التوبه

wispy girl 10-04-2007 2 رد 131 مشاهدة
w
ياحضرة الشيخ انا سمعت ان الأنسان الذ يتوب ثم يرجع لمعصيته يكون الأثم كبير عليه لان رجع

وبعد أن رج للمعصيه تاب مره أخرى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


السؤال

هل يغفر له مرة اخرى

وهل عند عودته للمعصيه يكون الأثم كبير ومضاعف


وجزاك الله كل خير
م
هذا غير صحيح
فمن رحمة الله وفضله وإحسانه أنه يقبل توبة التائب مهما تكرر الذنب إذا أحدث العبد لكل ذنب توبة
وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى في الحديث المشهور المتفق عليه ، وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :
سمعت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : (( إن عبداً أصاب ذنباً فقال رب أذنبت ذنباً فاغفر لي
فقال الله تعالى : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب و يأخذ به ، قد غفرت لعبدي ، ثم مكث ما شاء
الله ثم أذنب ذنباً فقال رب أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي ، فقال الله تعالى : علم عبدي أن له رباً
يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي ، ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنباً فقال : رب أذنبت ذنباً آخر
فاغفره لي ، فقال : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به ، قد غفرت لعبدي فليعمل عبدي ما شاء ))
والكلام في هذا الموضوع يطول ، وقد وجدت جواباً للشيخ محمد الدويش يفي بالغرض أذكره مسبوقاً بالسؤال
السؤال
مشكلتي أنني افعل الكبيرة ومن ثم أتوب وارجع مرة أخره لذنب وأنا الآن خائفة أن افعل الكبيرة وملك الموت يأخذ روحي
سؤالي هو : هل لك أن ترشدني لأعمال صالحه تنقذني من الكبيرة غير التوبة .

الجواب
لا بد من التوبة ، ولا يجوز للمسلم أن يترك التوبة وأن يصر على المعصية أبداً .
والتوبة حقيقتها هي أن يترك الإنسان الذنب ويندم على فعله ، وأن يعزم على عدم العودة إليه .
وهذا بحمد الله واضح من سؤالك فأنت تكررين التوبة ، ومشكلتك هي تكرر الوقوع في الذنب بعد التوبة .
وإنما المشكلة في تكرر وقوع الذنب منك بعد المعصية ، والواجب عليك ما يلي :
أولاً : تكرار التوبة وعدم اليأس : عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "" يا رسول الله : أحدنا يذنب ، قال: "" يكتب عليه "" قال ثم يستغفر منه ويتوب.
قال: "" يغفر له ويتاب عليه "" قال: فيعود فيذنب. قال "" يكتب عليه ""، قال: ثم يستغفر منه ويتوب قال:
" يغفر له ويتاب عليه" . قال فيعود فيذنب. قال: "يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا" (رواه الحاكم والطبراني) .
و عن علي رضي الله عنه قال: خياركم كل مُفَتًّن تواب، قيل فإن عاد ؟ قال: يستغفر الله ويتوب
قيل: فإن عاد ؟ قال: يستغفر الله ويتوب ، قيل: حتى متى؟ قال: حتى يكون الشيطان هو المحسور.
وقيل للحسن: ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر، ثم يعود، فقال: ود الشيطان لو ظفر منكم بهذه ، فلا تملوا من الاستغفار.
وقال عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- في خطبته: ""أيها الناس من ألم بذنب فليستغفر الله وليتب، فإن عاد فليستغفر الله وليتب
فإن عاد فليستغفر الله وليتب، فإنما هي خطايا مطوقة في أعناق الرجال وإن الهلاك كل الهلاك في الإصرار عليها"".
ثانيا: البحث عن الأسباب التي تؤدي بك للوقوع في المعصية والبعد عنها، والحرص قدر الإمكان على
تقليل التعرض للأماكن التي يقع منك فيها الذنب .
ثالثا: الإكثار من الطاعات والحسنات، فإن الحسنات تكفر السيئات كما قال عز وجل
(واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات).
ومن أفضل الطاعات التي تكفر السيئات الطهارة والصلاة والاستغفار ودوام الذكر والصدقة
وأبواب الخير كثيرة بحمد الله عز وجل
والله تعالى أعلم
w
جزاك الله خيرا ياشيخ وأنني سألت هذا السؤال ووجدت الجواب الشافي والكافي
X