لدي مجموعه أسئلة جزاكم الله خيرا
في قوله تعالى " الرجال قوامون على
النساء بما فضل الله بعضهم على بعض"
قرأت في احدى كتب التفسير ما يلي:
الرجل قيِّم على المرأة ، أي : هو رئيسها
وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها
إذا اعوجت .
{ بما فضل الله بعضهم على بعض } أي : لأن
الرجال أفضل من النساء ،
والرجل خير من المرأة ، ولهذا كانت
النبوة مختصة بالرجال .
فهل هذا يعني حقا أن الرجل أفضل من
المرأة؟
فكثيرا ما أقرأ أن في الذكورة كمالا أما
في الأنوثة نقصا، و لذا فقد
جبلت المرأة على حب الحلي و الذهب جبرا
لنقصها،وكذلك فرأت في تفسير الاية:"يهب لمن
يشاء اناثا و يهب لمن يشاء الذكور" أن
التقديم كان للاناث، جبرا لنقص
الأنوثة!!!
فهل هذا يعني أن النساء أقل شأنا من
الرجال و أن النقص عيب مختص
بالمرأة؟
و أيضا ما أعرفه أن الرجال فضلوا على
النساء بصلاة الجماعة، واتباع
الجنائز و الجهاد في سبيل الله، فكيف
تتساوى المرأة مع الرجل في الثواب بفعل
واحد وهو حسن التبعل لزوجها؟
لأني أرى أن تكليف المرأة أقل بكثير من
الرجل، فكيف يتساوون بالجزاء و
الأجر؟ وهل هناك أمور تفضل بها النساء
على الرجال؟
و لدي سؤال اخر،اذا كان الحور العين
مختص للرجال فقط بالجنة، فما هو
الثواب المقابل للمرأة بالجنة؟
وكذلك هل تثاب المرأة على صبرها لما
يعتريها من أذى من الغيرة من ضرتها
في الدنيا؟
لأنني لا أجد دليلا على حصول الثواب
لها.كما أن هذا الأمر شاق على كل
امرأة، و هي لا ترضى بذلك.
أفيدوني جزاكم الله خيرا
فقد أصبحت هذه الأسئلة تؤرقني كثيرا،
وكلما تذكرت أن الرجل خير من المرأة و
انه مفضل عليها أحسست بألم و ضيق و
حزن شديد ، لأنني في نفس الوقت أفكر ما
اذا كنت أؤثم على تفكيري بهذه
الطريقة.. وكلما حاولت أن أجاهد نفسي ،
عاودي التفكير مرة أخرى
بارك الله فيكم
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في قوله تعالى " الرجال قوامون على
النساء بما فضل الله بعضهم على بعض"
قرأت في احدى كتب التفسير ما يلي:
الرجل قيِّم على المرأة ، أي : هو رئيسها
وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها
إذا اعوجت .
{ بما فضل الله بعضهم على بعض } أي : لأن
الرجال أفضل من النساء ،
والرجل خير من المرأة ، ولهذا كانت
النبوة مختصة بالرجال .
فهل هذا يعني حقا أن الرجل أفضل من
المرأة؟
فكثيرا ما أقرأ أن في الذكورة كمالا أما
في الأنوثة نقصا، و لذا فقد
جبلت المرأة على حب الحلي و الذهب جبرا
لنقصها،وكذلك فرأت في تفسير الاية:"يهب لمن
يشاء اناثا و يهب لمن يشاء الذكور" أن
التقديم كان للاناث، جبرا لنقص
الأنوثة!!!
فهل هذا يعني أن النساء أقل شأنا من
الرجال و أن النقص عيب مختص
بالمرأة؟
و أيضا ما أعرفه أن الرجال فضلوا على
النساء بصلاة الجماعة، واتباع
الجنائز و الجهاد في سبيل الله، فكيف
تتساوى المرأة مع الرجل في الثواب بفعل
واحد وهو حسن التبعل لزوجها؟
لأني أرى أن تكليف المرأة أقل بكثير من
الرجل، فكيف يتساوون بالجزاء و
الأجر؟ وهل هناك أمور تفضل بها النساء
على الرجال؟
و لدي سؤال اخر،اذا كان الحور العين
مختص للرجال فقط بالجنة، فما هو
الثواب المقابل للمرأة بالجنة؟
وكذلك هل تثاب المرأة على صبرها لما
يعتريها من أذى من الغيرة من ضرتها
في الدنيا؟
لأنني لا أجد دليلا على حصول الثواب
لها.كما أن هذا الأمر شاق على كل
امرأة، و هي لا ترضى بذلك.
أفيدوني جزاكم الله خيرا
فقد أصبحت هذه الأسئلة تؤرقني كثيرا،
وكلما تذكرت أن الرجل خير من المرأة و
انه مفضل عليها أحسست بألم و ضيق و
حزن شديد ، لأنني في نفس الوقت أفكر ما
اذا كنت أؤثم على تفكيري بهذه
الطريقة.. وكلما حاولت أن أجاهد نفسي ،
عاودي التفكير مرة أخرى
بارك الله فيكم
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته