
[grade="000000 000000 000000 000000"]
تبدو شامخةً في كبريائها،
مُتفردةً في بهائها،
وهناك،
يقفُ تابعها الصغير،
في ذلٍ،
ويُطلُ على استحياء،
أما عظمتها،[/grade]

[grade="000000 000000 000000 000000"]
هنا،
يبدو الأمرُ مختلفاً تماماً،
هاهي الأرض تجري كالخائف المُتـرَقب،
من بين أجرامِ مجرتها التي أظهرها البعد بأقل من حجمها،
تجري بأهلها النائمين، نحو المستـقر،
نحو المصير،[/grade]
[grade="2E8B57 2E8B57 008000 2E8B57"]
( إنَّ اللهَ يُمسِكُ السَّمواتِ و الأرضَ أن تزولا ولئن زَالَـتآ إن أمْسَكهُما من أحدٍ من بعدهِ إنَّهُ كانَ حليماً غَـفُوراً ).[/grade]

[grade="000000 000000 000000"]
هناك،
تتحققُ يقيناً من أننا لسنا سوى نقطة، هباءة في ذراع المجرة(درب التبانة)،
والتي هي بدورها لا تتجاوز أن تكون هباءة ً أخرى في جنبات هذا الكونِ الممتدة.[/grade]
[grade="2E8B57 2E8B57 008000 2E8B57"]
(والسَمآءَ بَنيْـناها بأيْيْدٍ وإنا لَمُوسِعُون).[/grade]
[grade="000000 000000 000000 000000"]
منظرٌ مهيب،
لكنه غائبٌ عن الأذهان! ،
أذهانُ من شـُغِلوا، فلم ينظروا، فلم يتفكروا،[/grade]
[grade="2E8B57 2E8B57 008000 2E8B57"]
(إنَّ في خَلقِ السَمَواتِ والأرضِ واختلافِ الّيلِ والنـَّهارِ لأياتٍ لأولِي الألبابِ).
(رَبنا مَا خلقتَ هذا باطلاً سُبحانكَ فـَقِنا عَذابَ النَّـار).[/grade]
هناك،
تتحققُ يقيناً من أننا لسنا سوى نقطة، هباءة في ذراع المجرة(درب التبانة)،
والتي هي بدورها لا تتجاوز أن تكون هباءة ً أخرى في جنبات هذا الكونِ الممتدة.
(والسَمآءَ بَنيْـناها بأيْيْدٍ وإنا لَمُوسِعُون).
منظرٌ مهيب،
لكنه غائبٌ عن الأذهان! ،
أذهانُ من شـُغِلوا، فلم ينظروا، فلم يتفكروا،[/frame]