

عتقاد سائد ـ لايزال لدي الكثيرين ـ بأن الحمل يشكل خطرا جسيما لمريضات القلب.. والحقيقة أن مرض القلب لا يحرم المرأة من الأمومة.. فإذا وجدت العناية الطبية الجيدة أمكن لمريضة القلب ـ مهما كان نوع أو درجة المرض ـ الحمل.. وستمر فترة حملها بأمان وتتم الولادة دون متاعب أو أخطار.. ولكنه لاينفي وجود الخطر علي الحياة إذا أهملت المريضة الرعاية الطبية اللازمة أثناء الحمل.. وينصحها بمراعاة الآتي:
أولا: أن تتذكر دائما أن الحمل في أوج الشباب للسيدة المريضة بالقلب خير من تأخيره إلي أن تتقدم بها السن, ويصبح المرض قد وصل إلي مرحلة متقدمة.
ثانيا: الاكتفاء بعدد محدود من الأبناء ـ تنظيم النسل ـ فإن كثرة النسل تسبب الإرهاق البدني والنفسي للسيدة مما لاتتحمله صحة قلبها المريض.
ثالثا: أن أمراض القلب متنوعة ومتعددة وأكثرها انتشارا في البلاد العربية هو روماتيزم القلب.
رابعا: إن مرض القلب لايتعارض مع الحمل بشرط وجود الاشراف الطبي الجيد, لذا يجب التردد علي عيادات رعاية الحوامل علي فترات متقاربة, مرة كل أسبوعين في الشهور الأولي من الحمل, ثم أسبوعيا في الأسابيع الأخيرة منه.
خامسا: قد تتطلب حالة المريضة الدخول والبقاء بالمستشفي لفترات متعددة وطويلة أثناء الحمل للراحة والعلاج.. كما لابد من دخول المستشفي قبل موعد الولادة بأسبوع علي الأقل.
سادسا: فقر الدم والأمراض المعدية كالأنفلونزا والتهاب القصبة الهوائية وغيرها توثر علي صحة الأم والقلب, لذلك يجب أن يعالج فقر الدم فورا, وأن تتجنب المريضة بالقلب الأماكن المزدحمة بالناس, والأشخاص المصابين بنزلات البرد والإنفلونزا وغيرها من الأمراض.
سابعا: أخطر فترة علي مريضة القلب هي فترة الولادة ومابعدها لذا يجب أن تتم الولادة بمستشفي مؤهل.
و لحسن الحظ فإن ولادة مرضي القلب غالبا تتم بيسر وسهولة

أتمني للجميع الصحه والعافيه