السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي... اعتذر عن نقل هذه القصه ... لقساوتها
لكني انقلها للعظة ليس الا
القصة كما قرأتها من احد المنتديات
***************
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
هذه جريمة حقيقية وقعت في تموز من عام 1992
خانت زوجها وقتلته هي وعشيقها ولم تكتفي بذلك بل مارست الجنس مع عشيقها قرب جثة زوجها
تزوجت بموافقتها من احد أبناء قريتها الذي كان يعمل في خدمة العلم وكان وضعهم ألمعاشي متوسط وكان زوجها يحبها ويتفانى من اجل إسعادها وقد رزقهم الله بطفلين ولد وبنت بلغ الولد عمر 3 سنوات والبنت سنتان وكان الزوج يذهب إلى الدوام صباحا ويعود مساءا وقد استغل احد شبان القرية ذلك وأخذ يحاول التقرب منها وبدلا من إن توقفه عند حده رضخت لنزواتها وبدأت العلاقة تتطور شيئا فشيئا إلى إن سمحت له في احد الأيام بالدخول إلى دارها وكانت هي وأطفالها وعشيقها وكان الشيطان ضيفهم الأخر ومن هنا بدأت علاقتها الجنسية بعشيقها الذي أصبح يزورها يوميا بعد مغادرة زوجها الدار واستمروا على هذا الحال لأكثر من ثلاثة أشهر والزوج المسكين يعمل ويكد في سبيل توفير العيش المناسب لزوجته وأطفاله ولم يكن يعلم ما يدور من وراء ظهره ورغم ماكانت تفعله لم يكن يكفيها ذلك بل اتفقت مع عشيقها على قتل زوجها على إن يتزوجها بعد ذلك وحصل الاتفاق على تنفيذ مكيدتهم بقتل الزوج المسكين فكان الزوج يتواجد في الدار يومي الخميس والجمعة فحصل الاتفاق بينهما على تنفيذ جريمتهم يوم الجمعة ليلا حيث اخبرها بأنه سيأتي يوم الجمعة في ساعة متأخرة واتفق معها على فتح الباب له وبعد دخوله الدار سيقوم بشد وثاق الزوج النائم وبعد ذلك يصعقه بالكهرباء وتدعي الزوجة إن زوجها صعق بالكهرباء صباحا قبل ذهابه إلى الدوام وأثناء محاولته إصلاح مضخة الماء العائدة لمبردة الهواء الموجودة لديهم وصعق نتيجة ذلك مما أدى إلى وفاته في الحال وجاء اليوم ألمشئوم وبعد إن سدل الليل ستائره وفي حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل ووجد أن الزوجة قد تركت له الباب مفتوحا وعند دخوله خرجت الزوجة وسلمته سكين عسكرية تعود لزوجها وعادت لتنام قرب زوجها وبعد فتره وجيزة دخل إلى غرفة النوم ومباشرتا هاجم الزوج مهددا إياه بالسكين محاولا شد وثاقه إلا إن الزوج لا قويا واستطاع إن يدفعه بعيدا عنه ولدى محاولته النهوض للانقضاض على العشيق هجمت الزوجة على الزوج من الخلف مما أعطى ألفرصه لعشيقها إن يعيد الكره ولما لم يستطيع إن ينفذ خطته هجم على الزوج وبدأ بطعنه بالسكين التي يحملها حيث طعنه عدة طعنات في رقبته ورغم ذلك نهض الزوج وخرج من الغرفة وهو يصرخ ويستغيث ولكن لشدة إصابته سقط خارج غرفة النوم فهجم عليه العشيق وجثا فوق صدره وانهال عليه بالطعنات الواحدة بعد الأخرى ولم تركه إلا بعد إن تأكد بأنه قد فارق الحبات وكان عدد الطعنات الموجودة على جسم الزوج تجاوزت 35 طعنه , بعد ذلك بدأ الاثنان بتنظيف اثأر جريمتهم حيت قاموا بتنظيف غرفة النوم وأزالت كل اثأر الدماء فيها وبعدها نظفوا المكان الدية سقط فيه المجني عليه وسحبوا الجثة إلى احد زوايا الدار وبعد إكمال التنظيف قام المذكوران بإشباع رغبتهم المجنونة ومارسوا الفعل الفاحش على بعد أمتار من جثة المجني عليه وقيل انبلاج الفجر بقليل ترك الدار وخبرها بأنه سيعود لاحقا لنقل الجثة وفعلا خرج وتركها هي وأطفالها الذين كانوا نائمين ولم يعرفوا ما فعلت والدتهم وسار يومها بشكل عادي جدا إلى عصر نفس اليوم حضر عشيقها واخبرها بأنه سيقوم ليلا بنقل الجثة خارج الدار ولكن عليها الادعاء إن زوجها خرج صباحا إلى الدوام وقبل بعد ذلك مارسوا فعلهم الشنيع مره أخرى على مقربه من جثة الزوج المسكين الذي راح ضحية غدرها ونزواتها .
وفي ساعة متأخرة من ذلك المساء حضر العشيق ومعه عربه صغيرة تستخدم لنقل مواد البناء وتعاونا معا في وضع الجثة داخل العربة وخرجه الزوجة إلى الشارع لتراقب الطريق لعشيقها والتأكد من خلوه من المارة وعند ذلك تحرك العشيق حاملا معه جسم الجريمة التي ارتكبها وذهب بتا إلى إطراف القرية التي يسكناها وهناك قام بحفر حفرة ودفن فيها المحنى عليه وعاد إلى أضان عشيقته التي كانت بانتظاره ومارسوا فعلهم الشنيع مرة أخرى وبقي معها حتى الفجر غارقين في مهاوي الرذيلة .
الا ان إرادة الله كانت اكبر وأعظم مما خططا له فبعد يوم واحد قامت ال*****ات بحفر القبر وإخراج الجثة وعثر احد المارة عليها وتم إبلاغ الشرطة ولتي حضرة إلى محل الحادث وقد تعذر معرفة هوية المجني عليه
ذلك بسبب التفسخ وبسبب ما خلفته ال*****ات الضارية عليه من أثار كبيرة ولكن تم التعرف على الجثة من قبل شقيقة المجني عليه عن طريق ساعة اليد التي كان المجني عليه يضعها ولدى استدعاء الزوجة من قبل محقق الشرطة والاستفسار منها عن زوجها اخبرته بانه خرج صباح يوم السبت الى الدوام ولكنه لم يعد وسألها لماذا لم تخبري وتبلغي عن عدم عودته اجابت انه في احيان كثيرة لا يعود بسبب واجبات اضافية يكلف بها في وحدته العسكرية وكان السوال الذي استطاع المحقق ان يحدد علاقتها بالجريمه من ورائه هو انه سالها عن الملابس التي كان يرتديها عند خروجه من الدار فاجابت انه كان يرتدي قميص ابيض مخطط بلون احمر فاتح مع بنطلون اسود وهو نفس القميص الذي كان موجود على الجثة حيت إن المحقق عند كشفه على الجثة ومطابقة اثأر الطعنات الموجودة على جسم المجني عليه والقميص الذي كان يرتديه وجد إن القميص كان خاليا من أي طعنات أو ثقوب توازي الطعنات الموجودة في الجسم ولهذا لم يكن من المعقول إن الجاني قد خلع ملابس المجني عليه ونفذ الجريمة وبعدها البس المجني عليه ملابسه فما كان من المحقق إلا إن يحجز الزوجة ويتوجه مباشرتا إلى دارها لإجراء التفتيش فيها لعله يجد ما يؤكد حدسه وفلا فقد عثر على العديد من الأدلة منها عثر على نقاط من الدم المتناثر على جدران غرفة النوم كما عثر على السكين التي استخدمت بالحادث وكانت لا تزال تحمل اثأر الدماء كما عثر على كميه من الدماء في مجرى الماء الآسن (المواسير) وبعدها عاد إلى المركز وقام بمواجهة الزوجة باللادلة المعثور عليها فلم تستطيع الإنكار فانهارت واعترفت بحريمها النكراء مع عشيقها الذي قبض عليه عصر نفس اليوم والذي اعترف بالجريمة وبكل تفاصيلها والشيء المحزن الخزي في نفس الوقت هو إن القاضي سأل المجرم سوئل هو, هل أنت نادم على ما فعلته ؟ فأجاب المجرم بكل وقاحة إني نادم على شيء واحد هو إني لا استطيع إن أرى حبيبتي مجددا , لا حظ الخسة والسفالة التي وصل إليها هذا الإنسان. وقد حكم المذكران بالإعدام شنقا ونفذ يهما القصاص العادل( وبشر القاتل بالقتل). الهم ارحمنا واغفر لنا وتب علينا انك أنت التواب.اللهم
اخواتي... اعتذر عن نقل هذه القصه ... لقساوتها
لكني انقلها للعظة ليس الا
القصة كما قرأتها من احد المنتديات
***************
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
هذه جريمة حقيقية وقعت في تموز من عام 1992
خانت زوجها وقتلته هي وعشيقها ولم تكتفي بذلك بل مارست الجنس مع عشيقها قرب جثة زوجها
تزوجت بموافقتها من احد أبناء قريتها الذي كان يعمل في خدمة العلم وكان وضعهم ألمعاشي متوسط وكان زوجها يحبها ويتفانى من اجل إسعادها وقد رزقهم الله بطفلين ولد وبنت بلغ الولد عمر 3 سنوات والبنت سنتان وكان الزوج يذهب إلى الدوام صباحا ويعود مساءا وقد استغل احد شبان القرية ذلك وأخذ يحاول التقرب منها وبدلا من إن توقفه عند حده رضخت لنزواتها وبدأت العلاقة تتطور شيئا فشيئا إلى إن سمحت له في احد الأيام بالدخول إلى دارها وكانت هي وأطفالها وعشيقها وكان الشيطان ضيفهم الأخر ومن هنا بدأت علاقتها الجنسية بعشيقها الذي أصبح يزورها يوميا بعد مغادرة زوجها الدار واستمروا على هذا الحال لأكثر من ثلاثة أشهر والزوج المسكين يعمل ويكد في سبيل توفير العيش المناسب لزوجته وأطفاله ولم يكن يعلم ما يدور من وراء ظهره ورغم ماكانت تفعله لم يكن يكفيها ذلك بل اتفقت مع عشيقها على قتل زوجها على إن يتزوجها بعد ذلك وحصل الاتفاق على تنفيذ مكيدتهم بقتل الزوج المسكين فكان الزوج يتواجد في الدار يومي الخميس والجمعة فحصل الاتفاق بينهما على تنفيذ جريمتهم يوم الجمعة ليلا حيث اخبرها بأنه سيأتي يوم الجمعة في ساعة متأخرة واتفق معها على فتح الباب له وبعد دخوله الدار سيقوم بشد وثاق الزوج النائم وبعد ذلك يصعقه بالكهرباء وتدعي الزوجة إن زوجها صعق بالكهرباء صباحا قبل ذهابه إلى الدوام وأثناء محاولته إصلاح مضخة الماء العائدة لمبردة الهواء الموجودة لديهم وصعق نتيجة ذلك مما أدى إلى وفاته في الحال وجاء اليوم ألمشئوم وبعد إن سدل الليل ستائره وفي حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل ووجد أن الزوجة قد تركت له الباب مفتوحا وعند دخوله خرجت الزوجة وسلمته سكين عسكرية تعود لزوجها وعادت لتنام قرب زوجها وبعد فتره وجيزة دخل إلى غرفة النوم ومباشرتا هاجم الزوج مهددا إياه بالسكين محاولا شد وثاقه إلا إن الزوج لا قويا واستطاع إن يدفعه بعيدا عنه ولدى محاولته النهوض للانقضاض على العشيق هجمت الزوجة على الزوج من الخلف مما أعطى ألفرصه لعشيقها إن يعيد الكره ولما لم يستطيع إن ينفذ خطته هجم على الزوج وبدأ بطعنه بالسكين التي يحملها حيث طعنه عدة طعنات في رقبته ورغم ذلك نهض الزوج وخرج من الغرفة وهو يصرخ ويستغيث ولكن لشدة إصابته سقط خارج غرفة النوم فهجم عليه العشيق وجثا فوق صدره وانهال عليه بالطعنات الواحدة بعد الأخرى ولم تركه إلا بعد إن تأكد بأنه قد فارق الحبات وكان عدد الطعنات الموجودة على جسم الزوج تجاوزت 35 طعنه , بعد ذلك بدأ الاثنان بتنظيف اثأر جريمتهم حيت قاموا بتنظيف غرفة النوم وأزالت كل اثأر الدماء فيها وبعدها نظفوا المكان الدية سقط فيه المجني عليه وسحبوا الجثة إلى احد زوايا الدار وبعد إكمال التنظيف قام المذكوران بإشباع رغبتهم المجنونة ومارسوا الفعل الفاحش على بعد أمتار من جثة المجني عليه وقيل انبلاج الفجر بقليل ترك الدار وخبرها بأنه سيعود لاحقا لنقل الجثة وفعلا خرج وتركها هي وأطفالها الذين كانوا نائمين ولم يعرفوا ما فعلت والدتهم وسار يومها بشكل عادي جدا إلى عصر نفس اليوم حضر عشيقها واخبرها بأنه سيقوم ليلا بنقل الجثة خارج الدار ولكن عليها الادعاء إن زوجها خرج صباحا إلى الدوام وقبل بعد ذلك مارسوا فعلهم الشنيع مره أخرى على مقربه من جثة الزوج المسكين الذي راح ضحية غدرها ونزواتها .
وفي ساعة متأخرة من ذلك المساء حضر العشيق ومعه عربه صغيرة تستخدم لنقل مواد البناء وتعاونا معا في وضع الجثة داخل العربة وخرجه الزوجة إلى الشارع لتراقب الطريق لعشيقها والتأكد من خلوه من المارة وعند ذلك تحرك العشيق حاملا معه جسم الجريمة التي ارتكبها وذهب بتا إلى إطراف القرية التي يسكناها وهناك قام بحفر حفرة ودفن فيها المحنى عليه وعاد إلى أضان عشيقته التي كانت بانتظاره ومارسوا فعلهم الشنيع مرة أخرى وبقي معها حتى الفجر غارقين في مهاوي الرذيلة .
الا ان إرادة الله كانت اكبر وأعظم مما خططا له فبعد يوم واحد قامت ال*****ات بحفر القبر وإخراج الجثة وعثر احد المارة عليها وتم إبلاغ الشرطة ولتي حضرة إلى محل الحادث وقد تعذر معرفة هوية المجني عليه
ذلك بسبب التفسخ وبسبب ما خلفته ال*****ات الضارية عليه من أثار كبيرة ولكن تم التعرف على الجثة من قبل شقيقة المجني عليه عن طريق ساعة اليد التي كان المجني عليه يضعها ولدى استدعاء الزوجة من قبل محقق الشرطة والاستفسار منها عن زوجها اخبرته بانه خرج صباح يوم السبت الى الدوام ولكنه لم يعد وسألها لماذا لم تخبري وتبلغي عن عدم عودته اجابت انه في احيان كثيرة لا يعود بسبب واجبات اضافية يكلف بها في وحدته العسكرية وكان السوال الذي استطاع المحقق ان يحدد علاقتها بالجريمه من ورائه هو انه سالها عن الملابس التي كان يرتديها عند خروجه من الدار فاجابت انه كان يرتدي قميص ابيض مخطط بلون احمر فاتح مع بنطلون اسود وهو نفس القميص الذي كان موجود على الجثة حيت إن المحقق عند كشفه على الجثة ومطابقة اثأر الطعنات الموجودة على جسم المجني عليه والقميص الذي كان يرتديه وجد إن القميص كان خاليا من أي طعنات أو ثقوب توازي الطعنات الموجودة في الجسم ولهذا لم يكن من المعقول إن الجاني قد خلع ملابس المجني عليه ونفذ الجريمة وبعدها البس المجني عليه ملابسه فما كان من المحقق إلا إن يحجز الزوجة ويتوجه مباشرتا إلى دارها لإجراء التفتيش فيها لعله يجد ما يؤكد حدسه وفلا فقد عثر على العديد من الأدلة منها عثر على نقاط من الدم المتناثر على جدران غرفة النوم كما عثر على السكين التي استخدمت بالحادث وكانت لا تزال تحمل اثأر الدماء كما عثر على كميه من الدماء في مجرى الماء الآسن (المواسير) وبعدها عاد إلى المركز وقام بمواجهة الزوجة باللادلة المعثور عليها فلم تستطيع الإنكار فانهارت واعترفت بحريمها النكراء مع عشيقها الذي قبض عليه عصر نفس اليوم والذي اعترف بالجريمة وبكل تفاصيلها والشيء المحزن الخزي في نفس الوقت هو إن القاضي سأل المجرم سوئل هو, هل أنت نادم على ما فعلته ؟ فأجاب المجرم بكل وقاحة إني نادم على شيء واحد هو إني لا استطيع إن أرى حبيبتي مجددا , لا حظ الخسة والسفالة التي وصل إليها هذا الإنسان. وقد حكم المذكران بالإعدام شنقا ونفذ يهما القصاص العادل( وبشر القاتل بالقتل). الهم ارحمنا واغفر لنا وتب علينا انك أنت التواب.اللهم