هل مايعانية ابنى صعوبة تعلم ؟

nagam 16-03-2007 1 رد 182 مشاهدة
n
بسم الله الرحمن الرحيم

ابنى منذ الولادة يعانى من حساسية بالتنفس حيث يتنفس من فمة فى اغلب الوقت ثم لاحظت حين اصبح عمرة سنتان ونصف بوجود رعشة بيدة عند الانفعال او التركيز على عمل شىء معين وعرضتة على اكثر من طبيب واكدوا بانة طبيعى ( الا ان هناك طبيب واحد اكد ان لدية مايسمى فرط حركة بسيط ويحتاح للعلاج بالريتالين ولكنى خفت من اعراضة الجانبية ) وفعلا بدات هذة الرعشة تخف وعمرة الان خمس سنوات ونصف ولكنة للان اشعر انة لايركز عند تعليمة فهو سريع الحفظ والحمد لله ولكنة الى الان لايميز اشكال الحروف والارقام ومهما حاولت بتعليمة فهو لايركز والى الان لايحس بمدى الخطورة اذا اقترب من السيارات او من الاماكن الخطرة هو مشاغب ويتحرك كثيرا احيانا .
ينفعل سريعا وهو حساس جدا مثلا فى اوقات يقول انا لااحبك يا ماما بدون سبب واحيانا العكس وعندما اتحدث معة انى اخاف عليك ولااريدك ان تكون هكذا يبكى

حاليا اخذتة لطبيب لاادرى مدى صحة كلامة قال انة يعانى من نقص فى الكروموسومات 13و17 لان ابهامة واصبع رجلة الكبير مفلطح ومحيط قياس راسة 48 سم على الرغم من ان عمرة 5ونص ويظهر ان عقلة اصغر من سنة بسنة واحدة .
فهل هذا من فرط الحركة وصعوبة التعلم ؟
a




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية أسأل الله العظيم أن يحفظ طفلك ويبارك لك فيه
اللهم آمين
اولا لابد من اخذ طفلك لإستشاري أمراض المخ والاعصاب لعمل بعض الفحوص والاشعة لتقييم حالته واعطائه الادوية المناسبة إن لزم
انقل لك بعض المعلومات إن شاء الله تفيدك :
من هو الطفل الذي يعاني صعوبات التعلم؟
هو طفل لا يعاني اعاقة عقلية او حسية سمعية او بصرية او حرمانا ثقافيا او بيئيا او اضطرابا انفعاليا بل هو طفل يعاني اضطرابا في العمليات العقلية
او النفسية الاساسية التي تشمل الانتباه والادراك وتكوين المفهوم والتذكر وحل المشكلة يظهر صداه في عدم القدرة على تعلم القراءة والكتابة والحساب
وما يترتب عليه سواء في المدرسة الابتدائية او فيما بعد من قصور في تعلم المواد الدراسية المختلفة لذلك يلاحظ الآباء والمعلمون ان هذا الطفل
لا يصل الى نفس المستوى التعليمي الذي يصل له زملاؤه من نفس السن على الرغم مما لديه من قدرات عقلية ونسبة ذكاء متوسطة او فوق المتوسطة.
انواع صعوبات التعلم
ـ صعوبات تعلم نمائية:
وهي تتعلق بنمو القدرات العقلية والعمليات المسئولة عن التوافق الدراسي للطالب وتوافقه الشخصي والاجتماعي والمهني وتشمل صعوبات (الانتباه ـ الادراك ـ التفكير ـ التذكر ـ حل المشكلة) ومن الملاحظ ان الانتباه هو اولى خطوات التعلم وبدونه لا يحدث الادراك وما يتبعه من عمليات عقلية مؤداها في النهاية التعلم وما يترتب على الاضطراب في احدى تلك العمليات من انخفاض مستوى التلميذ في المواد الدراسية المرتبطة بالقراءة والكتابة وغيرها.
ـ صعوبات تعلم أكاديمية:
وهي تشمل صعوبات القراءة والكتابة والحساب وهي نتيجة ومحصلة لصعوبات التعلم النمائية او ان عدم قدرة التلميذ على تعلم تلك المواد يؤثر على اكتسابه التعلم في المراحل التالية
هناك خمسة محكات يمكن بها تحديد صعوبات التعلم والتعرف عليها وهي:
ـ محك التباعد:
ويقصد به تباعد المستوى التحصيلي للطالب في مادة عن المستوى المتوقع منه حسب حالته وله مظهران:
- التفاوت بين القدرات العقلية للطالب والمستوى التحصيلي.
- تفاوت مظاهر النمو التحصيلي للطالب في المقررات او المواد الدراسية.
فقد يكون متفوقا في الرياضيات عاديا في اللغات ويعاني صعوبات تعلم في العلوم او الدراسات الاجتماعية وقد يكون التفاوت في التحصيل بين اجزاء مقرر دراسي واحد ففي اللغة العربية مثلا قد يكون طلق اللسان في القراءة جيدا في التعبير ولكنه يعاني صعوبات في استيعاب دروس النحو او حفظ النصوص الادبية.
ـ محك الاستبعاد:
حيث يستبعد عند التشخيص وتحديد فئة صعوبات التعلم الحالات الآتية:
التخلف العقلي ـ الاعاقات الحسية ـ المكفوفين ـ ضعاف البصر ـ الصم ـ ضعاف السمع ـ ذوي الاضطرابات الانفعالية الشديدة مثل الاندفاعية والنشاط الزائد ـ حالات نقص فرص التعلم او الحرمان الثقافي).
ـ محك التربية الخاصة:
ويرتبط بالمحك السابق ومفاده ان ذوي صعوبات التعلم لا تصلح لهم طرق التدريس المتبعة مع التلاميذ العاديين فضلا عن عدم صلاحية الطرق المتبعة مع المعاقين وانما يتعين توفير لون من التربية الخاصة من حيث (التشخيص والتصنيف والتعليم) يختلف عن الفئات السابقة.
ـ محك المشكلات المرتبطة بالنضوج: حيث نجد معدلات النمو تختلف من طفل لآخر مما يؤدي الى صعوبة تهيئته لعمليات التعلم فما هو معروف ان الاطفال الذكور يتقدم نموهم بمعدل ابطأ من الاناث مما يجعلهم في حوالي الخامسة او السادسة غير مستعدين او مهيئين من الناحية الادراكية لتعلم التمييز بين الحروف الهجائية قراءة وكتابة مما يعوق تعلمهم اللغة ومن ثم يتعين تقديم برامج تربوية تصحح قصور النمو الذي يعوق عمليات التعلم سواء كان هذا القصور يرجع لعوامل وراثية او تكوينية او بيئية ومن ثم يعكس هذا المحك الفروق الفردية بين الجنسية في القدرة على التحصيل.
ـ محك العلامات الفيورولوجية:
حيث يمكن الاستدلال على صعوبات التعلم من خلال التلف العضوي البسيط في المخ الذي يمكن فحصه من خلال رسام المخ الكهربائي
وينعكس الاضطراب البسيط في وظائف المخ في الاضطرابات الادراكية البصري والسمعي والمكاني النشاط الزائد
والاضطرابات العقلية صعوبة الاداء الوظيفي.
صعوبة التعلم عند الأطفال قد ترتبط بخلل في الكروموسومات :
أظهرت دراسة أجراها باحثون من بريطانيا والبرازيل احتمالية ارتباط الإعاقات التعليمية
أو ما يعرف باسم صعوبات التعلم التي يواجهها بعض الأفراد بأسباب جينية
وتشير الدراسة التي نُشرت نتائجها في دورية علم الوراثة طبيعة في عددها الأخير إلى أنّ غياب قطعة محددة من المادة
الوراثية في الكروموسوم 17 والموجود في الخلية عند الإنسان قد يرتبط بإصابة بعض الأطفال بما يعرف بصعوبات التعلم.
ويوضح الباحثون أنّ هذه القطعة الغائبة تقع في مكان محدد من الكروموسوم 17 في منطقة تم ربطها سابقاً
ببعض الاضطرابات الناجمة عن ضمور الأعصاب كالخرف الوراثي إلا أنها المرة الأولى التي يُشار فيها إلى وجود علاقة ما بين هذه البقعة
وما يعرف باسم صعوبات التعلم عند الأطفال.
ووفقاً للدراسة فإنّ هذا الخلل قد يحدث أثناء عملية انقسام الخلية بهدف إنتاج الخلايا الجنسية (البويضة أو الحيوان المنوي) حيث استطاع الباحثون تحديد وجود هذا النوع من الخلل من خلال إجراء فحوص كروموسومية متقدمة.
يُشار إلى أنّ الأطفال المصابين بما يعرف باسم صعوبات التعلم يعانون من عدم القدرة على فهم اللغة المقروءة أو المسموعة
كما قد يعانون من عُسر الحساب أو صعوبات في التهجئة أو التركيز إضافة إلى احتمالية معاناتهم من خلل في التناسق.
وعلى الرغم من أنّ العديد من الدراسات قد ربطت هذه الإعاقات "التعليمية" بأسباب ذات منشأ عصبي فإنّ المختصين يؤكدون تمتع العديد من هؤلاء الأفراد
بمستوى ذكاء طبيعي
صعوبات التعلم وضعف التركيز لدى الأطفال :
إنَّ معظم الأطفال - عادة - يكون تركيزهم في المراحل الأولى من حياتهم ضعيفًا نسبيًّا ومتناسبًا مع السن، أي أن تركيز الطفل في عمر خمس سنوات يفترض أنه أفضل من طفل عمره 2 أو 3 سنوات.
ولكن يظهر بعض الأطفال أحيانًا ضعفًا أكثر من أقرانهم في ذلك.
ومن المهم التنبه لكون هل هذا يعد مظهرًا أو مؤشرًا لمشكلة حقيقية، أم مجرد فروق فردية بين الأطفال.
وهذا لا يظهر إلا بالملاحظة الدقيقة والتقييم الواقعي من قبل اختصاصي مؤهل، وصدق الأهل في وصف جميع المظاهر التي يظهرها الطفل.
وهناك مؤشرات لمشكلة ضعف التركيز المصاحبة لصعوبات التعلم، وذلك بأن يظهر مؤشران معًا هما ضعف التركيز (منذ سن مبكرة)، وزيادة أو إنقاص بعض الحروف أثناء القراءة.
وضعف التركيز قد يظهر منفردًا ويسمَّى متلازمة ضعف التركيز أو قد يكون مصاحبًا لمتلازمة فرط النشاط أو قد يكون مظهرًا مصاحبًا لمشكلة أخرى مثل صعوبات التعلم، علمًا بأن زيادة أو تنقيص الأحرف قد يكون طبيعيًّا عند الطفل صغير السن نسبيًّا، وقد يكون مؤشرًا لصعوبات تعلم في المستقبل كما سنورد بعد قليل؛ لذا نرجو قراءة ما يلي بدقة، وأيضًا عدم الاكتفاء بذلك، فهذه الدراسة تمثل معلومات نظرية.
ولمعرفة واستجلاء حقيقة الأمر ينبغي أن يتم عرض الطفل على اختصاصي نطق ولغة أو اختصاصي صعوبات تعلم بأسرع وقت ممكن؛ لتقديم المساعدة الممكنة في أقرب وقت.
صعوبات التعلم
الواقع أن هناك العديد من التعاريف لصعوبات التعلم ومن أشهرها أنها الحالة التي يُظهر صاحبها مشكلة أو أكثر في الجوانب التالية:
- القدرة على استخدام اللغة أو فهمها أو القدرة على الإصغاء والتفكير والكلام أو القراءة أو الكتابة أو العمليات الحسابية البسيطة
وقد تظهر هذه الأمور مجتمعة وقد تظهر منفردة.
- أو قد يكون لدى الطفل مشكلة في اثنتين أو ثلاث مما ذكر.
ويعتقد أن ذلك يرجع إلى صعوبات في عمليات الإدراك نتيجة خلل بسيط في أداء الدماغ لوظيفته أي أن الصعوبات في التعلم لا تعود إلى إعاقة في القدرة السمعية
أو البصرية أو الحركية أو الذهنية أو الانفعالية لدى الفرد الذي لديه صعوبة في التعلم، ولكنها تظهر في صعوبة أداء هذه الوظائف كما هو متوقع.
ورغم أن ذوي الإعاقات السابق ذكرها يظهرون صعوبات في التعلم ولكننا هنا نتحدث عن صعوبات التعلم المنفردة أو الجماعية.
وتشخيص صعوبات التعلم قد لا يظهر إلا بعد دخول الطفل المدرسة وإظهار الطفل تحصيلاً متأخرًا عن متوسط ما هو متوقع من أقرانه
ممن هم في نفس السن والظروف الاجتماعية والاقتصادية والصحية حيث يظهر الطفل تأخرًا ملحوظًا في المهارات الدراسية من قراءة أو كتابة أو حساب.
وتأخر الطفل في هذه المهارات هو أساس صعوبات التعلم وما يظهر بعد ذلك لدى الطفل من صعوبات في المواد الدراسية الأخرى يكون عائدًا إلى أن الطفل
ليست لديه قدرة على قراءة أو كتابة نصوص المواد الأخرى وليس إلى عدم قدرته على فهم أو استيعاب معلومات تلك المواد تحديدًا.
والمتعارف عليه أن الطفل يخضع لفحص صعوبات تعلم إذا تجاوز الصف الثاني الابتدائي واستمر وجود مشاكل دراسية لديه.
ولكن هناك بعض المؤشرات التي تمكن اختصاصي النطق واللغة أو اختصاصي صعوبات التعلم من توقع وجود مشكلة مستقبلية ومن أبرزها ما يلي:
- التأخر في الكلام أي التأخر اللغوي.
- وجود مشاكل عند الطفل في اكتساب الأصوات الكلامية أو إنقاص أو زيادة أحرف أثناء الكلام.
- ضعف التركيز أو ضعف الذاكرة.
- صعوبة الحفظ.
- صعوبة التعبير باستخدام صيغ لغوية مناسبة.
- صعوبة في مهارات الرواية.
- استخدام الطفل لمستوى لغوي أقل من عمره الزمني مقارنة بأقرانه.
- وجود صعوبات عند الطفل في مسك القلم واستخدام اليدين في أداء مهارات مثل: التمزيق، والقص، والتلوين، والرسم.
وغالبًا تكون القدرات العقلية للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم طبيعية أو أقرب للطبيعية وقد يكونون من الموهوبين.
أما بعض مظاهر ضعف التركيز، فهي:
- صعوبة إتمام نشاط معين وإكماله حتى النهاية.
- صعوبة المثابرة والتحمل لوقت مستمر (غير متقطع).
- سهولة التشتت أو الشرود، أي ما نسميه السرحان.
- صعوبة تذكر ما يُطلب منه (ذاكرته قصيرة المدى).
تضييع الأشياء ونسيانها.
قلة التنظيم.
الانتقال من نشاط لآخر دون إكمال الأول.
عند تعلم الكتابة يميل الطفل للمسح باستمرار.
أن تظهر معظم هذه الأعراض في أكثر من موضع مثل البيت والمدرسة ولفترة تزيد عن ثلاثة أشهر.
عدم وجود أسباب طارئة مثل ولادة طفل جديد أو الانتقال من المنزل إذ إن هذه الظروف من الممكن أن تسبب للطفل انتكاسة وقتية إذا لم يهيأ الطفل لها.
وقد تظهر أعراض ضعف التركيز مصاحبة مع فرط النشاط أو الخمول الزائد وتؤثر مشكلة ضعف التركيز بشكل واضح على التعلم حتى وإن كانت منفردة
وذلك للصعوبة الكبيرة التي يجدها الطفل في الاستفادة من المعلومات بسبب عدم قدرته على التركيز للفترة المناسبة لاكتساب المعلومات.
ويتم التعامل مع هذه المشكلة بعمل برنامج تعديل سلوك.
ورغم أن هذه المشكلة تزعج الأهل أو المعلمين في المدرسة العادية فإن التعامل معها بأسلوب العقاب قد يفاقم المشكلة لأن إرغام الطفل على أداء شيء
لا يستطيع عمله يضع عليه عبئًا سيحاول بأي شكل التخلص منه وهذا ما يؤدي ببعض الأطفال الذين لا يتم اكتشافهم أو تشخيصهم بشكل صحيح للهروب من المدرسة
وهذا ما يحدث غالبًا مع ذوي صعوبات التعلم أيضًا إذا لم يتم تشخيصهم في الوقت المناسب
الأطفال ما بين سن الثلاث الى خمس سنوات :
الطفل في حالة حركة مستمرة ولا يهدأ أبدا
يجد صعوبة بالغة في البقاء جالسا حتى انتهاء وقت تناول الطعام
يلعب لفترة قصيرة بلعبه و ينتقل بسرعة من عمل الى آخر
يجد صعوبة في الاستجابة للطلبات البسيطة
يلعب بطريقة مزعجة اكثر من بقية الاطفال
لا يتوقف عن الكلام و يقاطع الآخرين
يجد صعوبة كبيرة في انتظار دوره في امر ما
يأخذ الاشياء من بقية الاطفال دون الاكتراث لمشاعرهم
يسيء التصرف دائما
يجد صعوبة في الحفاظ على اصدقائه
يصفه المدرسون بأنه صعب التعامل
الأطفال ما بين ستة الى اثني عشر سنة:
يتورط هؤلاء الأطفال عادة بأعمال خطرة دون ان يحسبوا حساب النتائج
يكون الطفل في هذا العمر متململا كثير التلوي والحركة ولا يستطيع البقاء في مقعده
ويمكن ان يخرج من مقعده اثناء الدرس ويتجول في الصف
من السهل شد انتباهه لاشياء اخرى غير التي يقوم بها
لا ينجز ما يطلب منه بشكل كامل
يجد صعوبة في اتباع التعليمات المعطاة له
يلعب بطريقة عدوانية فظة
يتكلم في اوقات غير ملائمة ويجيب على الاسئلة بسرعة دون تفكير
يجد صعوبة في الانتظار في الدور
مشوش دائما ويضيع اشياءه الشخصية
يتردى أدائه الدراسي
يكون الطفل غير ناضج اجتماعيا واصدقاءه قلائل و سمعته سيئة
يصفه مدرسه بأنه غير متكيف او غارق بأحلام اليقظة
الاسباب :
اسباب هذه الحالة غير معروفة تماما و يمكن لاي مما يلي ان يكون سببا للحالة :
اضطراب في المواد الكيماوية التي تحمل الرسائل الى الدماغ
اذا كان احد الوالدين مصابا فقد يصاب الابناء
قد ينجم المرض عن التسسمات المزمنة
قد تترافق الحالة مع مشاكل سلوكية اخرى
قد ينجم المرض عن أذية دماغية قديمة
بعض الدراسات الحديثة تشير الى ان قلة النوم عند الطفل علىالمدى الطويل قد تكون سببا في هذه الحالة
كما عند الاطفال المصابين بتضخم اللوزات
العلاج :
ويحتاج هؤلاء الأطفال إضافة إلى التشخيص المناسب التدريب المناسب فهم بحاجة لبرنامج موضوع بدقة للتعامل
مع تصرفاتهم كسلوكيات يجب تعديلها
أو ما يطلق عليه تربويًّا تعديل السلوك –حيث إن كل تصرفاتنا هي في الأساس سلوكيات
ويتم ذلك باستخدام العديد من التقنيات العلاج السلوكي .
العلاج السلوكي :
- يعتمد العلاج السلوكي بالأساس على لفت نظر الطفل بشيء يحبه ويغريه على الصبر لتعديل سلوكه
وذلك بشكل تدريجي بحيث يتدرب الطفل على التركيز
أولاً لمدة 10 دقائق، ثم بعد نجاحنا في جعله يركِّز لمدة 10 دقائق ننتقل إلى زيادتها إلى 15 دقيقة، وهكذا...
- لكن يشترط لنجاح هذه الإستراتيجية في التعديل أمران:
- الأول:
الصبر عليه واحتماله إلى أقصى درجة، فلا للعنف معه لأن استخدام العنف معه ممكن أن يتحول إلى عناد ثم إلى عدوان مضاعف
ولهذا يجب أن يكون القائم بهذا التدريب مع الطفل على علاقة جيدة به ويتصف بدرجة عالية من الصبر والتحمل والتفهم لحالته
فإذا لم تجدي ذلك في نفسك فيمكن الاستعانة بمدرس لذوي الاحتياجات الخاصة ليقوم بذلك.
-الثاني:
يجب أن يعلم الطفل بالحافز الجائزة وأن توضع أمامه لتذكِّره كلما نسي وأن يعطى الجائزة فور تمكنه من أداء العمل
ولا يقبل منه أي تقصير في الأداء
بمعنى يكون هناك ارتباط شرطي بين الجائزة والأداء على الوجه المتفق عليه (التركيز مثلاً حسب المدة المحددة )
وإلا فلا جائزة ويخبر صراحة بذلك.
-و فيما يلي بعض الأساليب التي يمكن أن تتبعيها في تعديل سلوك طفلك، والتي كانت واردة بأحد الأبحاث العربية المنشورة على الإنترنت:
- التدعيم الإيجابي اللفظي للسلوك المناسب وكذلك المادي وذلك بمنح الطفل مجموعة من النقاط عند التزامه بالتعليمات
تكون محصلتها النهائية الوصول إلى عدد من النقاط تؤهله للحصول على مكافأة أو هدية أو مشاركة في رحلة أو غيرها وهذه الأساليب لتعديل السلوك ناجحة ومجربة في كثير من السلوكيات السلبية، ومن ضمنها "النشاط الحركي الزائد"، ولكن يجب التعامل معها بجدية ووضوح حتى لا تفقد معناها وقيمتها عند الطفل، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة الطفل، وأنه لا يمكنه الاستقرار والهدوء لفترة طويلة، ولذلك فتستخدم في الأمور التي تجاوز حد القبول إما لضررها أو لخطرها..!! مع توضيح ذلك للطفل وذكر الحدود التي لا يمكنه تجاوزها.
- جدولة المهام، والأعمال، والواجبات المطلوبة، والاهتمام بالإنجاز على مراحل مجزأة مع التدعيم والمكافأة.و ذلك بشرح المطلوب من الطفل له بشكل بسيط ومناسب لسنه واستيعابه، والاستعانة بوسائل شرح مساعدة لفظية وبصرية مثل الصور والرسومات التوضيحية والكتابة لمن يستطيعون القراءة. وعمل خطوات معينة يجب عملها تبعًا لجدول معين وفي وقت معين)، ويتم تطبيق هذا البرنامج بواسطة اختصاصي نفسي واختصاصي تربية خاصة، بالتضافر مع الأهل، والمعلم، والطبيب (إذا كان هناك حاجة مرضية مثل نقص مواد معينة بالجسم أو وجود ضرورة التحكم في فرط النشاط عن طريق أدوية معينة). وستجدي تفاصيل تطبيق هذه التقنيات في استشارة أخرى سنوردها لك في نهاية الاستشارة. . ويمكن التعامل مع الطفل في مثل هذه الحالة عن طريق وضع برنامج يومي واضح يجب أن يطبقه بدقة، والإصرار على ذلك عن طريق ما يسمَّى بـ "تكلفة الاستجابة"، وهي إحدى فنيات تعديل السلوك، وتعني هذه الطريقة (فقدان الطفل لجزء من المعززات التي لديه نتيجة سلوكه غير المقبول، وهو ما سيؤدي إلى تقليل أو إيقاف ذلك السلوك) ومثل ذلك إلغاء بعض الألعاب، بل وسحبها مقابل كل تجاوز يقوم به الطفل خارج حدود التعليمات.
- والتدريب المتكرر على القيام بنشاطات تزيد من التركيز والمثابرة، مثل تجميع الصور، وتصنيف الأشياء (حسب الشكل - الحجم- اللون ) والكتابة المتكررة
وألعاب الفك والتركيب وغيرها.
- الشروط :
و يعني بذلك عقد شرط واضح مع الطفل على أساس قيامه بسلوكيات معينة، ويقابلها جوائز معينة، والهدف هنا تعزيز
السلوك الإيجابي وتدريب الطفل عليه
ويجب هنا أن تكون الجوائز المقدمة صغيرة ومباشرة، وتقدم على أساس عمل حقيقي متوافق مع الشرط والشرط المتفق عليه، ومثال ذلك :
سأحصل كل يوم على ريال، ريالان –مثلاً حسب الظروف– إضافية إذا التزَمْت بالتالي:
- الجلوس بشكل هادئ أثناء تناول العشاء.
- ترتيب غرفتي الخاصة قبل خروجي منها.
- إكمال واجباتي اليومية في الوقت المحدد لها.
ويوقع على هذا العقد الأب والابن، ويلتزم الطرفان بما فيه، ويمكن للأب أن يقدم للطفل أو المراهق بعض المفاجآت الأخرى في نهاية الأسبوع، كاصطحابه في نزهة أو رحلة، أو أي عمل آخر محبب للابن إذا التزم ببنود العقد بشكل كامل، وتكون هذه المفاجآت معززًا آخر يضاف لما اتفق عليه في العقد.
- نظام النقطة:
-ويعني به أن يضع الأب أو المعلم جدولاً يوميًّا مقسمًا إلى خانات مربعة صغيرة أمام كل يوم، ويوضع في هذه المربعات إشارة أو نقطة عن كل عمل إيجابي يقوم به الابن سواء إكماله لعمله أو جلوسه بشكل هادئ أو مشاركته لأقرانه في اللعب بلا مشاكل، ثم تحتسب له النقاط في نهاية الأسبوع، فإذا وصلت إلى عدد معين متفق عليه مع الطفل فإنه يكافأ على ذلك مكافأة رمزية.
-ويمكننا إضافة النقطة السلبية التي تسجل في نفس الجدول عن أي سلوك سلبي يقوم به، وكل نقطة سلبية تزيل واحدة إيجابية، وبالتالي تجمع النقاط الإيجابية المتبقية ويحاسب عليها..!!!
-ومن المهم جدًّا أن تكون هذه اللوحة في مكان واضح ومشاهد للطفل حتى يراها في كل وقت، ونظام النقط ذلك مفيد للأطفال الذين لا يستجيبون للمديح أو الإطراء..!! وهي مفيدة لأنها تتتبع للسلوك بشكل مباشر، ولكن يجب فيها المبادرة بتقديم الجوائز المتفق عليها على ألا تكون مكلفة للأسرة، وأن تقدم بشكل واضح ودقيق حسب الاتفاق حتى لا تفقد معناها.
- وضوح اللغة وإيصال الرسالة:
و المعنى هنا أن يعرف الطفل ما هو متوقع منه بوضوح وبدون غضب وعلى والده أن يذكر له السلوك اللائق في ذلك الوقت فيقول الأب مثلاً:
إن القفز من مكان إلى آخر يمنعك من إتمام رسمك لهذه اللوحة الجميلة أو إن استكمالك لهذه الواجبات سيكون أمراً رائعًا
-والمهم هنا هو وضوح العبارة والهدف للطفل وتهيئته لما ينتظر منه وتشجيعه على القيام والالتزام بذلك.
أما إذا فشلت كل هذه الطرق في تحقيق النتيجة المأمولة فيمكن إعطاء الأطفال بعض الأدوية والأطعمة الخاصة المناسبة
من أجل حدوث الاسترخاء العضلي عندهم وتدريبهم على التنفس العميق وممارسة بعض التدريبات العضلية التي لها تأثير إيجابي على الأطفال
ذوي النشاط الحركي الزائد ويتم ذلك عن طريق مراجعة إحدى العيادات النفسية المتخصصة..
وبضرورة التواصل مع مدرِّسيه بالمدرسة ليتم التعاون فيما بينكما نحو تحفيز الطفل على أن يخرج أحسن ما عنده بإذن الله تعالى
بالإضافة إلى ضرورة عرضه على اختصاصي تخاطب وتنمية قدرات ليسير العلاج جنبًا إلى جنب نحو الأفضل بالنسبة له.
طمنيني على طفلك أختي الغالية
الله يحفظك ويبارك فيك
X