
تبتكره يمنية حاصلة على الثانوية العامة من مدارس السعودية
ابتكرت الباحثة اليمنية زهرة خميس مشروعاً لموسم الحج المقبل، يتمثل في دراسة مصحوبة برسوم هندسية، لممرات حول الجمرات تمكن الحجاج من الدخول والخروج بسهولة ويسر، لرمي الجمرات والخروج من منطقة الرمي، دون عناء، فكما أن الجمرات لا يتطلب الذهاب إليها شرحاً أكثر من أنها تقع في هذا المكان فكذلك هذا البناء والذي يحدد بحسم مكان الدخول والخروج والذي لا يسمح للحاج بالبقاء فيه مدة أكثر من التي يتطلبها أداء هذا الواجب مما يقضي على مشكلة الافتراش وطول مدة البقاء التي تعرقل خطط التفويج والتي من أهم أسبابها الأماكن المظللة.
فكرة المشروع
ركزت الباحثة في هذا المشروع على فكرة أساسية وهي إيجاد مخرج للحجاج بعد الفراغ من رمي الجمرات دون التعرض لغيرهم بالأذى أو الزحام وذلك بإيجاد طريق مُنفصلة للخروج إذ إن الداخل لرمي الجمرات يكون مُفعماً بشعور الغبطة أن من َّ الله عليه وَوصل إلى الديار المقدسة ويسر له أداء هذا الركن الخامس من أركان الإسلام ثم يقوم بأداء هذه الشعيرة وأثناء ذلك لا يفوته أن بين يديه حصوات يخشى أن يفقدها.
أما الذي يكون قد أدى هذه الشعيرة فلا يشغل باله إلا بالخروج من ذلك المكان الذي يصبح بمثابة كابوس من شدة الزحام والاختناقات ويحدث التدافع بقوة بين الرجال والنساء في رغبة غير متزنة للانتهاء من إلقاء الجمرات والتي تعد الجزئية الأصعب في شعائر الحج، بسبب ضيق المكان وشدة الزحام، حيث ترتبط الشعيرة بمكان ووقت محددين.
وقد أدرجت الباحثة في هذا البحث شرحا ً عن ممر الجمرات، عرضت فيه طـُرقا ً تُفضي إلى نقطة واحدة، وهي الجمرات، وأوضحت فيه بعض مخارج الطوارئ والأرضيات التي بنيت على هيئة ٍ خاصة ومبتكرة، إذ تشتمل أرضية الخروج التي في الممر على صندوق كبير في باطن أرضية الممر له فتحتان إحداهما لضخ المياه وأخرى لشفطها في آخر الممر يليه بمحاذاة الشاخص صندوق لخرطوم مياه يُفتح بشكل آلي مما يُسهل استخدامه ُ عند الحاجة إليه بأقصى سرعة ممكنة وقد رعات أن لا يُسبب هذا التجمع للمياه أي إزعاج فيما لو بقي هناك مدة ً طويلة، سنة كاملة دون استخدام للممر وتهدف الباحثة، كما تقول، إلى سد ثغرة في هذا المجال وتيسير أداء هذا الركن للحجيج بكل سهولة ويسر وفي زمن قياسي جدا، تحكمه قوانين المكان لا أكثر.
صفة الحائط الفاصل للممرات بعضها عن بعض
يتم استخدام نوعية معينة من الطوب تتميز بكونها أقل سمكاً وأخف وزناً لعدة أسباب:
أولاً: لإعطاء مساحة أكبر فيما لو تم البناء بمادة لا تتمتع بهذه الصفة - وهذه المادة موجودة في الأسواق المحلية.
ثانياً : يسبب ضيق المكان أزمات معينة يمكن تداركها فيما لو استخدم مثل هذا النوع.
ثالثاً: لا تحمل هذه المادة من مواد البناء الجسر وزناً إضافياً كبيراً وهذا ما نسعى إليه إذ إن تحميل الجسر وزناً إضافياً لمدة محددة من السنة، يختلف عن تحميله هذا الوزن طيلة السنة إلا أنه أيضا لا يوازي الحمل المعتاد أن يتحمله الجسر كل سنة بالإضافة إلى أن الجسر لن يعاني من طول فترات الزحام بسبب التنظيم الذي نأمل أن يحققه هذا البناء.
أيضا تزويد الممرات بالإضاءة المناسبة لمن يقوم بالرمي ليلاً وتزويد الممرات بمكبرات صوت تضمن فيما لو تم تفويج الحجيج حسب كل دولة كما يأمل المسؤولون في الحج حسب الخطط التي يتم وضعها لهذا الغرض إذا استدعت الحاجة لإلقاء أمر معين لمن بداخل الممر.
وكاميرات تصوير لمراقبة الوضع داخل الممر بصفة مستمرة، بالإضافة إلى وضع باب يفتح إلى داخل المثلث المقسم لكي لا يعيق مرور الحجاج فيما لو حدث حادث، لا سمح الله، داخل الممر لكي يتمكن رجال الأمن والصحة من التدخل بدون الإخلال بتنظيم دخول وخروج الحجاج.
صفة أرضية الممر
تكون أرضية الممر مائلة بشكل غير ملحوظ من بداية ممر الدخول ويزداد هذا الارتفاع حتى الوصول إلى حوض الشاخص، يرفع حوض الشاخص نصف متر يسبب الزيادة في أرضية الممر نتيجة لوجود صندوق الإطفاء ومضخة المياه وفي ممر الخروج يبدأ الارتفاع من بداية الممر المحاذي لحوض الشاخص ويقل نزولاً حتى نهاية الممر.
يساعد هذا الارتفاع في الأرضية الذي يؤدي إلى ميلان في أطرافها إلى تثبيت الجدران القائمة حول الحياض والتي تكون ممر الجمرات وتعتبر بمثابة أساس لهذه الجدران إذ إنه من المتعسر نظرياً حفر أساس لها أقصد فوق الجسر ويعتبر أيضا بمثابة صندوق لخرطوم المياه وللمضخة التي في الأرض اللذين من أهم شروط وضعهما في الأرض هو مساواتهما لها لعدم إعاقة مرور المارة.