زوجي أم أهلي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الحب الصادق2005 01-04-2007 4 رد 213 مشاهدة
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا متزوجة منذ سنتين ونصف والأن زوجي يريد السفر للخارج وبالطبع يريدني معه
ولكن أهلي يرفضون سفري معه حتى أنهم يفكرون في طلاقي إذا أصر زوجي
على السفر وأنا أحب زوجي ومتمسكة به ولا أريد الطلاق.

هل إذا سافرت مع زوجي أكون عاقة لوالدي فهو يريدني معه؟؟؟؟؟

هل أطيع زوجي الذي هو ناري وجنتي أم أطيع أهلي؟؟؟؟؟

وجزاكم الله كل خير.....
م
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
الجميع يا أختي ابقي مع الجميع واكسبي الجميع ، الخيار في مثل هذا لا يمكن أن يكون ، فلا تأمن المرأة إذا هجرت أهلها وهجروها ، وليس خيرا أن تفارق زوجها وتسيء إليه ، وعلاج هذه الأمور يكون بالحكمة والتأني والرفق . لا تغضبي إذا غضبوا كوني أكثر اتزانا مما أنتي عليه ، فإذا غضبتي في وقت غضبهم تفاقم الأمر وكبرت المشكلة .
والأولى أن ترضي الجميع أما والدك فأخبريه أن الله جل وعلا قضى في سنة نبيه النبي صلى الله عليه وسلم أن لا تغضب المرأة زوجها وأن ذلك مؤذن بغضب ربها ، ثم أفهميه بأن حرص زوجك أن تذهبي معه علامة على صلاحه وعفته ، وأن من مقاصد النكاح للزوجين الإعفاف ، وهذا كله يصب في رضا ربها عليها .
وعليك أن تعلمي يا أختي أن والدك لم يعارض سفرك إلا لخشيته عليك ورأفته بك ، لظنه أن سفرك سيكون هلكة عليك ، ويمكن في هذا الحال أن تصوري له أن السفر ليس هلاكا للمرأة التي تعتز بدينها وتتمسك بحجابها وحشمتها .
كما يمكن أيضا أن تسهم والدتك أو عمتك أو من له صلة ود بوالدك وحبذا لو كان من طلبة العلم الذين لهم دراية بأحوال إخواننا في بلاد الغربة ، في رأب ما بينكما وتقريب وجهات النظر . هذا من جهة والدك ، أما زوجك فليتلطف مع والدك وكوني له عونا ، وبيني له أن والدك يقصد الخير لكما وأنه لا يريد الإساءة إليه ، أما موضوع أن أهلك يفكرون في طلاقك فالأمر ليس إليهم ، أعانكم الله .
ا
جزاكم الله كل خير
وربنا يهدينا للخير دائما إنشاله والله الموفق
أنا أريد رأي الدين أهل العلم لأني محتارة ولا يوجد من ينصحني

ولكن للعلم أن زوجي سافر لوحده وأتم كل الإجراءات
وجهز كل شيء لذهابي هناك من منزل وعمل و....................إلخ

والأن هو لا وقت معه وهو يطلب بل يأمرني بالسفر معه حتى مع
عدم موافقتهم التي يريد تركها للوقت لأنه لا يستطيع الانتظار أكثر.
فهل أطيعه؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أفيدوني أفادكم الله
م
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
إذا كانت المرأة آمنة على نفسها في سفرها خارج بلادها ، محافظة على دينها وحجابها وحشمتها ، ودواعي سفرها قائمة كأن تكون مع زوجها لمصلحة في دراسته أو عمله ، فلا حرج حينئذ من ذهابها معه ولتكن عونا له في طاعة ربه وإعفافه ، مع الحرص على إرضاء والدها ، بما تستطيع ، ولا ريب أن طاعة الزوج في غير معصية مقدمة على طاعة غيره ولو كان والدها . وقد ورد في الحديث : " لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه " أخرجه الإمام أحمد وغيره من حديث ابن أبي أوفى رضي الله عنه ، صححه الشيخ الألباني رحمه الله .
قال الإمام أحمد رحمه الله في امرأة لها زوج وأم مريضة : طاعة زوجها أوجب عليها من أمها إلا أن يأذن لها . وفي الإنصاف : لا يلزمها طاعة أبويها في فراق زوجها , ولا زيارةٍ ونحوها ، بل طاعة زوجها أحق . اهـ
ا
جزاكم الله كل خير

وربنا يكتب لنا الخير يارب

ويصلح حالنا وحال المسلمين جميعا

آميييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

********ولا تنسونا من الدعاء********
X