~¤¦¦§¦¦¤~كيف نتعامل مع الأزمات والمشاكل ~¤¦¦§¦¦¤~

wispy girl 04-04-2007 7 رد 653 مشاهدة
w


قال تعالى:_( يا أيها الإنسان انك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ) قالى تعالى:-(لتركبن طبق عن طبق)

تتغير بنا الأحوال وتدور عجلة الحياة وكل إنسان فيها يكافح وأصدق الأسماء همام والحارث لا يزال يقاوم أحداث الدنيا وينازل أطرافها ويكابد نتائجها ويخبو تارة وينهب أخرى يستطيع أن يتغلب على أزمة ويخفق فى أخرى أزمات متنوعة تعترى هذا الإنسان فى حياته منها ما هو ذو خطرا شديد ومنها ما هو يسير ومنها ما هو متوسط هناك اختلاف فى قدرات الناس على مواجهة هذه الأشياء واتخاذ القرارات والتوصل إلى حل

وإدارة الأزمات أشياء تواجهنا فى نفسياتنا الخاصة مع أولادنا مع الأبوين فى العمل فى الدارسة فى الشركات مؤسسات منظمات جامعات فى البيوت نحتاج نعرف كيف نحل الأزمة كيف نتعامل معها إذا واجهناها . السعي بكل الإمكانيات المتوافرة للسيطرة عليها وإدارة الموقف وقف التدهور التأمين والحماية السيطرة الاستفادة من الأشياء الناتجة عنها دراسة الأسباب والعوامل التى أدت إليها لمنع تكرارها مستقبلا . هذا يعنى ما ينطوي عليه هذا الموضوع من الأهمية .

ماذا يقصد بالأزمة أو المشكلة؟

يعنى هى صعوبة تعترض الإنسان عقبة لابد أن يتخطاها إنها شئ لا يريده مكروه تحتاج إلى حل تحتاج إلى إزالة تحتاج إلى حسن تعامل وأحيانا ما يكون لها حل إلا الصبر لكن الصبر طبعا من الحلول العظيمة هى عائق يحول بين الفرد الوصول إلى هدفه المنشود.

هل الأصل فى هذه الحياة هى المشاكل ؟

طبعا لو أن الناس استقاموا على شرع الله لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ونزلت عليهم بركات من السماء والأرض طبعا الإنسان لابد أن يبتلى بمرض بفقد حبيب هذه طبيعة الدنيا لكن أحيانا بسبب المعاصى والإعراض عن شرع الله تحصل أزمات ضخمة جدا تحصل مشكلات كبيرة مثل الآن .
الآن الأزمات الموجودة فى العالم أكثر بكثير مما كانت قبل كلما زاد الشرك والكفر والمعصية والظلم فى العالم كلما ازدادت المشكلات مثلا تظهر أمراض جديدة ما كانت موجودة تظهر أوبئة تلوثات أشياء تعقد حياة الناس مثلا ضغوط نفسية ما كانت موجودة بهذه الدرجة من قبل الشيوع والعموم وهذه طبيعة الدنيا (لقد خلقنا الإنسان فى كبد) خلقنا الإنسان فى كبد يعنى فى مشقة أي يعنى لابد أن يواجه أشياء لا يمكن أن يحيا بدون أن يواجه أزمات .

يعنى لابد أن يكون مثلا النظر بنور الله بالشريعة التعامل معها بالانطلاق من ما أباحه الله سبحانه وتعالى. فإذن الحلول المحرمة مستثنى يعنى مثلا واحد قال أنا عندى مشكلة مالية والحل أن اختلط بالربا نقول له ما هو حل أنا عندى مشكلة صحية والحل أن أتداوى بالخمر نقول ليس هذا حلا كذلك يجب أن يكون عندنا شجاعة وجرأة فى المواجهة ونتجنب إلقاء الأشياء على الأخريين وربما لا نصل إلى حل إذا كانت المسألة مسألة هروب .
كذلك من أسوأ الأشياء القذف مباشرة على الأفعال دون تحليل الحقائق قد يحدث أيضا استعجال لا يكون هناك تحليل صحيح للمشكلة قضية أن يحس بعض الناس أنه الوحيد فى العالم الذى يعانى من هذه القضية وهذا ربما يصيبه بإحباط القضية يمكن مرت على ناس كثيرين من قبله وهو معه أناس يعيشون أيضا ومن بعده ولا شك أن اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى أولا وآخرا هو مفتاح الحل للأزمات والمشاكل.

لماذا يا شيخ كثير من الناس إن صح هذا الإطلاق يفشل فى علاج مشكلته؟

أولا : قلة الإخلاص سوء النية أحيانا قال تعالى (إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما) فى الحكمين إذا صارت مشكلة زوجية النية مهمة جدا أثرها على النتيجة مهم هذه مشكلة أزمة زوجية إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما

ثانيا: عدم الاستمرار أحيانا واحد يعرف الدواء لكن لا يستمر لا يستطيع أن يتزوج شهوة قوية وفتن كثيرة ومغريات ماذا يفعل طيب يقول العلاج النبوي ومن لم يستطع فعليه بالصوم ما استطاع الزواج فعليه بالصوم فإنه لو وجاء يصوم يوم يومين ثلاثة ثم يتعب يترك الصيام لو واصل الصيام يعنى يصوم يوما ويفطر يوما يوم الاثنين والخميس والأيام البيض والأيام المستحبة كان وجد هذا كان وجد ما يعينه على العفة لكنهم لا يصمدون يجربون الحل مثل يأخذ الدواء المضاد الحيوي يأخذه مثلا يومين من سبعة يمكن يسوء وضعه أحيانا كذلك.
ثالثا :عدم الجدية فى طلب الحل بعض الناس كأنه لا يريد أن تنحل المشكلة وإذا جاء يسأل سؤال غير جاد يعنى أنت تريد أن تحل جذريا اللهم اغفر لى نسبة خمسين فى المائة أي ما يمكن أنت تريد أن يغفر الله كل الذنوب أحيانا تكتشف عدم الجدية من بعض الذين يطلبون حلولا لمشكلاتهم من خلال نقاش الحوار جاءني شخص اتصل بي مرة يقول أنا عندى مشكلة كبيرة وأريد الحل وأريد أتخلص منها أنا واقع فى فواحش بسبب أنى تعرفت على بنات وعلى نساء كذا فنصحته له فقلت طيب الآن أنت تريد حل إذن .
أولا:الآن الندم العظيم تأمل الآن فى النصوص التى تعديت حدود الله فيها وتعلم غضب الله وعظيم عقابه هذا سيقودك إلى الندم .
ثانيا: الآن يجب أن تقطع العلاقات المحرمة لأن الآن من أول شروط التوبة الإقلاع عن الذنب.
ثالثا: اذهب واعتمر (إن الحسنات يذهبن السيئات)

رابعا: اقطع كل سبب يوصلك إلى المعصية وغير شريحة جوالك قلت له غير شريحة جوالك بحيث تنمسح كل الأرقام امسح الأرقام وغير الشريحة بحيث لا يكون عندك الأرقام تتصل عليها ولا يكون لك رقم معروف عند أولئك السيئات ليتصلن عليك يا نهار هذه لا ما أقدر عليها فإذا كنت جادا فلماذا سألت كان عنده بعض تأنيب ضمير لكن يريد حلا مؤقتا يعنى نفسه تحدثه الرجوع بعض الناس لا يقوى إيمانه ضعيف على إنهاء المشكلة من جذورها فكأنه يريد شيئ مؤقت كذلك

رابعا : بعضهم لا يتبع الحل المنهجي ويسئ تفسير المشكلة كذلك يستعمل حلا غير مناسب وأحيانا لا يقدم المعلومات الكافية اللازمة للبحث عن الحل للمستشار أو المفتى وأحيانا لا يأخذ بالحل الذى يقدم إليه وبالتالي فإنه لا يجد من يعينه لأن من حوله يحسون بأنه ليس صادقا فى الاستعانة بهم.

أنا كإنسان تواجهني مشاكل كيف أستطيع أنظر لها نظرة ايجابية؟

ما يواجهنا من الأزمات والمشكلات ما يواجهنا من العقبات يمكن أن ننظر له نظرة إيجابية لأنه ليس فيما قدر الله سبحانه وتعالى شر محض فلابد أن يوجد فيه خير بوجه من الوجوه فان قلت هذه الأشياء التى تواجهنا سواء كانت عقبات دراسية عقبات مالية أزمات نفسية أشياء زوجية مع الأولاد مع الجيران مع الأقارب أي نوع من أنواع المشكلات الأزمات هل يوجد فيه مرض أي حاجة هل يوجد فيه جوانب ايجابية هل إذا نظرنا من جانب آخر غير جانب الألم الحادث بسبب المشكلة سواء ألم بدني أو نفسى هل هناك جوانب إيجابية نقول نعم نعد
أولا : تكفير الخطايا وزيادة الحسنات ما يصيب المسلمة من نصب ولا وصب ولا هما ولا حزن ولا أذى ولا غما حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطايانا رواه البخاري إذن لا تعب ولا مرض ولا شئ نفسى أولا جسدي حتى الشوكة فيها تكفير للخطايا.
ثانيا: حصول الأجر ومضاعفة ذلك ومن يرد الله به خير يصب منه قال النبي عليه الصلاة والسلام والخير والأجر العظيم فيبتليه وأشد الناس بلاء الأنبياء لان مرفعة الدرجات لأن أرفع الناس درجات.
ثالثا: محبة الله عز وجل إن عظيم الجزاء مع عظيم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوم ابتلاهم حديث حسن ولذلك قال الفضيل رحمه الله إذا أحب الله عبدا أكثر غمه وإذا ابغض عبدا وسع عليه دنياه.

رابعا: التأديب والتنفيس أحيانا يبتلى الله العباد ليختبرهم أو ليوأدبهم (وليبتلى الله ما فى صدوركم وليمحص ما فى قلوبكم والله عليم بذات الصدور).

يكون الإنسان منشغلا أحيانا بالدنيا لاهي فيرده الله إلى الحق ويذكر بالآخرة ويذكر بمصيره ليستعد له بشئ من هذه العقوبات والأشياء المؤلمة.
خامسا: الشكر قد يبتلى الله تعالى بعض العباد
ليختبر مدى شكر هؤلاء على ما مضى من النعمة التى قد تكون الآن ذهبت أو خفت وكذلك قد يواجهه أزمة تواجهه أزمة ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه.
سادسا: دفع الناس إلى الاستغفار
بعض الأزمات تدعوا تدفع الناس إلى الاستغفار

بلى أن الله سبحانه وتعالى يحب أن يسمع استغفار عباده ولجوئهم إليه وتوبتهم عنده والله تعالى كما قال ابن القيم رحمه الله يبتلى عبده ليسمع شكواه وتضرعه ودعاءه وصبره ورضائه بما قضاءه عليه إذن الله يبتلى ليسمع الشكوى لينصر المضطر والمظلوم الله يحب هذه الشيكايه إليه لا إلى الخلق.
سابعا: إنها تذكر بحقيقة الدنيا سئل الإمام أحمد متى يرتاح المؤمن قال عند أول قدم يضعها فى الجنة عندما يضع أول قدم فى الجنة يرتاح قبل ذلك ما فى .
ثامنا: التحفيز إلى التوبة المرء فى حياته يصاب البمصائب لكى يتوب (ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيد الناس ليذقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون) يتوبون إلى الله.

تاسعا: استشعار النعمة والشيئ لا يتميز إلا بضده فالمال لا يعرف قيمته إلا الفقير والأمن لا يعرف قيمته إلا الخائف والصحة لا يعرف قيمتها إلا المريض.

عاشرا: الخبرة والتجربة الإنسان كما يقال هذا مثلا محنك هذا خبير هذا صاحب تجارب خطّى الزمان فى جبينه خطوطا من التجارب والخبرات من أين أتت تمر عليه مشكلات كثيرة عاركته الحياة فالإنسان متى تصل عنده الخبرة والتجربة مما يواجهه من الأشياء ويتعود كيف يتعامل مع هذه المواقف الصعبة ويتجاوز هذه العقبات.

الحادية عشر: أنها تعلم العبد الرضا بالقدر الرضا بالقدر وهذه من فوائد النفسية ترويض النفس على الاستسلام لأمر الله والرضا بقضاء الله سبحانه وتعالى خصوصا فى أشياء لا يستطيع أن يفعل فيها شيئا إلا الصبر كفقد عزيز فقد مات خلاص ماذا يفعل الآن يسعى فى تخفيف المصاب سلوك الأسباب الشرعية لتخفيف المصاب يعنى النبي عليه الصلاة والسلام فى غزوة أحد حصلت مصيبة عظيمة سلك السبل الشرعية فى تخفيف المصاب وحتى الآيات التى نزلت والإجراءات التى صارت بعد الغزوة وحتى الذهاب إلى حمراء الأسد وحتى منع بعض النساء من النظر إلى

بعض الجثث التى حصل فيها تمثيل فى إجراءات كثيرة النبي عليه الصلاة والسلام فعلها لتخفيف المصاب.
الثاني عشر : اكتساب مهارات معينة أو أخلاق أو الازدياد منها مثلا الصبر يزيد أحيانا التضحية تزيد أحيانا ضبط النفس يزيد كظم الغيظ يزيد الحلم يزيد الأنا تزيد التسامح حتى الجرأة الشجاعة مثلا فى مواجهة الأعداء هؤلاء إخواننا مثلا فى فلسطين كم صعوبة كم أزمة كثير مر عليهم كم مواجهة كم قتيل كم جريح كم بيت انهدم لكن مع الوقت الشعب هذا يكتسب قدرات جديدة هذا عنده قدره على التعايش أكثر من الشعوب الأخرى التى ما مر عليها مثل هذه ما مرت عليهم مثل هذه الصعوبات.
الثالث عشر : اكتساب القدرة على أيضا المصارحة وحسن الحوار والتوصل إلى نتائج كون هذا الشخص فلما يدخل فى معمعة ويتعرض للصعوبات ويواجه أزمات يتعلم كيف يعيش مع الناس كيف يتعامل مع الناس لما ينغمر يدخل فى معمعة يخرج شخصية أخرى ما هى أحيانا ناس يجاملون بعض وكل واحد يغطى ما عنده لما تصير المشكلة تحدى تصبح القضية لابد من مواجهة الأزمة فيتعلموا الصراحة مع بعض فيرتاحوا أكثر يتعلموا كيف يتكلموا مع بعض يكاشفوا بعض فى الأشياء يعنى على سبيل المثال الزوجين أول ما يتزوجوا الرجل والمرأة يعنى فترة المجاملات لكن المجاملات التى تجعل كل واحد ساكت عما يتضايق منه الآخر تزيد الأشياء فى النفس تتصاعد فإذا بدأت قضية مواجهة الأزمة يتعود كيف يصارح الثاني فيقول مثلا هذا الشيئ يضايقني جدا هذا يغيظني جدا فيتعلم كيف يتلافى هذه القضية الآخر فلو أن هذه المصارحة هى التى حسنت الوضع المصارحات التى بين الزوجين فيها بكاء تكون فيها تنفيس لأمور كثيرة أزمة نفسية انحلت بهذه المصارحة وبهذه المواجهة.
الرابع عشر: كذلك أن الإنسان يكتشف ويخترع أمور بسبب المشكلة وأحيانا لو نظرنا فى الاكتشافات التى حصلت فى الماضي لولا المعاناة ما اكتشف أدسن طريق الإنارة لولا المعاناة فى الذهاب والرجوع إلى العمل ما اكتشف بعض الناس السيارة قالوا إن

اختراع العجلة العجلة الدوارة هذه من أعظم الاكتشافات التى مرت على البشر يعنى أنها أحدثت قفزة اختراع العجلة التى هى للسيارة يعنى العجلة حتى التى يجرها الحصان والحمار والدواب لأن نقل الأشياء فكان الواحد يشيل اكتشاف العجلة هذه الدائرية هذه سوى قفزة كبيرة وطبعا اكتشاف الكهرباء الآن عمل قفزة كبيرة وطبعا عمل مشكلات أيضا فنحن الآن السهر فكر لو كان ما فى كهرباء فعلا كانت الناس أوو إلى فراشهم يعنى الضريبة الأخرى ما كان هناك قنوات فضائحية ولا فى أشياء كثيرة من المصائب التقنية تستعمل الآن فى الأشياء السلبية أكثر من الأشياء الإيجابية الأضرار أكثر من الفوائد بسبب ما فى تقوى تقنية وتقوى لابد من التقنية مع التقوى و إلا ستصبح التقنية شرا .
كذلك أخيرا يعنى الأزمات تكشف الأشخاص جزى الله الشدائد كل خير عرفت بها عدوى من صديقي تكشف معادن الرجال حقيقة الواحد فى الأزمة يعرف من الذى وقف معه تكتشف أحيانا من هو الموظف أو من هو الأخ أو الشخص أو القريب الذى يفيد أكثر الذى كان له دور أكبر

[blink]يتبع[/blink]

w


عن الخطوات الأساسية فى حل وعلاج هذه الأزمات.

هناك فى الحقيقة خمس خطوات أساسية لحل أي مشكلة ومواجهة أي أزمة
أولا : تحديد المشكلة فلابد أن نفهم طبيعتها وأن نتعرف عليها وأن نصنفها أو نجمع المشكلات التاريخية مثلا والاستعانة بالناس المحيطين بمكان هذه المشكلة أو بصاحبها ألا ترى مثلا الأطباء أول ما يسأل عن تاريخ المرض وعن مشاهدات الأبوين والمحيطين بالمريض مثلا الخطوة الثانية

ثانيا: البحث عن الحلول والتبادل وهذا مهم ويظهر بالتأمل والتدبر والتفكر ولحظات الصفاء هى تأتى للإنسان بالحلول والبدائل وأحيانا القضية تتطلب الاستعانة بأشخاص آخرين وعمل ما يسمى بالعصف الذهني بحيث يجتمعون ويتناقشون ليتولد من خلال مناقشاتهم الحلول والنظرات المختلفة للمشكلة والأزمة وطبعا الذى يكتب فى أثناء العصف الذهني هذا من أهم الأشخاص لأنه قد يفوت أشياء مهمة لا يكتبها وقد يأتي بأشياء أو يضبط يحافظ على الأشياء يصطادها يدونها هذه مهمة جدا.
ثالثا : دراسة هذه الحلو والبدائل والترجيح فيما بينها لاختيار الحل الأمثل والنبي عليه الصلاة والسلام مثلا لما عرف الكفار سيأتون كان هناك عدة بدائل هل نخرج لمواجهتهم هل نتحصن فى المدينة إذ إذا قدموا طيب إذا أردنا أن نتحصن ماذا نفعل كيف نتحصن وجاءت فكرة حفر الخندق وطبعا فكرة حفر الخندق بطريق الخبرة السابقة التى كانت موجودة عند سلمان رضى الله عنه تذكر ماذا كان يفعل قومه فى مثل هذه الأحوال .

ورابعا : وضع هذا الحل موضع التنفيذ تطبيق هذا الحل ونحن بعد ما أتينا بأهل الخبرة واستشارنا وتوصلنا إليه ودرسنا تكلفة تطبيق هذا وما هى الآثار والمخاطر المترتبة عليه ما هى الأشياء التى ستفوت إذا ما أخذنا بغيره مثلا ما هى النتائج المتوقعة بعد ذلك يجب أن نطبقه وهى الثمرة الآن وان نضعها موضع التنفيذ مستعينين بالله متوكلين على الله راجعين منه سبحانه وتعالى التسديد والدعاء لله عز وجل بأن يوفقنا للمطلوب هذه مهمة جدا لان البعض يعملها كخطوات تقوم بها الشركات العالمية ويقودها خبراء الإدارة العالميون ولكن بعيد عن الاستعانة بالله فلا يوفق يفشل ما يختار الشيئ الأصح يطبق غلط ثم بعد ذلك .
خامسا: التقويم لمعرفة النتائج أو تقييم للتقويم يعنى نقيم الوضع بعد التنفيذ بعد ما طبقنا الحل نرى النتائج الآثار المترتبة على تنفيذ الحل هل انحلت المشكلة مثلا هل خفت الأزمة أو انتهت الأزمة ونراجع أنفسنا ونعرف بالتالي هل ما نفذناه كان صحيحا أم لا وقد نحتاج أن نجمع من الآخرين مشاهداتهم حول تنفيذ هذا الحل مهما كانت النتيجة.

كيف نستطيع أن نواجه الأزمة لابد أن هناك قواعد وركائز مهمة ينبغي الأخ الواقع فى هذه المشكلة والإنسان الواقع فى هذه المشكلة أن يراعيها؟

طبعا ما تقدم هو من الإجابة على هذا لكن يعنى الحقيقة مثلا لابد أن يبرز قائد لكى تنحل المشكلة وقد يكون مجموعة مثلا بدون ما يظهر بينهم قائد يتولى كما ظهر خالد رضي الله عنه فى وقت ما كان فيه قائد مثلا النبي عليه الصلاة والسلام كاد أن يقتتل الأوس والخزرج أمامه بسبب عبد الله بن أبي بن سلول ضاق النبي عليه الصلاة والسلام ونزل من على المنبر وسكتهم . فى ردة مثلا أبو بكر الصديق تولى رفع اللواء فى مواجهة هذه الأزمة أحيانا يظهر دور القادة بشكل جلي وأحيانا الإنسان هو يحل قضيته بنفسه والناس يحبون أن يحلوا قضاياهم بأنفسهم لأنهم لا يريدون أن يشهروا بأنفسهم أو يعرف الآخرون أن هناك ضعف عندهم أو اللى عندهم قضية لكن مثلا الأحيان تتطلب خروج إلى الخارج يعنى أنت لوحدك قد لا تكون قادر على حلها ممكن المشكلة زوجية أو مشكلة طبية لكن بقاء المسالة مغلق عليها بدون ما تسأل أحدا والناس يخافون أن يسألوا شخصا فيفشيهم حتى الناس يخافون من بعض أحيانا من أشخاص مرموقين يمكن أن أقول له مشكلتي سيوصلها فى الجرائد أو يعلنها وتسوي لى فضيحة.

الحمد لله تكلمنا على قضية بروز القائد وأهمية هذا فى حل بعض المشكلات وكيف أن بعض الناس يريد أن يحل القضية بنفسه وقد يستطيع ذلك ولكن لو لم استطاع يستعن بغيره من إخوانه فى الله أو بناس موثوقين وبعض الناس قد يكون ما وجد أحد ولا أتى بأحد وأخاف أن تنشر القضية ناس هؤلاء أهل أمانة ودين غالبا يوجدون فى المساجد وقد يكون قد جرب ناس مثلا قبله فكتموا سره والبوح بالأسرار مع الاستكتام لا يجوز إلا إذا كان شيئ يضر المسلمين نلاحظ مثلا أن أحيانا المعلومة تأتى من شخص غير متوقع (فمكث غير بعيد فقال أحط بما لم تحط به وجئتك من سبا بنبأ يقين إني وجدت امرأة تملكهم واتيت من كل شئ ولها عرش عظيم وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله) هذه مصيبة الآن فى شرك الآن لابد من مواجهة هذا فبنى سليمان عليه السلام بعد التيقن على هذا الخبر ثم شرع فى مواجهة القضية ودعوة هؤلاء الناس إلى دين الله سبحانه وتعالى .
من القواعد المهمة عدم تضخيم المشكلة فأحيانا بعض الناس يهونون من الشيئ الحقيقي فالاستهانة هذه تودي بهم وأحيانا يضخمون من القضية وهى لا تحتاج إلى كل هذا التضخيم رأى رجل من المسلمين كثرة الروم فى معركة اليرموك فقال ما أكثر الروم وما أقل المسلمين هذه عبارة خطيرة الآن تحبط المعنويات فى هذه الأزمة الضخمة معركة فسمعه خالد بن الوليد وقال لا بل ما أكثر المسلمين واقل الروم يعنى لان الآن المسلمون كثر باستعانتهم بالله وتوكلهم على الله والروم قله فى شركهم ومعاصيهم ولما رأى رجل قرحة فى يد محمد بن واسع فزع منها فقال له محمد الحمد لله أنها ليست فى لساني وليست فى طرف عين إذن حاول أن يهدأ فعلى الإنسان إذا قابلته قضية ألا يبالغ فى وصف بعض النساء أو الرجال إذا وصفوا مشكلاتهم حياتى كلها نكد زوجي ما فيه خير ونحو ذلك من أساليب التعبير كذلك لأبد أن يتم التصور فى إطار النطاق الصحيح للقضية أحيانا نشتكي من شيئ ليس مشكلة ونتصور ما ليس بمشكلة مشكلة ونعمل من الحبة قبة هنا حادثة لطيفة سارت فى السنة النبوية بين زوجين من الصحابة رضوان الله عليهم مثال لما يمكن أن تتصوره المرأة من ضخامة الموضوع مع أنه اقل من ذلك دخلت امرأة صفوان بن المعطل رضي الله عنه يوما على رسول الله صلى الله عليه وسلم تشتكي زوجها صفوان وتقول يا رسول الله إن زوجي صفوان يضربني إذا صليت ويفطرني إذا صومت ولا يصلى صلاة الفجر حتى تطلع الشمس طبعا الذى يسمع الكلام يقول إيش هذا ما فى دين أين الخير وعموميات الشكوى يضربها على الصلاة ويفطرها إذا صامت ولا يصلى الفجر دائما لا يصلى الفجر فماذا كانت ردة فعل النبي صلى الله عليه وسلم صفوان ما علمت عليه إلا خيرا فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عما قالت قال يا رسول الله أما قولها يضربني إذا صليت فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها يعنى انه يحتاج إلى زوجته فتطيل هى الصلاة وقال لها لا تطيلي لحاجته إليها فخالفته وأطالت وبدل السورة تقرأ سورتين فقال صلى الله عليه وسلم لو كانت سورة واحدة لكفت قال وأما قولها يفطرني إذا صومت فأنها تنطلق وتصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر طبعا المرأة لا يجوز أن تفعل هذا فى النافلة ولذلك قال النبي عليه الصلاة السلام معلقا هنا لا تصوم المرأة إلا بإذن زوجها هذا صيام النافلة وأما قولها إني لا أصلى الفجر حتى تطلع الشمس فإن أهل بيت قد عرف لنا ذاك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس إذن هؤلاء وراثيا نومهم ثقيل جدا وناس معذورين ما هى تلاعب فقال النبي عليه الصلاة والسلام فإذا استيقظت فصلي أخرجه أبو داود وصححه الألباني .
الآن عرضت القضية على حقيقتها ولا شك أنها الآن هى أهون بكثير بما عرضت أولا بعض الناس إذا نزلت به أزمة أو مشكلة تعرض لصعوبة أظلمت الدنيا فى عيناه وظن أن هذه النهاية يا أخي وعسى أن تكره شيئا وهو خير لكم وذكرنا يعنى أمثلة ما هى أوجه الخير فى المصاعب التى تمر بالإنسان وأحيانا يكون ما حصل أحسن للإنسان ولكن هو يتصور ان هذا هو الأسوأ فيروى أن أحد الشبان فى بلدة عربية حصلت فى قريتهم قلاقل وفتن وقتل قال من رحمة الله أنى سجنت قبلها بأيام وخرجت بعد أسبوع سليما معافى لأجد الوضع عجيب فى القرية مثل الذى تفوت عليه الطيارة ويحاول ويحاول وأصابه الكرب والزعل ثم يعرف أنها مثلا تعرضت لحادث فيحمد الله سبحانه وتعالى ثم نقول للإخوان أيضا من قواعد فى مسألة حلول الأزمات هذه لا أنظر إلى مرحلة ما بعد المشكلة فى الأشياء أحيانا ستمر أزمة وتعدي فأنظر لما بعد المشكلة وربما يكون هذا لنظرة مستقبلية تهون عليك ليش النبي عليه الصلاة والسلام أوصانا ذكر الموت ما ذكره أحد فى ضيق إلا وسع عليه يعنى مهما ضاقت الدنيا آخرها الموت يعنى ستنتهي المشكلة مستريح ومستراح منه قالوا المؤمن يستريح من الدنيا يعنى من همها وغمها كذلك لابد أن يكون عندنا اتزان ضبط الانفعال نتعامل مع الأشياء بهدوء وروية لا تغضب التأني من الله والعجلة من الشيطان وأيضا سابعا يكون عندنا حكمة فى علاج المشكلة مثلا لما جاء الأعرابي بال فى المسجد عمل مشكلة الآن ما بول نجاسة فى بيت الله هذه كبيرة مثل النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تزربوه لان الآن إما قمنا على هذا يهرب فتنتشر النجاسة أو يصيبه شيئ يعنى ضرر صحي فلما انتهى قال قم فأتنا بدلو من ماء فقال لرجل من القوم فشنه عليه صبه عليه خلاص هو أرض رملية ترابية أخذت النجاسة وذهبت فى باطن الأرض فالآن تعامل مع الأزمة تعامل مع المشكلة بهدوء بدون ما يثير ضجة وتحدث مفسدة أكبر ولذلك من القواعد أن يكون عندنا فطنة لحل المشكلة يكون عندنا نوع من التفكير المؤدى إلى استنباط أحسن الحلول فيها وجه عبد المالك بن مروان عامر الشعبي إلى ملك الروم فى بعض الأمر فلما رأى ملك الروم عقلية الشعبي فاستعظمه فقال هذا من أهل بيت الملك قال لا هو ليس من أهل بيت الملك فلما أراد الرجوع حمله لعبد الملك رقعة لطيفة رسالة قال إذا رجعت إلى صاحبك فأبلغته ما يحتاج إلى معرفته أدفع إليه هذه الرقعة الآن ملك الروم حسد المسلمين على الشعبي فيريد حيلة للتخلص منه فلما رجع الشعبي إلى عبد الملك وذكر له ما حصل ثم أعطاه الرقعة دفعها إليه فقرأها عبد الملك فقال له أتعلم ما هو مكتوب فيها قال لا قال مكتوب عجبت من العرب كيف ملكت غير هذا قال حسدني بك فأراد أن يغريني بقتلك انتبه فى فطنة يريد فى فطنة كذلك من قواعد أن نعرف من أين أتت المشكلة وأحيانا يكون الإنسان هو سببها ويرمي بها غيره كما يحدث كثيرا فى المشكلات الزوجية..

لقاء مع الشيخ:- محمد صالح المنجد جزاه الله خيرا

برنامج الراصد

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا لأرشد السبل.

&
عزيزتي الله يبارك بيج على الجهود الكبيرة انا قريت النص وان شاء الله بكمل النص الثاني اتمنى من الله ان يوفقج في حياتج عزيزتي
w
الينبوعة:
عزيزتي الله يبارك بيج على الجهود الكبيرة انا قريت النص وان شاء الله بكمل النص الثاني اتمنى من الله ان يوفقج في حياتج عزيزتي


تسلمين عيوني:)

ويسعدني مرورك الطيب
م
الله يجزاج عناااااااااااااااااااااااا كل الخيررررررر
w
موعوده:
الله يجزاج عناااااااااااااااااااااااا كل الخيررررررر



امين يارب:)

وتسلمين عالمرور
M
جزاك الله خيرا ان شاء الله
w
black:
جزاك الله خيرا ان شاء الله

دواياكي أخيتي الحبيبه

ويسعدني مرورك عبر صفاحتي:)
X