيب سنوياً.
-إجراء أول صورة شعاعية بالماموغرافي بين سن 35 – 39 من العمر.
- بين 40 – 50 سنة:
-فحص الثديين الذاتي مرة شهرياً.
-فحص الثديين من قبل الطبيب سنوياً.
-إجراء صورة شعاعية للثديين مرة كل سنتين.
- أكثر من 50 سنة:
-فحص الثديين الذاتي مرة شهرياً.
-فحص الثديين من قبل الطبيب مرة كل ستة أشهر أو عند اللزوم.
-إجراء صورة شعاعية للثديين مرة سنوياً.
ملحوظة هامة جداً:
إن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي يؤدي إلى علاج كامل ونهائي. ويجعله قابلة للشفاء و يجعل معالجتها أسهل و أسرع..
من المهم أن نذكر بأن ما يزيد عن ثمانين بالمائة من أورام الثدي ليست سرطانية. فقسم منها على سبيل المثال ليست إلا أكياس مليئة بسائل يمكن إزالته بإدخال حقنة وسحبه إلى الخارج. وإذا كان الورم خبيثاً فيمكن إزالته بعملية جراحية بسيطة والتخلص منه نهائياً.
وقسم من هذه الأورام قد لا يشكل أي خطر يذكر رغم أن الطبيب يحبذ الفحص المستمر لمثل هذه الحالات
وإذا ثبت أن الورم خبيث يتعين إجراء المزيد من الفحوصات المختبرية. إضافة إلى ذلك يجب إجراء المزيد من الفحوصات للتأكد
من أن السرطان لم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. كما يطلب الطبيب إجراء فحص للصدر بالأشعة السينية وإجراء تحليل للدم بغية التأكد
من أن المرض لم ينتشر إلى الكبد أو العظام أو الرئتين أو المخ.
إن شاء الله اكون افدتك
الله يحفظ جميع المسلمين ويبعد عنهم الشر
اللهم آمين
:9_33:


X