ماهو رأيك ؟ وماذا تفعلين لو كنتي في مكاني؟ أدخلي وشاركي برأيك

هجرية 08-07-2007 4 رد 788 مشاهدة
ه
كنا معاً أيام الطفولة ولم نفترق إبداً إيام الدراسة كلانا تعتبر الأخرى جزء منها إنها صداقة حقيقية فعلاً نتشارك في آلالمنا وأفراحنا فألم كل واحدة منا هو ألم الأخرى وفرحتها فرحة الأخرى نتحاور دائماً نتناقش نتبادل وجهات النظر لنكتشف في أغلب الأحيان أن أفكارنا وميولنا متشابه
أكملنا دراستنا الجامعية معاً وتخرجنا معاً حصلت كلانا على درجة عالية فرحنا بهذا النجاح
وبهذا التفوق زال كل تعب الدراسة والمذاكرة وحل محله شعور لايوصف بالراحة والسعادة وصرنا نحلم بمستقبل زاهر
حتى أصطدمنا بالواقع
قالت لي إنها ستعمل في "مدرسة أهلية" وقد حصلت على هذه الوظيفة بصعوبة!!!!!
خالجني شعور بالحزن فقد بحثت عن وظيفة وستبدأ حياتها العملية بدون أن أشاركها فهي صديقتي المقربة، لكن سرعان ما تبدل هذا الشعور إلى سعادة ملئت قلبي وترجمتها بإن أحتضنتها بدفء وحب كبيرين ،ولكنها كانت جامدة نظرت إليها فسالت عيناها بالدموع وقالت لاتفرحي كثيراً فإنا سأعمل "عاملة نظافة" نظرت إليها باستغراب لم أصدق ما سمعت لابد إنك تمزحين ،لكن إن كنتي تمزحين فهذه مزحة ثقيلة جداً.
مسحت دموعها وقالت بكل أسف أنا لاأمزح أنا أعيش تحت وطئة ظروف مادية قاااااااااااسية ومع قلة الفرص الوظيفية لم يكن لدي أي خيار...دعتني لزيارتها في مقر عملها"المدرسة" ولا أدري ماذا كان شعوري آنذاك فهذه صديقتي بل هي نفسي.
لم أنم تلك الليلة فقد كنت أفكر كثيراً،جاء الصباح وقررت أن أقوم بزيارةلها تلبية لدعوتها
ذهبت وإنا مثقلة بالهموم دخلت إلى المدرسة فلم أتحمل ما رأيت رأيتها وقد حملت في يدها اليمنى"مكنسة" وفوطة "تنظيف" في يدها اليسرى
في هذه اللحظة شعرت بخجل شديد لأنه في اعتقادي إنها ستخجل عندما أشاهدها بهذا المنظر
ولكني لم أرى عليها أثراً للخجل فقد رحبت بي ولم تشعر بأي إحراج أو كانت تتظاهر بذلك لاأدري
أستأذنت مني وذهبت إلى غرفة المعلمات وقامت بتكنيسها ومسح الغبار عن مكاتب المعلمات ثم بعد ذلك دخلت إلى دورت المياه وأخذت تغسلها وفي هذا الأثناء سمعت معلمة تناديها وتقول"إيتها المستخدمة إئتيني بهذا الشيءمن فضلك" إنزعجت كثيراًمما سمعت فأسرعت بالخروج ولكني خرجت بجسمي فقط فعقلي وقلبي معها بالداخل.
خرجت وقلبي يعتصر ألماً وعقلي يتسائل لماذا؟ لماذا؟لماذا؟ إليس لكل مجتهداً نصيب؟

وأنا أطلب من الأخوات إن يدلين بإرائهن حول الموضوع "خريجة جامعية تعمل كمستخدمة" وما هو موقفكن لو كنتن في مكاني؟
ا
رائعتي ... وغاليتي هجرية

قرأت الموضوع ... ومن ثم قرأته مرة أخرى ... ورتسمت على وجهي ابتسامة تحمل في طياتها اسئلة حيرتني ... سبحان الله ما أقوى صديقتك ... وما اروع إرادتها ... وبصراحة متناهية أًعجبت بموقفها ... اذا كانت في دولة خليجية هذا هو رأيي ليس للعنصرية وانما من النادر حدوث مثل ذلك مقارن بدول العالم .

[GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]"خريجة جامعية تعمل كمستخدمة" [/GRADE]

العمل كمستخدمة ليس ضريبة العلم ومن حقها بأن تحلم بأكبر من ذلك ... هذا العنوان يصلح بأن يصنف في أول اجندة أعمال المجلس الاعلى أو مجالس الوزراء .
شجعيها رائعتي على العمل فالكل وظيفة وأن كانت ((مستخدمة)) اهميتها وقد تكون ذات كفاءة عالية أكثر ممن هم بالمناصب العالية ولكن الحظ العاثر حالفها هذه المرة فقط وانا على يقين أن شاء المولى ستجد أكثر من ذلك .
M
والله يالغاليه ان صديقتك هذي في قمه الشجاعه
و الصراحه تنحط عالراس
بسبب الظروف اللي هيه فيها ما استسلمت
و انا اقولج انها فخر و ان شاءالله رب العالمين بيبدل حالها للاحسن يا رب
و صدقيني دامها صبرت بتنال

هذي صديقتج اول شخص لازم يزقف وياها انتي و صدقيني لو كنت مكانج بحس بنفس الشعور اللي هوه انها تستاهل الاحسن من جذيه
لا تحسسينها ابدا انج مستحيه من شغلها و ادري انج انسانه طيبه و هالشي ما يا على بالج
ن

الظّروف يا عزيزتي .. حينَ تقف حائِلاً بينَ طموحاتنا والواقِعْ !

ربّما نطمَحْ بثمرَة تَعب السنين ..
نطمَح بالرّاحَة بَعدَ التّعَبْ
لكنّ الجدار الصلدْ وهو يعترِض الطريقْ
لابدّ أن نقِف نواجهه .. كَيْ نستطيع أن
نلِجْ بقوّة أكبر اذا ما سنحَت الفرصه !!

صديقتكِ واجهَتْ الظّروف بحَزْمْ
كي تعيش ..
وإلا ماتت لو تمسّكت بمبدأ " انا جامعيّة فقط ! "

نبض


ر
والله موضوعج تعبني كثير بس خلاني احترم زميلتج
واحترم صداقتكم الحلوة
X