ارجو الرد ضرورى لو سمحتم
m
23-05-2007 | 12:23 AM
:- ما الحكم في أن خالتي 50 سنه هي ماهرة في رواية حفص شهادة مشايخ متقنين أصحاب أسانيد وحجابها يغطي حتى وجهها وكفيها)أن تتلقى باقي روايات الامام عاصم من شيخ متقن معه أسانيد في القراءات العشر؛في بيتها من وراء حجاب من الخشب وفي وجود محرم لها او اكثر ومرتدية حجابها الكامل وتسعى أن تحضر معها الدرس سيدة أخرى ولكن خالتي تخشى الا يكون هذا العمل صوابا لأن الشيخ صغير السن مع العلم أن زوج خالتي مسافر وهو يعرف الشيخ ويأذن لها وهي تخشى كذلك ان يكون ذلك فيه شبهة بالقياس على(هذه صفية)وهل يمكن ان تكون كل هذه الافكار من الشيطان حتى لا تكمل هذا العلم؛ ملحوظة:يوجد بعض الاشخاص الذين يحسدون خالتي على ان الله ييسر لها سبل العلم وجزاكم الله خيرا
م
23-05-2007 | 08:29 AM
يجوز للمرأة أن تقرأ على الرجال ويقرأ الرجال عليها القرآن والعلم إذا انتفت الخلوة وأُمنت الفتنة
وعلى هذا عمل أهل العلم من لدن عصر النبوة إلى يوم الناس هذا لا سيما ما يتعلق بتعلم القرآن الكريم
وقد قرأ كثيرٌ من القراء بمدينة الرياض على الشيخة المسندة الضريرة العالمة أم السعد محمد على نجم المصرية
وهي أشهر نساء هذا العصر فيما يتعلق بعلم القراءات وإقراء القرآن وتعليمه ، وكانت تُجيز طلابها بالقراءات العشر
ومما يُذكر في هذا المجال أن شيخنا الشيخ العلامة المُسند محمد عبدالحميد عبدالله المصري كان يُقرئ طلابه واحداً واحداً
وكان من بينهم امرأة تأتي بكامل حجابها لا يُرى منها قدر أُنملة ، فكانت تأتي مع خادمتها ، فإذا جاءت قام
الشيخ ودخل البيت عند أهله فقرأت تلك المرأة نصيبها ، وقد ختمت القرآن وأجازها الشيخ قبل أن يُجيز كثيراً من طلابه
أعود الآن إلى سؤال الأخت فأقول :
إن قراءة الرجل على المرأة وقراءة المرأة على الرجل جائزة إذا انتفت الخلوة وأُمنت الفتنة
لكن الأخت ذكرت أن الشيخ شابٌ صغير ، وقد جرت العادة أن تقرأ النساء على كبار السن بُعداً أسباب الفتنة
فأنصح الأخت السائلة أن تنبِّه القارئة إلى هذا الأمر لتكون قراءتها قربة خالصة خالية من الشوائب
والله تعالى أعلم
وعلى هذا عمل أهل العلم من لدن عصر النبوة إلى يوم الناس هذا لا سيما ما يتعلق بتعلم القرآن الكريم
وقد قرأ كثيرٌ من القراء بمدينة الرياض على الشيخة المسندة الضريرة العالمة أم السعد محمد على نجم المصرية
وهي أشهر نساء هذا العصر فيما يتعلق بعلم القراءات وإقراء القرآن وتعليمه ، وكانت تُجيز طلابها بالقراءات العشر
ومما يُذكر في هذا المجال أن شيخنا الشيخ العلامة المُسند محمد عبدالحميد عبدالله المصري كان يُقرئ طلابه واحداً واحداً
وكان من بينهم امرأة تأتي بكامل حجابها لا يُرى منها قدر أُنملة ، فكانت تأتي مع خادمتها ، فإذا جاءت قام
الشيخ ودخل البيت عند أهله فقرأت تلك المرأة نصيبها ، وقد ختمت القرآن وأجازها الشيخ قبل أن يُجيز كثيراً من طلابه
أعود الآن إلى سؤال الأخت فأقول :
إن قراءة الرجل على المرأة وقراءة المرأة على الرجل جائزة إذا انتفت الخلوة وأُمنت الفتنة
لكن الأخت ذكرت أن الشيخ شابٌ صغير ، وقد جرت العادة أن تقرأ النساء على كبار السن بُعداً أسباب الفتنة
فأنصح الأخت السائلة أن تنبِّه القارئة إلى هذا الأمر لتكون قراءتها قربة خالصة خالية من الشوائب
والله تعالى أعلم