سلطنة عمــــــــــــان

-%-سحابة حب-%- 09-06-2007 7 رد 3,209 مشاهدة
-
رغم انتشار المجمعات والمراكز التجارية في سلطنة عمان

الظلام و الجمعة و الرستاق و نزوي .. أسواق شعبية مازالت تجذب الجمهور



يشكل الماضي دائما حضوره رغم الصور العصرية المختلفة التي تتمثل في العديد من الأنماط الحياتية والتي من بينها انتشار المجمعات والمراكز التجارية الكبيرة إلا أن الأسواق الشعبية القديمة في سلطنة عمان ما زالت تحتفظ بجاذبية كبيرة لكثير من الناس الذين يجدون في أرجائها نكهة القديم والبساطة والعفوية في عمليات البيع والشراء. كما تتميز الأسواق الشعبية العمانية بالتنوع والتناغم بين الأسواق القديمة المليئة بالمشغولات اليدوية كصناعة الفضة والذهب وصناعة النسيج والقطع الفنية النادرة الأخري من الصناعات العمانية كالخناجر والأسلحة اليدوية القديمة وغيرها.

ومن أبرز هذه الأسواق سوق الظلام بمطرح، وترجع تسميته بسبب كثرة الأزقة والسكك التي تصطف عليها المتاجر التي يتميز بها السوق حيث تحتجب عن هذه الأزقة أشعة الشمس خلال النهار وتتضاعف العتمة في الأيام الغائمة بحيث يحتاج حينها السائر هناك الي ضوء مصباح لكي يحدد خطواته.

ويطلق بالتحديد تسمية سوق الظلام علي الجزء الذي يمتد من مسجد اللواتيا الي خور بيمبه وفيه بالفعل دكاكين مكتظة بحيث لا تترك المساحة الضيقة للأزقة والسكك بداخله فرصة لدخول ضوء الشمس.

وهناك تسمية أخري لهذا السوق بشقيه الغربي والشرقي التي تفصل بينهما فتحة خور بيميه، وهي السوق الصغير والسوق الكبير وسوق الظلام هو السوق الصغير أما السوق الكبير فهو سوق الجملة، وقد كان بناء السوق في السابق من الطين وسعف النخيل وهي المواد التي كانت تلائم ارتفاع درجات الحرارة وظروف البيئة الصعبة في ذلك الوقت.

وقد كانت هذه السوق في السابق تمد أهل عمان بما يحتاجونه في حدود ومتطلبات المجتمع العماني في مرحلة الستينات التي لم تكن فيها متطلبات الحياة معقدة مثل ما هي عليه الان. وقد كانت معظم البضائع التي ترد الي هذه السوق تستورد من الخارج بالإضافة الي بعض السلع التي كانت تأتي من الداخل مثل النسيج والخضراوات والفواكه ومنتجات النخيل.




ويزداد نشاط سوق الظلام في موسم الأعياد حيث يفد إليه المواطنون من مختلف مناطق السلطنة للتبضع للعيد خاصة فيما يتعلق بالملابس والحلي.

إن سوق الظلام في مطرح يعد سجلا شعبيا اجتماعيا واقتصاديا مهما يعكس المعالم العمانية في مختلف وجوه الحياة سواء تلك الماضية المتميزة بالعفوية والبساطة أو الحياة الحاضرة المتمسكة بأهداب الماضي الأصيل.




سوق الجمعة بالوادي الكبير


يعتبرمن الأسواق التي تتميز بطابعها الشعبي الفلكلوري فهو عبارة عن التقاء أسبوعي يتم فيه البيع والشراء بعيدا عن الضوابط الإدارية الصارمة.

إذ تتيح عفوية العرض في هذه السوق وسهولة عمليات البيع والشراء للمواطنين والمقيمين بمنطقة مسقط وخارجها الحصول علي احتياجاتهم من السلع والمنتجات المستعملة والتي تعرض بأسعار بسيطة.

وباعتبار سوق الجمعة التقاء شعبياً أسبوعياً يعكس الملامح العمانية يقوم أصحاب الحرف البسيطة بعرض ما لديهم من المنتجات الصناعية العمانية في هذه السوق.

يبدأ سوق الجمعة بالوادي الكبير بفتح أبوابه في السابعة من صباح الجمعة من كل أسبوع وحتي التاسعة مساء حيث تزدحم أرضية السوق تحت المظلات الخشبية التي قامت بلدية مسقط بتنفيذها منذ الصباح الباكر بالبضائع التي تفترش الأرض والمتسوقين الذين يملأون الممرات والفسح بين المعروضات والسلع.

حيث تتزاحم هناك المعروضات من ملابس وأشرطة فيديو مستعملة وأحذية وأدوات كهربائية وإلكترونية جديدها وقديمها جنبا الي جنب.

كما تفيض هذه المعروضات متوزعة بين الممر الواصل ما بين مظلات السوق وعلي جوانب الطريق الإسفلتي المؤدي إلي سوق الجمعهة يستظل أصحابها من شمس الصيف الحارة بمظلات قماشية فردوها فوقهم تختلط في هذا الزحام أصوات المجادلة بين البائعين والمشترين.




سوق نزوي التقليدي


يبرز سوق نزوي للزائر عند دخوله للمدينة علي جهة اليسار محاطا بجدار قوي وبأبواب خشبية عالية مفتوحا علي الساحات والمحلات المقابلة له، والسوق مبني بناء تقليديا حيث يحتوي علي عدد من الأقواس والأزقة التقليدية والنوافذ المزينة بالخشب ويشكل في مجمله مزيجا بين القديم والحديث.




سوق الرستاق القديم


هو أحد أهم الأسواق الشعبية في السلطنة، حيث يعتبر هذا السوق المركز التجاري لمنطقة الباطنة، وذلك نتيجة لما يشهده من حركة تجارية مميزة منذ الصباح الباكر.

ويعرض في هذا السوق اغلبية السلع منها الصناعات والحرف التقليدية مثل صناعة الفضيات والحدادة والسعفيات والأدوية الشعبية ومختلف المحاصيل الزراعية، كما يميز هذا السوق بوجود عرصة (مكان خاص لبيع المواشي) معروفة لبيع مختلف المواشي وخاصة المواشي العمانية التي يقصدها المواطنون من مختلف ولايات منطقة الباطنة.






مصارعة الثيران.. رياضة وهواية قديمة وتاريخية في سلطنة عمان

تجتذب المواطنين والمقيمين والسائحين



تتميز سلطنة عمان بالعديد من العادات والتقاليد علي مستوي منطقة الخليج وبخصائص مميزة تطبع تأثيراتها العامة أساليب وسلوك ومعيشة أفرادها وكيفية اختيارهم لوسائل عيشهم وعملهم.

ومن هذه العادات المميزة التي توارثها الأبناء عن الأجداد رياضة مناطحة الثيران ذات الطابع الذي يميزها عن الرياضات المعروفة والمألوفة ليس في سلطنة عمان بل ومنطقة الخليج العربي والعالم العربي والإسلامي بشكل عام.

وتجتذب هذه الرياضة المواطنين العمانيين والمقيمين والسياح ولها قواعد وشروط مثل معظم الرياضات كالقدم والسلة والتنس والسباحة وركوب الخيل وألعاب القوي.

ومناطحة الثيران في سلطنة عمان ليست مثل الألعاب الرياضة الأخري المشهورة التي يكتسب من ورائها المال والشهرة والمجد وإنما يجني صاحب الثور الفائز شهرة وسمعة في حال فوز ثوره اضافة الي ارتفاع قيمة الثور الفائز والاستمتاع بروح اللعبة فقط.

ولا ينظر الي مناطحة الثيران بكثير من الغرابة في سلطنة عمان لأنها تعد من الرياضات والهوايات التي اشتهرت بها ولايات ساحل الباطنة الواقعة علي خليج عمان منذ زمن قديم حيث يبذل القائمون علي استمرار هذه اللعبة جهودا حثيثة من أجل الحفاظ عليها واستمرارها وخلق جو من المنافسة بين ملاك ثيران المناطحة.

ويعتقد أن هذه الرياضة نشأت منذ استأنس سكان ولايات الباطنة القدامي الثيران وسخروها لحراثة حقولهم وري مزروعاتهم بسحب المياه من الآبار بواسطة الزاجرة التي تديرها الثيران ومن هنا نشأت هذه الرياضة.

وتقول بعض المصادر ان تاريخ المناطحة موغل في القدم حتي ان البعض ذهب الي تأكيد وجود صلة مباشرة بين مناطحة الثيران في السلطنة ومصارعة الثيران في اسبانيا والبرتغال ويعتقد ان البرتغاليين نقلوا هذه الرياضة من أرض عمان الي بلادهم مع تعديل أحد أطراف النزال في الحلبة.

وتعد ولايات السيب وبركاء والمصنعة والسويق والخابورة من أكثر ولايات سلطنة عمان جذبا لهذه الرياضة ومن أبرز القواعد التي سنها القائمون علي هذه الرياضة وجود لجنة تحكيم برئاسة العقيد ويقصد به رئيس هذه اللجنة وعدم مناطحة ثور الآخر أقل منه وزنا وإمكانية وسنا وان يكون الثور من الفصيلة نفسها لضمان الحياد ويحضر الثوران الي الحوطة التي تكون قطعة الأرض مربعة تتراوح مساحتها بين 600 الي 1000 متر مربع.

ويتراوح اللقاء ما بين خمس و10 دقائق وأحيانا يمتد الي نصف ساعة ومع تراجع او هروب أحدهما تتم الحماية من فرقة الكوماندوز وهم الحاجزون بهدف عدم إيذاء أحدهما الآخر.

الراية نزلت حلبة المصارعة واقتربت من لجنة التحكيم وحصلت علي هذا اللقاء مع عقيد المناطحة مسلم بن سالم العامري من حلبة المصارعة بولاية السيب قال ان مهمته تتمثل في دعوة مالكي الثيران لمشاركة ثيرانهم وتحديد عدد الجولات وتصنيف الثيران واختيار من يقابل للمناطحة اعتمادا علي الفصيلة والوزن والحجم اضافة الي أخذ موافقة ملاك الثيران علي برنامج المناطحة وذلك لضمان الحياد.

وأضاف ان مهمة العقيد أيضا مراقبة المباراة بل الأمر بإنهائها عندما يتضح أن أحد الثورين قد فاز او تعادلهما مضيفا ان سوء الحظ بأن هذا اليوم لم يحضر الي المصارعة سوي 8 ثيران وذلك لمشاغل أصحاب الثيران في أمورهم الخاصة وأضاف هناك أكثر من 40 ثورا تشارك في المناطحة والتي عادة تقام يوم الجمعة بعد صلاة العصر ولا يسمح للثيران خلالها باصابة بعضها اصابة بالغة.

وذكر ان دوره يتمثل كذلك في اختيار الحاجزين القبيضة من المحايدين للفصل بين الثيران في الحلبة وذلك لضمان نزاهة المباراة وقبول مشاركة الثيران الجدد والفصل في المنازعات بين أصحاب الثيران إضافة الي إصدار العقوبات بحق مالكي بعض الثيران والنظر في الشكاوي التي تقدم ضد الحاجزين.

وقال العامري ان هناك شروطاً يجب ان تطبق علي الثيران المشاركة في المناطحة أهمها ان يكون عمر الثور بين سنتين الي ثلاث سنوات وان لا تكون قرون الثور حادة مبينا انه لا يحق لمالك الثور الانسحاب بعد دخول ثوره الحلبة او الانسحاب قبل المواجهة ما دام أعطي موافقته المسبقة وفي حالة قبول أي ثور جديد للمشاركة فإن أول جولة يخوضها تكون أمام ثور العقيد.

أما عن فئات الثيران قال العقيد يونس بن خميس السلطي من ولاية السيب امارس هذه الهواية منذ صغري لأنها أصبحت من العادات الرياضية التي وجدت أجدادي يمارسونها وأضاف ان الثيران في سلطنة عمان تقسم الي ثلاث فئات هي العمانية ويقصد بها الثيران ذات السلالة العمانية الخالصة وهي تكثر في ولايات شمال ووسط السلطنة والظفارية وهي القادمة من محافظة ظفار والبحرية ويقصد بها القادمة من خلف البحار الي السلطنة.

وقال ان لكل فئة مميزات خاصة فالعماني يمتاز بقدرته الهائلة علي المناورة والصلابة في المواقف والتحمل وكذلك إصراره وعزيمته علي انتزاع النصر مضيفا ان الظفارية دائمة النطح ولا تتوقف في الحلبة عن ذلك وأحيانا تنطح حتي أصحابها وصعبة المراس في التدريب وبناء العلاقة مع صاحبها.

وذكر السلطي ان البحرية ذات وزن أكبر وتفتقد للمناورة لضخامة جسمها إضافة الي اعتمادها علي الهجوم المباشر ويعاني الحاجزون بسبب عدم إمكانية السيطرة عليها كونها فئة ثقيلة الوزن.

وأوضح ان الثيران في المباراة تربط بشكل دائري حول الحلبة ويتم إدخال الثورين المتسابقين الي أرض الحلبة مع وجود لجنة التحكيم ورئيسها وكذلك الحاجزين مبينا ان هناك حبلا يربط في اليد اليمني للثور يتراوح طوله بين 20 و30 مترا علي ان يمسك طرفه احد المكلفين بإدارة المناطحة ويتقابل الثوران بعد ان يتم إطلاق الحبل من يد الشخص المكلف بإدارة المباراة عند هجوم أحد الثورين باتجاه الخصم.

وعن كيفية المناطحة قال ان المناطحة تبدأ بمبادرة هجومية من أحد الثورين في مهاجمة الخصم بنطحة يجب علي الآخر ان يكون قد استعد لها ويستمر اللقاء مع صياح الجمهور وقوة المباراة بين الثورين او هروب او سقوط أحد الثورين حيث تسمع معها ضحكات الحضور والتوبيخ او التصفيق لنطحة قوية موجعة ومع تراجع او هروب أحد الثورين يتم فك الاشتباك وإنهاء المباراة.

سعيد بن حمد السيابي يمتلك أكثر من أربعة ثيران يقول أنا أملك أكثر من أربعة ثيران من النوع القوي واليوم الحمد لله دخلت بالثور اسمه السكتون وفاز من الجولة الأولي ويقول انه خلال إقامة المناطحة تتم عملية بيع وشراء الثيران حيث يحرص السماسرة القادمون من الولايات المجاورة علي مشاهدة مناطحة الثيران وانتقاء وشراء بعض الثيران الفائزة وذات السلالة الجيدة والمشهورة.

وذكر ان أسعار الثيران تتفاوت حسب الأحجام والأنواع منها ما يصل قيمته الي أكثر من 2500 ريال عماني وبعضها يصل الي 500 ريال.

وأضاف ان هناك مسميات للثيران منها السكتون والياسمين والهزاز والصفاع والغول وقال ايضا ان إعداد الثيران للمناطحة يتطلب تدريبا جيدا ويبدأ منذ ولادتها بالرعاية والاهتمام وكذلك إتباع برنامج محدد للأكل والراحة والتنظيف المستمر وتخصيص مكان معين لها بعيدا عن الحيوانات الأخري.

وقال السيابي ان كلفة الاعتناء بالثور الواحد شهريا قد تصل الي مائتي ريال عماني من خلال توفير البرسيم والأسماك المجففة والسمن والتمر والشعير والحليب الذي يظل غذاء للثور لمدة 40 يوما بعد مولده.

وأوضح انه عندما يبلغ سن الثور ستة اشهر يتم تدريبه علي النطح تمهيدا للمشاركة من خلال منازلة الثيران التي هي في سنه مضيفا انه كلما أبدي الثور جسارة في المناطحة أغدق عليه صاحبه العناية والاهتمام.

وقال ان الحكومة العمانية خصصت في السنوات الماضية حلبات في العديد من ولايات السلطنة لمناطحة الثيران تحتوي علي مدرجات للمشاهدين من اشهرها الحلبة التي أقامتها في ولاية بركاء وولاية صحار.

وأضاف ان هذه الرياضة تنتشر في ولايات عدة وترسخ ذلك خلال فترات متباعدة من الزمن وتجاوزت حدود ولايات الباطنة إلي خارج السلطنة.

وأوضح ان رياضة مناطحة الثيران عادت منذ عشر سنوات بقوة الي الحلبة بعد ان كادت تنقرض أثر تحول أصحاب المزارع منذ قرابة 30 سنة الي استخدام الآلات الحديثة في الزراعة حيث قل الاهتمام بالثيران.

وطالب السيابي الجهات المسؤولة عن الرياضة في سلطنة عمان بزيادة الاهتمام برياضة الثيران وإعطائها الاهتمام الكامل مثل بقية الرياضات.


منقووووووووووووووووووووووووول
-
الله يعافيج
اسعدني حضورج
ض
فديـتها والله

غاليتي عمان

الله يعوضنا بمسقـط وبعمـان احلى من قبـل

لكي غاليتي جزيل الشكر على الموضوع

وبارك الله فيك .
-
ان شاء الله يااااارب
عسى ان تكرهوا شيئاً وهو خير لكم
و


سحابة حب

مشاركه روعك منك غاليتي

عمان مشاء الله مدينه خلابه

والله يعوضهم خير ان شاء الله ..والف الحمد الله على سلامتكم..
يعطيك العافيه حبيبتي

تقبلي تحيتي

نبض روحي

-
يسلمو عالمرور
ط
يعطيك الف عافيه على التقرير الجميل

عمان مشاء الله مدينه خلابه

مشكووووره

والله ما قصرتي
-
الله يعافيج ويسلمج ،،
X