ص
صنوان والشرب المعتق واحد
عروس نشيطة
25-04-2007 | 12:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أريد ان اسال هل بالفعل من الممكن ان يغير الدعاء القدر
ارجوكم افيدونى
وشكرا جزيلا لسيادتكم
م
مجموعة من طلبة العلم
دعاة من المملكة العربية السعودية
26-04-2007 | 08:08 AM
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
هذا سؤال عظيم متعلق بركن من أركان الإيمان ، وقد زلت أقدام في هذا الباب ، فتاهت عقولهم وطاشت أفهامهم ، وضلوا عن الصراط المستقيم ، نسأل الله أن يفقهنا في الدين . وقد أجاب عن سؤالك من قبل الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله قال : ( قدر الله عز وجل ماض في عباده كما قال الله سبحانه : ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ) وقال عز وجل : ( ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ) وقال سبحانه : ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لجبريل عليه السلام لما سأله عن الإيمان : " الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره " ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة ، قال : وعرشه على الماء " رواه الإمام مسلم في صحيحه ، وقال عليه الصلاة والسلام : " كل شيء بقدر حتى العجز والكيس " رواه مسلم أيضا ، والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، وقد ثبت عنه ما يدل على أن الحوادث معلقة بأسبابها ، كما في قوله صلى الله عليه وسلم : " إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه وإن البر يزيد العمر ولا يرد القدر إلا الدعاء " . ومراده صلى الله عليه وسلم أن القدر المعلق بالدعاء يرده الدعاء وهكذا قوله صلى الله عليه وسلم : " من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أجله فليصل رحمه " فالأقدار تردها الأقدار التي جعلها الله سبحانه مانعة لها ، والأقدار المعلقة على وجود أشياء كالبر والصلة والصدقة توجد عند وجودها ، وكل ذلك داخل في القدر العام المذكور في قوله سبحانه : " إنا كل شيء خلقناه بقدر " ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " وتؤمن بالقدر خيره وشره " ومن هذا قوله صلى الله عليه وسلم : " الصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفئ الماء النار " وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن صدقة السر تطفئ غضب الله وتدفع ميتة السوء " ، وجميع الآيات والأحاديث الواردة في هذا الباب تدعو إلى إيمان العبد بأنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له ، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ، كما تدعوه إلى أن يسارع في الخيرات وينافس في الطاعات ، ويحرص على أسباب الخير ويبتعد عن أسباب الشر ، ويسأل ربه التوفيق والإعانة على كل ما فيه رضا الله سبحانه والسلامة من كل سوء ، وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه ذات يوم : " ما منكم من أحد إلا وقد علم مقعده من الجنة ومقعده من النار ، فقالوا يا رسول الله : أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟ فقال لهم : اعملوا فكل ميسر لما خلق له أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة ثم تلا قوله سبحانه : ( فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى ) " والله الموفق ) اهـ كلامه رحمه الله .
جزاكم الله خيرا
.................................
ص
صنوان والشرب المعتق واحد
عروس نشيطة
28-04-2007 | 03:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا على الرد جزاك الله خيرا
شكرا لكم اخواتى
اللــهم اجزه عنا كل خير...