قصص واقعية لضحايا العنوسة

الكاسكو 28-06-2007 15 رد 2,335 مشاهدة
ا
قصص واقعية لضحايا العنوسة


جمع وإعداد

مبارك بن نزال الصقيري العنزي



المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، وسلم تسليما كثيراً.

أما بعد:

فهذه قصص واقعية لبعض ضحايا العنوسة جمعتها رجاء أن تعتبربها كل أخت عانس، وتسارع على الفور إلى الزواج.

وقد كنت عقدت العزم على أن أجمع أسباب وعلاج هذه الظاهرة (ظاهرة العنوسة) في مؤلف مستقل لولا اطلعت مؤخراً على كتيب يحمل اسم (داء تفشي العنوسة) لمؤلفه عبدالودود مقبول حنيف وقد ذكر فيه أسباب وعلاج هذه الظاهرة، وأراه قد أجاد وأفاد في ذلك فجزاه الله خيراً، فأنا أحيل القارئ الكريم إلى هذا الكتيب النافع، لمعرفة أسباب وعلاج هذه الظاهرة.

وفي نظري أن أسباب تفشي ظاهرة العنوسة يرجع إلى سببين رئيسين هما:

ا- ما يتردد في مجتمع الفتيات من أنه لا بد للفتاة أن تكمل تعليمها، وهذا يؤدي إلى تأخرها في الزواج.

2- والسبب الآخر وهو المهم غلاء المهور.

ولعل القارئ الكريم عندما يقرأ هذا الكتيب يجد أسباب أخرى لهذه الظاهرة الخطيرة. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه

مبارك بن نزال الصقيري العنزي

يـــــــــــــــــتبــــــــــــــــــع
ا
* هذه قصة امرأة عانس تروي قصتها بألم وحسرة تقول:

كنت في الخامسة عشر من عمري، وكان الخطاب يتقدمون إلي من كل حدب وصوب، وكنت أرفض بحجة أنني أريد أن أصبح طبيبة، ثم دخلت الجامعة وكنت أرفض الزواج بحجة أنني أريد ارتداء معطف أبيض على جسمي، حتى وصلت إلى سن الثلاثين، وأصبح الذين يتقدمون إلي هم من فئة المتزوجين وأنا أرفض وأقول: بعد هذا التعب والسهو أتزوج إنساناً متزوجاً، كيف يكون ذلك، عندي المال والنسب والشهادة العليا وأتزوج شخصاً متزوجاً.

ووصلت هذه المرأة بعدها إلى سن الخامسة والأربعين وصارت تقول: أعطوني ولو نصف زوج.



* يروي أحد الإخوة الذين شاركوا في عملية التعداد السكاني يقول:

أثناء عملية التعداد ذهبنا إلى بيوت كثيرة، وجدنا في بعض هذه البيوت غرائب وأعاجيب.

امرأة في الثلاثين، وأخرى في الأربعين، وثالثة في الستين، وكلهن من غير زواج.

ولقول آخر:

ذهبنا إلى بيت فوجدت فيه خمس عوانس، أعمارهن من الثلاثين إلى الخامسة والأربعين.
ا
* يقول شيخ كبير تجاوز السبعين، وعمله تأجير البيوت:

دخلنا بيوتاً فيها نساء أبكار، في الستين والسبعين، يشتمن المجتمع والأقارب ويلعن من كان السبب في بقائهن عوانس إلى هذا السن، فهن لا يجدن من يقدم لهن الطعام والشراب، لا يجدن من يقدم لهن الدواء، لا يستطعن قضاء حوائجهن بسهولة ويسر، الآباء غير موجودين، وإن وجدوا فهم كبار، وكذلك الأمهات والأخوة مشغولون بأنفسهم، كل واحد بزوجته وأبنائه، والأخوات مشغولات بأزواجهن وبناتهن.
__________________


* يروي هذه القصة أحد المشايخ الفضلاء ويقول:

طبيبة تصرخ وتقول: خذوا شهاداتي وأعطوني زوجاً، تقول: السابعة من صباح كل يوم وقت يستفزني، يستمطر أدمعي لماذا؟! أركب خلف السائق متوجهة إلى عيادتي، بل إلى مدفني، بل زنزانتي.

ثم تقول: أجد النساء بأطفالهن ينتظرنني وينظرن إلى معطفي الأبيض وكأنه بردة حرير فارسية، وهو في نظري لباس حداد علي.

ثم تواصل قولها: أدخل عيادتي، أتقلد سماعتي وكأنها حبل مشنقة يلتف حول عنقي، العقد الثالث يستعد الآن لإكمال التفافه حول عنقي، والتشاؤم ينتابني على المستقبل.

ثم تصرخ وتقول: خذوا شهاداتي ومعاطفي وكل مراجعي وجالب السعادة الزائفة (تعني المال) واسمعوني كلمة ماما.

ثم تقول هذه الأبيات:

لقد كنت أرجو أن يقال طبيبة فقد قيل فما نالني من مقالها

فقل للتي كانت ترى في قدوة هي اليوم بين الناس يرثى لحالها

وكل منالها بعض طفل تضمه فهل ممكن أن تشتريه بمالها
__________________

* وهذه قصة فتاة من أسرة طيبة معروفة بأخلاقها، ووالدها كذلك.

تقدم لخطبة هذه الفتاة شاب مستقيم صالح، ولكن الأمور في هذه الأسرة ليست بيد الوالد ولا بيد الفتاة ولا بيد أحد من إخوتها، بل الأمر فيها إلى الوالدة التي تمدنت وتحضرت وتأثرت كثيراً بالقيم الغربية، عقد العقد الشرعي بعد جهود جبارة لمعرفته بأصالة البنت، وبعدها بدأ بتأثيث الشقة وكلفته كثيراً نظراً لتدخل الأم في اختيار كل صغيرة وكبيرة، وذلك كان يغضبه ولكنه كان يتغاضى ويصبر كثيراً من أجل هذه الفتاة. وبعد التأثيث اتفق موعد الزفاف، وكان الطامة عندها، لأنه حصل خلاف كبير بين الزوج وبين والدة الفتاة في اختيار القصر الذي ستقام فيه الوليمة، وطبع بطاقات الدعوة والمغنية فرفض المغنية رفضاً تاماً، لعلمه بحرمتها، وتوقف عن الأمور الأخرى لأن إمكانياته محدودة فهو موظف وقد بذل كل جهده في الملكة وتأثيث الشقة، وظروفه لا تسمح له إلا باختيار قصر بسيط وحفل متوسط، فمن أين يأتي بمبلغ مائتي ألف ريال لكي ترضى والدة الفتاة، وأصرت هي على كلامها ورأيها، وضعفت شخصية الأب أمام إصرار الأم ووافق على طلبها وذهلت الفتاة أمام هذه التصرفات ذهولاً شديداً، وحاول الزوج معهم محاولات أخرى مع توسط بعض أهل الخير، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل.

وبعد تلك المحاولات لم يكن أمام الزوج من حل سوى الانفصال عن تلك الفتاة، ثم تقدم إلى أسر أخرى واستخار الله تعالى، فسألوا عنه فوجدوه إنساناً صالحاً، فسرعان ما وافقوا عليه وتزوج ورزقه الله الذرية.

وبقيت الفتاة الأولى في بيت أبيها عانساً، ووصل سنها إلى الرابعة والثلاثين لا يقربها الخطاب لكبر سنها أولاً ولطلاقها ثانياً.
ا
* وهذه قصة امرأة شابة طيبة من أب جاهل لا يخاف الله تعالى تعلمت هذه الفتاة إلى المرحلة الابتدائية ثم توقفت عن التعليم، تجاوز عمرها الخامسة والعشرين، والخطاب ينهالون عليها من كل حدب وصوب، والأب يرفضهم كلهم بحجة أنه يريد شخصاً من بني جنسه وعشيرته، تقدم عمر الفتاة فوصلت إلى الثامنة والعشرين، وتقدم إليها شاب مستقيم من بني جنسه لكنه فقير معدم، فرفض الأب رفضاً شديداً، وبدون إبداء أي سبب، عندها استشارت البنت أختها التي تكبرها، فقالت الأخت الكبرى بعد المشاورة والنصح من أهل الاستشارة بشكوى والدها في المحكمة الشرعية. فأمرهم القاضي بالحضور جميعاً، فحضوراً وفي جلسة المحكمة سأل القاضي الوالد عن سبب الرفض فأجاب بإجابات تافهة تنم عن جهله وسوء خلقه وسجلت عليه في المحضر جميع الأقوال التي قالها لابنته فحبست البنت في المحكمة بإذن القاضي عندها وافق الأب على زواج ابنته لأنه خاف من فضيحة السجن فوافق على زواجها رغما عن أنفه، فزوجها من الرجل الفقير الذي رفضه في المرة الأخيرة، ولكن بإجبار من القاضي بعد أن كادت هذه الفتاة أن تدخل في دائر العنوسة.


* وهذه قصة امرأة في بداية مرحلة العنوسة

هذه المرأة شابة طيبة، رفض والدها زواجها مع كثرة المتقدمين إليها من حضر وبدو، وأصر على ذلك لأنه يريد إنساناً من بيئة معينة ومواصفات خاصة، فاضطرت هذه الفتاة إلى أن تواجه والدها مواجهة شديدة، صريحة وعنيفة، ودارت بينها وبينه معارك كلامية شديدة بسبب ذلك، ولكن بغير فائدة، ثم اتجهت إلى والدتها وصارحتها مصارحة تامة، ولم تستفد من مصارحتها لها لأنه ليس بيدها حيلة.

وأوكلت بعد ذلك الأمر إلى الله تعالى، ولكن الشيطان أغواها بحب ابن الجيران الذي كان يميل إليها، ولكن الوالد رفضه من جملة المرفوضين الذين رفضهم.

أغواها الشيطان غواية ماكرة خبيثة. أوقعها في المحظور فلم تسلم منه بعد نفاذ صبرها، وعلم أبوها بالقضية بعد فترة وعلم الجيران وانتشر الخبر بين أهلها وأقاربها، وصارت الفضيحة تلازمه في كل مكان فباع مسكنه الذي كان فيه، وانتقل إلى مدينة أخرى بعيدة عن مدينته تماماً، وأول ما فعله بعد انتقاله أنه زوج ابنته التي كان يرفض زواجها.


* هذه قصة فتاة ذكرتها لي إحدى الأخوات تقول هذه الأخت:

إنني أعرف فتاة ممن فاتها قطار الزواج، وأصبحت في عداد العوانس، التقيت بها في أحد المرات وذكرت لي قصتها، تقولها ودموعها تنهمر، وقلبها يتفطر ألماً وحسرة، قالت لي:

إنني أعاني أشد المعاناة، وأعيش أقسى أيام حياتي، ذبحني والدي بغير سكين، ذبحني يوم حرمني من الأمان والاستقرار والزواج والبيت الهادئ بسبب دريهمات يتقاضاها من مرتبي آخر الشهر، يقتطعها من جهدي وتعبي وكدي.

تقول هذه الأخت التي ذكرت قصة هذه الفتاة: ثم لقد أخذ الشيطان بيدها إلى الرذيلة، وساقها إلى الشر، فأخذت تعاكس، وتتكلم مع الشباب والرجال في الهاتف، حتى أصبحت سمعتها في الحضيض بسبب رفض أبيها لزواجها.


وهذه قصة فتاة ذكرها أحد المشايخ الفضلاء يقول:

هناك امرأة وصل سنها إلى الأربعين ولم تتزوج بعد، وكلما أتاها الخطاب رفض والدها تزويجها، فأصابها بسبب ذلك من الهم والغم والحزن ما الله به عليم، وأصبحت لا ترى إلا بوجه حزين، وأصابها من جراء ذلك مرض نقلت على أثره إلى المستشفى.

فأتاها والدها لكي يزورها ويطمئن على صحتها، فقالت له: اقترب مني يا أبي، فاقترب منها، فقالت له اقترب، فاقترب منها أكثر فقالت له: قل آمين، فقال: آمين، فقالت له: قل آمين، فقال: آمين، فقالت له قل آمين، فقال: آمين، فقالت: حرمك الله الجنة كما حرمتني من الزواج، ثم توفيت بعد ذلك رحمها الله.
__________________

وذكرت لي إحدى الأخوات تقول:

أنها تعرف ثلاثة فتيات كلما تقدم إلى أبيهن خاطب رده خوفاً على أمواله وممتلكاته، حتى دخلن في دائر العنوسة، فأخذن يكرهن والدهن كرهاً شديداً حتى أنه عندما توفي أخذن يشتمنه ويلعنه نعوذ بالله من ذلك.
ا
ان شالله القصص والموضوع يعجبكم يارب 0000 ويلا نكمل القصص



* وهذه قصة فتاة لم تحلل أباها وهو يحتضر

هو يموت وهي لا ترضى أن تسامحه، لأنه منعها حقها الشرعي في الزواج والاستقرار والإنجاب وإحصان الفرج بحجج واهية، هذا طويل.. وهذا قصير..، وهذا ليس من مستوانا، وغير ذلك من اعتراضات حتى كبرت البنت، وتعداها الزواج.

فلما حضرت أباها الوفاة طلب منها أن تحلله فقالت: لا أحلك، لما سببته لي من حسرة وندامة وحرمتني حقي في الحياة.

ماذا أعمل بشهادات أعلقها على جدران منزل لا يجري بين جدرانه طفل؟

ماذا أفعل بشهادة ومنصب أنام معهما في السرير؟

لم أرضع طفلاً؟ لم أضمه إلى صدري، لم أشكو همي إلى رجل أحبه وأوده ويحبني ويودني، حبه ليس كحبك؟ مودته ليست كمودتك؟ فاذهب عني واللقاء يوم القيامة بين يدي عدل لا يظلم، حكم لا يهضم حق أحد، ولكن عليك غضبي، لن أترحم عليك ولن أرضى عنك حتى موعد اللقاء بين يدي الحاكم العليم.


* وأخيراً هذه قصة فتاة أرسلتها إلى أحد المشايخ الفضلاء تقول الرسالة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فقد سمعت محاضرتك (رسالة من الفقراء) وهذه الرسالة كتبتها إليك الأخت الغيورة، بل المقهورة من ظلم واستبداد والدها، فحركت المحاضرة شجوني التي ما سكنت، وجراحي التي أبداً ما التأمت، وحزني المضني القاتل، فأمسكت قلمي، ومداده دم قلب ممزق، ودمع عين باكية، وكأنما بصيص من الأمل يتراءى لي من بعيد، و إلا فوالله ثم والله ثم والله الذي لا إله إلا هو إنني قد يئست من كل شيء، وكل أحد من أهل الدين والدعاة والصالحين، وأهل الخير والمروءة إلا من رحمه الله تعالى فهي الشيء الوحيد الذي يعزيني، فأنا واثقة موقنة برحمة الله (إن رحمة الله قريب من المحسنين).

ذلك أنني يا شيخي الفاضل عشت مأساة وما زلت أعيشها، وأسأل الله الواحد الأحد الفرد الصمد أن يرفع عني عذابه، إن كان هذا عذاباً علي أوقعه الله، ويربط على قلبي إن كان امتحاناً وبلاء، ويرحم ذلي وفقري إنه سميع مجيب.

__________________


انتهى

ان شالله عجبكم الموضوع 000 والله يرزقنا جميعا بالزوج الصالح يارب قولوا اميييييييين
وهذا تنبيه للبنت اللي الدراسه عندها اهم من الزوااج والزوج والله يوفق الجميع

الكاسكو
ع
أختي الفاضلة ... جزاك الله خير الجزاء ..
لكن ليس دائما يكون الأب هو المشكلة في زواج البنت ، في معظم الأحيا تكون المشكلة من لناس ، و أروي لك مثلا على هذا ..

فتاة تقترب حاليا من الثلاثين ، تحكي بسخرية مريرة من نفسها : كان الكثير يتقدمون لي ، منذ سن الرابعة عشرة ، رفض والدي أحدهم لأنه كان سيء السمعة .. فهرب الباقون ، و انتشرت علي السمعة أنني كثيرة الرفض و أطلب التعجيز .. رأيت والدي ليلة يبكي و هو يقول لأمي : ماذا كان علي أن أفعل ؟؟ أرميها له لكي لا يتكلم عليها الناس ؟؟ و للعلم أن هذا الرجل الذي رفضه والدها الآن في السجن بتهمة هتك عرض و العياذ بالله ...

و أخرى تقول : إن عمي في شبابه الأول تزوج بامرأة سمعتها سئية ، لكنها تابت على يديه و لا زالت عنده .. لكن بناته و أنا حملنا نتيجة شهامته إذ لم يطرق بابنا خاطب ! الأولاد يتزوجون ، لكنني سمعت بأني امرأة تقول : و هل جننت نا لكي أزوج ابني من فتاة يناسبون بيت فلان ؟؟
و قد كنت أسمع هذه الجملة عن الفتاة المسكينة كثيرا ...

الموضوع ليس فقط الآباء و إلا لما وجد القانون الشخصي .. لكن ماذا تفعلين في ظلم الناس ؟؟؟
&
بارك الله بيج عيوني على الموضوع الصراحه صار عندي احباط لان من اسمع هيجي امور فعلا اضايق واكول ليش الناس والاباء والاهل يحطمون اولادهم الله المستعان الله يوفق جميع المسلمات ويستر عليهن بالازواج الصالحه امين
w
لا حول ولا قوة الا بالله

الله يعوضهم خير ان شاء الله:)
ا
عبر اللوتس >>> حياج الله يالغاليه 00 وصح كلامج ليس الاب دايما منهم الناس والمجتمع ومنهم الفتاة نفسها ومنهم نصيبها وقسمتها 00
ا
الينبوعه

اجمعين ان شالله ياعمري والله نفسي انا بعد تحطمت وتعقدت والله يصلح حالنا جميعااا 0
ا
لاحول ولا قوة الا بالله .........لا المتزوج مرتاح ......ولا الغير متزوج مرتاح .......ولا المطلق مرتاح
ش
مشكورة اختي على الافادة ,,انا متفقة معاج لو الاهل ظالمين ويرفضون كل واحد فهم السبب .,
ولكن المجتمع مريض ويمرض اللي فيه صراحة شفيها يعني لو الله ماكتب هاي ارادته ولا يمكن اي
وحدة تغيرها ولو بكت بحر,,حرام هالبنات يشيلون هم لو الله ما ارادلهم من نحن عشان نشفق
عليهم و نحسسهم بالنقصان منو اللي يقدر يشفق على دكتورة صاحبة انجاز عشان ما تزوجت
وعلى شنو تراه العلم جهاد يا جماعة اسم عانس اسم حقيييير وما اسمح لنفسي انادي بنات الناس
بهالاسم ولو كانوا بالسبعين ارجوكم غيروا نظرتكم لهم و خلوها اجابية ها قدر مو ماساة ولازم
كمسلمات الايمان بالقدر خيره وشره,,ومشكورة الاخت الكاسكو مرة ثانية
ا
شمس حياته

بارك الله فيج حبيبتي وياريت كل الناس مثلج ، كلامج عين الصواااب انتي مثلي اكره كلمة عااانس صج اسم حقير البنت حتى لو ماتزوجت بيعترضون على حكمة ربي وااااااااااااي منهم 0
d
يا اُخت كاسكو شكراً على مشاركتك هذه لكننا لا نسنطيع أن نلقي اللوم دائما على كاهل الأهل ... في عدم زواج البنات ... لأنه ممكن ان يتعجل الأب ويعطي بنته لرجل غير مناسب مما يسبب لها المشاكل ... والهم والنكد والطلاق في النهاية بتصير تدعي على والدها .. انا بعرف انه العنوسة مشكلة المشاكل وما أصعبها انه الوحدة اقصد المرأة ان تحرم من كلمة ماما ... لكن كل واحد في هذه الحياة ياخد نصيبه ... ممكن ان تجد فتاة جميلة ومؤدبة ومتعلمة لكنها لم تتزوج السبب ... انه الله لم يكتب لها نصيب بذلك ... وكل هذا يكون اختبار من رب العالمين وثقي تماماً انه ما في حدى في هالدنيا مرتاح التي تتزوج صغيرة تقول يا ليت لم اتزوج وتعلمت .. والتي تعلمت ولم تتزوج تقول يا ليتني تزوجت ولم أتعلم .....والتي تتزوج من شخخص فقير تقول يا ليتني لم تزوج به .... لو ان الإنسان عنده قناعة باللذي منه الله عليه كان كل شخص رضي وعاش ... والله له حكمة في كل شيء والله أعلم بالنوايا والنفوس ...............( هل كلامي صحيح ؟؟؟ ولا شو رأيك )
ا
حبيبتي داليدا

كلامكي عين الصوااب والعقل ماشالله عليكي وانا حطيت الموضوع هذا للنقاش فقط


فالاختلاف في الراي لا يفسد للود قضيه 0


شكرا لج
و
قريت قصه وحده وياني ظيق تنفس ..!!

وساعات العنوسه مب سببها غلاء المهور وان البنت تبى تكمل دراستها

ساعات النصيب ماياها

انا خلصت ثانويه وقعدت في البيت

وللحين نصيبي ماياني وحاسه اني بعنس والله

الله كريم

مشكوره ختيه ع القصص والله يرزقهم بفضله ..

والله احسني ظقت حسيت اني بعنس من هالقصص :(...

تسلمين خيتووووو وخلينا نشوف يديدج:)
X