:(بغداد تستعد لأعراس الإستشهاديين ...
***
بغداد ...
كوني درساً في الجهاد ...
***
المشهد الأول
أسقط في غيبوبة الوهن ...
ويمضي الزمن ... ولايتوقف أبداً ...
والأمة تتلقى الطعنات ولا تخور قواها ...
يستعدون لضرب العراق ...
والدماء في فلسطين لم تجف بعد ...
ولن ...
ياجراحات التاريخ تفتحي وتقرحي ...
فقد عاد التتار مرة أخرى ...
عادوا من غير الأرض بنفس الحقد ...
جاءوا يضربونا من أرضنا ...
ويقصفونا من قلاعنا ...
غفرانك ربنا ... خننا مع رسولك عهدنا ...
المشهد الثاني
أعود إلى غيبوبة الواقع ...
أصوات متوارية خلف أسوار جبنها ...
تصرخ ...
أخرجوا حاكم بغداد تحقنوا دماء أهلها ...
وأصوات الشهامة العربية تخرج من بيونغ يانغ !!!
وإسلاميو أندونيسا يحذرون من المساس بالعراق شعباً ورئيسا ...!!!ً
ليتني أستطيع كتابة بكائي ...
ولازالت الدماء تروي أرض فلسطين ...
وستبقى ...
زغردي ياجراح القدس ...
فبغداد تستعد للعرس ...
.. وأعود لغيبوبتي قسراً ...
المشهد الثالث
أستفيق سريعاً على صهيل الخيول ...
ويأتي من قلب التاريخ صوت حبيب ...
صوت الفاروق ...
يقسم بعثرات دابة في أرض العراق ...
ويؤنب نفسه إن هو لم يمهد لها الطريق ...
وبغداد الآن لم يتبق لها سوى العثرات ...
ويعود الزمن مرة أخرى ...
إلى الماضي أيضا ...
والرشيد هارون يتفقد أحوال العبيد ...
فيصيح فيه أحدهم " إتق الله ياهارون "
فيغضب الرشيد " أتناديني باسمي هكذا !! كيف تجرؤ !!؟"
فيرد العبد:ولما لا وإن كنت أنادي على ربي وأناجيه قائلاً :" يالله" ...
ويتقبل الرشيد الكلام وتزداد خشيته لله ...
وأعود لغيبوبة الواقع ....
والدجال يلوح بسيفه القاطر بدماء المسلمين ...
يهدد ويتوعد بغداد ...
ويستعين بعملائه ليقنعوها بالإستسلام ...
والمعركة دائرة في فلسطين ...
وستظل ...
المشهد الرابع
إقتربت ساعة الهجوم ...
والجميع في صمت ووجوم ...
الكل آثر الحياة الدنيا على ماهو خير وأبقى ...
وفجأة ...
تستيقظ خلاياي كلها على هذا النداء ...
لبيك اللهم لبيك ... لبيك لا شريك لك لبيك ... إن الحمد والنعمة لك والملك ...
لاشريك لك ... لبيك اللهم لبيك ................................. لا شريك لك ....
وأصرخ بصوت عال ...
نعم هذا المخرج ولا مخرج سواه ...
ياحجاج بيت الله ...
إعتصموا هناك ...
حيث رسول الله ...
والصديق ...
والفاروق ...
لا تغادروا أرض الحرمين ...
ليس لنا أمل سواكم ...
لاتتركوا أهل العراق ...
لن يغفر الله لكم تقصيركم إن عدتم وتخليتم عنهم ...
أيغفر لكم أن يستبيح الصليبيون أرض محمد (ص)...
ويتخذوها قاعدة لضرب إخوانكم وأنتم هناك ...
كونوا جبهة للأمة تقاتل من خلالكم ...
إنتظروا عل المهدي المنتظر يخرج من بين جموعكم فتبايعوه ...
وإن لم يظهر فبايعوا أصلحكم ...
وأشهدوا الله على مافي قلوبكم ...
وحينئذ ...
أتركوا مكة ...
نعم هاجروا منها كما هاجر رسول الله (ص) ...
وأقيموا الدين في بغداد كما أقامه (ص) في المدينة ...
فإذا جاء نصر الله عودوا إليها فاتحين مسبحين مستغفرين ...
أبشري يا بغداد الخلافة ...
هاهم حجاج بيت الله زاحفين إليك ...
تزيني وإنتظريهم كما الأنصار ...
لا تجزعي سيطلع بدرهم عليك عما قريب ...
وأستيقظ من نومي والعرق يتصبب على جبيني ...
ودموعي تشعل وجنتاي ...
وااأسفاه ... كنت أحلم بإنكشاف الغمة ...
ويغزو صوت المذياع أذناي ...
وينقل صوت الدجال مهدداً ...
بأن صبره قد نفذ ...
وأن خيل الكفر مستعدة للإنقضاض ...
والإستشهاديون يضيئون سماء فلسطين ...
ويتجدد الأمل ...
فأمسك بقلمي وأخط كلماتي ...
المشهد الأخير
آه يا مدينة الكبرياء في زمن الذل ...
آه يا قلعة الصبر في زمن النفاذ...
آه يا مدينة الرشيد...
آه يابأس الحديد...
آه لكل طفل شهيد ...
يا طعنة في جسدي ...
في صدري ...
في قلبي ...
بغداد...
أنقذينا ..!!
لا تتعجبي ...
فأنت الأمل الباقي في زمن اليأس ...
نعم أرجوك ...
أقبل يديك ...
بل قدميك ...
لاتستسلمي لهؤلاء التتار ...
لاتتركيهم يستبيحون الديار ...
بغداد ...
لا تنتظرينا ...
فنحن لانجيد غير الموت والاحتضار ...
نحن لانملك مثقال ذرة من قرار ...
حتى في موتنا لسنا أحرار ...
فحكامنا عباقرة في توزيع الادوار ...
ولسان حالهم يقول في تكرار ...
أنت حمار !!! وأنا حمار !!!
ولافارق بيننا سوى أصفار ...
بغداد ...
لا تنصتي لما يتلون عليك من أسفار ...
فلست سوى ورقة للقمار ...
وخسارتك أكيدة على موائد الفجار ...
والقدس خير دليل في وضح النهار ...
بغداد ...
لا تلتفتي اليهم ...
فهم من أضاعوا خير البلاد ...
وأحرقوا التاريخ حتىالرماد ...
وأصبحوا للشيطان خير عباد ...
افعليها وحدك ولن نكون معك ...
بل لن نجرؤ حتى على التظاهر من أجلك...
سيمنعنا الخونة الأوغاد ...
سيطلقون علينا النيران والكلاب ...
سيقتلونا بدم بارد...
وقد فعلوها من قبل...
فقد أصبحت هذه مهنتهم ...
قتل الأبرياء ...
بغداد...
قلوبنا معك وسيوفنا عليك ...
ومصيرك كمصير الحسين
أأأأأأأه ياشهيدة ...
افعليها من أجل القدس...
افعليها ولك أكاليل الغار... كل الغار...
وسنرضى نحن بالعار... كل العار...
وسنعترف لك بأننا...
كلنا جبناء...
كلنا جبناء...
كلنا جبناء...
إلا أنت...
بغداد ...
والراية خفاقة ....
وستبقى ...........
منقوووول
بغداد تستعد بالاستشهادين
ش
23-03-2003 | 05:52 PM
ر
23-03-2003 | 08:26 PM
شمس البحرين
أشكرك على حسن النقل وأتمنى أي يصل النداء لبغداد العرب
تحياتي
رحيل
أشكرك على حسن النقل وأتمنى أي يصل النداء لبغداد العرب
تحياتي
رحيل
ش
24-03-2003 | 01:46 PM
يسلمو غاليتي
نسال الله نصرت اخوننا العراقين
سلمت اناملك على ما خطت دمتي لنا ودام قلمك
نسال الله نصرت اخوننا العراقين
سلمت اناملك على ما خطت دمتي لنا ودام قلمك
ن
25-03-2003 | 10:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة
أشكركِ على هذه المشاركة
وتقبلي تحياااااااااااااتى لكِ