الوردة الحمراء
الجو جميل الهواء عليل العصافير تزقزق ، خرير المــــاء ، حفيف الأوراق
ما رأيك بهذا يا نبيل ، النزهة جميلة أليس كذلك .
جلسنا تحت شجرةٍ كبيرة ، فرشنـا سفرتنــا ، تناولنــا غدائنـــا ، نبيل ههههه مــا أروع الصداقة أليس كذلك ، نعم نعم ههههه .
سبحان الله في لحظة يغير من حال إلى حال جاءت عاصفة شديدة الريــــاح تهب حالنا يرثى لها .
فحضنت صديقي نبيل وهو أيظاً أنتهت العاصفة ، صديقي نبيل الحمـــد الله لقد نجونا ، جلسنا تحت تلك الشجرة الكبيرة أفترشنا الأرض
فنمت نوماً عميقاً وعندما أستيقضت من نومي وجدت وردة حمراء علــــــى صدري أخذتها ونظرت إليها يالجمالها أحببتـهــا وقلت لصديقـــي إنها وردة جميلة سآخذها .
صنعت لها حديقة صغيرة .
زرعتها ، كنت أرويها بالمــاء كــل يـوم ، نبتت تلك الوردة الحمراء الجميلة والله إنها لساحرة للعيون شديدة الجمال ،
كنت أذهب إلـــى حديقتـي الصغيرة كــل يوم لأروي وردتي الحمراء فو الله كنت في غاية السعادة وأنا أرى وردتي الحمراء تكبر يوماً بعد يوم ، كنت لا أريد أحداً أن يراها ، كنت أخاف عليها .
أتصدقون لقد عشقتها ، العيون ساهرة ، القلب يدق ، الوردة الحمراء كبيــرة وجميلة .
فجاءةٌ جاء رجل من بلادٍ بعيدة
رأى الوردة الحمراء
أعجبتهُ الوردة الحمراء
ولكنه لم يستطع أن يقطفها لأنها كانت محاطة بالسور الذي بنيته لها .
للأسف الشديد الأرض التي بنيت بهــا حديقــة كانت ليست ملك لــي ، فسأل ذلك الرجل الذي جاء من البلاد البعيدة من صاحب هذه الأرض ، أنا سأدفع لك أموال كثيرة أريد أن أشتري الوردة الحمراء وبعد أن أقطفها خذ أرضك فوافق صاحب الأرض ، العرض مغري ، ولكنه لم يفكر أبدأ ماذا سيحصل
للوردة الحمراء فباع الأرض .
حست بذلك الوردة الحمراء ، فكانت حزينة كنت أحس بها أنها حزينة ، ذهبت لكي أرويها كالعادة ولكن صاحب الأرض رفض ذلك وقال أنا بعت الأرض بمـا فيها ، فبكيت فقلت له إنها وردتي أنا رويتها أنا بنيت لها حديقة
فجاء الرجل الذي جـــاء مــن البلاد البعيدة وقطف الوردة الحمراء ووضعها مع وردة أخرى كان قد قطفها في مزهريةٌ واحده ، صمدت وردتي الحمراء في تلك المزهرية أسبوع واحداً وماتت .
فبكيت عليها .
فقررت الذهاب إلى تلك البلاد البعيدة ، لعلي أعود وأجد وردة حمراء جميلة وأستطيع أن أقطفها .
فمن هي تلك الوردة الحمراء الجميلة ؟
وما هي الحديقة ؟ وما هو مائها ؟ومن هو صاحب الأرض ؟
ومن ذلك الرجل الذي جاء من البلاد لبعيدة ؟
* الوردة الحمراء هي الحبيبة .
* والقلب هو الحديقة . الماء الذي روى الوردة الحمراء هو الحب الطاهر.
* وصاحب الأرض هو والد الفتاة المسكينة .
* أما ذلك الرجل الذي جاء من البلاد البعيدة فهو أبن عم الفتاة الضعيفة .
وهكذا أنتهت القصة بموت تلك الفتاة المسكينة .
أسلوب القهر المميت
إن هذه الرواية تعالج مشكلة إجتماعية باتت لا تفارق المجتمع اليمني وجوهر هذه المشكلة هي ممارسة أسلوب القهر المميت على الفتيات وهذا الأسلوب موجود في شريحة كبيرة مــن المجتمع ومن هذه المشكلة تنبع عدة
تساؤلات من أهمها :
1) مــا هـــو العامل الأساسي لممارسة أسلوب القهر المميت في إجبار الفتاة اليمنية بالزواج من الشخص الذي يريده الأب أو الأخ أو غيرهم ؟
2) في بعض القبائل اليمنية لكـــي تتــزوج الفتـــاة يجب يحصل هذا الزواج بعد جهدٍ ووقتٍ شديدين .
3) هـــل التعصب هـــو العامل الوحيد لتزويج الفتاة من أبن عمها ولو كانت الفتاة لا تحبه ؟
4) هل جشع الآباء سبب كافي لتزويج بناتهم من الأثرياء ولو كانوا كبار في السـن ؟ أم أن هناك أسباب أخــــرى كالفقر المنتشر بشكل كبيــر جــداً فـــي المجتمع ؟
التساؤلات كثيرة والأسباب كثيرة لممارسة أسلوب القهر المميت كمـا سميته أنا ولكن الضحية ( واحــــدة ) الضحية هــي الفتــاة المسكينة التــي لا تملك حـــول ولا قــوة أمـــام الأسالـيـب القهرية التي تمارس عليها من قبل أولياء الأمور .
أرجو أن يوضع هذا الموضوع في النقاش الساخن لـعـل هـذا النقاش يكـون أحـد عوامـل التثقيف الأسري ويساهم في حل مشكلة أسلوب القهر المميت .
تسلموا وتحياتي (f)
القهر المميت .........
ا
26-04-2007 | 03:38 PM
3
26-04-2007 | 03:57 PM
جميله \يالغاليه
الله لايبلي حد بالقهر
الله لايبلي حد بالقهر