أنا فتاة في الثالثة والعشرين من العمر أعاني منذ خمس سنوات من مرض البهاق هذا المرض المدمر الذي لايترك مكان للفرح في حياة الانسان خاصة الفتيات لأن الفتاة دائماً تحلم بالجمال، فأنا قبل المرض كنت فتاة تعشق الحياة وفي أجمل مراحل عمري إلى أن صحوت يوماً من الأيام ورأيت بقع بيضاء في وجهي فجن جنوني وبدأت أغسل وجهي ولكن دون فائدة ولم أكن أعرف ما معنى هذا البياض اللعين وبدأت رحلة المعاناة والذهاب إلى العيادات والبحث عن علاج وكانت المأساة كل ما كنت أسمع من الأطباء أن هذا المرض يحتاج إلى صبر ووقت طويل حينها شعرت باليأس وأصبحت لا أغادر المنزل وتركت دراستي وبت حبيسة أفكاري المشوشة لماذا أنا، وفاق أهلي علي وأخذوني إلى عيادة لمعالجة الأمراض النفسية ونصحني الطبيب أن أتعالج لأن العلاج أصبح متوفراً وكنت أرى أمي تعاني أكثر مما أعاني أنا فحزنت كثيراً وقررت أن أريح أهلي وأذهب للعلاج، راعني مشهد كثرة الأشخاص الذين يتعالجون من هذا المرض وأدركت أنني لست وحدي وقررت أن أتحدى المرض وتابعت العلاج وفعلاً لله الحمد تعافت عندي بعض المناطق ومناطق ما زالت تحت العلاج ولكني الآن مصرة على العلاج لأن المرض من عند الله والشفاء من عند الله.
منقوللللللللللللل