قصة الفتاة التي بكت عندما اراد زوجها تقبيلها في ليلة الزفاف

كاتبه همها بدمها 25-02-2007 15 رد 2,476 مشاهدة
ك
في ليلة الدخله كان وليد ينظر الى زوجته وكانت جميله جدا وأحس أن الحياه لاول مره تبتسم له أقترب منها ووضع يده على شعرها ثم أقترب ليقبلها فجأه بكت وصرخت في وجهه ابتعد عنها وليد ثم سألها ما المشكله؟ بكت وقالت له بكل الم بأنها قد أخطأت وفقدت شرفها مع احد الاشخاص صعق وليد وأحس وكأن الدنيا تدور فيه كانت ضربات قلبه تضرب بشده لاكنه تمالك نفسه ثم خرج من الغرفه ونام بالغرفة الاخرى من الشقه وفي الصباح جلس مع زوجته وقال لها لو اني طلقتك فستصبحين على كل لسان واهلك ايضا سأدعك تعيشين معي سنـــــة كامله بعدهـا اطلقكــــ. فستنامين بغرفه وانا بغرفه مرت الايام وكان وليد لا يتكلم مع هــدى كان قليل الكلام كانت هدى تنظر الى وليد بحب لانه كان يمثل جميع صفات الرجوله فهو انسان عصامي ماتــت أمه وهو صغيـر وتزوج ابوه وكـانت امرأة ابوه تعامله بحقد ورغم ذلك فهو لا يكرهها يعاملها بكل أحترام كـــان متسامحا مع الجميع وكــــانت هوايتــــه هي الرسم. وكانت هناك لوحه مخفيه في يوم من الايام أقتربت منها هــــدى ورفعت عنها الغطـــــاء فرأت وليد في اللوحه وحولــــه اطفال كأنه بهذا يجسد أمنيته بأن يكـــــون لديه أطفال بكت هدى كثيرا لانها احست بانها ظلمت وليد لانه ليس له ذنب . وفي يوم ممطر شديد البروده كان وليد يقود سيارته وعند أقترابه من البيت تعطلت سيارته فجأه وقف وليد سيارته ورجع للبيت مشـــــــيا كان الجو باردا وعند وصوله للبيت كان مبتلا ويحس بالبروده الشديده دق بــــاب شقته وفتحت له هدى الباب وسقط مغشيا على الارض قامت هدى وحملته للغرفه وسهرت بجانبه طول الليل ووضعت عليه الكمادات كان وليديتأوه من شدة البرد عطفت عليه هدى وأحتضنته كما تحتضن الام ولدها بدات حرارة وليد تنزل كان وليد كلما يفتح عينيه يجد هدى تنظر اليه وهي تبكي على حاله احس بانها صادقه في مشاعرها وبعد شفاء وليد من مرضه مرت الايام وانقضت المده التي قال لها وليد انه سيطلقها فيها وفي يوم اكتمال السنه بدأت هدى في حزم اغراضها وتوضيبها لانها ستذهب لاهلها قال لها وليد بانه قبل ان تذهب لاهلها عليها ان تذهب لصالون نسائي لم تعرف هدى لماذا؟ كان وليد يريدها ان تذهب لصالون نسائي وهو سيطلقها دخلت هدى للصالون فوجدت عاملات الصالون يقولون لها اهلا بالعروسه ورأت فستان العرس لقـــــد سامحها وليد وغفر لها غلطتــــــــــها
-
ثاانكس عالفصه
يحليل وليد حبوووب
Z
سبحان مقلوب القلوب
والصداق في توبته حتى ولو أخطأ
فيقبلها الله ... أكيد أن عباد الله سيقبلوه أيضا
وهذا درس جيد للفتيات بأن نصيبها عند الله أحسن بكثير من ما تجري وراؤه هي
ربنا يرحمنا برحمته ويسترنا بستره
ا
بصراحة قصة خياليه جدا


ب
أحياناَ الغلط في الماضي يحول المستقبل إلى فرح وسرور
د
ماادري بس احسها قصه خيال مو معقوله رجل شرقي يسامح مهما حصل الا الشرف
أ
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووره

يعطيك العاااااااااافيه
ح
قد تكون غلطة وقد تكون ضحية في اعتقادي الشخصي لا يجب ان يعالج الخطا بخطا اخر الحمد لله ان هده الفتاة وجدت في وليد الزوج المثالي حالات اخرى تعرضت لابشع انواع القسوة من الاهل والمجتمع وهدا ما سميته معالجة الخطا بالخطا لي صديقة الان تعيش باسبانيا مرة بنفس التجربة المريرة وسبب هجرتها ان لا احدا قرر الوقوف بجانبها الله غفور رحيم والعبد لا يصفح
كل ما اتصلت علي احزن لحالها وكل ما تقدم احد للزواج بها ترفض
الله يحفظ كل بنات المسلمين اي بنت كيفما كانت واينما كانت الله يحفظها
r
C'est t'une belle histoir ya WALID
atmanna laww kool el ridjal y'koonou mithlaou WA C'est t'belle surprise
و
اني بعد احسها خيالية جدا
لان لا الفرد ولا المجتمع يغفر اخطاء المرأة وخاصة المجتمع الشرقي
الله يستر على الجميع
r
c'est une belle histoir de walid et ca bien aimer
atmanna ann e y'koone koo l el ridjel kifkif mithlou
yet awnou maane libina a oussrraa wa el moudjtammaa
ا
احس القصه وايد خياليه ياليت في رجاجيل بهذا النبل في هذا الزمان......
ا
معقوولة فيه رجال كدة ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سبحان الله يمكن ..
م
قصه رومنسيه من وحي الخيال
f
قصة رائعة جدا ً ..

شكرا ً جزيلا ً لك ِ ع الطرح الرائع ..

تحياتي لك ِ ..
frawla ..
س
اللـــــــــــــــــــــــه لو كل الناس كذا متسامحين كان حنا بخير مشكور اختي
X