السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.........
أنا فتاة يتيمة الأبوين...تعرفت بشاب على دين وخلق وهذا ماكنت أسأل الله به ومن أول يوم تعرفت به أخبرني أن نيته الزواج فأطمأنيت والحمد لله...ولكن كان من قبيلة ترفض الزواج من غير القبيلة. فأخبرته بأنهم لا يتزوجون من غير قبيلتهم وممكن اهله يعارضونه.......فقال لي لا نحن ليس كدلك ولدي مطلق الحرية في أن اتزوج من أريد.....ووضح لي ان ظروفه لا تسمح له بالزواج.......والحمد لله لم أخرج معه ولم التقي به واخطأنا في اننا كنا نتكلم معا أحيانا ....ولكنه أخبرني أننا يجب علينا ان نقطع علاقتنا ببعض لتفادي الوقوع في الأخطأ وتفهمت كل الذي حصل وقطعنا علاقتنا وكان في تلك الفترة قد وعدني بالزواج في حين تحسن ظروفه.....وتوكلنا على الله وكنت أسأل الله أن يفتح لنا أبواب رحمته ويجعلنا من الصابرين........وبعد حوالي مرور سنة أخبرتني صديقتي ان هذا الشاب كان على صلة مع فتاة غير مستقيمة .ولكنني لم أصدق وتألمت كثيرا وكنت في حيرة هل هو يكدب علي...ولكنه لم يخطيء معي ويخاف علي..فأخبرته بما حصل وقلت له لو كنت تريديني تقدم لخطبتي .فقال لي لا أستطيع لأني وضعي في المنزل مع اهلي لايسمح ولكنه عرفني على أحدى اخواته المتزوجات ليثبت حسن نواياه.....واعجبت باخلاقي وقالت لي حاليا لا نستطيع التقدم لخطبتك واقتنعت........وبعد مرور سنة ونصف أصبحت اشعر بعدم الارتياح وأريد أن اخبركم بأننا في الشهرين الاخيرين من السنة الماضية رجعت علاقتنا وكنا نتكلم في كل وقت لا أدري كيف حصل هدا ولكن زاد تعلقنا ببعضنا وكان دائما يصارحني بمشاعره وانه يحبني ولن يخدلني بادن الله........اخبرته باننا لا نستطيع الاستمرار هكدا يجب ان يتقدم ولن اطلب شي من اهله فوافقني..وجاءت اختاه لي وتحاورنا ولم يكونا على علم بعلاقتنا ولكن أخبرهما بانني أعجبه ويراني ويريد الزواج بي ..وبعد ايام أخبرني أنه تفاجأ في رفض اهله لي.....ليس لخلق او دين اوما شابه.........الا لأنني لا اناسب العائلة مع انني والحمد لله على قدر من الدين والخلق
وعدني بانه سيحاول وأخبر اخته التي تعرفت بي وهي الان مسافرة مع زوجها فأخبرته بانها لن تتدخل لأن والدها يرفض.........وأخبرني بأن محاولاته وصلت لطريق مسدود.........تألمت جدا لدلك..........واشعر بانه لم ينصفي ولم يفي بوعده لي..........أشعر بالظلم ...الحمد لله دائما ادعو الله ان يفتح لنا ابواب رحمته وان يجعلني من الصابرين
أريد منكم فتوى فيما يحصل معي....فانا فتاة يتيمة واعترف انني أخطات في علاقتي به وأدعو الله أن يغفر لي ...........وعدني بالزواج ونفى لي رفض أهله وتعلقت به ولم أشأ دلك..أحببت فيه درايته بأمور الدين وأخلاقه.....أني اتالم كثيرا غصب عني ولم التمس لأهله عدرا في دلك وهو لا يستطيع ان يعارض أهله...أفتوني هل يطيع اهله ويتركني بدون سبب مقنع مع أنه وعدني بالزواج ونفى معارضه اهله مند البداية مع انني يتيمة الابوين ولا اريد الا السترة برزوج صالح..
ادعو الله أن يجمع بيننا بالخير عاجلا غير اجلا
واسأل الله الفرج القريب
بالله عليكم أفيدوني!!!!!!!!!!
a
05-07-2007 | 01:48 PM
م
23-08-2007 | 09:44 AM
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
أختي الكريمة ، قرأت رسالتك وتأملتها ، وكنت أود أن تكوني قد استشرتي قبل تقدم الأمر ، ولكن قدر الله وما شاء فعل ، وإن كنت يتيمة الأبوين ، فكذلك كان خير العالمين والناس أجمعين ، رسول رب العالمين ، هدى الله به البشرية ، وأخرجهم من الظلمات إلى النور ، وليس اليتم عائقا عن الكمال والتميز ، بل ربما كان مساهما في ذلك .
وأما مسألتك ، فأقول يا أختي هذه العلاقة التي استمرت مع هذا الشاب لهذه المدة من الزمن ، التي استمرت سنين علاقة غير سوية ، تكتنفها المشاق والمتاعب ، وقد كنت في غنى عن هذا كله ، وبحمد الله لا زال الأمر في يدك ، مادمت تدركين خطأ هذه العلاقة ، والاستمرار بها ، وأرى لك يا أختي أن تتركي علاقته بك ، وأن يترك علاقته بك ، إن كان كما يقول يحبك ويخاف عليك ، وعليه أن يتق الله في بنات المسلمين ، فالطريق أمامه مفتوح بأمرين اثنين لا ثالث لهما إما أن يأتي البيوت من أبوابها ، ويتقدم لخطبتك ، وإما أن يتركك وسبيلك ، ولا يتسبب لك في إلهاب المشاعر والعواطف ، وما يترتب على ذلك من انكسار النفس والحزن الذي ربما بقي معك طول حياتك .
وأذكر لك بعض الوسائل لعلها تسهم في طمأنينة نفسك وقوة عزيمتك وعدم حزنك في ترك هذا الشاب والإعراض عنه :
أولا : أن تدركي أن هذا الطريق الذي تسيرين فيه والمكالمات التي تتم بينك وبين هذا الشاب ، معصية لله ، وخطأ جسيم قد يؤدي بك إلى ما لا تحمد عقباه ، وأنتي بحمد الله فتاة عاقلة متزنة ، وقد أدركتي هذا الأمر كما هو في رسالتك .
ثانيا : اعلمي يا أختي أن غالب الزيجات التي تمت في هذا المضمار الذي تسيرين فيه ، يكون مآلها الفشل والطلاق ، والبغض بعد المحبة ، لأنها ما أسست على تقوى من الله ، وبعض الشباب هداهم الله كثير الشك ، فتراوده نفسه بعد الزواج إلى أن هذه الزوجة كانت تحادثني في الهاتف ، قبل الزواج ، بعلاقة محرمة ، فلعلها كانت مع غيري كذلك ، وربما أنها خرجت مع غيري ، وهكذا فينظر الزوج إلى زوجته بنظرة الشك والريبة ، ثم لا يلبث إلا وتتفاقم تلك الشكوك ثم الفراق والبعد والألم والحسرة .
ثالثا : إن كان مجتمعكم يقيم وزنا لمسألة القبيلة والنسب في أمر الزواج ، فأرى لك يا أختي أن تغلقي الباب من الآن ، فالأمر دائر بين حالين ، إما أن ألا يتزوجك ، وإما أن يتزوجك بغير رضى أهله فيهجرهم ويهجرونه ، فإن كان الأول فاتركيه من الآن ، ولا يتلعب بعواطفك ، وإن كان الثاني فليس من المصلحة إقامة هذا النكاح ، وليس من العقل القبول به والمضي فيه ، لما يترتب على ذلك من المفاسد على المدى البعيد والقريب والتي لا تخفى على امرأة عاقلة مثلك ، فالأمر ليس في يدك ، ولن ينالك منه إلا التعب والسهر ، ولن تجني منه إلا مرض النفس ، وتقليب المواجع ، وإذا كان هذا هو الحال ، فإن العاقل ينأى بنفسه أن يوقعها في المهالك ، فاتركيه ولا تأسفي عليه .
أسأل الله التوفيق للجميع .
أختي الكريمة ، قرأت رسالتك وتأملتها ، وكنت أود أن تكوني قد استشرتي قبل تقدم الأمر ، ولكن قدر الله وما شاء فعل ، وإن كنت يتيمة الأبوين ، فكذلك كان خير العالمين والناس أجمعين ، رسول رب العالمين ، هدى الله به البشرية ، وأخرجهم من الظلمات إلى النور ، وليس اليتم عائقا عن الكمال والتميز ، بل ربما كان مساهما في ذلك .
وأما مسألتك ، فأقول يا أختي هذه العلاقة التي استمرت مع هذا الشاب لهذه المدة من الزمن ، التي استمرت سنين علاقة غير سوية ، تكتنفها المشاق والمتاعب ، وقد كنت في غنى عن هذا كله ، وبحمد الله لا زال الأمر في يدك ، مادمت تدركين خطأ هذه العلاقة ، والاستمرار بها ، وأرى لك يا أختي أن تتركي علاقته بك ، وأن يترك علاقته بك ، إن كان كما يقول يحبك ويخاف عليك ، وعليه أن يتق الله في بنات المسلمين ، فالطريق أمامه مفتوح بأمرين اثنين لا ثالث لهما إما أن يأتي البيوت من أبوابها ، ويتقدم لخطبتك ، وإما أن يتركك وسبيلك ، ولا يتسبب لك في إلهاب المشاعر والعواطف ، وما يترتب على ذلك من انكسار النفس والحزن الذي ربما بقي معك طول حياتك .
وأذكر لك بعض الوسائل لعلها تسهم في طمأنينة نفسك وقوة عزيمتك وعدم حزنك في ترك هذا الشاب والإعراض عنه :
أولا : أن تدركي أن هذا الطريق الذي تسيرين فيه والمكالمات التي تتم بينك وبين هذا الشاب ، معصية لله ، وخطأ جسيم قد يؤدي بك إلى ما لا تحمد عقباه ، وأنتي بحمد الله فتاة عاقلة متزنة ، وقد أدركتي هذا الأمر كما هو في رسالتك .
ثانيا : اعلمي يا أختي أن غالب الزيجات التي تمت في هذا المضمار الذي تسيرين فيه ، يكون مآلها الفشل والطلاق ، والبغض بعد المحبة ، لأنها ما أسست على تقوى من الله ، وبعض الشباب هداهم الله كثير الشك ، فتراوده نفسه بعد الزواج إلى أن هذه الزوجة كانت تحادثني في الهاتف ، قبل الزواج ، بعلاقة محرمة ، فلعلها كانت مع غيري كذلك ، وربما أنها خرجت مع غيري ، وهكذا فينظر الزوج إلى زوجته بنظرة الشك والريبة ، ثم لا يلبث إلا وتتفاقم تلك الشكوك ثم الفراق والبعد والألم والحسرة .
ثالثا : إن كان مجتمعكم يقيم وزنا لمسألة القبيلة والنسب في أمر الزواج ، فأرى لك يا أختي أن تغلقي الباب من الآن ، فالأمر دائر بين حالين ، إما أن ألا يتزوجك ، وإما أن يتزوجك بغير رضى أهله فيهجرهم ويهجرونه ، فإن كان الأول فاتركيه من الآن ، ولا يتلعب بعواطفك ، وإن كان الثاني فليس من المصلحة إقامة هذا النكاح ، وليس من العقل القبول به والمضي فيه ، لما يترتب على ذلك من المفاسد على المدى البعيد والقريب والتي لا تخفى على امرأة عاقلة مثلك ، فالأمر ليس في يدك ، ولن ينالك منه إلا التعب والسهر ، ولن تجني منه إلا مرض النفس ، وتقليب المواجع ، وإذا كان هذا هو الحال ، فإن العاقل ينأى بنفسه أن يوقعها في المهالك ، فاتركيه ولا تأسفي عليه .
أسأل الله التوفيق للجميع .