السلام عليكم شيوخنه الافاضل
ماهو خطر الغزو الثقافي ؟؟؟؟
ومارأي الدين بالانفتاح الاعلامي ؟؟؟؟؟؟
وكيفية مواجهة الاسلام لهذا الانفتاح و الغزو ؟؟؟؟؟؟؟؟
افيدوني جزاكم الله خير
افيدوني افداكم الله بخصوص الغزو الثقافي
ب
04-03-2007 | 12:44 AM
م
12-03-2007 | 07:51 PM
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
الغزو الثقافي هو عبارة عن مواجهة فكرية بين المجتمعات والثقافات المتعددة ، وتارة يكون تهيئة لمواجهة عسكرية ، وتارة يكون لتغيير فكر ذلك المجتمع وثقافته فحسب .
وتكمن خطورة الغزو الثقافي في أنه ينخر في المجتمع وثوابته من غير شعور من أفراده ، فلا يعلموا بأنهم قد أصيبوا إلا بعد مدة من الزمن ربما يتعذر معها تدارك السفينة من الغرق ، كاللص يتسلل إلى العقول فيحرفها وهي نائمة ، إلا أن جملة من مفكري ذلكم المجتمع أو ذاك ، تكون لهم نظرة ثاقبة ومعرفة بمآلات الأحداث ، ناتجة عن معرفتهم بتواريخ الأمم والسنن الكونية ، فإن أطاعهم المجتمع والتف حولهم نجى ، وإلا فإنه ينخرط في تلك المتغيرات فيقدم عقله على طبق سائغ ليتم احتلاله من الغزاة ، فيكون سجين الذات ذائب الشخصية لا يرى إلا من خلال رؤيتهم .
ولعل من المفارقات أن ترحب فئة من المجتمع بالغزو الثقافي على مجتمعها وهي المتضرر الأول منه ، ربما لعدم وجود الناصح الأمين ، وربما لفساد في دواخلهم يريدون خراب المجتمع ولو لحقهم بذلك الأذى .
وأما الانفتاح الإعلامي فلا مفر منه ولا انفكاك إذ هو ضرورة العصر شئنا أم أبينا ، ولا يمكن لمجتمع أن يتبوتق على نفسه في ظل المتغيرات المعاصرة ، ولئن قاوم ردها من الزمن فإنه سيستسلم ولا بد في يوم من الأيام طائعا أو كارها . وليست المعالجة في إغلاق المجتمع ووضع سياج وهمي على عقول أفراده ، ولينظر الواحد منا إلى مجتمعه الصغير الذي يعيش فيه هل يستطيع أن يغلق الباب على أبنائه ويغمض عيونهم ويصم آذانهم ؟ بالتأكيد لا . فكيف بالمجتمع الكبير متلاطم الأفكار والذي تهيج به عواصف المتغيرات ، الإجابة حتمية كالأولى .
إذا فلننصرف إلى طريقة وقاية مجتمعنا من انحراف الثقافات وليس من الثقافات المنحرفة .
والحذر إنما هو من الانحراف ، فإن الثقافة ولو كانت منحرفة فلا تخلو من جوانب مفيدة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حق الشيطان : " صدقك وهو كذوب " . وفي الحديث الآخر : " الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها " .
إن المعالجة الأولية الرئيسة تكمن في بناء الذات لدى الأفراد ، ومنطلق ذلك يكون من المجتمع الصغير ، فإن استطعنا أن نربي أبناءنا على الرقابة الذاتية في خلواتهم كما في علانيتهم فإننا حينئذ نكون قد نجحنا في وضع حواجز متينة لدى مجتمعنا يصعب اختراقها من قبل أولئك الخفافيش . وإن من نافلة القول أنه لا يمكن للبناء أن يتكامل إلا بالتعاون بين طوائف المجتمع على تنوع مجالاته ، فليس الحمل مرميا على كاهل البيت فحسب بل إن الدولة تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية متمثلة في المدرسة والمسجد والأندية الثقافية وغيرها من دور التلقي والتوجيه . ثم بعد ذلك يأتي دور حماية المجتمع ودرء المفاسد عنه من قبل السلطان ، قال عمر رضي الله عنه : إن الله ليزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
الغزو الثقافي هو عبارة عن مواجهة فكرية بين المجتمعات والثقافات المتعددة ، وتارة يكون تهيئة لمواجهة عسكرية ، وتارة يكون لتغيير فكر ذلك المجتمع وثقافته فحسب .
وتكمن خطورة الغزو الثقافي في أنه ينخر في المجتمع وثوابته من غير شعور من أفراده ، فلا يعلموا بأنهم قد أصيبوا إلا بعد مدة من الزمن ربما يتعذر معها تدارك السفينة من الغرق ، كاللص يتسلل إلى العقول فيحرفها وهي نائمة ، إلا أن جملة من مفكري ذلكم المجتمع أو ذاك ، تكون لهم نظرة ثاقبة ومعرفة بمآلات الأحداث ، ناتجة عن معرفتهم بتواريخ الأمم والسنن الكونية ، فإن أطاعهم المجتمع والتف حولهم نجى ، وإلا فإنه ينخرط في تلك المتغيرات فيقدم عقله على طبق سائغ ليتم احتلاله من الغزاة ، فيكون سجين الذات ذائب الشخصية لا يرى إلا من خلال رؤيتهم .
ولعل من المفارقات أن ترحب فئة من المجتمع بالغزو الثقافي على مجتمعها وهي المتضرر الأول منه ، ربما لعدم وجود الناصح الأمين ، وربما لفساد في دواخلهم يريدون خراب المجتمع ولو لحقهم بذلك الأذى .
وأما الانفتاح الإعلامي فلا مفر منه ولا انفكاك إذ هو ضرورة العصر شئنا أم أبينا ، ولا يمكن لمجتمع أن يتبوتق على نفسه في ظل المتغيرات المعاصرة ، ولئن قاوم ردها من الزمن فإنه سيستسلم ولا بد في يوم من الأيام طائعا أو كارها . وليست المعالجة في إغلاق المجتمع ووضع سياج وهمي على عقول أفراده ، ولينظر الواحد منا إلى مجتمعه الصغير الذي يعيش فيه هل يستطيع أن يغلق الباب على أبنائه ويغمض عيونهم ويصم آذانهم ؟ بالتأكيد لا . فكيف بالمجتمع الكبير متلاطم الأفكار والذي تهيج به عواصف المتغيرات ، الإجابة حتمية كالأولى .
إذا فلننصرف إلى طريقة وقاية مجتمعنا من انحراف الثقافات وليس من الثقافات المنحرفة .
والحذر إنما هو من الانحراف ، فإن الثقافة ولو كانت منحرفة فلا تخلو من جوانب مفيدة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حق الشيطان : " صدقك وهو كذوب " . وفي الحديث الآخر : " الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها " .
إن المعالجة الأولية الرئيسة تكمن في بناء الذات لدى الأفراد ، ومنطلق ذلك يكون من المجتمع الصغير ، فإن استطعنا أن نربي أبناءنا على الرقابة الذاتية في خلواتهم كما في علانيتهم فإننا حينئذ نكون قد نجحنا في وضع حواجز متينة لدى مجتمعنا يصعب اختراقها من قبل أولئك الخفافيش . وإن من نافلة القول أنه لا يمكن للبناء أن يتكامل إلا بالتعاون بين طوائف المجتمع على تنوع مجالاته ، فليس الحمل مرميا على كاهل البيت فحسب بل إن الدولة تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية متمثلة في المدرسة والمسجد والأندية الثقافية وغيرها من دور التلقي والتوجيه . ثم بعد ذلك يأتي دور حماية المجتمع ودرء المفاسد عنه من قبل السلطان ، قال عمر رضي الله عنه : إن الله ليزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
ب
21-03-2007 | 01:00 AM
جزاك الله خيرا استاذنه الفاضل فهد الصقعبي
بارك الله فيك
بارك الله فيك