لا تحطمي شخصية ابنك

سفيرة الزهور 14-03-2007 4 رد 906 مشاهدة
س
لاتحطم شخصية ابنك
كتبه : مجلة ولدي



لا يبني الأمم إلا الأشخاص الأقوياء الجادون الذين يتمتعون بشخصية قادرة على اتخاذ القرار.
فكيف يستطيع الأبوان تربية أبناء يتمتعون بشخصيات قوية وقادرة على اتخاذ القرار؟
إن هذا السؤال يقودنا إلى معرفة الأمور الثلاثة التي تضعف الشخصية.

•الإفراط في التدليل:
ينسى المربي نفسه- أحياناً – من فرط حبه لابنه ، فيدلله دلالاً يفقده شخصيته ويحوله إلى شخص لا يمكننا الاعتماد عليه.

والتدليل يعني:
تلبية كافة طلبات الابن مهما كانت صعوبتها، في أي وقت كان، الأمر الذي يجعل الطفل يشعر بأنه شخص مجاب الطلبات والأوامر.

لذلك فإن الإفراط في التدليل يعني:

1-إضعاف جانب تحمل المسؤولية في الابن لأن جميع طلباته مجابة.
2-تحكم الابن في أبويه وخضوعهما له.
3-تمكن مشاعر " الغرور" و " التكبر" لدى الابن، وتكراره لعبارة: ( أبي لا يرفض لي طلباً )، ( أمي لا تقول لي" لا " أبداً ).

4-تمرد الابن على سلطة والديه وعدم احترامه لوالديه أو تطبيقه لقوانينهما.
5-تحول الابن المدلل إلى شخص غير قادر على التكيف الاجتماعي، لأنه دائماً يتوقع من أصحابه وأقرانه أن يستجيبوا لغروره وطلباته ، لذلك نراه دائماً وحيداً بدون أصدقاء.

•الإفراط في القسوة:
يخطئ المربي عندما يعتقد أنه بالقسوة و الشدّة و الضرب يربي رجالاً أشداء أو نساءً أقوياء.
لأنه في هذه الحالة يقتل فيهم أهم نقاط قوة الشخصية ، وينشيء أشخاصاً تكون صفاتهم:
1-الخوف: فالابن يكون دائم الخوف من والديه ، فتنعدم العلاقة بينه وبينهم ، ويتأثر سلوكه معهم فيبتعد عنهم ، وإذا رآهم ارتعد وهرب إلى غرفته وإذا مرّ بالقرب منهم ارتجف وتنحى.
2-التردد: إن هذا الابن يفقد الثقة في نفسه، ويكون دائم التردد ولا تكون لديه قدرة على اتخاذ القرار ، ويظهر ذلك جلياً عند الكبر.
3-الانطواء وعدم القدرة على تكوين علاقات مع الآخرين، فيصبح شخصاً وحيداً، منكمشاً فاقداً لأهم صفات قوة الشخصية.

•الإفراط في الحماية الزائدة
عندما يرزق الله الأبوين ابناً واحداً بين مجموعة من الإناث، أو بنتاً وحيدة بين مجموعة من الذكور، أو عندما يولد طفل بعد فترة طويلة من العقم، تحاول الأم أو الأب حماية هذا الابن الصغير بطرق مختلفة مثل:

•منعه من اللعب مع الأطفال الآخرين ، وإن لعب لا يجعلونه يسقط أو يتأذى ويظهرون خوفهم الشديد عليه.
•المحافظة عليه من الدخول في مشاكل ، ومحاولة حل كافة المشاكل التي تعترضه.
•الحماية من الأمراض والبكتريا والجراثيم ، وذلك بالتعقيم الزائد والإفراط في الاهتمام بالصحة.

-النتيجة:
حتماً.. ابن ضعيف الشخصية
إن أهم صفات هذا "الصغير" تكون:
1-الاعتماد على الآخرين.
2-عدم القدرة على تحمل المسؤولية.
3-الخوف والتردد.
4-عدم القدرة على التكيف الاجتماعي وتكوين علاقات جيدة.
5-عدم القدرة على حل المشاكل.
g
راااااااااااااائع حبيبتي على هذا النقل الرائع ............:gum: ولكن عندي مداخلة بسيطة قد رأيتها فأحينا القسوة تولد رجالا اشداء والحياة الصعبة كذلك ........فقد رايت اسرة مكونة من 9 أطفال والاب والام ولذلك كانوا فقراء ولكن رأيت الذكور ولان اباهم قاسي المشاعر ( ليس الضرب ) فكانوا يخافونه ويهابونه وبجانب دراستهم يعملون في المساء والبنات يساعدن امهم في البيت وكبروا وفتحوا بيوت واصبحوا رجالا الكل يضرب بهم المثل لانهم وبقدره الله سبحانه وتعالى ولانهم كانوا يخافون من ابوهم أصبحوا الان فاحشي الثراء ...................ولكن انا اعتبرها حالة شاذة وما قلتيه هو فعلا رائع بكل معنى الكلمة والابتعاد عن الاساليب الخطا في التربية الحديثة ..............تحياتي :clap: :shy:
Q
كلاااااااااااااااااااااااااااام جدا جدا حلووووو

الله يقدرني على التربية الصحيحه معان ذا مب عند وجهي

من الحين التدلل طافح

عموما حبوووووووووبة تسلمين علىالموضوع المفيد

(f)


[line]


[glow=FF6600] نمووووووووووووووووووووري [/glow]
أ
يا رب التربية شيء صعب جدا للتوازن فيها


وفعلا تخلق القسوة جيلا متردد خائف وضعيف وشخصيته غير سوية ...


والتدليل أيضا يخلق جيلا غير مستقر نفسيا وليس لديه أي قدر من تحمل المسئولية واتكالي ..


أفضل اتلشيء لا إفراط ولا تفريط واتباعا لسنة رسولنا عليه الصلاة والسلام هعي أسلم الحلول
ا
فعلا موضوع رااائع ونحنا امة الوسط وخير الامور اوسطها

الف شكر لكي
X