السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
شيخنا الفاضل حبيت اسئل في القران سجادات وفي العاده لما اقراء ماكون في سجادة الصلاه وشعري مكشوف هل عادي اسجد في اي مكان وشعري مكشوف ارجو الافاده وجزالك الله عنا كل خير
السجود في القران ارجو الافاده
م
18-02-2007 | 12:02 AM
م
18-02-2007 | 01:15 AM
سبق الجواب على سؤالٍ نحو هذا ، وخلاصته أن سجود التلاوة لا يشترط لها ما يشترط للصلاة من التطهر واستقبال القبلة ونحو ذلك
بل قد أفتت اللجنة الدائمة بأن للحائض أن تقرأ القرآن حفظاً فإذا مرت بآية سجدة شُرع لها السجود
لأن سجود التلاوة ليس صلاة وإنما هو خضوع لله وعبادة كأنواع الذكر
وبناء على ما تقدم ، فإنه يجوز لك السجود من غير تغطية الرأس
والله تعالى أعلم
=====
نص فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة العلامة ابن باز رحمه الله
س7: هل يجوز سجود التلاوة للحائض وكذلك سجدة الشكر لها، وإذا كان غير جائز فهل يجوز عند سماع سجدة التلاوة أن تسبح الله فقط باللسان ؟
ج7: أ: في الحالات التي تباح فيها لها القراءة يشرع لها سجود التلاوة إذا مرت بسجدة تلاوة، أو استمعت لها
والصواب: أنه يجوز لها القراءة عن ظهر قلب، لا من المصحف، وعليه يشرع لها السجود، لأنه ليس صلاة وإنما هو خضوع لله وعبادة كأنواع الذكر
ب: الصحيح أن سجود الشكر وسجود التلاوة لتال أو مستمع لا تشترط لهما الطهارة؛ لأنهما ليسا في حكم الصلاة
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عبدالله بن قعود - عبدالرزاق عفيفي - عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
بل قد أفتت اللجنة الدائمة بأن للحائض أن تقرأ القرآن حفظاً فإذا مرت بآية سجدة شُرع لها السجود
لأن سجود التلاوة ليس صلاة وإنما هو خضوع لله وعبادة كأنواع الذكر
وبناء على ما تقدم ، فإنه يجوز لك السجود من غير تغطية الرأس
والله تعالى أعلم
=====
نص فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة العلامة ابن باز رحمه الله
س7: هل يجوز سجود التلاوة للحائض وكذلك سجدة الشكر لها، وإذا كان غير جائز فهل يجوز عند سماع سجدة التلاوة أن تسبح الله فقط باللسان ؟
ج7: أ: في الحالات التي تباح فيها لها القراءة يشرع لها سجود التلاوة إذا مرت بسجدة تلاوة، أو استمعت لها
والصواب: أنه يجوز لها القراءة عن ظهر قلب، لا من المصحف، وعليه يشرع لها السجود، لأنه ليس صلاة وإنما هو خضوع لله وعبادة كأنواع الذكر
ب: الصحيح أن سجود الشكر وسجود التلاوة لتال أو مستمع لا تشترط لهما الطهارة؛ لأنهما ليسا في حكم الصلاة
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عبدالله بن قعود - عبدالرزاق عفيفي - عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
م
18-02-2007 | 09:07 AM
وجزالك الله عنا كل خير