الإحساس بأهمية كظم الغيظ :
إن كظم الغيظ والتحكم في الغضب والتصرف تبعاً لما يرضي الله ورسوله ، فضيلة يتميز بها عباد الله الصالحون ،
التماس العذر وحسن الظن :
عندما نتعرض للإساءة نشعر بالضيق والغضب والإحباط ومن المفيد جداً حينذاك أن نلتمس عذراً للغير إن أمكن ونحسن الظن به وإن أساء التصرف معنا .
محاولة تفهم مواقف الآخرين وتذكر مناقبهم :
تحت ضغط الظروف قد نميل أحياناً إلي التسرع في إصدار الأحكام بينما التمهل يجنبنا التهور ، ويساعدنا علي ضبط الأعصاب والتصرف بحكمة مع الآخرين ، وأن لا ننسي محاسنهم في لحظة غضب من أجل تصرف خاطئ قد يكون نتج عن إساءة في تقدير الأمور .
اللين والمرح المحمود :
هو أسلوب فعال للتقليل من التوتر الانفعالي ، حيث إن كلمة طيبة وابتسامة لبقة لها تأثيرها الحسن في القلوب قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : تبسمك في وجه أخيك صدقة . ( رواه الترمذي
الدعاء للمسيء لتصفية ما في الصدور :
ليس الدعاء للمسئ في ظهر الغيب بالأمر السهل ولكن له نتيجة طيبة في تهدئة النفوس وصفاتها وتدريب النفس الأمارة بالسوء علي مقابلة الإساءة بالإحسان .
العفو عن المسيء والإحسان إليه :
فالحسنة تدفع السيئة والعمل الصالح يدفع العمل السيء وهذا عمل عظيم يحتاج إلي صبر ، ومن مواقف السلف الصالح .. أن رجلاً سب ابن عباس ، فلما فرغ قال ابن عباس لخادمه : هل للرجل حاجة فنقضيها فنكس الرجل رأسه واستحي ، إن مقابلة الإساءة بالإحسان تحول العدو إلي ولي حميم وهي تحتاج إلي صبر ومجاهدة للنفس .
التقليل من الكلام والأفعال حين الغضب :
إذا لم يستطع الغاضب التحكم في مشاعر الغضب فأن عليه مراقبة تصرفاته ، فهو مسؤول عما يصدر منه من تصرفات ومحاسب عليها في الدنيا والآخرة .. فعليه التقليل من الكلام ما أمكن ، والسكوت هو الأمثل لئلا يتفوه بكلام يندم عليه لا حقاً.
النقد الذاتي وجهاد النفس :
الدنيا دار عمل ومشقة يقاسي الإنسان الشدائد والهموم ، ولنتمكن من مواجهة هذه الشدائد والمحافظة علي هدوئنا ، علينا أن نقلل من شأن هموم الدنيا وأن نصبر ونحتسب الأجر عند الله ، ولندعه دائماً ونقول : اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا .
الاستعانة بالصبر والصلاة :
إن الصلاة والصبر تحالان أعقد الأمور ن بينما يعقد الغضب أبسط الأمور ، فبالاستعانة بالصبر والصلاة علي مرضاة الله وطاعته وبحبس النفس عن هواها نحل الصعوبات التي تعترضنا .
الانسحاب من الصراع وترك مواطن الأذى :
عند التعرض لتصرف مثير للغضب قد نحس بعدم القدرة علي ضبط النفس وحفظ اللسان وعدم جدوي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فعندئذ لا حل أسلم من ترك موطن الإثارة والانتقال إلي مكان هادئ إلي أن يهدأ غضبنا ونعاود السيطرة علي زمام النفس
منقووووووووووول
كبح الجماح
ب
14-03-2003 | 09:15 PM
ا
14-03-2003 | 11:35 PM
الله أكبر
خصلة حميدة
نفتقدها كثيراً في هذا الزمن
إنها من الخصال التي امتدح الله بها
عباده المؤمنين
( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس )
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق والأقوال والأعمال
لايهدي لأحسنها إلا أنت
واصرف عنا سيئها .. لايصرف سيئها إلا أنت
أختي الكريمة
أشكرك على هذا الموضوع القيم
والطرح الرائع
ن
15-03-2003 | 12:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلاً بك اختي ........ Deira
كل الشكر لك على هذه المشاركة القيمة ..
نسأل الله تعالى أن ينعم علينا بهذه الصفة الحميدة ..
بارك الله فيك ونفع بك ..
ا
15-03-2003 | 10:26 PM
اختي الفاضله Deira
اشكرك على الموضوع المفيد
الله يجعلنا من اهل هذه الصفه ولو بالمقدار القليل!
جزاك الله خير
تحياتي وتقديري لك
الأموره
س
16-03-2003 | 01:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ياهلا فيك عزيزتي ... Deira
بارك الله فيك وفي مشاركتك الرائعة
فهي خصال حميدة يحبها الله ويحبها البشر
أسأل الله ان يجعلنا من اهلها .
ياهلا فيك عزيزتي ... Deira
بارك الله فيك وفي مشاركتك الرائعة
فهي خصال حميدة يحبها الله ويحبها البشر
أسأل الله ان يجعلنا من اهلها .
ب
16-03-2003 | 10:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الغاليه اشكرك على الموضوع القيم والمفيد
وننتظر منك المزيد
لك شكري وتقديري

تحياتي لك
بنت المملكة 
ش
16-03-2003 | 10:28 AM
غاليتي
اشكرك على الموضوع الرائع
باانتظار الجديد والمميز منك
اشكرك على الموضوع الرائع
باانتظار الجديد والمميز منك