السلام عليكم
اذا صادف وجود اكثر من موضوع في وقت واحد
فكيف يمكن ان اصلي صلاة استخارة فيهم
هل اصليها لك موضوع؟ ام فقط اقرا الدعاء لكل منها ؟
ارجوا الافادة
جزاكم الله خيرا
صلاة الاستخارة
ب
16-05-2007 | 12:10 PM
s
17-05-2007 | 03:31 PM
[grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]الحكمه من صلاة الاستخاره هو : تفويض امرك في هذا الموضوع لله
اردت التوضيح فقط وننتظر الاجابه ؟؟؟؟[/grade]
اردت التوضيح فقط وننتظر الاجابه ؟؟؟؟[/grade]
i
17-05-2007 | 03:49 PM
صدق و الله
انا بعد محتارة من هالنقطة
انا بعد محتارة من هالنقطة
a
17-05-2007 | 07:07 PM
جزاك الله خير
م
18-05-2007 | 05:41 AM
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
لعلي قبل الإجابة على سؤالك أبين صفة صلاة الاستخارة ، والأحكام المتعلقة بها .
صلاة الاستخارة على اسمها وهي أن يطلب العبد من ربه الخيرة من أمره الذي عرض له .
وقد ورد فيها حديث جابر رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها ، كما يعلم السورة من القرآن ، يقول : ( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر - ثم تسميه بعينه - خيرا لي في عاجل أمري وآجله - قال : أو في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : في عاجل أمري وآجله - فاصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به "
فصفتها كما في الحديث ركعتان من غير الفريضة ، مثل بقية النوافل ، يقرأ فيها المرء بفاتحة الكتاب وما تيسر من القرآن .
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم شديد العناية بهذه الصلاة ، كما قال جابر رضي الله عنه : يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها ، كما يعلمهم السورة من القرآن . وقد ورد في الحديث : " من سعادة ابن آدم استخارته الله " أخرجه الإمام أحمد في مسنده .
ومن أحكامها :
اختلف أهل العلم في موضع الدعاء هل يكون قبل السلام أو بعده ، والصواب أنه يكون بعد السلام لظاهر الحديث فإن فيه : " فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل " وثم دالة على الترتيب والمهلة .
يشرع للمؤمن أن يرفع يديه وهو يدعو بهذا الدعاء لأن رفع اليدين من أسباب إجابة الدعاء .
من لم يحفظ الدعاء فلا حرج عليه أن يقرأه من الكتاب أو الورقة ، فإن العبرة بالخشوع وحضور القلب .
كما يشرع للمؤمن أن يستشير أصحاب الخبرة ومن لهم دراية في أمره .
أن الطاعات المحضة لا استخارة فيها ولا استشارة ، فلا يستخير المرء هل يحج أو لا ، وإنما يمكن أن يستخير هل يصحب هذه الصحبة أو تلك في حجه .
وعلامة اختيار الله للعبد في أمره ، أن ينشرح صدره لهذه الأمر ويشعر بالطمأنينة تجاهه ، فإن لم يطمئن لأي من الأمرين فلا حرج بتكرار صلاة الاستخارة حتى يطمئن لأحد الأمرين ، وإن وجد في نفسه صدودا وانقباضا من هذا الأمر فليتركه فذلك علامة أنه لا خير فيه .
ويجوز للعبد أن يدعوا بالدعاء من غير صلاة ، إذا ضاق عليه الوقت ، أو أراد أن يزيد من الاستخارة إن لم يطمئن لشيء ، والصلاة أكمل .
والجواب عن سؤالك
فإنه تكفيك صلاة واحدة ثم تدعين لكل أمر بدعاء ، وإن صليتي للموضوع الآخر بركعتين أخريين فلا حرج أيضا ، كله خير ، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
لعلي قبل الإجابة على سؤالك أبين صفة صلاة الاستخارة ، والأحكام المتعلقة بها .
صلاة الاستخارة على اسمها وهي أن يطلب العبد من ربه الخيرة من أمره الذي عرض له .
وقد ورد فيها حديث جابر رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها ، كما يعلم السورة من القرآن ، يقول : ( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر - ثم تسميه بعينه - خيرا لي في عاجل أمري وآجله - قال : أو في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : في عاجل أمري وآجله - فاصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به "
فصفتها كما في الحديث ركعتان من غير الفريضة ، مثل بقية النوافل ، يقرأ فيها المرء بفاتحة الكتاب وما تيسر من القرآن .
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم شديد العناية بهذه الصلاة ، كما قال جابر رضي الله عنه : يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها ، كما يعلمهم السورة من القرآن . وقد ورد في الحديث : " من سعادة ابن آدم استخارته الله " أخرجه الإمام أحمد في مسنده .
ومن أحكامها :
اختلف أهل العلم في موضع الدعاء هل يكون قبل السلام أو بعده ، والصواب أنه يكون بعد السلام لظاهر الحديث فإن فيه : " فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل " وثم دالة على الترتيب والمهلة .
يشرع للمؤمن أن يرفع يديه وهو يدعو بهذا الدعاء لأن رفع اليدين من أسباب إجابة الدعاء .
من لم يحفظ الدعاء فلا حرج عليه أن يقرأه من الكتاب أو الورقة ، فإن العبرة بالخشوع وحضور القلب .
كما يشرع للمؤمن أن يستشير أصحاب الخبرة ومن لهم دراية في أمره .
أن الطاعات المحضة لا استخارة فيها ولا استشارة ، فلا يستخير المرء هل يحج أو لا ، وإنما يمكن أن يستخير هل يصحب هذه الصحبة أو تلك في حجه .
وعلامة اختيار الله للعبد في أمره ، أن ينشرح صدره لهذه الأمر ويشعر بالطمأنينة تجاهه ، فإن لم يطمئن لأي من الأمرين فلا حرج بتكرار صلاة الاستخارة حتى يطمئن لأحد الأمرين ، وإن وجد في نفسه صدودا وانقباضا من هذا الأمر فليتركه فذلك علامة أنه لا خير فيه .
ويجوز للعبد أن يدعوا بالدعاء من غير صلاة ، إذا ضاق عليه الوقت ، أو أراد أن يزيد من الاستخارة إن لم يطمئن لشيء ، والصلاة أكمل .
والجواب عن سؤالك
فإنه تكفيك صلاة واحدة ثم تدعين لكل أمر بدعاء ، وإن صليتي للموضوع الآخر بركعتين أخريين فلا حرج أيضا ، كله خير ، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
ب
18-05-2007 | 07:25 AM
جزاكم الله خيرا
n
19-05-2007 | 05:00 PM
جازاكم الله كل خير
3
27-05-2007 | 03:02 AM
انا ايضا كان هذا الأمر محيرني ..
جزاكم الله خيرا على التوضيح ..
تحياتي ..
عسوله و بس
ط
28-05-2007 | 08:33 PM
جزاكم الله خيرا
k
29-05-2007 | 04:25 AM
طيب اللي ماتحس بشي لا بالراحه ولا الانقباض بس تتسهل الامور وبعدين تحس بكراهيه الشي اللي استخاره فيه
كيف يعني يكون ارجو الاجابه بالتفصيل
كيف يعني يكون ارجو الاجابه بالتفصيل