السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي سؤال ومحيرني كثيرا وقلت اجد الجواب عندكم
عندي اخت عمرها 12 سنه رات اختي الكبيره تعمل شي غلط واختي عرفت بذلك وحلفتها على المصحف ان لا تخبر احدا وهي لا تستطيع ان تكتم سرها..
هل يجوز ان تفشي سرها وتقول لي.
ارجوكم ساعدوني
الحلف على المصحف
أ
03-06-2007 | 09:57 PM
م
04-06-2007 | 03:09 AM
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
بل تحفظ سرها ، وليس لها أن تفشيه ، لأن هذه أمانة واجبة الحفظ ، وعودي أختك المحافظة على الأسرار وكتمانها ، فإن كان الذي ارتكبته معصية ، فلعل هذا يكون سببا في توبتها ، وإقلاعها ، فإنها لم تحلفها إلا لخوفها من معرفة أحد بذلك ، وإن كان غير ذلك من أمور الدنيا ، فهو من باب أولى .
وانظري هذا الرابط في كتم الأسرار
بل تحفظ سرها ، وليس لها أن تفشيه ، لأن هذه أمانة واجبة الحفظ ، وعودي أختك المحافظة على الأسرار وكتمانها ، فإن كان الذي ارتكبته معصية ، فلعل هذا يكون سببا في توبتها ، وإقلاعها ، فإنها لم تحلفها إلا لخوفها من معرفة أحد بذلك ، وإن كان غير ذلك من أمور الدنيا ، فهو من باب أولى .
وانظري هذا الرابط في كتم الأسرار
m
04-06-2007 | 05:10 AM

تم تحرير المشاركة
الأسئلة في ركن الفتاوى موجهة لأصحاب الفضيلة المشائخ
أرجو من الأخوات التقيد بعدم الرد
أ
04-06-2007 | 08:35 PM
بس اختي الكبيره تعمل شي غلط والمفروض ما تستر عليها تقول سرها قبل لا تصير مشكله..
ارجو افادتي بهالشي
ارجو افادتي بهالشي
م
05-06-2007 | 01:40 AM
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
إن نشر الفضيحة وإشاعتها لا يحد من المشكلة بل يزيدها ، ولم تكن الفضيحة والتشهير في يوم من الأيام سبيلا صحيحا إلى الهداية والإصلاح ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ما بال أقوام ، ولم يكن يشهر بالأسماء ، ثم إنه يمكن الوصول إلى الهدف المنشود ، من غير فضيحة وذلك بأن تناصحيها ، وتخبريها بأن ما تعمله سيؤدي بها إلى الفضيحة والسمعة السيئة ، وأن تحذريها من مغبة ذلك . فإن نشر الفضيحة وإشاعتها ، مما نهانا الله ورسوله عنه ، قال سبحانه : ( إنَّ الذين يُحبونَ أن تشيعَ الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ) وهو كذلك من إعانة الشيطان على أختك ، وربما كان في ذلك تنفيرا لها من قبول الحق ، أسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه رضاه .
إن نشر الفضيحة وإشاعتها لا يحد من المشكلة بل يزيدها ، ولم تكن الفضيحة والتشهير في يوم من الأيام سبيلا صحيحا إلى الهداية والإصلاح ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ما بال أقوام ، ولم يكن يشهر بالأسماء ، ثم إنه يمكن الوصول إلى الهدف المنشود ، من غير فضيحة وذلك بأن تناصحيها ، وتخبريها بأن ما تعمله سيؤدي بها إلى الفضيحة والسمعة السيئة ، وأن تحذريها من مغبة ذلك . فإن نشر الفضيحة وإشاعتها ، مما نهانا الله ورسوله عنه ، قال سبحانه : ( إنَّ الذين يُحبونَ أن تشيعَ الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ) وهو كذلك من إعانة الشيطان على أختك ، وربما كان في ذلك تنفيرا لها من قبول الحق ، أسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه رضاه .