هذه القصه من وجهة نظري من اروع ما قرات منقوله لاحد الاخوات التى كتبت قصتها ومشاعرها بصدق..واسأل الله العلي العظيم ان يرزقها بالذريه الصالحه واسالكم ان تدعو لها وتدعو لي بالذريه الصالحه عاجلا غير اجل ..
حسنا .. لنعتبر هذا توطئه..
سبحان الله.. كيف كانت حياتي سابقا.. منتهى همي شكلي أو ملابسي أو نشاطاتي في الكليه أو مشاكل شلتي!
معضلتي في عدم رضا أمي عن تصرف ما! أتعذب ليومين أو ثلاثه حتى أرى أبتسامتها لي من جديد فكأنما حيزت لي الدنيا!
قمة مشاكلي هي بضعة مناوشات بين صديقات الطاوله الواحده في كليتي وكميات من الزعل اللذيذ وشقاوات كلها رونق وبهاء!
حتى وأن كانت هناك مشاكل فكلها-حين أسترجعها الأن- أحس بنفسي تسحق سحقا ودواخلي تنعصر بشده وأختنق بالذكريات التي وياللأسف أصبحت مصدرا للكأبه! بعدما كانت عامرة بالأفراح!
حقا..
أ فتقد بمرارة مره..
كل هذا..
وخاتمة.. مع دمعة حاره جدا
حرقت وجنتي.
أ فتقد بمرارة مره..
كل هذا..
وخاتمة.. مع دمعة حاره جدا
حرقت وجنتي.
_2_
لابأس أن أشنف مسامعكم بأخبار عن نفسي!
كفكرة عامة.
أنا
كصندوق زجاج
الناظر إلي يعرف مابداخلي..
قد أكون -بعرف المجتمع-
غبيه..ولكني فعلا طيبه!
لا أذكر في تاريخي البسيط أنني قد مارست موضوع الزعل
..
أعتبر نفسي محظوظه جدا بنفسي الطيبه.. وقد ألومها أحيانا على ضعفها..
وأن كان غيري يراني ساذجه بعض الشي!
أو أني أرى الأشياء بواقع أخضر.
لحضه!
ماذا قلت بالأعلى؟
أعتبر نفسي محظوظه
تصحيحها
كنت أعتبر نفسي محظوظه..
أما الأن
لا.
وللقصه بقيه