اسفه على اطاله الكلام
قرات قصه ايام الرسول عن الرجل الدى لم ينتق بالشهاده لان والدته كانت غاضبه منه
سؤالى مادا ادا كان الام والاب غاضبين من الابن بسبب انه اراد الزواج من فتاه من اختياره وليس اختيارهم مع العلم انهم لم يشاهدو الفتاه ابدا او سبق لهم التعارف فرفضهم مجرد عناد مع الابن لانه اختار وعقد العزم قبل ان يقررو هم وعندما يحاول الشاب كسب رضاهم لزواجه يرضو على الزواج يوم ثم يغيرو رأيهم فى اليوم الاخر من غير سبب وعندما تمسك الفتى اكثر بالفتاه حاولت الام بكل الطرق للتفرقه فمثلا توقع الطغينه بينه وبين اخوه ووالده وتدعى عليه الكدب والله يشهد واخر محاوله كانت بأن يجعلو الرفض من ناحيه اهلها فقامو بالاتصال بها فى منزلها واهانوها واهانو ابوها بكلام يمس الشرف والكرامه وعندما يسألهم ابنهم لمادا هدا الموقف والاهانه يقولو هدا امر الله انه جعلهم يشتمو الفتاه لترفض الشاب لان مفيش نصيب
والان من كثر ادعاء الام على الابن الكدب وتقليب الاب عليه الان ابوه لا يكلمه رغم اعتزار الابن لهم جميعا
مع العلم ان مثل هدا الموقف تكرر مع الابن الاكبر رفضهم لزواجه بفتاه يريدها وتم فسخ الخطوبه بعد محوالتهم الكثيره دون علم الفتاه بفسخ الخطوبه ولم يتكرمو بأخبارها برغبتهم ولم تعرف الا عندما اتصل اخوها للاطمأنان على الفتى لمدا لم يتصل بهم مند فتره
السؤال هنا هل تمسك الشاب بالفتاه مما ينتج عنه غضب الام ينطبق على موقف الرجل ايام الرسول؟
السلام عليكم ورحمه الله
p
28-06-2007 | 08:37 AM
م
28-06-2007 | 04:46 PM
هذا القصة التي أشارت إليها الأخت السائلة هي قصة علقمة مع أمه ، وهي مكذوبة ، وسأذكرها بتمامها ليعلم الجميع بطلانها :
فقد ذُكر أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله فمرض واشتد
مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في نزع الموت فأردت أن أخبرك بحاله
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم عماراً وصهيباً وبلالاً وقال: امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا
عليه فوجدوه في النزع الأخير ، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم يخبرونه أن لسانه لا ينطق بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
هل من أبويه من أحد حيّ ؟؟
قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوكأت وقامت على عصا
وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال : يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني
جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك ؟ قالت : يارسول الله أنا عليه ساخطة ، قال ولم ؟ قالت : يارسول
الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان
علقمة عن الشهادة ثم قال : يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت : يارسول الله وماتصنع ؟ قال : أحرقه
بالنار بين يديك . قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي . قال ياأم علقمة عذاب الله
أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه
ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة ، فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته أني قد رضيت عن ولدي علقمة
فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : انطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله ؟؟
فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني ، فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله ..
هذا ما يتعلق بالقصة المشار إليها
وأما ما ورد في السؤال عن الزواج من دون رضى الوالدين ، فإني أنصح هذا الشاب ألا يتزوج إلا برضى والديه
فإن أصرّا على عدم قبول هذه الفتاة فلينتظر عل الله أن يهدي قلوبهما ، فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن
والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
فقد ذُكر أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله فمرض واشتد
مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في نزع الموت فأردت أن أخبرك بحاله
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم عماراً وصهيباً وبلالاً وقال: امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا
عليه فوجدوه في النزع الأخير ، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم يخبرونه أن لسانه لا ينطق بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
هل من أبويه من أحد حيّ ؟؟
قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوكأت وقامت على عصا
وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال : يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني
جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك ؟ قالت : يارسول الله أنا عليه ساخطة ، قال ولم ؟ قالت : يارسول
الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان
علقمة عن الشهادة ثم قال : يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت : يارسول الله وماتصنع ؟ قال : أحرقه
بالنار بين يديك . قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي . قال ياأم علقمة عذاب الله
أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه
ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة ، فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته أني قد رضيت عن ولدي علقمة
فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : انطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله ؟؟
فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني ، فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله ..
هذا ما يتعلق بالقصة المشار إليها
وأما ما ورد في السؤال عن الزواج من دون رضى الوالدين ، فإني أنصح هذا الشاب ألا يتزوج إلا برضى والديه
فإن أصرّا على عدم قبول هذه الفتاة فلينتظر عل الله أن يهدي قلوبهما ، فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن
والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
p
28-06-2007 | 07:22 PM
جزاكم الله كل خير