السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أساتذتي الأفاضل .. أرجو منكم إفادتي بخصوص قول الكثير منا عند الغضب أو القيام بشيء خطأ :
(( لعنة الله على الشيطان )) أو (( الشيطان الله يلعنه ))
لأني قلت هذه العبارة أمام أحد الأخوات فقالت : لي لا تلعني الشيطان لأنه يكبر كل ما أحد لعنه ..
ولازم تتعوذي منه بس بدون ما تلعنيه ..
الصراحة أستغربت من كلامها وقلت لازم أسأل فضيلتكم .. وأتأكد من هذا القول الغريب ...
أرجو منكم طول البال على أسألتنا وأستفساراتنا التي تثير الغرابة والتعجب أحياناً ..
هل يجوز أن نسب ونلعن الشيطان ؟ أم نستعيذ منه فقط
o
31-05-2007 | 09:46 PM
س
31-05-2007 | 11:10 PM
تقصدين بارك الله فيكِ أن الشيطان يتعاظم عند سبه ولعنه
ويخنس ويصغر عن الإستعاذة منه
سؤالك مهم عزيزتي جزاكِ الله خيرا
ننتظر إجابة فضيلة الشيخ جزاه الله خيرا
ويخنس ويصغر عن الإستعاذة منه
سؤالك مهم عزيزتي جزاكِ الله خيرا
ننتظر إجابة فضيلة الشيخ جزاه الله خيرا
م
01-06-2007 | 02:21 AM
سؤالك ليس غريباً ولا عجيباً ، فإن من نصحتك بذلك قد نصحتك بعلم ، فجزاها الله خيراً
ثبت في الحديث الصحيح من حديث أبي تميمة الهُجيمي رضي الله عنه عمن كان رديفاً للنبي صلى الله عليه وسلم ، قال
عثر بالنبي صلى الله عليه وسلم حماره ، فقلت : تعس الشيطان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
(( لا تقل تعس الشيطان؛ فإنك إذا قلت ذلك تعاظم وقال: بقوتي صرعته ، وإذا قلت : باسم الله تصاغر حتى يصير كالذباب ))
ومعنى قوله (تعاظم) : أي صار عظيمًا وكبيرًا
وقوله (بقوتي) : أي حدث ذلك الأمر بقوتي
وقوله (تصاغر) : أي صار صغيرًا وحقيرًا
وهذا نص واضح في أنه لا يُشرع سب الشيطان عندما يحصل للإنسان مالا يحب، وأن المشروع أن يُسمي الله سبحانه وتعالى
وبالله التوفيق ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد
ثبت في الحديث الصحيح من حديث أبي تميمة الهُجيمي رضي الله عنه عمن كان رديفاً للنبي صلى الله عليه وسلم ، قال
عثر بالنبي صلى الله عليه وسلم حماره ، فقلت : تعس الشيطان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
(( لا تقل تعس الشيطان؛ فإنك إذا قلت ذلك تعاظم وقال: بقوتي صرعته ، وإذا قلت : باسم الله تصاغر حتى يصير كالذباب ))
ومعنى قوله (تعاظم) : أي صار عظيمًا وكبيرًا
وقوله (بقوتي) : أي حدث ذلك الأمر بقوتي
وقوله (تصاغر) : أي صار صغيرًا وحقيرًا
وهذا نص واضح في أنه لا يُشرع سب الشيطان عندما يحصل للإنسان مالا يحب، وأن المشروع أن يُسمي الله سبحانه وتعالى
وبالله التوفيق ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد
o
01-06-2007 | 07:18 PM
الشكر الجزيل لك أختي الحبيبة ..سحائب الخير ....الله يوفقك ويرزقك سعادة الدارين .. إنه سميع مجيب ..اللهم آمين ..وسائر نساء المسلمين ..
جزاكم الله كل خير (( شيوخنا الأفاضل )) وجعل ماتقومون به في هذا المنتدى وغيره في موازين أعمالكم الصالحة وأدخلكم جناته من أوسع أبوابها ....
جزاكم الله كل خير (( شيوخنا الأفاضل )) وجعل ماتقومون به في هذا المنتدى وغيره في موازين أعمالكم الصالحة وأدخلكم جناته من أوسع أبوابها ....
ش
02-06-2007 | 01:57 AM
جزاكم الله خير يعني المقصود عند الغضب الإستعاذة وليس اللعن
ف
04-06-2007 | 02:15 PM
سؤال غبي جدا
الشيطان هو نفسه ابليس ولا يختلفون
عارفة ان سؤالي يفشل بس دايم اتساءل
الشيطان هو نفسه ابليس ولا يختلفون
عارفة ان سؤالي يفشل بس دايم اتساءل
:o
م
04-06-2007 | 05:52 PM
لا ، بل سؤالك سؤال جيد
وسأجيب عليه بمجرد تأمل الأحاديث ذات الصلة ، وإن كان الموضوع يحتاج إلى مزيد بحث
وخلاصة الجواب :
أن الشيطان في هذه الأحاديث قد يكون القرين وقد يكون غيره من الشياطين وقد يكون سيدهم : أبليس
فأما في هذا الحديث المذكور آنفاً ( بقوتي صرعته ) فالمقصود القرين : وهو الشيطان المصاحب للإنسان
ومثله أحاديث كثيرة ورد فيها ذكر الشيطان ، كقوله صلى الله عليه وسلم :
(( إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلق السماء فيقول الله فيقول من خلق الأرض فيقول الله
فيقول من خلق الله فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل آمنت بالله ورسوله ))
وأما كونه شيطاناً آخر من الشياطين الذين لهم سلطة ومنزلة في عالم الجن فكقوله صلى الله عليه وسلم :
(( اذا سلم أحدكم حين يدخل بيته وذكر اسم الله على طعامه يقول الشيطان لأصحابه : لا مبيت لكم
ولا عشاء ، واذا لم يسلم أحدكم ولم يسم يقول الشيطان لأصحابه : أدركتم المبيت والعشاء ))
فقد يكون المقصود القرين وقد يكون شيطاناً آخر له قوة وسلطة
وقد يكون المقصود في بعض الأحاديث كبير الشياطين : إبليس لعنه الله ، وفي الغالب يُذكر باسمه : إبليس ، كقوله صلى الله عليه وسلم :
(( إن إبليس يضع عرشه على الماء . ثم يبعث سراياه . فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة . يجيء أحدهم فيقول :
فعلت كذا وكذا . فيقول : ما صنعت شيئا . قال ثم يجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته .
قال فيدنيه منه ويقول : نعم أنت )) رواه مسلم
وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وسأجيب عليه بمجرد تأمل الأحاديث ذات الصلة ، وإن كان الموضوع يحتاج إلى مزيد بحث
وخلاصة الجواب :
أن الشيطان في هذه الأحاديث قد يكون القرين وقد يكون غيره من الشياطين وقد يكون سيدهم : أبليس
فأما في هذا الحديث المذكور آنفاً ( بقوتي صرعته ) فالمقصود القرين : وهو الشيطان المصاحب للإنسان
ومثله أحاديث كثيرة ورد فيها ذكر الشيطان ، كقوله صلى الله عليه وسلم :
(( إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلق السماء فيقول الله فيقول من خلق الأرض فيقول الله
فيقول من خلق الله فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل آمنت بالله ورسوله ))
وأما كونه شيطاناً آخر من الشياطين الذين لهم سلطة ومنزلة في عالم الجن فكقوله صلى الله عليه وسلم :
(( اذا سلم أحدكم حين يدخل بيته وذكر اسم الله على طعامه يقول الشيطان لأصحابه : لا مبيت لكم
ولا عشاء ، واذا لم يسلم أحدكم ولم يسم يقول الشيطان لأصحابه : أدركتم المبيت والعشاء ))
فقد يكون المقصود القرين وقد يكون شيطاناً آخر له قوة وسلطة
وقد يكون المقصود في بعض الأحاديث كبير الشياطين : إبليس لعنه الله ، وفي الغالب يُذكر باسمه : إبليس ، كقوله صلى الله عليه وسلم :
(( إن إبليس يضع عرشه على الماء . ثم يبعث سراياه . فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة . يجيء أحدهم فيقول :
فعلت كذا وكذا . فيقول : ما صنعت شيئا . قال ثم يجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته .
قال فيدنيه منه ويقول : نعم أنت )) رواه مسلم
وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد
م
07-06-2007 | 02:13 AM
وخلاصة القول أن ذكر اسم الله والاستعاذة من الشيطان أولى من سبه ولعنه وإن كان لعنه جائزاً
قال الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد : في " فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في حفظ المنطق واختيار الألفاظ "
ومن هذا قوله صلى الله عليه وسلم ( لا يقولن أحدكم : تعس الشيطان فإنه يتعاظم حتى يكون مثل البيت فيقول :
بقوتي صرعتة ولكن ليقل : بسم الله فإنه يتصاغر حتى يكون مثل الذباب ) وفي حديث آخر ( إن العبد إذا لعن
الشيطان يقول : إنك لتلعن ملعناً ) ومثل هذا قول القائل : أخزى الله الشيطان , وقبح الله الشيطان , فإن
ذلك كلة يفرحه ويقول : علم ابن ادم أني قد نلته بقوتي , وذلك مما يعينه على إغوائه ولا يفيده شيئاً
فأرشد النبي صلى الله عليه وسلم من مسه شيء من الشيطان أن يذكر الله تعالى ويذكر اسمه ويستعيذ بالله منه , فإن ذلك أنفع له وأغيظ للشيطان .اهـ كلامه رحمه الله
وقال الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في شرحه لكتاب " الأدب المفرد "
( في هذا الحديث إشارة إلى فوائد كثيرة ) وذكر الشيخ رحمه الله تحته فوائد إلى أن قال :
لعن الشيطان من حيث استحقاقه يجوز لأنه هو ملعون بنص القرآن، لكن جاء في بعض الأحاديث
أن الشيطان إذا أغضب الإنسان فيلعنه تعاظم الشيطان ويفرح ... فما ينبغي أن يلعن الشيطان ، وإنما يستعيذ بالله من شر الشيطان
ا.هـ كلامه رحمه الله
قال الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد : في " فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في حفظ المنطق واختيار الألفاظ "
ومن هذا قوله صلى الله عليه وسلم ( لا يقولن أحدكم : تعس الشيطان فإنه يتعاظم حتى يكون مثل البيت فيقول :
بقوتي صرعتة ولكن ليقل : بسم الله فإنه يتصاغر حتى يكون مثل الذباب ) وفي حديث آخر ( إن العبد إذا لعن
الشيطان يقول : إنك لتلعن ملعناً ) ومثل هذا قول القائل : أخزى الله الشيطان , وقبح الله الشيطان , فإن
ذلك كلة يفرحه ويقول : علم ابن ادم أني قد نلته بقوتي , وذلك مما يعينه على إغوائه ولا يفيده شيئاً
فأرشد النبي صلى الله عليه وسلم من مسه شيء من الشيطان أن يذكر الله تعالى ويذكر اسمه ويستعيذ بالله منه , فإن ذلك أنفع له وأغيظ للشيطان .اهـ كلامه رحمه الله
وقال الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في شرحه لكتاب " الأدب المفرد "
( في هذا الحديث إشارة إلى فوائد كثيرة ) وذكر الشيخ رحمه الله تحته فوائد إلى أن قال :
لعن الشيطان من حيث استحقاقه يجوز لأنه هو ملعون بنص القرآن، لكن جاء في بعض الأحاديث
أن الشيطان إذا أغضب الإنسان فيلعنه تعاظم الشيطان ويفرح ... فما ينبغي أن يلعن الشيطان ، وإنما يستعيذ بالله من شر الشيطان
ا.هـ كلامه رحمه الله
o
07-06-2007 | 02:30 AM
جزاكم الله كل خير .............. على هذه المعلومات القيمة والمفيدة .. التي تهم كل مسلم ومسلمة ..