مسألة خطيرة جداً ؟؟؟

سر1ب 14-03-2003 3 رد 1,144 مشاهدة
س
أتكلم عن مسألة عظيمة طال فيها الجدال

من قبل المنافقين والعلمانيون.. يفتي بعضهم بعضاً

وقد أفتى الله فيها وهو رب العالمين. ولا يجوز لمسلم أن يتكلم في

مسالة قد تكلم الله فيها .. فقول الله هو الفصل .. فمن العجيب أننا نرى

في وسائل الإعلام مقابلات تجري مع رجال ونساء سفهاء فيُسألون:

ما رأيكم في تعدد الزوجات ؟

قضية قد فصل الله فيها والحكم فيها واضح ثم نأتي ويفتي بعضنا بعضاً

ونحن مخلوقون ؟

إن هذا نوع محادة ومكابرة ومنازعة لله تعالى فيما حكم .

يجب علينا أن نتجرد من الهوى وان نعدل وأن نعلم إن الله حكيم، لا يأمر

بشيء إلا وفيه حكمة بالغة.

ويجب علينا أيضاً أن نعلم مسألة " تعدد الزوجات " ضرورة اقتضتها ظروف

الحياة وهي ليس تشريعاً جديداً انفرد به الإسلام، وإنما جاء

الإسلام فوجده بلا قيود ولا حدود، فنظمه وجعله دواءً وعلاجاٍ لبعض

الحالات الاضطرارية التي يعاني منها المجتمع.

جاء الإسلام والرجال يتزوجون عشر نسوة بدون حيد ولا قيد،

فجاء الإسلام ليقول للرجال إن هناك حداً لا يحل تجاوزه هو ((أربع))

وإن هناك قيداً وشرطاً لإباحة هذه الضرورة هي (( العدل بين الزوجات ))

فإذا لم يتحقق وجب الاقتصار على واحدة (( فواحدة أو ما ملكت أيمانكم)).

إذا التعدد كان موجود ولكن نظمه الإسلام، وجعله سبيلاً للحياة الفاضلة

الكريمة . والحقيقة التي ينبغي أن يعلمها كل إنسان

أن (( إباحة تعدد الزوجات )) مفخرة من مفاخر الإسلام، لأنه استطاع أن

يحل مشكلة عويصة من اعقد المشاكل، تعانيها ألأمم والمجتمعات اليوم

فلا تجد لها حلاً إلا بالرجوع على حكم الإسلام.

إن هناك أسبابا قاهرة تجعل التعدد ضرورة كعقم الزوجة، ومرضها مرضاً

يمنع الزوج من التحصن ، وغير ذلك .

إن المجتمع في نظر الإسلام كالميزان يجب أن تتعادل كفتاه، ومن أجل

المحافظة على التوازن يجب أن يكون عدد الرجال بقدر عدد النساء فإذا زاد

عدد الرجال على عدد النساء فكيف نحل المشكلة ؟

ماذا نصنع حين يختل التوازن ويصبح عدد النساء أضعاف عدد الرجال ؟

أنحرم المرآة من ( نعمة الزوجية ) ( ونعمة الأمومة ) ونتركها تسلك طريق

الفاحشة والرذيلة كما حصل في أرويا من جراء تزايد عدد النساء بعد

الحرب العالمية الأخيرة ؟ أم نحل هذه المشكلة بطرق شريفة فاضلة نصون

فيها كرامة المرآة برباط مقدس تنضم فيه مع امرأة أخرى تحت حماية

رجل بطريق شرعي شريف ، أم نجعلها خد ينة وعشيقة لذلك الرجل

وتكون العلاقة بينهما إثم وإجرام ؟!

لقد اختارت ألمانيا (المسيحية) التي يحرم دينها التعدد ، فلم تجد خير لها إلا

ما اختاره الإسلام فأباحت تعدد الزوجات رغبة في حماية المرآة الألمانية

من احتراف البغاء ، وما يتولد عنه من أضرار فادحة .

تقول أستاذة ألمانية في الجامعة: ( إن حل مشكلة المرآة الألمانية هو في

إ باحة تعدد الزوجات.. إنني أفضل أن أكون زوجة مع عشر نساء لرجل ناجح

على أن أكون الزوجة الوحيدة لرجل فاشل تافه... إن هذا ليس رأي وحدي

بل هو رأي نساء كل ألمانيا ) كتاب محاضرات في الثقافة الإسلامية لأحمد

محمد جمال


وفي عام / 1948 ميلادية أوصى مؤتمر الشباب العالمي في (ميونخ )

بألمانيا بإباحية تعدد الزوجات حلاً لمشكلة تكاثر النساء وقلة الرجال بعد

الحرب العالمية الثانية.

لقد حل الإسلام المشكلة بأشرف وأكرم الطرق ، بينما وقفت المسيحية

مكتوفة الأيدي لا تبدي ولا تعيد ، أفلا يكون للإسلام الفضل الأكبر لحل مثل

هذه الظاهرة التي تعاني منها أمم لا تدين بدين الإسلام .

وانقل فقرات لشهيد الإسلام (( سيد قطب )) من كتابه السلام العالمي

في الإسلام حيث قال:

" إن ثرثرة طويلة عريضة تتناثر حول حكاية " تعدد الزوجات " في الإسلام ،

فهل هي حقيقة تلك الآفة الخطرة في حياة المجتمع ؟

إنني أنظر فأرى كل مشكلة اجتماعية قد تحتاج إلى تدخل من التشريع الاَّ

مسألة تعدد الزوجات فإنها تحل نفسها بنفسها... إنها مسألة تتحكم فيها

الأرقام، ولا تتحكم فيها النظريات ولا التشريعات.

في كل أمة رجال ونساء، ومتى توازن عدد الرجال مع عدد النساء ، فإنه

يتعذر عملياً أن يحصل رجل واحد على أكثر من امرأة واحدة .

فأما حين يختل توازن الأمة، فيقل عدد الرجال عن النساء كما في الحروب

والأوبئة التي يتعرض لها الرجال اكثر ، فهنا فقط يوجد مجال لأن يستطيع

رجل تعديد زوجاته .
ن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحباً اختي العزيزة .. سراب ..

نعم الله تعالى شرع التعدد لحكمة هويعلمها ..

وقد قيدها بشروط ... وللتعدد فوائد ايضاً ..

فمن يملك حق التعدي على شئ شرعة الله ؟

والعياذ بالله ..

الاعلاميون والممثلون !!!! هذا ما كان ينقصنا ....

اسأل الله لهم بالهداية ...

اشكرك مشرفتنا الفاضلة على موضوعك الهام ..

تقبلي تقديري واحترامي ..
*
كلام حلو بس مين يتحمل ضره خصوصا في زمن مثل زمنا.:confused:


اللهم تولنا برحمتك ياعزيز ياغفار
س
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

هلا فيك عزيزتي ..rose_25**

اذا أردنا أن نسير وراء عواطفنا وهوانا أشياء كثير سوف نعجز عنها ونجد

أنفُسُنا ضعفاء أمام أي موقف .. لذلك لابد أن نتعود على الصبر

ونخضع لأوامر الشرع وإ ن خالفت هوانا .

لاشك ان موضوع التعدد يقض مضجع النساء .. فإذا كان صدرت الغيرة

وبعض المواقف اللطيفة من زوجات النبي عليه أفضل الصلاة والسلام

وهنَّ أمهات المؤمنين ، فما بالك بحالنا نحن الله المستعان ، ولكن هذا

مايمنع أن نجاهد ونتغلب على عواطفنا ونجردها من الهوى ، وسنتحمل

الضُرة يوم أن نقوي علاقتنا بالله عزوجل ويملء قلبنا اليقين .
X