قصة ولادتي بصغيرتي "رفـــال"
دخلت الأسبوع الـ40 من حملي , وهو الأول لي ولم تحن بعد لحظة الولادة
18مارس
كنت أشاهد برنامج مع شقيقتي وكانت الساعة 12 (منتصف الليل) وأحسست بشيء يخرج مني وذهبت الله يكرمكم إلى دورة المياه وصرخت عندما شاهدت الدم!!!!!!!
إذن قد حانت لحظة الولادة!!
وذهبت وأخبرت شقيقتي بحكم كونها قد جربّت وقالت لي: هذه إحدى علامات الولادة
رحت واستحميت بس ما خبرت الماما وخليتها نائمة لأنه لسه ما حسيت إلا بألم خفيف وطول الليل أنام شوي وأصحى على الألم
وكان اليوم ممطر أغلب الوقت , وجاني خوف لا يشتد الألم وتنزل عندنا الأودية وتقطع الطرق وما أقدر أروح المستشفى , ومن الخوف صحيت على الساعة 2فجرا وسمعت صوت شديد ولما فتحت الشباك اتسعت حدقتا عيني واااااااااااااااااو الأودية نزلت وأنا على وشك ولادة ولأول مرة والألم بدأ يزيد!!!!!!!!!!!
شو أعمل ياربي .. أروح أصحي ماماتي؟ لا حرام هي تعبانه وبعدين الوادي نزل على إثر الأمطار وخلاص الطرق أصبحت مقطوعة!!!!
انتظرت لحد الفجر وصليت ورحت عند الماما وخبرتها بإلي صار معي طول الليل وقلت لها: بس الوادي نزل يا ماما!!
الدم لسه مستمر بس الألم توقف يمكن بسبب الخوف من القادم
وجابت لي ماما حليب بالزعفران (يقال إنه يعجل بالولادة ويسهلها)
19مارس
طلعنا الساعة 10صباحا من البيت أنا وماما وبابا (ترا زوجي مسافر للدراسة في الخارج) وقد أصبحت الطرق سالكة نوعا ما
وصلنا المستشفى خبرتهم بإلي صار معي وإلى غرفة الفحص وفاجئتني لما قالت الرحم بس فاتح (1سم)!!!!!!!!!!! وردت بس راح نحجزك معنا لأن موعد ولادتي غدا!!
جلسنا أنا وماما بالمستشفى وبدأ الألم يزداد ويزداد ولا صرت أقدر أنام أو أجلس بس أمشي لأنه يصبح أخف فلما أنام يزداد الألم في البطن والظهر ولا قدرت آكل حتى بس ما تغصبني آكل تمر جايبتنه معها والحليب بالزعفران وظلينا طول اليوم على كذا...
20مارس
بدأ اليوم الثاني وكان الألم فظيع لا يطاق ولا قادرة أتحمله ونادت ماما على الممرضات والطبيبة وجهزوني للولادة وجات الطبيبة تفحص وقالت ماراح تولدي اليوم يمكن بكرة لأنه الرحم بس (2سم)!!!!!!!!!!!!!!
وااااااااااااااااااااااااااو بس 2سم وكل هذا التعب والألم المتزايد
وكل مرة أسمع فيها صراخ وحده تولد يروح الألم (سبحان الله) ليش يصرخوا؟ الألم لا يطاق؟؟ وبعد إلي تشتم وإلي ..... ويش هذا؟؟
وماما حاولت تهدئني بس أنا كنت أذكر الله طول الوقت وهي تحاول ما تنزل دموعها بسبب حالتي..
إجا وقت المغرب وإلي إجو قبلي وبعدي كلهم ولدوا وأفرح لما أسمع صوت صراخ الأطفال أول ما ينزلوا ,, ع العموم إجا البابا وشقيقتي وأخي الصغير يزوروني وجابوا لي حاجه تسمى (تسهيله) وهي عبارة عن زيت زيتون مع زعفران مخفف بالماء قرأ عليه شيخ بعض الآيات القرآنية, أخذته بس ما شربتها وجلست أتكلم وأمشي مع شقيقتي في الممرات والألم يزيد ويزيد وأنا أتحمل وأذكر ربي إنه يسهل علي الولادة ,,
لما راحوا شربت منه وبين فترة وأخرى ماما تعطيني التمر, وبدأ الألم يزيد بشدة وجات الطبيبة الساعة (7:30م) وقالت: نامي حتى نقيس نبضات البيبي (وأنا في داخلي أقول هذا وقته) أنا تعبانه وما فيني أنام من الألم ولما فحصتني قالت الرحم فاتح (7سم) وجابت حاجه دخلتها ونزل دم كثير مني وقالت بعد ساعة راح تولدي ولا تتحركي من السرير!!!
يا الله ساعدني وسهّل علي واعطني القوة والصبر ووووو جلست أدعو وأدعو, والله ما أدري كيف مرت هذه الساعة وكأنه دهر وعيوني مسمّرة على الساعة تتابع عقاربها!!!
بدأت الساعة (8:30) وقلت لماما ناديهم خلاص راحت الساعة وخلونا نبدأ الولادة,
إجا الطاقم وبدأ يجهزوني للولادة ويقولوا لي: اعمل كذا واضغطي على كذا وووو وأنا أحس كأن عيوني تريد تطلع مني ولا زلت أذكر الله وخافت ماما علي وقالت لهم: اعطوها حاجه تساعدها , وركبوا لي الأكسجين واعطوني المغذي وما حسيت كيف وصلنا للحظة خروج جنيني ووضعوها على طول فوق صدري وصرخت: يا حبيبتي وخارت قواي على الآخر وخذوها هي بسرعة لأنها ما صاحت وشربت وسخ, وظليت أقول الحمد لله الحمد لله وأنا ما بين الوعي واللاوعي وجلست الممرضة تخيط الجرح إلي فتحوه
وأخيراً انتهت الولادة وملحقاتها عند الساعة 10:13م في يوم الثلاثاء 20مارس
وزوجي كان طول الأيام إلي قضيتها في المستشفى يتصل يطمن بين فترة وأخرى وبعد ما ولدت ما أقدرت أكلمه مباشرة لأني كنت مخدرة من الألم إلى مر علي.. وكلمني بعدها وهو ما يقدر يعبر عن فرحه بسلامتي وسلامة صغيرتنا (رفال)
بس كان بيني وبين القيصرية شعرة , والحمد لله على كل حال
دخلت الأسبوع الـ40 من حملي , وهو الأول لي ولم تحن بعد لحظة الولادة
18مارس
كنت أشاهد برنامج مع شقيقتي وكانت الساعة 12 (منتصف الليل) وأحسست بشيء يخرج مني وذهبت الله يكرمكم إلى دورة المياه وصرخت عندما شاهدت الدم!!!!!!!
إذن قد حانت لحظة الولادة!!
وذهبت وأخبرت شقيقتي بحكم كونها قد جربّت وقالت لي: هذه إحدى علامات الولادة
رحت واستحميت بس ما خبرت الماما وخليتها نائمة لأنه لسه ما حسيت إلا بألم خفيف وطول الليل أنام شوي وأصحى على الألم
وكان اليوم ممطر أغلب الوقت , وجاني خوف لا يشتد الألم وتنزل عندنا الأودية وتقطع الطرق وما أقدر أروح المستشفى , ومن الخوف صحيت على الساعة 2فجرا وسمعت صوت شديد ولما فتحت الشباك اتسعت حدقتا عيني واااااااااااااااااو الأودية نزلت وأنا على وشك ولادة ولأول مرة والألم بدأ يزيد!!!!!!!!!!!
شو أعمل ياربي .. أروح أصحي ماماتي؟ لا حرام هي تعبانه وبعدين الوادي نزل على إثر الأمطار وخلاص الطرق أصبحت مقطوعة!!!!
انتظرت لحد الفجر وصليت ورحت عند الماما وخبرتها بإلي صار معي طول الليل وقلت لها: بس الوادي نزل يا ماما!!
الدم لسه مستمر بس الألم توقف يمكن بسبب الخوف من القادم
وجابت لي ماما حليب بالزعفران (يقال إنه يعجل بالولادة ويسهلها)
19مارس
طلعنا الساعة 10صباحا من البيت أنا وماما وبابا (ترا زوجي مسافر للدراسة في الخارج) وقد أصبحت الطرق سالكة نوعا ما
وصلنا المستشفى خبرتهم بإلي صار معي وإلى غرفة الفحص وفاجئتني لما قالت الرحم بس فاتح (1سم)!!!!!!!!!!! وردت بس راح نحجزك معنا لأن موعد ولادتي غدا!!
جلسنا أنا وماما بالمستشفى وبدأ الألم يزداد ويزداد ولا صرت أقدر أنام أو أجلس بس أمشي لأنه يصبح أخف فلما أنام يزداد الألم في البطن والظهر ولا قدرت آكل حتى بس ما تغصبني آكل تمر جايبتنه معها والحليب بالزعفران وظلينا طول اليوم على كذا...
20مارس
بدأ اليوم الثاني وكان الألم فظيع لا يطاق ولا قادرة أتحمله ونادت ماما على الممرضات والطبيبة وجهزوني للولادة وجات الطبيبة تفحص وقالت ماراح تولدي اليوم يمكن بكرة لأنه الرحم بس (2سم)!!!!!!!!!!!!!!
وااااااااااااااااااااااااااو بس 2سم وكل هذا التعب والألم المتزايد
وكل مرة أسمع فيها صراخ وحده تولد يروح الألم (سبحان الله) ليش يصرخوا؟ الألم لا يطاق؟؟ وبعد إلي تشتم وإلي ..... ويش هذا؟؟
وماما حاولت تهدئني بس أنا كنت أذكر الله طول الوقت وهي تحاول ما تنزل دموعها بسبب حالتي..
إجا وقت المغرب وإلي إجو قبلي وبعدي كلهم ولدوا وأفرح لما أسمع صوت صراخ الأطفال أول ما ينزلوا ,, ع العموم إجا البابا وشقيقتي وأخي الصغير يزوروني وجابوا لي حاجه تسمى (تسهيله) وهي عبارة عن زيت زيتون مع زعفران مخفف بالماء قرأ عليه شيخ بعض الآيات القرآنية, أخذته بس ما شربتها وجلست أتكلم وأمشي مع شقيقتي في الممرات والألم يزيد ويزيد وأنا أتحمل وأذكر ربي إنه يسهل علي الولادة ,,
لما راحوا شربت منه وبين فترة وأخرى ماما تعطيني التمر, وبدأ الألم يزيد بشدة وجات الطبيبة الساعة (7:30م) وقالت: نامي حتى نقيس نبضات البيبي (وأنا في داخلي أقول هذا وقته) أنا تعبانه وما فيني أنام من الألم ولما فحصتني قالت الرحم فاتح (7سم) وجابت حاجه دخلتها ونزل دم كثير مني وقالت بعد ساعة راح تولدي ولا تتحركي من السرير!!!
يا الله ساعدني وسهّل علي واعطني القوة والصبر ووووو جلست أدعو وأدعو, والله ما أدري كيف مرت هذه الساعة وكأنه دهر وعيوني مسمّرة على الساعة تتابع عقاربها!!!
بدأت الساعة (8:30) وقلت لماما ناديهم خلاص راحت الساعة وخلونا نبدأ الولادة,
إجا الطاقم وبدأ يجهزوني للولادة ويقولوا لي: اعمل كذا واضغطي على كذا وووو وأنا أحس كأن عيوني تريد تطلع مني ولا زلت أذكر الله وخافت ماما علي وقالت لهم: اعطوها حاجه تساعدها , وركبوا لي الأكسجين واعطوني المغذي وما حسيت كيف وصلنا للحظة خروج جنيني ووضعوها على طول فوق صدري وصرخت: يا حبيبتي وخارت قواي على الآخر وخذوها هي بسرعة لأنها ما صاحت وشربت وسخ, وظليت أقول الحمد لله الحمد لله وأنا ما بين الوعي واللاوعي وجلست الممرضة تخيط الجرح إلي فتحوه
وأخيراً انتهت الولادة وملحقاتها عند الساعة 10:13م في يوم الثلاثاء 20مارس
وزوجي كان طول الأيام إلي قضيتها في المستشفى يتصل يطمن بين فترة وأخرى وبعد ما ولدت ما أقدرت أكلمه مباشرة لأني كنت مخدرة من الألم إلى مر علي.. وكلمني بعدها وهو ما يقدر يعبر عن فرحه بسلامتي وسلامة صغيرتنا (رفال)
بس كان بيني وبين القيصرية شعرة , والحمد لله على كل حال