بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي سؤال عن الصبر
اصبت بورم حميدي وتم أستئصاله وأنا لااريد أن اشكو لااحد ولكن أمي تسألني واقاربي واضطر ابلغهم بما أحس
السؤال فهل ثواب الصبر يذهب اولا يحصل الاجر التام أو ينقص من الاجرمثل الذي لايشكو وهل يكتب من الصابرين وايضا مثال عندما تلد المرأه وتشكو الآمها لنساء هل ينقص من أجرها شئ ؟؟؟؟؟؟؟؟
أتمنى أن تكونوا فهمت سؤالي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثواب الصبر
أ
22-04-2007 | 01:40 PM
م
22-04-2007 | 04:41 PM
الصبر هو : حبس اللسان عن التشكي وحبس القلب عن السخط
وحبس الجوارح عن إظهار السخط من لطم الخدود وشق الجيوب ونحو ذلك
فالتشكي في الأصل منافٍ للصبر ، لذا فإنه لا ينبغي أن يكون إلى المخلوقين
وإنما يكون إلى الله عز وجل لا إلى العباد الذين لا يملكون نفعاً ولا ضراً
لكن إذا كان ذكر المرض من باب الإخبار لا من باب التشكي ، كحال المريض إذا سأله الطبيب أو سأله
الزائرون فذكر لهم ما حاله من غير إرادة التشكي فهذا لا ينافي الصبر ولا ينقص - إن شاء الله - الأجر
قال الإمام البخاري في صحيحه :
بَاب مَا رُخِّصَ لِلْمَرِيضِ أَنْ يَقُولَ: إِنِّي وَجِعٌ أَوْ وَا رَأْسَاهْ أَوْ اشْتَدَّ بِي الْوَجَعُ ، وَقَوْلِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَام
(( أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ))
ثم ساق حديث عَائِشَةُ رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : وَا رَأْسَاهْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ فَأَسْتَغْفِرَ لَكِ وَأَدْعُوَ لَكِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : وَا ثُكْلِيَاهْ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَظُنُّكَ
تُحِبُّ مَوْتِي وَلَوْ كَانَ ذَاكَ لَظَلِلْتَ آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا بِبَعْضِ أَزْوَاجِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
بَلْ أَنَا وَا رَأْسَاهْ .. الحديث
وساق أيضاً حديث عبدالله بن مسعود قال :
(( دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُوعَكُ فَمَسِسْتُهُ بِيَدِي فَقُلْتُ إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا قَالَ أَجَلْ إني كَمَا يُوعَكُ
رَجُلَانِ مِنْكُمْ قَالَ لَكَ أَجْرَانِ قَالَ نَعَمْ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا ))
وبالله التوفيق
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وحبس الجوارح عن إظهار السخط من لطم الخدود وشق الجيوب ونحو ذلك
فالتشكي في الأصل منافٍ للصبر ، لذا فإنه لا ينبغي أن يكون إلى المخلوقين
وإنما يكون إلى الله عز وجل لا إلى العباد الذين لا يملكون نفعاً ولا ضراً
لكن إذا كان ذكر المرض من باب الإخبار لا من باب التشكي ، كحال المريض إذا سأله الطبيب أو سأله
الزائرون فذكر لهم ما حاله من غير إرادة التشكي فهذا لا ينافي الصبر ولا ينقص - إن شاء الله - الأجر
قال الإمام البخاري في صحيحه :
بَاب مَا رُخِّصَ لِلْمَرِيضِ أَنْ يَقُولَ: إِنِّي وَجِعٌ أَوْ وَا رَأْسَاهْ أَوْ اشْتَدَّ بِي الْوَجَعُ ، وَقَوْلِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَام
(( أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ))
ثم ساق حديث عَائِشَةُ رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : وَا رَأْسَاهْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ فَأَسْتَغْفِرَ لَكِ وَأَدْعُوَ لَكِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : وَا ثُكْلِيَاهْ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَظُنُّكَ
تُحِبُّ مَوْتِي وَلَوْ كَانَ ذَاكَ لَظَلِلْتَ آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا بِبَعْضِ أَزْوَاجِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
بَلْ أَنَا وَا رَأْسَاهْ .. الحديث
وساق أيضاً حديث عبدالله بن مسعود قال :
(( دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُوعَكُ فَمَسِسْتُهُ بِيَدِي فَقُلْتُ إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا قَالَ أَجَلْ إني كَمَا يُوعَكُ
رَجُلَانِ مِنْكُمْ قَالَ لَكَ أَجْرَانِ قَالَ نَعَمْ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا ))
وبالله التوفيق
وصلى الله وسلم على نبينا محمد