الأسيرات الفلسطينيات في سجن الرملة

نونو الحلوه 24-03-2003 2 رد 1,012 مشاهدة
ن
مسلسل يوميّ من الاضطهاد و سوء المعاملة
القدس المحتلة – خاص :
شكت المعتقلات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الصهيونية من إساءة المعاملة التي يُعامَلْنَ بها من قبل إدارة سجن الرملة للنساء ،


واستمرار الإدارة بممارسة عقوبات غير إنسانية ضدهن .
وأفادت المعتقلات لمحامي (القانون) - الجمعية الفلسطينية لحماية حقوق الإنسان والبيئة - المحامي فهمي شقيرات ، أثناء زيارته لهن يوم الثلاثاء الموافق 11/3/2003 ، بأنّ إدارة السّجن لا تقدّم العلاج اللازم للمرضى منهن .

وأفادت المعتقلة آمنة منى ، ممثّلة المعتقلات ، أن هناك عدداً من المعتقلات المريضات اللواتي بحاجة لعلاجٍ عاجل ، نظراً لخطورة حالتهن ، مثل حالة المعتقلة أسماء محمد سليمان سباعنة - 45 عاماً - التي تعاني من مرض السرطان ولا تتلقى العلاج المناسب بالرغم من وجود تقارير طبية تؤكّد ذلك .

وكانت المواطنة المذكورة ، وهي زوجة المعتقل جمال أبو الهيجا ، قد اعتقلت في أول أيام عيد الأضحى الموافق 11/2/2003 ، من منزلها في مخيم جنين أثناء اقتحامه في حوالي الساعة الثانية فجراً .

وأشارت ممثلة المعتقلات إلى أنّ سلطات الاحتلال تهدّد المعتقلة أسماء عبد الرازق عبد الجليل صالح - 26 عاماً - من سكان بلدة سلواد ، شمال شرقي مدينة رام الله - بإبعادها إلى الأردن ، نظراً لعدم حصولها على بطاقة صادرة عن سلطات الاحتلال أو السلطة الفلسطينية . والمعتقلة المذكورة متزوّجة وأم لطفلين . وكانت المواطنة المذكورة قد اعتقلت في حوالي الساعة الرابعة من فجر يوم الأحد الموافق 2/2/2003 ، عندما داهمت قوة عسكرية صهيونية ، بلدة سلواد بهدف اعتقال زوجها إبراهيم جميل عبد الغني حامد ، الذي تدّعي قوات الاحتلال بأنّه أحد المطلوبين لها ، وعندما لم تجده ، اعتقلتها مع ثلاثة من أشقائه .

وعن تعامل الإدارة معها ، أفادت منى بأنّها ما زالت ممنوعة من زيارة الأهل بسبب خلافٍ وقع مع الإدارة قبل عيد الأضحى بيومٍ واحد ، وذلك بسبب قطع الإدارة للمياه عن المعتقلات و طلبها بإعادتها ، الأمر الذي عرَّضها مع خمس معتقلات أخريات ، أعمارهن دون الثامنة عشرة ، إلى عمليّة قمع وعزل لمدة أسبوع دون إعطائهن حتى فرصة لغسل وجوههن وأخذ ما يحتجن من ملابس ، حيث تم إعطائهن الملابس لاحقا بعد أن تبلّلت تحت المطر .

وأفادت منى لمحامي الجمعية أنّ المعتقلات نظّمن في الآونة الأخيرة عمليّة احتجاج و رفضن الخروج إلى (الفورة) لمدة ثلاثة أسابيع احتجاجاً على تصرفات و تعامل الإدارة معهن ، وبسبب قمع إحداهن ، ورفض نقلها إلى المستشفى لتلقّي العلاج الضروري ، ورفض الإدارة التعامل مع لجنة الحوار بكامل أعضائها ، قابلة رفض المعتقلات الجلوس مع الإدارة منفردات .

وشكت المعتقلات الفلسطينيات في سجن الرملة للنساء من عدم قدرتهن على شراء حاجاتهن من الكنتينة وطالبن المؤسسات المعنية بالمساعدة في زيادة (الكنتينة) لوجود نقصٍ في تجهيز غرف جديدة تم فتحها مؤخّراً وعدم تناسب المبلغ مع عدد المعتقلات الموجودات في السجن ، إضافة إلى نقصٍ في الملابس . وتوجّهن بنداءٍ أيضاً لمساعدة الطالبات منهن للتقدّم لامتحانات الثانوية العامة ، أو إكمال الدراسة الجامعيّة وتنظيم آلية لذلك بين الجامعات وإدارة السجن .

وتحتجز في سجن الرملة للنساء حالياً ست وخمسون معتقلة فلسطينية ، ومعتقلة من هضبة الجولان السوري المحتل ، ضمنهن ثماني فتيات وأربع حكمن بالحبس الإداري .

وقد التقى محامي الجمعية ، فضلاً عن ممثلة المعتقلات ، بالمعتقلتين إيمان غزاوي من طولكرم و آمال محمود من هضبة الجولان . وأفادت المعتقلة إيمان غزاوي - 27 عاماً - من طولكرم ، وهي متزوّجة وأم لطفلين ، ولد يبلغ من العمر ستة أعوام ونصف العام ، وبنت تبلغ من العمر خمسة أعوام و نصف العام ، أنّها اعتقلت قبل عامٍ ونصف العام مع زوجها وأخيه بتهمة قيامها بنقل عبوة ناسفة ووضعها في محطة ومحاولة تشغيلها . وتعاني المعتقلة المذكورة من ألم في أسنانها ، وأجريت لها عمليّة تلبيس أسنان أمامية قبل اعتقالها ، وفي السجن سقطت أسنانها ، وتماطل إدارة السجن في علاجها .

وأفادت المعتقلة غزاوي أنّه كان من المقرر نقلها بتاريخ 26/2/2003 إلى محكمة سالم كشاهدة ضد زوجها ، إلاّ أنّه وقبل أسبوع من هذا التاريخ ، شعرت بألمٍ حاد في أسنانها ، ورفضت إدارة السجن نقلها إلى الطبيب للعلاج ، الأمر الذي ضاعف من آلامها وعدم تمكّنها من الأكل و الشرب .

وفي تاريخ 26/2/2003 ، تم إخبارها بأنّه سوف يتم نقلها إلى العيادة ، ولكنها فوجئت بأنّ الأمر يتعلّق بالمحكمة و ليس بالعلاج ، حيث رفضت الذهاب إلى المحكمة ، و بعد حديث ممثلة الأسيرات مع أحد الضباط المسؤولين نقلت إلى طبيب الأسنان الذي بدوره أخبرها بضرورة خلع أسنانها ، وفي تلك الأثناء أصرّ الجنود على نقلها إلى المحكمة وإعادتها إلى الغرف بسبب جدالٍ حدث .

وتم كشفٌ طبي روتيني لها وأخبرت الطبيب بأنّها تشعر بالإعياء ولا تستطيع الذهاب بـ البوسطة . ولكنها فوجئت بهجوم الحراس عليها وتكبيل يديها وقدميها ، وجرّها بالقوة إلى سيارة البوسطة وذلك الساعة العاشرة صباحاً ، حيث شعرت بالإعياء و التعب الشديد خلال السفر الذي استمر حتى فترة الظهر وبقيت في السيارة حتى الساعة الثالثة عصراً دون أن يتم تقديمها كشاهدةٍ في المحكمة ، وبعد معرفة زوجها طلب من القاضي رؤيتها واستغرق ذلك فترة بسيطة لم تتجاوز الخمس دقائق .

ومن ثمّ تمت إعادتها إلى سجن الرملة حيث وصلت الساعة السادسة مساءاً ، وكان وضعها الصحيّ حرجاً حيث حوّلت إلى العيادة وكان ردّ الطبيب بأنّ ذلك حدث بسبب قلة الغذاء ، ومع ذلك لم يعطِها إبرة جلوكوز لمساعدتها . وعند إعادتها إلى الغرف فقدت الوعي وحاولت المعتقلات الأخريات مساعدتها وتقديم الغذاء والدفء لها ، ولكن دون جدوى .
وخلال فترة العدد لم تتمكّن من الوقوف . ومن المعروف أن ذلك ممنوع حيث يجبر المعتقلون المعتقلات على الوقوف أثناء العد . واستمرت غزاوي تعاني من حالة ضعف عام حتى تاريخ 3/3/2003 عندما تم نقلها في ساعات المساء إلى الطبيب وحقنها بإبرة جلوكوز .

ومن جهته ، شكا المحامي فهمي شقيرات من سوء معاملة إدارة السجن له ، وتشديد إجراءات الزيارة ، وتغيير غرفة لقاء المحامي بالمعتقلات ، حيث استبدلت بالغرفة التي تتم بها زيارة الأهل المزوّدة بحاجزٍ من الشبك يفصل بين المحامي والمعتقلة.

نقلا عن مركز الإعلام الفلسطيني






منقووووووووووووووووول
نونو الحلوه
ا


اختي الفاضله نونو
اين الالتزام بالقوانين الدوليه التي الان يطالب
بها الامريكان لأسراهم في العراق!!
اسرائيل تفعل ما بدا لها اما العرب محرم عليهم!
حسبنا الله ونعم الوكيل
اشكرك على تواصلك وتواجدك
تحياتي لك
الأموره

ر
حلال عليهم وحرام علينا بس ما اقول الا:
إن الله يمهل ولا يهمل
X