.... حاجة أبنائنا إلى تربيه غير تربيتنا ....

-%-سحابة حب-%- 20-08-2007 6 رد 1,086 مشاهدة
-
قرأت موضوعاً جميلاً عن تربية الأبناء أعجبني كثيراً واختصرت المفيد منه وأظن جازمة لو نال اهتمام الآباء فإن كثيراً من حياة الأبناء سوف تتبدل إلي الأحسن وبصدق أقول لكم إن كثيراً من حياة الأبناء سوف تتبدل إلي الأحسن وبصدق أقول لكم إن كثيراً من المشاكل التي يعيش فيها الأبناء وبشكل خاص الفتيات التي لا تجد لها المتنفس إلا في البيت أو الضياع يرجع لعدم وجود اتصال بينهم والآباء ولقد وجدت فيما قرأت أن الثقافة التربوية ولكي تكون تربيتنا لأبنائنا سليمة وواعية ومدروسة لابد من مراعاة جملة من العناصر التالية:
حاجة أبنائنا إلي تربية غير تربيتنا، فالأوضاع تغيرت والظروف تحولت والأزمان دارت وتتجلي هذه المتغيرات فيما يلي: ارتفاع تكاليف الحياة واستحداث أشياء جديدة. تدفق المعلومات في عصر ثورة الاتصالات. النجاح يتطلب التعلم والتدرب علي المهارات المختلفة. تلوث البيئة الأخلاقية والاجتماعية فالغرب صدر لنا كل ما هو خادش للحياء.
إعطاء الأولوية للأبناء ومجالستهم: فمن الخطورة الاهتمام بالماديات علي حساب الأبناء، ومن المؤسف أن بعض الآباء أصبح يتأفف من مشكلات أبنائه وحلها، مبرراً ذلك بالمتطلبات المادية وضرورة تدبيرها، وفي هذا الصدد تشير الدراسات إلي أن الآباء الذين لا يقضون وقتاً مناسباً مع أبنائهم الصغار والمراهقين يعرضونهم للانحراف وإدمان المخدرات.
فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ربوا أولادكم لزمان غير زمانكم، ولهذا لابد من تربية الأبناء وفق مناهج تحصنهم أخلاقياً وتبنيهم روحياً ونفسياً وجسدياً وصحياً حتي يستطيعوا التعاطي مع متغيرات الزمن، واعداد الطفل لهذا الزمان المتغير.
نأتي بعد ذلك علي أهمية التربية علي التفكير الإيجابي، إذ من الخطأ ألا يسمع الصغير من والديه إلا كلمات التذمر والاحباط والشكوي، ولكي يكون الابن إيجابياً لابد أن ننمي فيه روح الثقة والهدوء والاتزان والانصات والتحاور وعدم اليأس.
ويكون ذلك من خلال تعويده علي الحوار، وتخفيف النقد والتركيز علي البناء والعمل، وبث روح التفاؤل والأمل، وتحفيز الطفل علي القيام ببعض الأعمال المفيدة تلقائياً كترتيب ألعابه وسريره ووضع ملابسه في مكانها، وذكر محاسن التغيير والتجديد.
ومن أساليب التربية المهمة غرس أهمية استشعار المسؤولية في نفس الطفل، فتلك أفضل وسيلة لبلورة شخصيته واكتشاف ملكاته وتنميتها، إذ لابد أن نزرع فيه أنه مسؤول عن لسانه وبصره وقلبه، قال تعالي ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً (الإسراء: 36). ويراعي في ذلك التدرج لأن الاستعجال يضر بنفسيته ويزرع بذور التمرد والسآمة.

منقوول
u
يزاج الله خير والكلام صحيح لانه بعض من الناس لازالو يطبقووون نظام التربيه القديمه مع عدم مراعاة مانحن به الان

الله يعينا على تربية ابنائنا تربيه صالح
ل
u
[GLINT]كلامج صحيح 100%[/GLINT]
-
يسلمو عالمرور ..
صححح كلامج ياام فاطمه
وايد ناس قاعدين يربون بالطريقه القديمه

:)
م
مشكورة على النصيحة.. يعطيج العافية...
-
... العفو ... الله يعافيج ...
X