هل هذا الحرية التي تنشدها المرأة ؟؟؟

اديب 11-03-2002 1 رد 936 مشاهدة
ا
لقد كانت المرأة مسلوبة الحرية في الازمنة الغابرة الى ان اتى الاسلام

وحررها واعطاها من الحرية ما يكفل كرامتها ويحافظ على طبيعتها التي

خلقت من اجلها . ورغم ذلك فأن الذين يزعمون بأنهم محرري المراءة

ينتقدون الاسلام بكل وقاحة معتيرينه بانه يحد من حرية المراءة فأي

حرية يقصدون ؟؟؟

1. حرية التبرج والاختلاط

2. حرية الخروج من طبيعتها واللهث وراء ما منحته الطبيعة والشرائع

للرجل


3.حرية بأن تتحول المراءة مثل الجواري في سوق النخاسين يتناهشها

الرجال.

4. حرية بأن تتحول حياة المرأة بلا هدف.


ان هدف جمعيات التحرر والمساواة هو ان يجعلوا من المرأة فقط للمتعة


1. فزواج عندهم عادات وتقاليد قديمة ( شيء من الفلكلور)


2.طاعة الزوج يعتبر من العبودية

3. تربية الاطفال يعيق حرية المرأة ويجعلها حبيسة البيت

4.التستر والحجاب لا يكون للمرأة الجميلة بل للقبيحة التي يجب ان

تخفي قبحها عن الناس.

هذه وجهة نظري في ما يدعوا اليه محرري المرأة ارجو ان لا يصفني احد

بالرجعية فالمرأة امي واختي .



اللهم احفظ زوجاتنا وبناتنا من كل سوء




اديب
ا
الــــحريـــــة ...

الحرية هذه الكلمه على قدر قلة حروفها وصغرها إلا أن معناها وللأسف لم يفهمه بعض الناس على حقيقته لم يفسروه بالمعنى الصادق لم يستخدموها في مكانها المنزه المرفع عن النقائض.

أيكون مفهوم الحرية هو السفور والخروج عن الحق !!!!!!

فإذا كانت هذه هي الحرية فلا أهلاً بها إذا كان تكوين الاسرة لايكون إلا بحرية افرادها وعبثهم في القيم والتقاليد وقبل ذلك كله الدين فلا داعي لتكوينها لأن مايكون بدايته خطأ لابد أن تكون نهايته فاشله.

الأسرة إذا لم تبدأ على أسس وقواعد متينه مبنية على قوة الإيمان واحترام الأفراد فلا داعي لهذه الأسرة التي لن تسبب سوى تفكك وتحلل المجتمع .

أيشترط الإنسان لبناء الأسرة أن تخرج قبلها الأحاسيس وأن تعبر المشاعر وتتعانق الأيدي في جو مظلم في مكان مستتر حتى لا يراه الغير وحتى يستطيع أن يحكم إذا كانت العلاقة يمكن أن تستمر أم لا .

أيمكن للمشاعر أن تخرج في تلك الصورة المظلمة والأجواء الكئيبه أن المشاعر الطاهرة النبيله لاتظهر إلا في النور ولا تكبر إلا في مكان يراه الغير أيخاف الإنسان أن يرى الناس ولا يخاف أن يراه الله الذي لا تخفى عليه خافيه في الأرض أو في السماء .

فلماذا لا يتصرف الإنسان إذا كان على حق التصرفات التي لاتخجله ولا تعيبه حتى لاتكون العاقبه وخيمه ويظلم الحرية ويعلق كل جرائمه عليها .

إن مظهر الإنسان الخارجي والذي يتضمن صورته فمهما كان مقبولاً وجميلاً فيبقى ماهو أعمق وأسمى من ذلك وهو طهارة الأخلاق وجمالها ونقاؤها وصفاؤها فمهما حاولنا أن نغير من مظهرنا فنحن غير قادرين على تبديل نفوسنا _ وأعماقنا _ وأفكارنا _ وعواطفنا ، والأهم من هذا كله طباعنا وأخلاقنا ..
X