السلام عليكم
أخواتي لقد عانيت من مشكلة مع خطيبي ( مكتوب كتابنا يعني فترة الملكة ) لقد تغير علي و لم أعرف ما سبب تغيره اذا أصبح عصبي المزاج سريع الغضب ينتقد كثير إلا أن الحال لم يتوقف عند خطيبي بل كبرت مشكلتي أكثر فأصبحت أموري في أصعب و ضغط علي زاد
لما أعرف ما أصابني و أين المشكلة تكلمت مع صديقتي و هي انسانة خلوقة متدينة فعلمتني هذه الأوراد لأنها شكت أن أكون محسودة
وللأسف كثير من الناس يحسدون الناس و لا يعرفون حقيقة أمورهم الداخلية و ربما تسأل أحدى الأخوات على ماذا أحسد ( نفس سؤالي الذي كنت أسأل نفسي ) و أقول باختصار كل ذي نعمة محسود
لذلك أقدم لكم ما علمتني ياه صديقتي و كان سبب لترجع الأمور إلى مسارها الطبيعي و الحمد لله
الأيات
الفاتحة :
{ بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين }
أول خمس آيات من البقرة :
{الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون * والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون * أولئك على هدىً من ربهم وأولئك هم المفلحون }
( واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون ).
( ….. فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ) سورة البقرة
آية الكرسي :
{ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ٌ ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم }
آخر ثلاث آيات من سورة البقرة :
{ آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كلٌ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير * لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين }
أول خمس آيات من سورة آل عمران :
{الم{1} اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ{2} نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ{3} مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ{4} إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء }
( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) سورة آل عمران ..
( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ) سورة آل عمران ..
( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير )
الآيات 54،55،56 من سورة الأعراف :
{ إن ربكم الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيامٍ ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين * ادعوا ربكم تضرعاً وخفيةً إنه لا يحب المعتدين * ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفاً وطمعاً أن رحمت الله قريب من المحسنين }
الآيات 117 ، 118، 119 من سورة الأعراف :
{ وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون * فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون * فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين }
الآيات 80،81،82 من سورة يونس :
{ وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم * فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون * فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله أن الله لا يصلح عمل المفسدين * ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون }
{ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا }
( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترنِ أنا أقل منك مالاً وولداً )
الآيات 65،66،67،68،69 من سورة طه :
{ قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى * قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى * فأوجس في نفسه خيفة موسى * قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى * وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى }
الآيات115 ، 116 ، 117 ،118 من سورة المؤمنون :
{أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون *115 * فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم *116 * ومن يدع مع الله إلهاً آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون *117 *وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين *118 *}
أول عشر آيه من سورة الصافات :
{والصافات صفا * فالزاجرات زجرا * فالتاليات ذكرا * إن إلهكم لواحد * رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق * إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب * وحفظاً من كل شيطان مارد * لا يسمعون إلى الملاء الأعلى ويقذفون من كل جانب * دحوراً ولهم عذاب واصب * إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب }
الآيات 21 ،22 ، 23 ، 24 من سورة الحشر :
{ لو نزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون * هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم * هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون * هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم }
الآيتين 51 ، 52 من سورة القلم :
{ وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لمّا سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون * وما هو إلا ذكر للعالمين }
سورة الفلق
{ قل أعوذ برب الفلق * من شر ماخلق * ومن شر غاسق إذا وقب * ومن شر النفاثات في العقد * ومن شر حاسدٍ إذا حسد }
سورة الناس
{ قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * إله الناس * من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس }
ثانياً ـ من الأحاديث :
وهذه تعويذات ودعوات ورقى يُعالج بها الإنسان نفسه وغيره من السحر والعين ومس الجان ومن جميع الأمراض ،
فإنها رقى جامعة نافعة بإذن الله تعالى ..
1 ـ ( بسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك ، من شر كل نفس أو عين حاسد ، الله يشفيك ، بسم الله أرقيك )
يقول القارئ على نفسه ( أرقي نفسي … الله يشفيني –) بصيغة المتكلم وكذلك بقية الدعوات .
2 ـ ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) سبع مرات
3 ـ يضع المريض يده على الذي يؤلمه من جسده ويقول :
( بسم الله ) ثلاث مرات ، ويقول ( أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ) سبع مرات
4 ـ ( اللهم رب الناس أذهب البأس ، اشفه أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقماً )
5 ـ ( أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامّة )
6 ـ ( أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن برُّ ولا فاجر ، من شر ما خلق ، وبرأ وذرأ ، ومن شر ما ينزل من السماء ، ومن شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الأرض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر فتن الليل والنهار ، ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ) .
7 ـ ( اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ، ربنا ورب كل شيء ، فالق الحب والنوى ، ومنزل التوراة والإنجيل والقرآن ، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته ، أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ) .
8 ـ ( اللهم ذو السلطان العظيم ، والمنَّ القديم ، ذو الوجه الكريم ، وليُّ الكلمات التامات ، والدعوات المستجابات ، اللهم اشفني من أنفس الجن وأعين الإنس ) ( دعاء مأثور ) .
كيف استطاعت صديقتي حل مشكلتي
r
16-05-2007 | 10:31 AM
أ
16-05-2007 | 10:42 AM
بارك الله فيك وفيها
سأقوم بطباعتها واستخدامها
جزاكما الله كل خير
وجمع بينك وبين خطيبك على خير منه وبركة
سأقوم بطباعتها واستخدامها
جزاكما الله كل خير
وجمع بينك وبين خطيبك على خير منه وبركة
ن
16-05-2007 | 10:45 AM
الحمدلله حبيبتي
وربي يسعدكم
حصني نفسك بأذكار الصباح والمساء
وربي يسعدكم
حصني نفسك بأذكار الصباح والمساء
m
16-05-2007 | 10:46 AM
شكرا عزيزتي ، جزاكي الله وانشالله موفقة في حياتك والله يديم لك السعادة في الدنيا والآخرة
&
17-05-2007 | 12:16 AM
الله يبارك بيج ويوفقج في حياتج حبيبتي ان شاء الله
س
17-05-2007 | 01:04 AM
جزاكي الله الف خير يا اختي العزيزه
س
17-05-2007 | 05:13 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكِ الله أختي الفاضلة
لاشك أن القرآن كله خير وبركة
ولكن اسمحي لي أن أنقل الموضوع لركن الفتاوى
ليطلع أصحاب الفضيلة المشائخ عليه
ونسمع توجيه فضيلتهم
وفقكِ الله
حياكِ الله أختي الفاضلة
لاشك أن القرآن كله خير وبركة
ولكن اسمحي لي أن أنقل الموضوع لركن الفتاوى
ليطلع أصحاب الفضيلة المشائخ عليه
ونسمع توجيه فضيلتهم
وفقكِ الله
م
17-05-2007 | 11:32 AM
ما ذكرته لك صديقتك صواب ، فالإنسان مُعرّض للأمراض والأعراض ومنها العين (الحسد) والسحر ونحو ذلك
وهذا العلاج الذي وصفته لك هذه الأخت هو الرقية الشرعية ، فقد وصفت لك الرقية الشرعية لتقومي أنت برقية نفسك
والرقية الشرعية هي الاستشفاء بقراءة القرآن والسنة على المريض ، سواء رقى المريض نفسه - وهو الأفضل - أو رقاه غيره
ومن أحسن الرُقى : قراءة سورة الفاتحة ، فقد جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري أن رهطاً من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافروها ، حتى نزلوا بحي من أحياء العرب
فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شيء فلم ينفعه شيء ، فقال بعضهم :
لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم ، لعله أن يكون عند بعضهم شيء ، فأتوهم فقالوا : يا أيها الرهط
إن سيدنا لدغ ، فسعينا له بكل شيء فلم ينفعه شيء ، فهل عند أحد منكم شيء ؟ فقال بعضهم : نعم ، والله
إني لراقٍ ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا ، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلاً أي مالاً أو شيئاً
فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق فجعل يتفل ويقرأ : { الحمد لله رب العالمين } : سورة الفاتحة
فقام الرجل حتى لكأنما نشط من عقال أي أنه شُفي كأن لم يكن به بأس ، قال : فأعطوهم جُعلهم الذي صالحوهم عليه
فقال بعضهم : اقسموا الغنم ، فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له
الذي كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ، فقال :
( وما يدريك أنها رقية ؟ أصبتم ، اقسموا واضربوا لي معكم بسهم ) ثم ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن أنفع الرقى وأحسنها : قراءة المعوذتين ، فقد جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة ، من ذلك حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال :
بينما أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الجحفة والأبواء ؛ إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة فجعل
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ بـ { قل أعوذ برب الفلق } ، و { قل أعوذ برب الناس } ، ويقول :
(( يا عقبة تعوذ بهما ؛ فما تعوذ متعوذ بمثلهما ))
وثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أنه قال : بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة يصلي
فوضع يده على الأرض ، فلدغته عقرب ، فناولها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنعله فقتلها ، فلما انصرف قال :
لعن الله العقرب ، ما تدع مصليا ولا غيره ثم دعا بملح وماء ، فجعله في إناء ، ثم جعل يصبه على أصبعه حيث لدغته ويمسحها ، ويعوذها بالمعوذتين
والقرآن كله رُقية ، قال الله عز وجل : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ }
وقال عز وجل : {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا}
وقال عز وجل : {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}
وعلى ذلك فإن ما ورد في نصيحة هذه الأخت من الاستشفاء بكتاب الله صواب لا شك فيه ، إلا أنه لا ينبغي تخصيص
تلك الآيات المذكورات بالمداومة عليها ، بل الصواب أنها داخلة في عموم ما شرعه الله من الاستشفاء بالقرآن
وكذلك الأحاديث التي ذكرتها الأخت الناصحة - جزاها الله خيراً - فكلها أحاديث صحيحة -باستثناء الأخير منها- وهي من
الرقى الشرعية الصحيحة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي بها ويعلمها أصحابه
أسأل الله تعالى أن يحفظنا جميعاً بحفظه وأن يرزقنا العفو والعافية والمُعافاة الدائمة ، اللهم آمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
وهذا العلاج الذي وصفته لك هذه الأخت هو الرقية الشرعية ، فقد وصفت لك الرقية الشرعية لتقومي أنت برقية نفسك
والرقية الشرعية هي الاستشفاء بقراءة القرآن والسنة على المريض ، سواء رقى المريض نفسه - وهو الأفضل - أو رقاه غيره
ومن أحسن الرُقى : قراءة سورة الفاتحة ، فقد جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري أن رهطاً من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافروها ، حتى نزلوا بحي من أحياء العرب
فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شيء فلم ينفعه شيء ، فقال بعضهم :
لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم ، لعله أن يكون عند بعضهم شيء ، فأتوهم فقالوا : يا أيها الرهط
إن سيدنا لدغ ، فسعينا له بكل شيء فلم ينفعه شيء ، فهل عند أحد منكم شيء ؟ فقال بعضهم : نعم ، والله
إني لراقٍ ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا ، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلاً أي مالاً أو شيئاً
فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق فجعل يتفل ويقرأ : { الحمد لله رب العالمين } : سورة الفاتحة
فقام الرجل حتى لكأنما نشط من عقال أي أنه شُفي كأن لم يكن به بأس ، قال : فأعطوهم جُعلهم الذي صالحوهم عليه
فقال بعضهم : اقسموا الغنم ، فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له
الذي كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ، فقال :
( وما يدريك أنها رقية ؟ أصبتم ، اقسموا واضربوا لي معكم بسهم ) ثم ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن أنفع الرقى وأحسنها : قراءة المعوذتين ، فقد جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة ، من ذلك حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال :
بينما أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الجحفة والأبواء ؛ إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة فجعل
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ بـ { قل أعوذ برب الفلق } ، و { قل أعوذ برب الناس } ، ويقول :
(( يا عقبة تعوذ بهما ؛ فما تعوذ متعوذ بمثلهما ))
وثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أنه قال : بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة يصلي
فوضع يده على الأرض ، فلدغته عقرب ، فناولها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنعله فقتلها ، فلما انصرف قال :
لعن الله العقرب ، ما تدع مصليا ولا غيره ثم دعا بملح وماء ، فجعله في إناء ، ثم جعل يصبه على أصبعه حيث لدغته ويمسحها ، ويعوذها بالمعوذتين
والقرآن كله رُقية ، قال الله عز وجل : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ }
وقال عز وجل : {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا}
وقال عز وجل : {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}
وعلى ذلك فإن ما ورد في نصيحة هذه الأخت من الاستشفاء بكتاب الله صواب لا شك فيه ، إلا أنه لا ينبغي تخصيص
تلك الآيات المذكورات بالمداومة عليها ، بل الصواب أنها داخلة في عموم ما شرعه الله من الاستشفاء بالقرآن
وكذلك الأحاديث التي ذكرتها الأخت الناصحة - جزاها الله خيراً - فكلها أحاديث صحيحة -باستثناء الأخير منها- وهي من
الرقى الشرعية الصحيحة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي بها ويعلمها أصحابه
أسأل الله تعالى أن يحفظنا جميعاً بحفظه وأن يرزقنا العفو والعافية والمُعافاة الدائمة ، اللهم آمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
س
17-05-2007 | 12:14 PM
مجموعة من طلبة العلم:
إلا أنه لا ينبغي تخصيص تلك الآيات المذكورات بالمداومة عليها ، بل الصواب أنها داخلة في عموم ما شرعه الله من الاستشفاء بالقرآن
وكذلك الأحاديث التي ذكرتها الأخت الناصحة - جزاها الله خيراً - فكلها أحاديث صحيحة -باستثناء الأخير منها- وهي من
الرقى الشرعية الصحيحة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي بها ويعلمها أصحابه
جزاكم الله عنا خير الجزاء شيخنا الفاضل بارك الله فيكم ونفع بكم
l
19-05-2007 | 03:03 PM
جزاكم الله خيرا