الأمل

rohalwrd 15-08-2007 6 رد 1,201 مشاهدة
r
تقوا أحداث القصة

نظرة من شرفة غرفتي وإذا بالشرفة المقابلة ترقد الملاك البريء " أمل " كالطائر البريء موجه
أشبه بالقمر الحزين في ليلة من ليالي كانون , كانت ترمق الحمائم المغردة وهي تسوح في الفضاء,
تنظر بحزن إلى الأطفال اللاهين في الشوراع وهي تتمنى لو تستطيع اللعب مثلهم , نعم هذه هي
ملاكي الصغير " امل " لقد كانت مثل الطائر النشيط الذي يمرح هنا وهناك , لكن في يوم كئيب
أصيبت بحادث أجلسها على كرسيها المتحرك , وإنا كنوع من المواساة لهذا الطائر الذي
فقد جناحيه أحادثها كل صباح من شرفتي المطلة عليها وقد كنت أحب سماع تغريدها
الحزين الممزوج ببعض الأمل في أن يعود إليها جناحاها الضائعان وقد كان ذاك الأمل هو
الغالب على تفكيرها .

وفي كل ليلة كنت أفكر في شيء يدخل السرور إلى قلبها وينسيها حزنها . وفي ليلة من الليالي
جالت في بالي خاطرة فحللتها وناقشتها بنفسي ومن ثم قررت وتحرضت لها ومن ثم خلدت إلى
النوم وكلي أمل في إن تسعدها .
وما إن نشرت الشمس خيوطها الذهبية على الأرض وداعبت أول خيوطها أجفاني حتى
إستيقضت وذهبت إلى العزيزة " أمل " كنت متفقه مع أمها منذ البداية إن يبقى الأمر
سراً , طرقت الباب أذا بالملاك الصغير يفتح الباب لي , فتبسمت في وجهها وقلت لها ما رأيك لو
ذهبت إنا وأنت في نزهة جميلة ؟ وعلى عكس ما توقعت تماماً نظرت إلي بحزن ثم إلى كرسيها
وقالت لي بصوت مزق قلبي : لقد حكم علي هذا الكرسي في بان أبقى في المنزل ولا أغادره فقلت
لها : ومن قال أننا سنمتثل لأحكامه فنظرت إلي متعجبة وقالت : كيف ذلك ؟ فحملتها
وخرجت بها , ولا استطيع أن أصف سعادتي وأنا أرى وجنتيها وكأنما تفتحا كزهرتين يانعتين
من ابتسامتها التي أدخلت على قلبي دفئاً لا يوصف وبدأ،ا نزهتنا .
وصلنا إلى الموقع المطلوب وقد كان آية من آيات الله سبحانه في بديع صنعه , كانت السهول
الخضراء ممتدة على مد البصر كبساط الهي الصنع يمتد طويلاً وقد كانت تزركشه بعض الورود
والأزهار الرائعة الجمال لتضفي روعة اكبر على ذلك المنظر البديع , فذهبت اركض واركض على
ذلك البساط البديع وملاكي الصغير على ظهري , وكلهما هممت بالجلوس من التعب أمدتني
ضحكتها البريئة بالحيوية فأزداد سرعة , بعدها وجدت شجرة ذات ظلال وارفه على ضفاف
النهر الجاري فجلست وأسندت ظهري إلى جذعها الضخم ونامت ملاكي " أمل " على قدمي
من شدة النعاس , وقد كان الجو البديع يدفع المرء للنوم طواعية فقد كانت النسائم العليلة تراقص
الأوراق والأغصان بهدوء على صوت زقزقة العصافير وخرير النهر .
وشاهدت في منامي " أمل " وهي تمشي وتركض وتلعب مع الأطفال وهي في قمة السعادة وبدون
أي عب , ثم استلقت على الأرض فجاءتها بعض الحمائم البيضاء وراحت تداعبها ثم حملتها
إلى الدنيا من عل وهي تصغر وتصغر حتى صارت بحجم ألعابها , فتعجبت من هذا المنظر
الخداع للدنيا , ومن ثم تابعت زهتا الجوية إلى أن أعادتها الحمائم إلى الشجرة التي استلقت
تحتها , وأنزلتها الحمائم برفق كما تضم الأم صغيرها النائم في مهده , وفجأة إستيقضت على
صوتها ينادي في عجل , وما إن فتحت عيني وإذا بها تقف على ساقيها من جديد فوجدت
نفسي احتضنها بفرح والدموع تغالب كلينا من شدة الفرح , وعندما سألتها كيف حدث هذا
أخبرتني بالحم الذي رأته ولدهشتي كان نفس الحلم الذي رايته أنا . وها إنا ذا أخبركم بقصتها
لتثبت الأمل بقلب كل شخص فقده كما حصل معي إذا تعلمت أن لا شيء مستحيل بالأمل والإصرار...

منتظرة ردودكم لا تخذلوني
&
:9_28:يعطيـج العااااااافيه حبيبتي ............
ا
الله لا يجعلنا نفقد هلامل ....شكراً...يالغاليه ..موضوع جميل جدا
ن
يسلمووووووووووو

r
مشكوووووورييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين على الردود الله لا يحرمنا منكم ومن ردودكم
ا
سبحان الله العظيم
b
مشكوووووووووووووووووووووووره
X