سألتني: ماذا يمثل لك كلٌ مما يأتي: البحر
قلت: الغموض
قالت: إنكنت تسيرين في غابة، و وجدت في طريقك إناءً ملقاً على الأرض، فما بداخله؟
قلت: قطعتين نقديتين ذهبية
قالت: الجدار
قلت: الملجأ
قالت: في الجدار فتحة ، ماذا ترين خلف الجدار؟
قلت: حقولٌ خضراء شاسعة
قالت: وهاك تفسير أو نتائج اللعبة. البحر هو الحب ... ترين فيه الغموض
والإناء ومافيه ... ( نسيت بما فسرته )
أما الجدار فهو الزواج .... هو لك الملجأ
وما خلف الجدار .... رأيتك للمستقبل ...
تذكرت هذا الحوار اليوم ..
عندما وجدتنا جميعاً نختبئ خلف الجدار ... لكن لماذا ؟!
كنت قد تنبأت بازدهار مستقبلي .. فلمَ اليوم أختبئ ؟!!
سأنظر عبر الفتحة من جديد .. لعل الرؤية تغيرت !!
رباه !!! ... نعم لقد تغير كل شيء ...
فأكتب على الجدار السؤال الأول : كيف ؟
ثم أعيد النظر ..
تلك النيران ما مصدرها؟! .... سأزيح طوبة من هنا لتتضح الرؤية أكثر ..
إنها منازل تحترق !!! .... فأكتب على الجدار السؤال الثاني : من؟
من الفاعل ؟؟؟؟
أهي دبابة أم مروحية ؟؟ ... أم مجرد خطأ بشري ؟ .... (يا لبراءة السؤال !)
سأزيح طوبةً أخرى ...
صواريخٌ كزخ المطر... تأتي من ( اللامكان ) !!!
هناك .. ذاك جندي ... لا أعرف إن كان مواطناً أم أجنبياً ..
فأزيح المزيد من الطوب ... لأدرك أنه مغتصب .... وهناك ثانٍ وثالث ورابع ...
فأكتب السؤال الثالث : ماذا ؟؟
ماذا يفعلون ؟؟؟...
في ذلك الركن طفلٌ يبكي .. وأمٌ تصيح ..
فأزيل بربكةٍ 3 طوبات لأرى بقية المشهد ...
إنهما يبكيان الوالد والبيت ...
إنهما يصرخان الجور والضيم !!
هل سأزيل طوبةُ أخرى لأدرك ما يجري ؟؟
هذه الأسئلة على الجدار لا تطمئن: كيف ؟ من ؟؟ ماذا ؟؟؟
إن كنت سأزيح الطوبة وراء الأخرى فلمَ لا أخرج من خلف الجدار !!!
لمَ أختبئ ؟!!!
لأرى – دون أن يعرف الناس أني أرى – عرضنا يغتصب !!
لكنني بأي حالٍ رأيت .. ووقع علي التكليف كغيري ..
عُـلّـقت بعنقي أمنة النصر و لو بالدعاء .. لإجابة ذل كالعويل ..
لحماية شرفٍ من أن يضيع ...
ويحها تلك الدموع !! .. أوما خجلت أن تخرج من عيني ذلك كالصغير !!!
لمَ أختبئ ؟!!! ... لأحفظ نفسي ؟!!!
وماهي نفسي دون عرض ؟!! ... دون عزة وكرامة ؟؟!!!
ما ( أنا ) دون هوية ؟!!!
هويتنا تداس وتمحى ونحن نختبئ ..... وننظر !!
حـِـمانا تباد وتمتهن ..... ولا زلنا ننظر !!
إلى متى فقط نحن ننظر ؟؟!!!!
أخرجوا لا أم لكم من وراء الجدار !!
أعلنوا للكون .." نهم ، نحن ثوار "
أمّــة محمد لن تفنى فلا زال فينا من يغار
أخرجوا وإلا فأنتم العار
لإن تكاتفتا ليمددنا الله بالأنصار
حتى الحصى ينصرنا إن فررنا للواحد القهار
ما تغني عنهم رشاشاتهم ولا آلاتهم ما دمنا نستثار
ويحكم أيها الطاغون تجبرتهم فليشتتكم الله في القفار
أخي هاك احمل راية الإسلام في صدرك قبل يدك
" العزة للاسلام " رددها واخلطها بدمك
وأنتِ أخيه ..
لا تفتري عن دعائك الندي
علمي طفلك لأي أمةٍ ينتمي
علميه " الولاء للدين " .. وبغض الغاصب المعتدي
فجري فيه حب الفداء .. وإلا الهم لن ينجلي .....
أزحت الطوب لأشهد اغتصابنا
ع
22-03-2003 | 02:42 PM
ر
22-03-2003 | 04:11 PM
هلابك عطر المنتدى// عطر الندى
يعطيك الف عافية على هذا الموضوع
الرائع لك مني الشكر والتقدير على
هذا الطرح الجميل
لا تفتري عن دعائك الندي
علمي طفلك لأي أمةٍ ينتمي
علميه " الولاء للدين " .. وبغض الغاصب المعتدي
فجري فيه حب الفداء .. وإلا الهم لن ينجلي .....
تقبلي فائق احترامي
رماااااااااااااز
ف
22-03-2003 | 04:17 PM
شكرا أختي