قتلني ورحل00 اخذو العبره من هذه القصة الجزء الثاني

مسوكه^^ 23-04-2007 0 رد 1,081 مشاهدة
م
إبراهيم ( الله يرحمه) صار مجنون بحب بنته اللي راح اطلق عليها في القصه اسم امل
ماعرف اذا كنت اقدر اوصف حب ابراهيم لامل ..كان ينام وما يخليها تنام في سريرها يقولي خليها تنام في حضني ...اذا امل صاحت فليل عادي عنده يسهر للصبح ويقولي نامي انتي انا بوقف فيها ...لدرجة انه امه دايم تقول عودتوها على الوقفه الحين ما تسكت الا حد واقف فيها
ابراهيم كان يضحك ويرد عليهم ويقولهم انا عودتها وانا مستعد اوقف عشان خاطرها العمر كله
ولا بعد مش كذا وبس ابراهيم خذ اجازه من العمل عشان يتفرغ لامل وصايح امل الله يرحمك يابراهيم

ابراهيم ( الله يرحمه) كان حبه لبنته حب مو طبيعي ابدا حتى احيان ايلس افكر يالله انا من ييت عند ابراهيم ما قدرت اسوي شي عشر شهور تقريبا ما قدرت اغير فيه شي
تجي هالبنوته في يومين تخليه متغير 180 درجه للافضل
الحمد لله هالملاك الطاهر خلا ابراهيم انسان ثاني
ابراهيم نسى ربعه نسى العالم كله وهو فرحااااااااااااااااااااااان بامل
حتى امل كنت احسها تهدا وتسكت وترتاح من يضمها في صدره ...ابراهيم قام يروح المسجد يصلي بعد فتره من مقاطعة الصلوات ابراهيم صار الفجر ما يصليها الا مع الجماعه
أي والله ما اصدق انسان يتغير كل هالتغير بسبب طفله
كان يقولي بنتي بخليها تطلع دكتوره والا اقولك لا بخليها محاميه ويقعد يختار ويحتار شو يسوي لها وهيه بعدها ما كملت اربعين يوم وابراهيم متعلق فيها تعلق لا يمكن توصفه الكلمات
قرر نسوي لها حفلة طلوع من الاربعين حفله كبيره واتجمعوا الاهل باركوا وهنووو وامل ملكة زمانها في قلب ابوها وقلبي الله يخليها لي امين
بعد شهرين من ولادة امل قمنا في يوم اسود على اتصال من امي تقول اخوج سوى حادث وكانت منهاره
بصراحه من سمعت الخبر انهرت وكنت مثل المجنونه اقول لابراهيم ( الله يرحمه) اخوي بيموت وخصوصا انه الضربه في الراس سافرنا وانا وابراهيم ( لانه اهلي في بلد ثاني غير البلد اللي اعيشه مع زوجي بس بلد جنبنا على طول )اول ما وصلنا على طول انا وابراهيم رحنا المستشفى لانه كل العايله متجمعه هناك ...
اول ما وصلنا وعرفنا انه بحاجه لدم على طول ابراهيم قرر انا بتتبرع ...
اتبرع ابراهيم بالدم وجا يوقف معانا لانا كنا بحاله ما يعلم فيها غير رب العباد ...وكان يحاول يهديني بكل الطرق ويحاول مع امي وقف معانا وقفه لايمكن انساها له ... شوي ونادى الدكتور باراهيم ودخل ابراهيم مع الدكتور نص ساعه وطلع ابراهيم وهو منهار واغمى عليه جدام غرفة الدكتور شو اللي صااار ونحن نصيح ابراهيم وش صارله بعد طلع الدكتور وبلغنا انه اخوي توفى
واااااااااااااااااااااه وااااااااه من موت الاخو كيف يكسر الله يخلي لكم اخوانكم
بعد ماقام ابراهيم عرف طبعا انه اخوي توفى وصل ابراهيم اللي ما حضر الدفن ولا العزا باول يوم ترخص من المستشفى وطلع وصل البيت( بيت اهلي ) واول ماشافني طاح بحضني وهو يبكي ...وانا كنت ابكي على موت اخوي ...بس في قلبي مستغربه
معقوله ابراهيم لهدرجه متاثر بموت اخوي
اللي اعرفه انه علاقتهم كانت جدا عاديه وما بينهم حتى اتصالات ما بينهم غير سلامات عاديه في المناسبات لانه اخوي كان غير عن ابراهيم ...
بس في ضل تغير ابراهيم اتوقعت انه قلبه صار يحب كل الناس وينظر للعالم بنظره ثانيه
ابراهيم ( الله يرحمه) اول مره يسمع بنته تصيح ولا يروح يركض عشان يشلها ويحضنها
وقف يطالعها وهيه على السرير ويبكي دمووع اللي يشوفها لايمكن يتمالك نفسه
ويلاعبها من بعيد بيده واقولها شلها شو فيك ابراهيم
ويبكي مش قادر يلمسها وبعدها رجع انهار مره ثانيه ونام
ولما قام طلب مني يرجع البلاد لانه ماقادر يواصل وتعبان جدا وانا ما كنت لي بالي في أي شي فقلت عادي وانا التهيت بالعزا مع امي
لما خلص العزا اتصلت منيره وخبرتنتي انه ابراهيم في حاله يرثى لها من التعب ورافض المستشفيات واللاكل وكل شي
سافرت على طول ورجعت بيتي
لقيت حال ابراهيم متغير وايد وسالته ابراهيم ليش حالتك كذا وكيف وصلت لهالحاله ..حرام عليك انا انا اللي محتاجه من يواسيني وانته شو صار وياك ..ابراهيم تكلم لا تقتلني بسكوتك .يكيفيني هم وتعب ..يكفي ..ابراهيم ما عنده اجابه
غير دموع تحلول تطلع شي من اللي في في قلبه
ولكن للاسف عجزت توصلي المعاني
من زود همي وحزني ما كنت اعطي نفسي فرص كثيره للتفكير في اللي اصاب ابراهيم من تغير
ابراهيم لاول مره يكتشف انه ما عنده مصحف ..طلب مني مصحفي وعطيته وكان يقرا ويصيح
حتى قيام الليل قام يصليه ويبات يقرا قران ويبكي
حاولت اساله ابراهيم وش اللي صارلك ابراهيم فضفض ..ماكان عنده جواب غير الدموع لين اتجرحت خدوده من الدموع وما اكذب ولا ابالغ عليكم لو اقولكم حالته كانت تقطع القلب
معقوله شو اللي قاعد يصير معا ابراهيم ....
بعد يومين
ابراهيم قالي انا بسافر يومين ريم وبرجع ما بتاخر ..اول مره يطلب ابراهيم يسافر انا مطمنه عليه لانه الانسان المهتدي مهما يسير ويرد تكون ضامن سيرته في خير
سالته عن سبب السفره وقالي مع ريال يباني اخاويه وصدقت الكلام وسار عنا وبعد يومين رد ابراهيم حتى لحيته ماصار يحلقها وتغير شكله
ابراهيم وش اللي صار معاك ابراهيم جسمك هزل ليش نفسك ما تقبل على الاكل
مافي اجابات
ابتعد عنا وعن امل صار ما نشوفه الا يقرا قران او نايم
امل تبكي يقعد يطالعها من بعيد وويبكي
حاولت افهم ليش يتهرب من امل ليش
وليش يتهرب مني
قلت ممكن تعب نفسي وتوبه نصوحه باذن الله يكون وراها خير كثير
وبعد كم يوم طلب مني طلب غريب وقالي انه نحن مسافرين باكر
استغربت نحن يعني انا وياك وامل
هيه نعم انا وياكي وامل لازم نسافر نغير جو لانه تعبنا في الفتره الماضيه بسبب الاحزان
بصراحه ما كنت اقدر اسافر بسبب همي وحزني على اخوي ومالي خاطر في شي
لكن يوم زوجي طلب مني اسافر عشان يرتاح وانا متاكده انه هو محتاج لهذي الراحه استسلمت للامر الواقع ووافقت ...
ووصلنا البلد اللي رايحين له ..ومر اول يوم عادي وفليل قبل ننام ابراهيم قالي باكر بنوعى من وقت عشان نسير المستشفى ؟؟!
لييش
نحن ما مريضين ابراهيم الحمد لله وجايين نتمشى وش له المستشفى بعد؟؟
ريم اعرف هني مستشفى يسوي فحص شامل وبمبلغ رخيص خل نشيك على نفسنا ماحد يعلم وتراه مثل ما تقلين نحن بخير ليش الخوف
ريم ان شالله
وعينا الصبح من وقت ورحنا صوب المشتفى وسوولنا فحوصات شامله وعاد قالولنا باكر النتيجه تطلع ...
كنت احس ابراهيم مرتبك كثير وكلمة كثير قليله على الاحساس اللي احسه ناحية ابراهيم ..
ومر اليوم بسلام الحمد لله ..وصل باكر اللي هو يوم النتيجه ..قام ابراهيم من صلاة الفجر مانام واول ما صارت الساعه تسعه قالي بروح بجيب النتايج الفحوصات وراجع بس اباج تقومي تصلي الضحى وتدعي من كل قلبج انه الله يحقق اللي في بالي ...
استغربت
وقلت له ان شالله دوم يتحقق اللي في بالك وقبل يطلع طبع بوسه من زمان ما حاول حتى انه يبوس امل
لكنه ما قدر ويطالع امل ويبكي وطلع من غرفه وهو يمسح دموعه اللي كانت تجرحني من الداخل لاني ما اعرف سببها ....
راح المستشفى وصارت الساعه 12الظهر وإبراهيم ( الله يرحمه) ما رجع بديت اخاف المستشفى مش بعيده عنا خطوتين عن الفندق
ياربي وين سار هذ وخلاني اروحي ؟؟؟.
وهذي الساعه اربع وصلت وابراهيم ما وصل وبدا الخوف فيني تعرفون بلاد اجنبي وانا ما اعرف اتصرف ..وما اعرف حد ابد هني ...
وبديت اصلي وادعي ربي العالمين يحل هالورطه اللي انا فيها
الحين لو اني في البلاد بدوره بكل الطرق هنا حتى ما اروم اطلع شبر برا الغرفه حاولت اتصل عليه والتلفون مغلق تعبت نفسيا ابراهيم وين سار وليش خلاني اروحي وصار المغرب وخيم الظلام وايقنت انه في شي في الموضوع ..وش اسوي اتصل البلاد اخبرهم ازين وش بيسوون واخاف ابراهيم لقى حد من اصدقاءه ولاشي
مليوون هاجس في رااسي مليون دمعه واكثر طاحت من عيوني ...
تاخر الوقت وصارت الساعه 12فليل ابراهيم بعده ما رجع يالله ساعدني والهمني الصبر
خلاص ياخواتي واخواني والله يعلم بحالتي ماقادره اتذكر اكثر ما تتصورون شو احس وانا اكتب
ايدي ماعاد قوت تكتب ودمةعي غرقت عيني
اوعدكم بكمل وقت ثاني واقرب وقت بس ارتاح
حل القضا والموت ادركنا .... وخذ مننا غالي نماريبه
مكتوب ياغالي تفارقنا ...ونبكيك ليلن كنت تزهيبه
امس الناس تمشي بزفتنا ...واليوم اسمك نعزيبه
وصلت الساعه الثانيه عشر في منتصف لليل وابراهيم بعده ما رجع بديت انهار من الخوف وبدا جسمي يرتجف امسك بمصحفي الصغير وقد تبلل من الدموع سجدت لله في تذلل وخضوع اساله بان يعيد لي ابراهيم بخير وسلامه
انا اعلم ان هذا البلد بلد غير امن ..بكيت كثيرا ومئات الافكار والشيطان كان عدوا مبينا لي في هذه اللحضات وكنت كلما احسست بتغلب الافكار والوساوس علي اقع ساجده على سجادتي وادعوا الله بكل ما اوتيت من قوه بان يلهمني الحكمه واتصرف التصرف الصحيح ف مثل هذا الموقف ..انا في هذا البلد بدون ابراهيم
ما اقدر حتى اطلع من الغرفه عشان اشتري غرشة ماي لي ولبنتي وفي الغرفه ماكان فيه غير ماي استهلكته طول النهار على امل انه ابراهيم بيرجع بين لحضه ولحضه خفت اسال في الريسبشن تحت في الفندق فيعرفون اني بروحي ويصير اشيا كل ما تخيلتها ابكي اكثر ... الوقت صار بعد نص الليل وامل بنتي كانت تبكي بشده وكل ما حاولت ارضعها كانت ما ترضى ترضع وهذا زادني خوف عليها
يالله يااارب والله والله كانت دموعي تبللل امل وهيه تبكي في حضني حتى نامت واستقرت على الساعه الواحده قررت ان اتوضا واصلي واستسلمت وعرفت انه ابراهيم خلاص ما بيرجع وانه فيه شي صارله ومنعه من يرجع لي ولبنتي فرشت سجادتي وصليت لا اذكر عدد الركعات ولكني قد قررت ان اصلي حتى يطلع النهار عل وعسى ان يلهمني الله الصبر وتناسي المخاوف وان قد توجهت له بكامل قلبي فوالله الله لايرد من مد له يمناه
وبينما انا اصلي احسست بصوت عند الباب وطرق خفيف ...لم اعد اقوى على الوقوف وقعت على سجادتي ابكي واتمنى ان يكون توهم من عمل الشيطان
بكيت كثيرا ما يقارب الربع ساعه وانا ساجده حتى سمعت صوت فتح الباب ركضت الى امل وحضنتها وخفت يكون حد من اللي في الفندق سمعت صوت ارتطام في الارض طالعت بكل قوتي لقيته ابراهيم
صرخت ابراااهيييييييييييييييييييييييييييييييييم
وين انته حرام عليك ؟؟؟
فرحت اني شفته بخير
بس ليش هو سوى فيني كذا
ابراهيم رد عليي وين كنت طول النهار
ابراهيم قاعد بالممر الصغير لمدخل الغرفه وخلا ايديه على وجهه وسالتته ابراهيم وش بلاك
احد اعتدى عليك؟؟؟ احد اختطفك؟؟؟
ياريته حد جتلك وريحني منك .... قلتها الكلمه الاخيره من زود الغضب اللي فيني اتمنى يسامحني عليها وهو في دار حق الحين وانا في دار الباطل ..رحمت الله عليك يابراهيم
ابراهيم تكلم وقالي: وانا طالع من الفندق ركبت تكسي للمستشفى والتكسي وداني مدينه ثانيه وما عرفت ارجع
ماعرفت ترجع؟؟؟
وانته ياما سافرت وييت هذا البلد ما عرفت ترجع ؟؟؟
اوكي وين تلفونك؟؟
ليش مغلق ابراهيم قالي انه راعي التكسي سرق منه تلفونه وكل شي حتى مفتاح الغرفه
يالله شو من الخطر اللي كنت فيه انا وبنتي
معقوله ابراهيم كلامك هذا صدق ؟؟
ابراهيم قالي انه تعبان جدا جدا وانه لانه ما عنده فلوس ما قدر يرجع المدينه اللي نحن فيها الا مشي وهو من اول النهار لين الحين يمشي والله لو رحت امشي عمان بوصل
ابراهيم كلامك غير معقول لكني بصدقك واتمنى يكون مثل ما قلت والحمد لله على سلامتك رجوعك لي ما تعرف وش يساوي ...ابراهيم بدون أي تعليق زياده راح وحضن امل من زمان ما شفته يحضنها بهالطريقه ويبوسها وقالي اشتقتلها ونام وهيه بحضنه وانا قررت اكمل صلاتي لاني ماخذه وعد مع نفسي اني اصلي لين الفجر يطلع وما بقى شي
عند اذان الفجر قام ابراهيم وصلى وناداني وجلس امامي وقال
ريم نحن بنرجع البلاد انا اول ما يطلع النهار بروح ااكد حجز لنا وش رايك
استغربت نحن جايين نتمشى ما تمشينا ؟؟
ريم انا تعبان نفسيا والظاهر السفر ماهو الحل لارتاح لازم ارجع عندي بعض الامور العالقه ولازم احلها ...
انا كالعاده قلت له ان شالله من عيوني المهم تكون مرتاح
وطلبت منه انه يرجع مثل الاول
يكلمنا ويضحك معانا انا وامل ووعدني انه من اليوم بنكون اسعد عايله في الدنيا وفرحني بعد الهم والحزن واجواء الرعب اللي عشتها
ابرهيم اكد الحجز والحمد لله لقينا كراسي على الطياره ورجعنا بلدنا الغالي
في الطياره ابراهيم كان صاامت طول الرحله اللي استغرقت ست ساعات تقريبا ولكني احيان اشوف عينه امتلت دموع وصار يمسحها
ياترى هذي دموع توبه او ندم او خوف او الم او شو بالظبط
ياربي ساعد ابراهيم في اللي يعاني منه انا بعد كنت ابكي في قلبي لاني ما اعرف وش اللي حل على هالانسان
ومن اول ما رجعنا البلاد كان ابراهيم دايما ملازم البيت ولا يطلع
X