هل انا أخطأت أختي بحق زوجها ام لا افيدوني؟

أمونه_الحلوة 10-07-2007 27 رد 1,690 مشاهدة
أ
السلام عليكم

حبيت اخبركم اول شيء عن طريقة الزواج عندنا
اذا جاءنا اي واحد وخطبنا وتم الموافقة عليه يتم التحادث بيننا وبينه بالتلفون الى ما قبل الملجة
ثم مراسم الملجة والعرس علاقتنا مع ازواج اخواتنا جدا قوية
اعني في حالة التجمع العائلي
نجلس مع بعض انا واخواتي وازواجهن ونسولف معاهم عادي طبعا نيتنا صافية
المهم اختي تقدم لها واحد وملجوا والريال قال لها ما يحب يشوفها جالسة مع زوجي مثلا او غيره او حتى مكالمته هاتفيا اختي وقالتله انها ما تبغي تحط الغشوة مهما كان وهو ما اجبراها بس حاول يقنعها اصرت هي على رايها واختي الله يهديها وايد ظلت تمدح في رياييل خواتي حتى قالتله انه يوصلها الكلية وعادي تتصله وتسولف معاه عادي
والحين الريال قرر انه يطلق اختي لانها مو موافقة على طلبه
سؤال هل ذنبنا انه تعودنا على هذا الشيء او لا ادري انه محد يسويها وهل نلوم زوجها او لا
هو فقط طلب منها انها ما تيلس معاهم اذا مرت وسلمت مو مشكلة بس منعها انها تيلس معاهم في الصالة مثلا
شو رايكم يا جماعة واختي مصرة على رايها وتقول هذيلا مثل اخوانها وما بتخليهم
شو رايكم
س
ساعات العادات بين العوائل تختلف

وهني لازم نشوف تصادم بالعائلات بين ناس تربوا ومقتنعين بشي معين وبين ناس ماتربوا على هالشي لاقتناعهم ولتربيتهم على نمط ثاني

حرام اختك تخسر زوجها عشان شي تافه باعتقادي

لازم تكسبه اهو لانه راح تعيش معاه حياتها اما ازواج خواتها مجرد اخوة لها تعزهم وتودهم بس ماتكسبهم على حساب زوجها

لازم تقدم تنازلات بهالموضوع خصوصا بهالوقت

ممكن بكرة لما يدخل وسط البيت ويتعرف على ازواج اخواتك تتغير نظرته وصدقيني ماراح تتغير180 درجة
لكنها على الاقل بتتغير ردة الفعل تدريجيا بس لا حاول تضغط عليه وخليه تنفذ اوامرة

صعب بتقبل شي اهو ما متعود عليه خل تحط هالنقطة ببالها مثل لو اهي فرضا ماكانت تجلس مع ازواج خواتك بالمرة ورلما راحت بيت زوجها اكتشفت ان العائلة تجلس مع بعض راح اتنصدم وماراح تتقبل ..وبنفس الوقت هل راح تتقبل كلامه عن زوجات اخوانه واهو يمدح فيهم ويتكلم عنهم

خل تحط نفسها مكانه وخل تبتعد عن ذكر محاسن ازواج خواتك ترى كل رجال يغار واهي بهالطريقة تثير غيرته وتثير اخلاقه

وربنا يوفق بينهم ياارب
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رائعتي من حق زوجها أن يطلب منها ما يرضيه ... شريطة أن لا يغضب الله ... وهو بطلبه هذا بالفعل لا يغضب الله بل يرضيه لقول الله تعالى في كتابه العظيم ( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ) كما قال ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنّ)
تخيلي رائعتي بأن النبي عليه السلام قال في الحمو ( أخ الزوج واقاربه ) بأنه موت فما بالك بمن هم أبعد ...
رائعتي زوجها صائب ولا أحد يستطيع لومه ... لان التمادي في مثل هذه الامور مستقبلاً سوف تؤدي الى ما هو أكبر ... وعلى فكرة كل ما ثقلت المرأة زاد احترامها وتقديرها من من حولها ... وكان من المفترض أن لا تقوم أختك بتحسيس من حولها بهذا الموضوع حتى أنت رائعتي ( سامحيني ) لان هذا سوف يُثير النفوس وسيضرب بالعلاقات الاسرية من أتفه وابسط موقف ... وسيفسر على أن قطع رحم لان أخواتكِ سوف يتضايقن من هذا المنع وما الى ذلك ...

تقبلي أحترامي

العتب
س
المفروض ما تصدمه بهذا الشي و بس تتزوج و تطول العشره بينهم هو بيشوف طبيعة العلاقه و بيتقبل الوضع مو تصدمه انها تهاتف زوج اختها و تسولف معاه و تعلمه بهالشي


المفروض تحترم رغبته و تفضله على ازواج اخواتها مهما كان هذا زوجها و له كلمه عليها و في الاخير كلامها مع المحارم حرام و يحق لها يمنعها منه ما دام ما في ضرورة من الحديث معاهم


و الله يوفقها للي فيه الخير
ت

زوجها مُحِق فيما يطلب

والمفروض اختك تطيعه
لأنه زوجها و
طاعته فيما يرضى الله حق له كما ان مايطلبه صواب

فما الداعى لأن تجالس ازواج اخواتها ؟

واذا كانت تحب زوجها وتحترمه فستكون طلباته احلى من العسل على قلبها

اما انها تصر على ماتفعله فهذا خطأ
*
معاه حق

وهو المفروض مايأمرها الحين لنه مب ولي عليها
البنت للحين عند اهلها

المفروض يقولها فالمستقبل مابيج تقعدين معاهم

والحين تعود نفسها انها ماتقعد

انا اشوف ان رأيه سليم
المفروض العلاقه ماتكون لهالدرجه قويه
الوحده لازم ماتقعد مع اخو زوجها ولا ازواج خواتها
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( الحمو الموت ))

شوفي هذا المقال يبين خطوره " المحرم المؤقت "
ادري ان نيتكم صافيه
لكن هالشي حذرنا منه رسولنا الكريم


"الحمو الموت".. هل أدركنا هذا المعنى؟
موقع اسلام اون لاين



صلى الله عليك يا رسول الله، فمن يعرفك حقا لا يملك إلا أن يصلي عليك تعظيما وإكراما لما تركته لهذا العالم من توجيهات عظيمة، التي كلما تقدمت بنا الحياة أدركنا أهميتها. أقول هذا بمناسبة فتح ملف "زنا المحارم" التي حذر منها -صلى الله عليه وسلم- في جملة بليغة وقصيرة، لكنها لخصت كل ما يمكن أن يقال في هذا الإطار بقوله "الحمو الموت". فتعالوا نرى كيف يكون الحمو موتا كما أخبرنا نبينا الكريم، وكيف يؤدي التسيب وعدم وضع حدود للعلاقة بين المحارم إلى الموت الأخلاقي، أو إلى جريمة "زنا المحارم".

خطر المحارم المؤقتين

لا شك في أن جريمة "زنا المحارم" واضحة حرمتها، كما أنه في أغلب حالاتها تحتاج إلى نفس غير سوية للوقوع فيها، غير أني أستطيع القول بأن كثيرا من حالات زنا المحارم تحدث في دائرة من نطلق عيهم "المحارم المؤقتين"، كما في حالة أخت الزوجة، وأخو الزوج، وزوج الأخت، وزوجة الأخ، وخال الزوج، وخالة الزوجة أو بنت خالها وخالتها وغيرهم ممن على نفس الدرجة من القرب؛ حيث يتم تخطي الحدود بين أطراف هذه القرابات؛ فالأخت تذهب لزيارة أختها المتزوجة وترى أنه لا بأس من أن تخلع حجابها أمام زوج أختها، فهو في مقام أخيها الكبير ولا مانع من أن تبيت عند أختها وتظهر أمام زوج أختها بلباس (قميص) النوم، وربما مكثت أياما عند أختها لأنها تذاكر بصورة أفضل في بيت أختها، أو لأنها تخدم أختها الحامل أو التي ولدت وتحتاج للمساعدة.. وباللغة الدارجة ترفع التكليف بينها وبين زوج أختها فلا حدود في الكلام أو المزاح أو اللباس، لتتطور العلاقة دون شعور من الطرفين وتتأجج المشاعر والكل غافل عما سيصلون إليه من كارثة.

وكذلك نجد أخا الزوج يدخل على زوجة أخيه، وهي أيضًا لا تلتزم بالحدود، وترفع التكليف فهو في مقام أخيها، وربما أيضًا يبيت للمذاكرة أو لأنه من بلد آخر، وجاء ليعمل والزوجة لا تراعي أنه رجل غريب في الحقيقة، وله مشاعر وأحاسيس؛ فتظهر أمامه بملابس النوم أو تكسر الحدود في الحديث، والأمر يتطور، والغريب في الأمر كل الأطراف في العائلة ترى ما يحدث ولا تلقي له بالا، ويتكرر هذا مع غير المحارم أيضا كما في حالة بنت الخالة والخال أو ابن العم والعمة، وتحت ادعاء الأخوة يتم تجاوز الحدود، وفي لحظة ضعف -وارد أن يمر بها أي إنسان- تقع الكارثة.

وهنا يقع "زنا المحارم" بالاتفاق بين الطرفين، فلا يوجد في العلاقة تحرش أو إجبار، مثلما يحدث في بعض حالات "اغتصاب المحارم"؛ فالوقائع هنا تحدث في عالم الكبار البالغين العاقلين المدركين لما يفعلون، ولذلك يحدث ما يحدث بالاتفاق التام، والتواطؤ الكامل بين الطرفين؛ ولذا فإن الأمر يصل إلى الزنا الكامل بين أناس ما كانوا يتصورون أن يصلوا إلى ذلك الحد من الوقاحة، كما لا يتصور المحيطون بهم إذا اكتشفوا ما يحدث أنهم فعلوا هذه الجريمة البشعة، فكل شيء يتدثر بلباس البراءة والعفوية والبساطة، ويبدأ الأمر بأحاديث بريئة، ثم تقتحم العين ما لا يصح أن تراه، ثم يحدث الاقتراب التلقائي الذي تبدو سبله ميسرة على خلفية الحرمة، وعلى خلفية أنهما محارم، وهنا يقع المحظور.

تمسكوا بتعاليم نبيكم



ولذلك عندما تحدث الرسول الكريم عن عدم دخول الرجال على النساء قالوا: أرأيت الحمو يا رسول الله، فكان الرد المعجز والعبقري للرسول الكريم "الحمو الموت"، والحمو هم أقارب الزوج، ولم يجد الرسول كلمة تصلح لتجاوز الحد في العلاقة بين الأقارب إلا كلمة الموت، بما تحمله من إيحاءات الهلاك والدمار.

ونعود إلى ممارساتنا التي تؤدي إلى الوقوع في زنا المحارم والتي تبدو تصرفات بسيطة وعفوية، فنجد الأخت تدخل على زوج أختها الذي يأتي لزيارتها في بيت أهلها في أثناء العقد بدون حجاب، وتقول: "عادي.. إنه زوج أختي"، وتتصور أن حرمتها المؤقتة تمنعه من النظر إليها، أو حتى من نظرها هي إليه وتأثرها به، والزوجة تتبسط مع أخي زوجها، وتقوم على شئونه، ورأينا في حالات عديدة كيف تغير زوجة الأخ من الزوجة الوافدة لأخي زوجها، وتحاول أن تفسد علاقته بزوجته؛ لأنها هي من كانت تهتم به وترعاه.

ونرى أقارب وقد انتفت الحدود بينهم حتى لا تعرف من هو الأخ من الزوج، وفي مشهد وداع عند السفر أو استقبال ترى الجميع يقبّل الجميع، فتقف حائرا فالأخ يقبل زوجة أخيه، والأخت تقبل ابن خالتها، وكل ذلك يتم تحت شعار "الأخوة"، والأخوة بريئة من ذلك، فـ"الحمو الموت".

إن ما عرضنا له توا هو هامش صغير على دفتر أحوال زنا المحارم في مجتمعاتنا، لكن مساحته في الواقع وآثاره قد تكون أكثر تدميرا؛ لأن الأمر يتجاوز زنا المحارم إلى الغفلة والجهل، وتجاوز الحد الذي وضعه لنا رسولنا الكريم، فتكون النتيجة الحتمية هي موت مجتمعاتنا وتعرضها للهلاك، وتقطع لصلات الرحم، واختلاط للأنساب.

وأخيرا أود أن أنوه إلى أن ما جعل مثل هذه الملفات تفتح الآن هو أن الإعلام بما ينشره من خلال الأغنيات العارية والأفلام القبيحة، خلق حالة استنفار للشهوات والرغبات، جعل جريمة مثل زنا المحارم كانت قليلة الحدوث، ويتم الحديث عنها على استحياء إلى قضية حية لا يخلو الحديث العلني عنها من قبل المعنيين بالأسرة والمجتمع في بلادنا.

كما أؤكد أن فتح هذه الملفات ليس راجعا لنظرة متشائمة، أو دعوة للخوف أو الانغلاق، بقدر ما هي دعوة للاعتدال والوسطية التي هي منهاجنا الدائم، فعندما نلقي الضوء على أزمة أو ظاهرة، فليس من أجل أن نسود الدنيا والحياة ولكن من أجل أن ننبه الغافلين.
$
الله يهديها المفروض تسمع كلام زوجها وهو ماطلب حاجه غلط هو امرها بالمعروف ونهاعن المنكر
ا
تبين الصج ولاتزعلين

الدين والسنع والأخلاق كلها تستنكر اللي تسويه اختك

حبيبتي احنا مسلمين وفي الخليج

يعني ديننا وعاداتنا وتقاليدنا ماتسمح لنا بهالتصرفات

ريل اختك غريب عنك تماما مثل ولد جيرانكم ومثل أي ريال يمشي في الشارع

لكن كلام في التلفون ويوديها الجامعه بروحهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟

صراحه انصدمت شئ غريب جدا

اذا تبي الريال تسمع كلامه طول ماهي على ذمته

والمفروض تفرح انه يخاف الله ويامرها بالمعروف وينهاها عن المنكر
@
حبيبتى

زوجها كلامة صح المفروض انها تسمع كلامة

ان شاء الله ميكونش فى طلاق

رنا يسهلها امورها

: )
ن
هلا الغاليه...

ادري انه عدنا في البلاد عادات متعودين عليها و نشوفها عادي...

بس لو نرجع للدين تراها غلط...

و الحمو الموت...(( الرسول ما ينطق عن الهوى ))

الغاليه هو ما قالها لا تختلطين فيهم الا لانه يغار عليها و يحبها...

و تراه ما غصبها...كلمها بالتي هي احسن....

بس هي الله يهديها حطت ريايل خواتها في مستوى المحرم...

اللي يوديها و ييبها...و المفروض من الاساس ما تيب طاريهم...

مب كل الريايل نفس الطبع...

الله يسعدها و يستر عليها و علينا...

خلها تكثر من الدعاء...
ا


بنات البنت ماقالت يوديها ويجيبها الجامعه بروحهم

لاتظلمونهااا

والله يصلحهم ويجمع بينهم على ان شاء الله

أختج الدانــــه



ا
حبيبتي الدانه

اقري المشكله مرة ثانيه عدل

هي بنفسها تقول ان زوج اختها يوديها الجامعه واييبها وتكلمه عادي وتسولف معاه ع الموبايل !!!!!!!!!!!

ماظلمنا حد ويارب مانظلم حد
•
أعتقد البنات كفو ووفوو

بس بقولج شي واحد

أكره شي عند الريال لما تتكلم خطيبته عن ريال ثاني

يحس بالغيره ويتنرفز

يعني مالها داعي هالسوالف
أ
الله يهدي أختي وهذي العادة ما ناسبت زوجها
الريال تزوج عليها وحدة ثانية
اختي بصراحة احس بها غبية تخبر زوجها تقوله كل شيء
اونه راحت عرس بنت عمي وسلمت على المعرس وباركتله !!!
المهم صار اللي صار والريال تزوج عليها
شو تعليقكم؟
ت

ارى انها النهاية الطبيعية لأنه صعب على الرجل ان يجد كلمته غير مسموعة عند زوجته ورأيه لا قيمة له

الله يهديها و يعوضها خير
ع
حرام تخرب بيتها على سبب تافه

تقدر ماتجلس معاهم
ب
معاه حق ,,


لو أنا اكيد بطلقها ,,
ر
اختي الغاليه...............
لن تستفيد اختك من ازواج اخواتها ابدا اذا تطلقت ولا ينفعوها بشي كل واحد بيصك بابه على عياله وبيتي ونفسي نفسي يعني المفروض تطاوع زوجها خاصه انه ماطلب شي يغضب ربه بالعكس الا عين العقل وديننا منعنا من الاختلاط بالرجال لانه الشيطان ياعمري حي مامات ....(الحمو الموت)
يعني لو انا منها اعطيه اللي يبي وارضيه وهو بكره اذا تزوجها وعاش معاها وملاء عينها وملت عينه يمكن يسمح له تسلم عليهم واشياء بحدود المعقول ...والدين..............وزوجك ثم زوجك ثم زوجك فهو اللي اذا ارضيته وحسستيه انك ملكة مملكته وهو تاج راسك راح يعيشك حياة ماتحلمين فيها وبيوسع صدرها عشان يرضيها .....................ما ادري هل اذا فاتها القطار واصبحت عزباء راح يسعدونها ازواج اخواتك ام ........................؟؟؟؟......نفسي.............نفسي ..............والله العظيم هذا اللي صاير بدنيانا الاخوا مايساعد اخوه الا على الشر والحسد حتى بين الابو وعياله دنيا .......................زائله ............................خليها تتوكل على ربها وترجع لزوجها ولاتزعل بسبب قشور................اختك المكلومه.............
:9_28:.......ريمانوفا
س
والله ياالغلا اسمحيلي اقول لك انه معاه حق

حبيت انبهك ياقلبي انه اي واحد مو محرم للمرأة وااااااااااااااااااااااااجب انك تتغطين عنه

وحراااااااااااااااااااااااام انك تخلينه يشوفك هذا بالشرع لاعادات ولا تقاليد الله سبحانه

ورسوله امرونا بهالشي ولا تزعلين من كلامي ياقلبي لكن هذا الحق والحق مايزعل

ولواني ماابغى لك الخير مانصحتك

تقبلي مروري
ا
حبيبتي بسألج سؤال الحين لو زوجها قالها نفس الكلام عن حريم اخوانه وانه يتصل فيهم ويسولف معاهم ويوصلهم الجامعة صدقيني كانت بتقوم القيامة صح ولا لا؟؟
طبيعي من حق الريال انه يطلب منها هالطلب وحتى الغشوة من حقه انه يطلبه وهي تنفذ لان ماطلب لها الا الستر واصلا مايجوز انكم كلكم تقعدون مع بعض يعني الرجال على حق 100% وماطلب اي شي غلط ومن رايي انها تطيعه والسموحة اذا زعلتج
X