الولادة المبكرة
الولادة المبكرة : هي عندما يولد الطفل بعد 20 أسبوع ولكن قبل 36 أسبوع من الحمل، أو عندما يزن الطفل أقل من 2500 غرام عند الولادة . غالبا يزن الطفل حوالي 300 غم في الأسبوع العشرين من الحمل، و 700 غم في 24 أسبوع ، 1000 غم في 28 أسبوع، و 1700 غم في 31 أسبوع، و 2500 غم في 35 أسبوع، وحوالي 3200 غم في 40 أسبوع من الحمل . العوامل المساهمة في الولادة المبكرة هي : التمزق المبكر في الغشاء ( كيس ماء ) ،عنق الرحم غير المناسب، كمية ضخمة من السائل الأمينوسي، انفصال المشيمة (الانفصال المبكر عن الموقع الطبيعي للمشيمة ( التهاب رئوي عند الأم التهاب الكلى عند الأم، لأن الاعتلال عند الأطفال غير الناضجين أعلى من الأطفال الطبيعيين، يمكن وضعهم في الحاضنة الصناعية وتحت إشراف خاص لفترة

الكشف عن لغز الولادة المبكرة

يعتقد علماء أمريكيون أنهم تمكنوا من تحقيق اكتشاف مهم حول أسباب الولادة المبكرة عند بعض النساء
ويعرف الأطباء في الوقت الحاضر أن النساء اللائي يتميزن بقصر عنق الرحم يمكن أن يلدن أطفالهن مبكرا
غير أن الأطباء في الولايات المتحدة درسوا الحالة في مراحل مبكرة من الحمل لم تتمكن الأبحاث السابقة من الخوض فيها
ووجد الباحثون أن النساء اللائي يبلغ طول عنق الرحم عندهن حوالي خمسة وعشرين مليمترا في فترة الأسبوع السادس عشر والثامن عشر من الحمل هن أكثر استعدادا للولادة مبكرا
وسيساعد هذا الاكتشاف الأطباء على تشخيص النساء اللائي يحتمل أن يلدن مبكرا ، وتعتبر الولادة المبكرة أحد أهم أسباب وفيات الأطفال
غير أن الأطباء في بريطانيا يقولون أن هناك القليل الذي يمكنهم أن يفعلوه لمساعدة النساء حتى لو تم تشخيص الحالة
وقد قام الأطباء في جامعة ألباما الأمريكية بدراسة مئة وثلاث وثمانين امرأة لها سجل في الولادة المبكرة
واستخدم الأطباء أجهزة متطورة لقياس عنق الرحم باستخدام الموجات فوق الصوتية، كما درسوا تغير الهيئة والقصر اللذين يحصلان في عنق الرحم عند الحمل وما إذا كان لذلك تأثير على الولادة
ويذكر أن عشرة في المئة من النساء الحوامل يلدن مبكرا، قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل
غير أن الدراسة وجدت أنه إذا كان طول عنق الرحم أقل من خمسة وعشرين مليمترا، إذ يبلغ طوله في الغادة ثمانية وثلاثين مليمترا، فإن الاستعداد للولادة المبكرة يزداد بأكثر من ثلاثة أضعاف
بينما يرتفع خطر الاستعداد للولادة المبكرة عند من يصبن بقصر عنق الرحم إلى أربعة أضعاف ونصف
ويقول العلماء إن سبب الولادة المبكرة عند النساء اللائي يحصل عندهن تغير في شكل عنق الرحم هو أيضا طول عنق الرحم وليس التغير الحاصل في هيئته
ويقول البروفيسور كيبروس نيكول، أستاذ طب الأجنة في مستشفى كلية كينجز في لندن، إن تشخيص النساء المعرضات للولادة المبكرة يعتبر مهما وإن هذه الدراسة تعتبر مهمة إذ هي تنقل الأبحاث في هذا المجال خطوة إلى الأمام، لكن المشكلة هي أن الأطباء في الوقت الحاضر غير قادرين على القيام بأي عمل لمساعدة من يكتشف أنها ستلد مبكرا
ويقول جون جراوندز من جمعية أكشن ريسيرتش التي مولت الدراسة إن الولادة المبكرة يمكن أن تكون مدمرة بالنسبة للمرأة أو الطفل
فالطفل الخديج، أو المولود مبكرا، يخرج إلى الحياة وهو ناقص النمو لأنه لم يكمل تطوره في رحم الأم وهو معرض للإصابة بأمراض جسدية وعقلية، بينما يموت آخرون لأن الطب في هذا المجال غير قادر على تقديم العلاج المناسب وإنقاذ هؤلاء الأطفال الخدج
ويعتبر تشخيص أسباب حالات الولادة المبكرة والنساء المعرضات لها وتقليص حدوثها تقدما كبيرا في الأبحاث الطبية في القرن الواحد والعشرين
اختبار قد يمنع الولادة المبكرة

كشف علماء امريكيون عن اختبار جديد يمكن ان يجرى للحوامل لتشخيص العدوى التي قد تسبب الولادة المبكرة ومعالجتها لمنع هذا النوع من الولادات.
ويولد نحو ثمانية بالمئة من الاطفال في بريطانيا مبكرا أي قبل مرور 37 اسبوعا على الحمل وليس 40 اسبوعا كما هو معتاد.
ويمكن ان تؤدي اصابة الغشاء المحيط بالجنين في الرحم بعدوى الى الولادة المبكرة.
ويقول باحثون امريكيون في جامعة اوريجون للصحة والعلوم في تقرير نشرته دورية الجمعية الطبية الامريكية ان اختبارا بسيطا يمكن ان يكتشف الاصابة بمثل هذه العدوى.
ويعتقد الدكتور مايكل جرافيت وزملاؤه ان اجراء الاختبار مبكرا لاكتشاف العدوى ثم العلاج اذا لزم الامر يمكن ان يمنع حالات عديدة للولادة المبكرة.
ويقيس الاختبار نسبة نماذج معينة من البروتينات في السائل المخاطي الذي يحيط بالجنين خلال وجوده في الرحم.
واذا كانت الاصابة موجودة فان شكل البروتينات يبدو مختلفا عن الموجود في السائل المخاطي غير المصاب.
وقال الدكتور سرينيفاسا ناجالا الذي شارك في البحث إن "النتيجة المحتملة لهذه العملية هو ان اختبارا بسيطا ربما يمكن تطويره لرصد وجود هذه العلامات الحيوية وبالتالي الاشارة الى ان المرأة الحامل مصابة بعدوى تحتاج الى علاج."
واجرى الباحثون الاختبار في البداية على القرود واكتشفوا وجود 11 محددا للعدوى.
وعندما اجروا الاختبار على المرأة الحامل المعروف انها تعاني من عدوى معينة اكتشفوا وجود نفس المحددات للعدوى.
وكانت نتيجة الاختبار دقيقة ولم ترصد الاصابة بعدوى لم تكن موجودة.
وقال الدكتور ناجالا "تم رصد الادلة الحيوية على الاصابة بالعدوى في وقت قصير جدا وذلك في غضون 12 ساعة من الاصابة."
وقال الدكتور جارفيت انه "باكتشاف طريقة للرصد السريع لاحد الاسباب الرئيسية للولادة المبكرة ثم علاجه بعد ذلك.. نعتقد ان هذه النتيجة يمكن ان يكون لها تأثير كبير جدا في انقاذ حياة الصغار."