اغتنام الأوقات بالأعمال الصالحات قبل الندم عليها

اديب 09-03-2002 4 رد 747 مشاهدة
ا
عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه

وسلم بمنكبي فقال: ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ).

وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح،

وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك

لموتك.

هذا الحديث أصل في قصر الأمل في الدنيا ، وأن المؤمن لا ينبغي له أن

يتخذ الدنيا وطناً ومسكناً، فيطمئن فيها، ولكن ينبغي أن يكون فيها كأنه

على جناح سفر: يهيء جهازه للرحيل: قال تعالى :

( يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار ) .


وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول( مالي وللدنيا إنما مثلي ومثل


الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة ثم راح وتركها ) .

ومن وصايا المسيح عليه السلام لأصحابه أنه قال لهم :

من ذا الذي يبني على موج البحر داراً ، تلكم الدنيا ، فلا تتخذوها قراراً .

وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : إن الدنيا قد أرتحلت

مدبرة ،وإن الآخرة قد أرتحلت مقبلة ، ولكل منهما بنون ، فكونوا من أبناء

الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإن اليوم عمل ولا حساب ، وغداً

حساب ولا عمل .

قال بعض الحكماء: عجب ممن الدنيا مولية عنه، والآخرة مقبلة، إليه


يشتغل بالمدبرة، ويعرض عن المقبلة.


وقال عمر بن عبد العزيز في خطبته: إن الدنيا ليست بدار قراركم،كتب

الله عليها الفناء ، وكتب على آهلها منها الظعن، فاحسنوا ـ رحمكم الله


ـ منها الرحلة بأحسن ما بحضراتكم من المقلة، وتزودوا فإن خير الزاد

التقوى.





اديب


(u)
أ
مشاركة قيمة ..بارك الله فيك أخي أديب..
ب
مشكـــــــــــــــــــور اخووي اديب على مواضيعك الحلوووه...
و جزاك الله خير..
ا
شكرا اختي //افنان



شكرا اختي //بنت الكويت




صدق رسول اله صلى الله عليه وسلم حينما قال


(( من لا يشكر الناس لايشكر الله ))




اديب
ش
جزاك الله خيراً ....اخي اديب
X