أحيوا أسلوب عمرو خالد

نبع الوفا 11-03-2003 8 رد 1,103 مشاهدة
ن


هذا مقال مهم جداً ارجو منكم قرأته بتمعن لأنه عجبني كثير فهو حقيقة رائع بل اكثر من ذلك ...
هل عمرو خالد اصبح خطراً لأنه ايقظ الضمائر الميته ؟
وبفضله بعد فضل الله ارتدت معظم بنات مصر الحجاب؟
وبسببه بعد فضل الله بدأت الصحوه الدينيه والرجوع لتعاليم الدين لدى الكثير في مصر والعالم العربي ؟؟...

ايكون هذا جزاء من نشر الدعوة بأسلوب سلس ومحبب لدى الجميع من منا لم تعجبه هذه الشخصية الفذه ... حفظك الله من كل شر وايدك بنصره..
اترككم مع المقال وكثر الله من امثال هذه الكاتبه وجعله الله في ميزان حسناتها ...ارجو أن اجد تعليقاتكم على الموضوع ....................




منذ أسبوع فقط هدأت نفس عبدالله باجبير واستقرت بعد ان أبدى كبار شيوخ الدعوة رأيهم في الداعية (المودرن) على حد تعبيره عمرو خالد.

وقد أورد باجبير في مقاله المنشور يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة مجموعة أراء لبعض الشيوخ وعلى رأسهم الشيخ سيد طنطاوي شيخ الأزهر الذي قال: (ان شروط الداعية لا تتوافر في عمرو خالد وأول الشروط ان يكون خريج معهد ديني معترف به, وان يحفظ القرآن الكريم, وان يكون قادرا على استنباط الأحكام الشرعية) وهذا بالفعل قول لا يجانبه الصواب, ولكننا لم نسمع من قبل ان هذه الشروط انطبقت على كثير ممن سماهم الناس (دعاة) وهم كثر بيننا. منهم ربات بيوت وطلاب مدارس وأساتذة في التعليم العام والجامعي وللأسف انهم كانوا ومازالوا بلا رقيب ولا حسيب يحرمون ويحللون ويتخذون في الغالب من أسلوب الترهيب منهاجا لا يحيدون عنه, لقد مرت سنوات ونحن لا نسمع منهم إلا عن القبر وعذابه وجهنم وعذاب السعير فاذا أرادوا ان يدلونا على طريق النجاة من ذلك المصير تحدثوا عن أصغر الصغائر ونسوا او تناسوا أسسا دينية عقائدية وأخلاقية لابد من التوقف عندها لتكون هي الطريق الى تعديل المسار. في الوسط النسائي في مجتمعنا عشرات الداعيات كلهن يعتمدن على أسلوب التحضير المدرسي في دعوتهن ومعظمهن لم يحفظن القرآن الكريم ولم يتعلمن في معاهد دينية ويجهلن أبسط أساليب التأثير والاقناع ومع هذا اطلق عليهن لقب داعيات!! وكنت دائما أقول ان اطلاق هذا المسمى فيه من الخطأ ما فيه نتيجة تعاملنا مع ذلك اللفظ باطلاقه على من يستحق ومن لا يستحق وعدم التفرقة بين معنى عمومية الدعوة وخصوصيتها. فالدعوة الى الله هي معرفة الله للإيمان به والاستسلام له عند من لا يعرفونه تختلف عنها عند من يعرفونه ويؤمنون به ولكنهم لاهون او عاصون. وأرى انه من الأفضل استخدام لفظ مرشد ديني مثلا بدلا من داعية وهو لفظ يتناسب مع المجتمعات غير المسلمة من أهل الكتاب او ممن لا يدينون بكتاب سماوي. وقد جاء قول الله تعالى: (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) في معرض الحديث عن اليهود ولكن بعمومية لفظ الدعوة والسبيل الذي يتناسب مع من جهل ربه والسبيل إليه وقال تعالى في آية أخرى: (ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا) وفي هاتين الآيتين ما يشير الى اننا تجنينا كثيرا على خصوصية الدعوة وعموميتها. ويطول شرح هذا الأمر وهناك من هم أقدر مني فيه واذا عدنا الى عمرو خالد وجدناه مرشدا في مجتمع مسلم يعرف الله ولكنه يجهل السبيل الى رضاه والعمل بما أمر والكف عما نهى, ولم نسمع من عمرو خالد فتوى او تفسيرا للقرآن الكريم بل اتخذ من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين له معينا لا ينضب للارشاد والتوجيه بغية التأسي بأخلاقياتهم وورعهم وتقواهم ولم يقل لنا يوما انه عالم متبحر في الدين. لقد نجح عمرو خالد وهز النفوس وحركها نحو كل ما هو صواب بأسلوب شيق مهذب مرغب.. نجح, وهذا ما أرق باجبير الذي كتب عنه عشرات المرات بالذم والسخرية في محاولة للنيل منه خوفا على بضاعته التي يسوق لها منذ سنوات في (سيدتي) عن الحب والزواج والطلاق وهي بضاعة (مضروبة) وبضاعته في الشرق الأوسط عن الممثلين والمخرجين وملكات الجمال وهي بضاعة تفوقت عليه فيها قنوات تقدمها بالحركة واللون والصوت.



نعم نجح عمرو خالد ووضع بذرة أسلوب ارشادي توعوي ديني كنا نفتقده بشدة. أما اليوم فما عليك إلا ان تدير القنوات عن (الهشك بشك) لترى أسلوب عمرو ينتشر عند أناس ما عهدنا منهم اللين والترغيب.

الكاتبة / د. أمل الطعيمي
ن
شكرا أختي على هذا المقال الرائع

وأنا أبغي أقولك إنه بفضل الله،،،،عمرو خالد كان له السبب الكبير في التغيير في حياتي أنا وأسرتي والكثير ممن أعرف......

إسلوبه رائع،،،،،ونيتة صادقة......وكل الناس تحبه بشكل غير معقول....

الله يوفقه ويساعده ويثبت خطاه.....

وصدقيني،،،،،،مهما قالوا عن هذا الإنسان،،،،،،ومهما وقفوا في طريقة.....الله راح ينصره ويوفقه (إنشاء الله) لأن صار مثال ومنارة من منارات الإسلام.....ودعوات معظم الناس معاه.....
ر

غاليتنـــــــــا / نبع الوفا

جزاك الله كل خير على

هذا الموضوع الهادف ولا استغرب

ذلك عليك ...فانتي متفوقه في

الانتقاء ومبدعه في الاعطاء

يعطيك الف عافية

لك مني احلى تحية

رماااااااااز
ا
الغاليه/ نبع الوفا

بارك الله فيك

والداعيه /عمرو خالد

له اسلوب ممتع في سرد القصص

والتأثير ربي يوفقه ويحميه من كل سوء

مشكوره على الموضوع ويعطيك العافيه

اختك /الرشيقــــــــــــــــــه
ا

(دائماً الناجح محارب)
جزاك الله خير مشرفتنا نبع الوفا
على اثراء الركن العام بمواضيعك الهادفه
لكِ شكري وتقديري
الأموره
ا



ياهلا مشرفتنا الكريمه / نبع الوفا



بلا شك ان الاستاذ عمرو خالد يتمتع باسلوب

راق وجميل يجذب الجميع له فلك كل الشكر

والتقدير على هذا الموضوع الذي يتحدث عنه



أديب
ن


نور الوصال

رمــاز

الرشيقه

الأموره

اديب

اهلاً بكم جميعاً ...

اسعدني مروركم ...

وشكراً لأرائكم ...

وبارك الله فيكم
ع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احييكي اختي نبع الوفا على هذا الموضوع الهام

وبصراحة تامة انا من الاشخاص اللي تأثروا باسلوب الداعية الخيًر عمرو خالد

هذا الداعية الذي اخذ صيته يعلو من المحيط للخليج ..

والذي بدأ الازهر في محاربته منذ البدايه .. وهو يمشي على خطى ثابته بفضل الله ورعايته

لا ادري لماذا . هل لأنه بدأ بسحب البساط من تحت اقدامهم .. أم لانهم لا يحبون أن يبقى العالم الاسلامي في سباته العميق

أم لان شكله لا يتناسب مع المهمة التي يقوم بها ؟؟؟

وهل الشكل مهم هنا ؟؟ لا اعتقد فلطالما المضمون يحمل في طياته عقلا زاهرا منيرا ..

ادعوا الله ان يثبت الاستاذ عمرو خالد على الطريق الصحيح .. طالما الهدف إعلاء كلمة الله

وعلى قول الحكيم :
(( طالما القافلة تمشي .. دع الكلاب تنبح ))

ودمتم..
U
هلا نبع الوفا...

اشكرك على الموضوع الاكثر من رائع...

وعمرو خالد له اسلوب حلو وممتع في سرد قصص الصحابه والنبي عليه السلام....

الله يخليه ويوفقه...

والناس كلها صارت تسمع له...وتتفهم الاسلام من خلال القصص اللي يرويها بطريقه جذابه...

ولاتستغربي الكلام هذا من الحاقدين...واللي يريدون دحر الاسلام...
:mad: :mad: :mad:

والله يرحمنا ..
X